بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد
الغيبة
قال تعالى(ولايغتب بعضكم بعضا يحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكر هتموه )
قال رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم )من أغتاب مسلما أو مسلمة لم يقبل الله صلاته ولا صيامه
أربعين يوما وليلة الأن يغفر له صاحبه وعنه (صلى الله عليه وسلم)يؤتى بأحد يوم القيامة يوقف بين يدي
الله ويدفع اليه كتابه فلا يرى حسناته فيقول: الهي ليس هذا كتابي :فاءني لاأرى فيها طاعتي فيقال له ان ربك
لايضل ولاينسى ،ذهب عملك باغتيابك الناس ثم يؤتى بآخر ويدفع اليه كتابه فيرى فيها طاعات كثيرة ،فيقول
الهي ما هذا كتابي فاءني ماعملت هذه الطاعات فيقال لأن فلانا اغتابك فدفعت حسناته اليك عن رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) ترك الغيبة أحب الى الله عز وجل من عشرة آلاف ركعة تطوعا
وعن الامام الحسين(عليه السلام)لاتقول في أخيك المؤمن اذاتوارى عنك الامثل ما تحب أن يقول فيك اذا تواريت عنه
وعن رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم ) كفارة الاغتياب أن تستغفر لمن اغتبته (1)
ومن كلام للامام علي (عليه السلام) في النهي عن غيبة الناس :فاءنما ينبغي لأهل العصمة والمصنوع اليهم في
السلامة أن يرحموا أهل الذنوب والمعصية،ويكون الشكر هو الغالب عليهم ،والحاجز لهم عنهم،فكيف بالعائب
الذي عاب أخاه،وعيره ببلواه،أما ذكر موضع سترالله عليه من ذنوبه،ماهوأعظم من الذنب الذي عابه به،وكيف
يذمه بذنب قد ركب مثله،فاءن لم يكن ذلك الذنب بعينه فقد عصى الله فييما سواه مما هو أعظم منه ،وأيم الله
لئن لم يكن عصاه في الكبيروعصاه في الصغيرلجرأته على عيب الناس أكبر0
ياعبد الله لاتعجل في عيب أحد بذنبه،فلعله مغفورله،ولا تأمن على نفسك صغيرمعصية،فلعلك معذب عليه،
فليكفف من علم منكم عيب غيره لما يعلم من عيب نفسه،وليكن الشكر شاغلا له على معافاته مما ابتلى
غيره به(2)
ومن نتائج الغيبة أنتشار البغض والكره والحقد والعداوه بين أفراد المجتمع وعدم ثقة البعض بالبعض الآخر
وكذلك انتشار للخلافات وكشف للعيوب وغير ذلك من المفاسدالكثيرة وعلاجه أن يعلم الاءنسان أنه حين بغتاب
غيره فكأنه يأكل لحمه وهو ميت وليعلم أنه كما يكره هو أن يتكلم عنه الناس بما يكره كذلك يجب عليه أن
لايتكلم عليهم بما يكرهونه وليحاول أن يكون لسانه نصح وارشاد واصلاح وليعلم أن ثلث عذاب القبر من الغيبة 0
وأن كان في مجلس أوفي مكان يذكر فيه الناس بما يكرهونه فليحاول أن يغير الحديث أو يذكرهم بعذاب الله
أو ليخرج من المجلس والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الخلق محمد وعلى اله وسلم0
المصدر(1) بحار الانوار للمجلسي
المصدر(2) نهج البلاغة
اللهم صل على محمد وال محمد
الغيبة
قال تعالى(ولايغتب بعضكم بعضا يحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكر هتموه )
قال رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم )من أغتاب مسلما أو مسلمة لم يقبل الله صلاته ولا صيامه
أربعين يوما وليلة الأن يغفر له صاحبه وعنه (صلى الله عليه وسلم)يؤتى بأحد يوم القيامة يوقف بين يدي
الله ويدفع اليه كتابه فلا يرى حسناته فيقول: الهي ليس هذا كتابي :فاءني لاأرى فيها طاعتي فيقال له ان ربك
لايضل ولاينسى ،ذهب عملك باغتيابك الناس ثم يؤتى بآخر ويدفع اليه كتابه فيرى فيها طاعات كثيرة ،فيقول
الهي ما هذا كتابي فاءني ماعملت هذه الطاعات فيقال لأن فلانا اغتابك فدفعت حسناته اليك عن رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) ترك الغيبة أحب الى الله عز وجل من عشرة آلاف ركعة تطوعا
وعن الامام الحسين(عليه السلام)لاتقول في أخيك المؤمن اذاتوارى عنك الامثل ما تحب أن يقول فيك اذا تواريت عنه
وعن رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم ) كفارة الاغتياب أن تستغفر لمن اغتبته (1)
ومن كلام للامام علي (عليه السلام) في النهي عن غيبة الناس :فاءنما ينبغي لأهل العصمة والمصنوع اليهم في
السلامة أن يرحموا أهل الذنوب والمعصية،ويكون الشكر هو الغالب عليهم ،والحاجز لهم عنهم،فكيف بالعائب
الذي عاب أخاه،وعيره ببلواه،أما ذكر موضع سترالله عليه من ذنوبه،ماهوأعظم من الذنب الذي عابه به،وكيف
يذمه بذنب قد ركب مثله،فاءن لم يكن ذلك الذنب بعينه فقد عصى الله فييما سواه مما هو أعظم منه ،وأيم الله
لئن لم يكن عصاه في الكبيروعصاه في الصغيرلجرأته على عيب الناس أكبر0
ياعبد الله لاتعجل في عيب أحد بذنبه،فلعله مغفورله،ولا تأمن على نفسك صغيرمعصية،فلعلك معذب عليه،
فليكفف من علم منكم عيب غيره لما يعلم من عيب نفسه،وليكن الشكر شاغلا له على معافاته مما ابتلى
غيره به(2)
ومن نتائج الغيبة أنتشار البغض والكره والحقد والعداوه بين أفراد المجتمع وعدم ثقة البعض بالبعض الآخر
وكذلك انتشار للخلافات وكشف للعيوب وغير ذلك من المفاسدالكثيرة وعلاجه أن يعلم الاءنسان أنه حين بغتاب
غيره فكأنه يأكل لحمه وهو ميت وليعلم أنه كما يكره هو أن يتكلم عنه الناس بما يكره كذلك يجب عليه أن
لايتكلم عليهم بما يكرهونه وليحاول أن يكون لسانه نصح وارشاد واصلاح وليعلم أن ثلث عذاب القبر من الغيبة 0
وأن كان في مجلس أوفي مكان يذكر فيه الناس بما يكرهونه فليحاول أن يغير الحديث أو يذكرهم بعذاب الله
أو ليخرج من المجلس والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الخلق محمد وعلى اله وسلم0
المصدر(1) بحار الانوار للمجلسي
المصدر(2) نهج البلاغة
تعليق