إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الغناء والموسيقى؟

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الغناء والموسيقى؟

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله رب العالمين
    اللهم صل على محمد وآل محمد إذا ذكر الأبرار وصل على محمد وآل محمد ما اختلف الليل والنهار صلاة لا ينقطع مددها ولا يحصى عددها صلاة تشحن الهواء وتملأ الأرض والسماء صل اللهم عليه وعليهم حتى ترضى وصل عليه وعليهم بعد الرضا صلاة لا حد لها ولا منتهى يا أرحم الراحمين



    الغناء والموسيقى؟

    ((الغناء حرام فعله وسماعه والتكسب به،
    وليس هو مجرد تحسين الصوت،بل هو مده وترجيعه بكيفة خاصة مطربة تناسب مجالس اللهو ومحافل الطرب وآلات اللهو الملاهي))
    وقد فسر قول الزور ولهو الحديث بالغناء في قوله تعالى: (وَاجتَنِبوُاْ قَوْلَ اْلزٌورِ) وقوله: (وَمِنَ اْلنَّاسِ مَن يَشْتَرِى لَهْوَ اْلْحَدِيثِ لِيُضِلَ عَن سَبيِلِ اْللهِ بَغَيْرِ عِلْم وَيَتَخِذَهَا هُزٌوًا اْوْلَئك لَهُمْ عَذَابُ مُّهِينُ) وعادة الغناء المحرم يقترن بالموسيقى المحرمة المستعملة في مجالس اللهو والطرب.
    ويمكن توجيه تحريم الغناء بالموسيقى بالكيفية الخاصة بما يلي:
    1- أنها تلي النفس عن الحق،لان من يشتغل بالملاهي تنصرف نفسه عن التفكير بالله وبآيته وكتابه وتنشغل عن عالم الآخرة وهو الضلال الكبير،ويشهد لذلك انه لا يستعملها إلا البعيدين عن هداية الله تعالى.
    2- أن ضلال النفس سوف ينتج أضلال الآخرين،وهذا سيئة كبيرة في نفسها
    3- أن الغناء والموسيقى سوف يورث حالة الاستهزاء بآيات الله وشرعه وكتابه وكلام الأنبياء والأولياء(ويتخذها هُزُواّ)
    4- إنهما يورثان النفاق في القلب، كما ورد عن الإمام الصادق (ع) : ((الغناء يورث النفاق))
    5- إنهما يفسدان القلب:
    قال رسول الله (ص) ((أربع يفسدان القلب:استماع اللهو والبذاء وإتيان باب السلطان وطلب الصيد))
    6- إن تجربة الإنسان في مجالس اللهو طالما أثبتت وقوع المفاسد مثل تحذير الإرادة، والاعتداء الجنسي وشذوذه، والقتل والسرقة...
    ولو قيل ما هو البديل في ساعات الفراغ والإنس ومناسبات الفرح؟
    الجواب: ان الغناء والموسيقى لم يحرَّم منهما إلا القسم الخاص المتناسب مع مجالس أهل الفسق، فيبقى النوع الآخر منهما حلالاّ كما في الأناشيد التي ليس فيها ما يناسب اهل الفسوق او الاناشيد الثورية...
    إن المؤمن يراعي إحكام الله تبارك وتعالى ويأخذ بها،
    متيقنا بأن الله لا يريد إيقاعه بالمفاسد ولا يحرمه من الفوائد،
    كما يثق أحدنا بقول طبيبة حتى لو منعه عن أفضل المأكولات والمشارب فإنَّه يطيعه ويلتزم بنصائحه لأنه اخبر منه بما يضره، تعويلنا على أهل الخبرة من كل اختصاص.

    ويبقى السؤال:

    لماذا لا نثق بل نطمئن ونقطع بأن الله خلقنا هو أدرى واعلم بما يصلحنا؟
    لماذا الجدل بأحكام الله،ولا نجادل بأحكام غيره؟!
    لماذا نسلم إلى الطبيب في عمل جراحي خطير كعملية القلب المفتوح ولا نسلم الله سبحانه في شرعه المبارك؟
    في حين أن الطبيب قد يسهو ويخطىء، والله سبحانه هو أحكم الحاكمين وأرحم الراحمين وليس كمثله شيء

    إن الله توعد على ارتكاب محارمه بالنار والعقاب، فلماذا الاستخفاف بوعيده وتهديده ،تعالى؟ في حين نأخذ الحذر كل الحذر لعقوبات الأستاذ والمؤسسة والدولة !
    ولابد أن نذكر أنفسنا على الدوام أن ليس كل وَهْم هو حقيقة، وليس كل لذة وشهوة هي مشروعة، وليست وصايا الله سبحانه ووصايا أوليائه (ع) على خلاف مصلحة الإنسان يوما من الأيام. ولابد أن نعلم أن كل لذة ندعها احتراما لشرع الله وطاعة لخالقنا سوف تُعوُّض بلذائذ لا تخطر على قلب البشر. وما توفيق الإنسان إلا بيد الله تعالى إذا اعتمد عليه واتَكل
    التعديل الأخير تم بواسطة العكايشي ; الساعة 13-02-2015, 11:17 PM. سبب آخر:
    اللهم صل على فاطمة وابيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها بعدد ما أحاط به علمك.

  • #2
    ‏......
    ﺭﺍﺋﻊ ﻣﺎﺗﻘﺪﻣﺔ ﻣﻦ ﺍﺑﺪﺍﻉ ﺟﻤﻴﻞوراقي
    ﻳﺼﻞ ﻟﻠﻤﺘﻠﻘﻲ ﺑﺴﻬﻮﻟﺔ
    ﻧﻨﺘﻈﺮ ﺍﻟﻤﺰﻳﺪ ﻣﻨﻚ بماتحمل من علم باهر..

    تعليق

    يعمل...
    X