بسم الله الرحمن الرحيم
الخوف من الله أفضل الفضائل
الخوف منزل من المنازل الدين ومقام من مقامات الموقنين وهو أفضل الفضائل النفسانية إذ فضيلة الشيء بقدر إعانته على السعادة ولا سعادة كسعادة لقاء الله والقرب منه ولا وصول إليها الابتحصيل محبته والأنس به ولا يحصل ذلك الابالمعرفةولا المواظبة على الفكر والذكر الانقطاع حب الدنيا من القلب ولينقلع ذلك الابقمع لذاتها وشهواتها وأقوى
ماتنقمع به الشهوة هونار الخوف فالخوف هو النار المحرقة للشهوات0وكثير من الآيات مصرحة بكون الخوف من لوازم الإيمان كقوله تعالى(أنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم)وفي الخبر القدسي: وعزتي لاأجمع على عبدي خوفين ولا أجمع له أمنين ،فإذا أمني في الدنيا أخفته يوم القيامة، وإذا خافني في الدنيا آمنته يوم القيامة 0
قال رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم)((رأس الحكمة مخافة الله))وقال (صلى الله عليه واله وسلم )((أتمكم عقلا أشدكم خوفا))وقال (إذا اقشعر قلب المؤمن من خشية الله تحاتت عنه خطاياه كما يتحات من الشجر ورقها) (1)
وهناك خوف ممدوح :وهو الخوف من الله عز وجل والخوف من ارتكاب الذنوب والخوف من التقصير في أمور دينه وطاعاته وهذا الخوف يدعو الإنسان إلى السعي في طاعة الله واجتناب معاصيه
والخوف المذموم : الخوف من أمور واقعة لا محالة وليس للاءنسان قدرة على دفعها(الموت مثلا) والخوف المؤدي إلى عدم أداء الواجب الذي يتطلب أن يفعله الإنسان في حالة ارتكابه لخطا مالأن عليه أن يخاف ويبذل جهده في أصلاح ماأفسده0
قال الإمام الصادق لإسحاق :يااسحاق خف الله كأنك تراه وان كنت لاتراه فانه يراك فان كنت ترى أنه لا يراك فقد كفرت وأن كنت تعلم أنه يراك ثم برزت له بالمعصية فقد جعلته من أهون الناظرين إليك 0
ومن قصص الرجاء والخوف :ذكر الموت أسكرهم ((خرج أمير المؤمنين (عليه السلام )يوما إلى المسجد فإذا قوم من الشيعة قعود فيه :فقال من أنتم ؟فقالوا نحن شيعتك ياأمير المؤمنين فقال فمالي لا أرى عليكم سيماء الشيعة ؟فقالوا ماسيماء الشيعة ياأمير المؤمنين؟ فقال عمش العيون من البكاء خمص البطون من الصيام والظمأ صفر الوجوه من السهر يحسبهم الجاهل مرضى وما بهم من مرض ولكن فرق من الحساب ويومه أمرضهم يحسبهم أهل الغفلة سكارى وما هم بسكارى ولكن ذكر الموت أسكرهم إن شهدوا لم يعرفوا وأن غابوا لم يفتقدوا وأن قالوا لم يصدقوا وأن سكتوا لم يسألواوان أساءوا استغفروا وأن أحسنوا لم يفخروا وإذا ظلموا صبروا حتى يكون الله تعالى هو المنتقم لهم يجوعون أذا شبع الناس ويسهرون أذا رقد الناس ويدعون أذا غفل الناس ويبكون أذا ضحك الناس0(2)
المصدر (1) جامع السعادات ص148
المصدر (2)الأخلاق والآداب الإسلامية ص 460 ص464
الخوف من الله أفضل الفضائل
الخوف منزل من المنازل الدين ومقام من مقامات الموقنين وهو أفضل الفضائل النفسانية إذ فضيلة الشيء بقدر إعانته على السعادة ولا سعادة كسعادة لقاء الله والقرب منه ولا وصول إليها الابتحصيل محبته والأنس به ولا يحصل ذلك الابالمعرفةولا المواظبة على الفكر والذكر الانقطاع حب الدنيا من القلب ولينقلع ذلك الابقمع لذاتها وشهواتها وأقوى
ماتنقمع به الشهوة هونار الخوف فالخوف هو النار المحرقة للشهوات0وكثير من الآيات مصرحة بكون الخوف من لوازم الإيمان كقوله تعالى(أنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم)وفي الخبر القدسي: وعزتي لاأجمع على عبدي خوفين ولا أجمع له أمنين ،فإذا أمني في الدنيا أخفته يوم القيامة، وإذا خافني في الدنيا آمنته يوم القيامة 0
قال رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم)((رأس الحكمة مخافة الله))وقال (صلى الله عليه واله وسلم )((أتمكم عقلا أشدكم خوفا))وقال (إذا اقشعر قلب المؤمن من خشية الله تحاتت عنه خطاياه كما يتحات من الشجر ورقها) (1)
وهناك خوف ممدوح :وهو الخوف من الله عز وجل والخوف من ارتكاب الذنوب والخوف من التقصير في أمور دينه وطاعاته وهذا الخوف يدعو الإنسان إلى السعي في طاعة الله واجتناب معاصيه
والخوف المذموم : الخوف من أمور واقعة لا محالة وليس للاءنسان قدرة على دفعها(الموت مثلا) والخوف المؤدي إلى عدم أداء الواجب الذي يتطلب أن يفعله الإنسان في حالة ارتكابه لخطا مالأن عليه أن يخاف ويبذل جهده في أصلاح ماأفسده0
قال الإمام الصادق لإسحاق :يااسحاق خف الله كأنك تراه وان كنت لاتراه فانه يراك فان كنت ترى أنه لا يراك فقد كفرت وأن كنت تعلم أنه يراك ثم برزت له بالمعصية فقد جعلته من أهون الناظرين إليك 0
ومن قصص الرجاء والخوف :ذكر الموت أسكرهم ((خرج أمير المؤمنين (عليه السلام )يوما إلى المسجد فإذا قوم من الشيعة قعود فيه :فقال من أنتم ؟فقالوا نحن شيعتك ياأمير المؤمنين فقال فمالي لا أرى عليكم سيماء الشيعة ؟فقالوا ماسيماء الشيعة ياأمير المؤمنين؟ فقال عمش العيون من البكاء خمص البطون من الصيام والظمأ صفر الوجوه من السهر يحسبهم الجاهل مرضى وما بهم من مرض ولكن فرق من الحساب ويومه أمرضهم يحسبهم أهل الغفلة سكارى وما هم بسكارى ولكن ذكر الموت أسكرهم إن شهدوا لم يعرفوا وأن غابوا لم يفتقدوا وأن قالوا لم يصدقوا وأن سكتوا لم يسألواوان أساءوا استغفروا وأن أحسنوا لم يفخروا وإذا ظلموا صبروا حتى يكون الله تعالى هو المنتقم لهم يجوعون أذا شبع الناس ويسهرون أذا رقد الناس ويدعون أذا غفل الناس ويبكون أذا ضحك الناس0(2)
المصدر (1) جامع السعادات ص148
المصدر (2)الأخلاق والآداب الإسلامية ص 460 ص464
تعليق