بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين
اللَّهُمَّ صلِّ على مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَا يَبْلُغُ مِدْحَتَهُ الْقَائِلُونَ وَلَا يُحْصِي نَعْمَاءَهُ الْعَادُّونَ
وَلَا يُؤَدِّي حَقَّهُ الْمُجْتَهِدُونَ الَّذِي لَا يُدْرِكُهُ بُعْدُ الْهِمَمِ وَلَا يَنَالُهُ غَوْصُ الْفِطَنِ
الَّذِي لَيْسَ لِصِفَتِهِ حَدٌّ مَحْدُودٌ وَلَا نَعْتٌ مَوْجُودٌ وَلَا وَقْتٌ مَعْدُودٌ
وَلَا أَجَلٌ مَمْدُودٌ فَطَرَ الْخَلَائِقَ بِقُدْرَتِهِ وَنَشَرَ الرِّيَاحَ بِرَحْمَتِهِ وَوَتَّدَ بِالصُّخُورِ مَيَدَانَ أَرْضِهِ
اجعل نفسك ميزاناً
قال أمير المؤمنين(( عليه السلام)) (( يأبني اجعل نفسك ميزاناً فيما بينك وبين غيرك. فأحبب لغيرك ماتحب لنفسك واكره له ما تكره لها ولاتظلم كما لا تحب ان تظلم وحسن كما تحب ان يحسن اليك.))
يأبني: كلمة ما أرقها وما أحلاها وهي شأن الوالد الحنون،
ومنها ما خاطب به لقمان وولده: (( يبُنَيَّ لاَ تُشْرِكْ باْللهِ إنَ اْلِشَرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمُ)) ..
فكل أب يريد الخير لولده يخاطبه بهذا الكلمة المملؤة رقة وحناناً وعطفاً وشفقة.
اجعل نفسك: ونفس الإنسان هي أعز الأنفس إليه والإنسان مجبول على حب نفسه...
ميزاناً مقياساً توزن به الأشياء فكما هناك معايير وموازين توزن بها الأمور المادية هناك معايير لوزن الأمور المعنوية.... فأحب لغيرك ماتحب لنفسك:
جاء في الحديث الشريف: لا يكمل أيمان عبد حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه ويكره لأخيه ما يكره لنفسه قال بعض الأسارى لبعض الملوك: افعل معي ماتحب أن الله معك, فأطلقه وهذا معنى قوله: ولا تظلم كما لا تحب أن تظلم
وأحسن كما تحب أن يحسن أليك: فلو طبق الناس هذه الموازين لعاشوا آمنين مطمئنين ولكن الناس يغلب عليهم الطمع ويعملوا على الاعتداء وهضم الحقوق... ولإحسان إلى الناس يعبد الناس للمحسن
أحسن إلى الناس تستعبد قلوبهم فطالما استعبد الإنسان أحسان
ولا ينظر المحسن إلى الآخرين أن يقابلوه بالإساءة وذلك الان المحسن يجب ان يحسن الى الناس لوجه الله وحتى لو قابلوه بالإساءة
كما قال ((عليه السلام)): اتق شر من أحسنت إليه ولكن المحسن يعلم أن إحسانه يعلمه الله لأن علمه تعالى بالأمور يهون على الإنسان كثيراً من الأذى
هذا الحسين ((عليه السلام)) كانت المصائب يوم كربلاء تهون عليه وكلما حلت به نائبه يزداد وجهه بشراً ويقول : هوّن من نزل بي إنه بعينك قالها في عدة مرات منها لمن حمل طفله يطلب له الماء وأجابوه بالسهم...
وذلك عندما أثر العطش به فجاءت به أمه إلى عمته زينب ((عليها السلام)
وقالت لها: لقد جف اللبن في ثدي وهو يلوج من شدة العطش خذيه لأبيه لعله يطلب له شربه من الماء فأخذه الحسين وحمله إلى القوم:
ولو تراه حامل طفله رأيت بدراً يحمل الفرقدا
ومذ رأته أمه أعوت تدعو بصوت يصدع الجلمدا
تقول عبد الله ما ذنبه منفطاً آب بسهم العدا
الحمد لله رب العالمين
اللَّهُمَّ صلِّ على مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَا يَبْلُغُ مِدْحَتَهُ الْقَائِلُونَ وَلَا يُحْصِي نَعْمَاءَهُ الْعَادُّونَ
وَلَا يُؤَدِّي حَقَّهُ الْمُجْتَهِدُونَ الَّذِي لَا يُدْرِكُهُ بُعْدُ الْهِمَمِ وَلَا يَنَالُهُ غَوْصُ الْفِطَنِ
الَّذِي لَيْسَ لِصِفَتِهِ حَدٌّ مَحْدُودٌ وَلَا نَعْتٌ مَوْجُودٌ وَلَا وَقْتٌ مَعْدُودٌ
وَلَا أَجَلٌ مَمْدُودٌ فَطَرَ الْخَلَائِقَ بِقُدْرَتِهِ وَنَشَرَ الرِّيَاحَ بِرَحْمَتِهِ وَوَتَّدَ بِالصُّخُورِ مَيَدَانَ أَرْضِهِ
اجعل نفسك ميزاناً
قال أمير المؤمنين(( عليه السلام)) (( يأبني اجعل نفسك ميزاناً فيما بينك وبين غيرك. فأحبب لغيرك ماتحب لنفسك واكره له ما تكره لها ولاتظلم كما لا تحب ان تظلم وحسن كما تحب ان يحسن اليك.))
يأبني: كلمة ما أرقها وما أحلاها وهي شأن الوالد الحنون،
ومنها ما خاطب به لقمان وولده: (( يبُنَيَّ لاَ تُشْرِكْ باْللهِ إنَ اْلِشَرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمُ)) ..
فكل أب يريد الخير لولده يخاطبه بهذا الكلمة المملؤة رقة وحناناً وعطفاً وشفقة.
اجعل نفسك: ونفس الإنسان هي أعز الأنفس إليه والإنسان مجبول على حب نفسه...
ميزاناً مقياساً توزن به الأشياء فكما هناك معايير وموازين توزن بها الأمور المادية هناك معايير لوزن الأمور المعنوية.... فأحب لغيرك ماتحب لنفسك:
جاء في الحديث الشريف: لا يكمل أيمان عبد حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه ويكره لأخيه ما يكره لنفسه قال بعض الأسارى لبعض الملوك: افعل معي ماتحب أن الله معك, فأطلقه وهذا معنى قوله: ولا تظلم كما لا تحب أن تظلم
وأحسن كما تحب أن يحسن أليك: فلو طبق الناس هذه الموازين لعاشوا آمنين مطمئنين ولكن الناس يغلب عليهم الطمع ويعملوا على الاعتداء وهضم الحقوق... ولإحسان إلى الناس يعبد الناس للمحسن
أحسن إلى الناس تستعبد قلوبهم فطالما استعبد الإنسان أحسان
ولا ينظر المحسن إلى الآخرين أن يقابلوه بالإساءة وذلك الان المحسن يجب ان يحسن الى الناس لوجه الله وحتى لو قابلوه بالإساءة
كما قال ((عليه السلام)): اتق شر من أحسنت إليه ولكن المحسن يعلم أن إحسانه يعلمه الله لأن علمه تعالى بالأمور يهون على الإنسان كثيراً من الأذى
هذا الحسين ((عليه السلام)) كانت المصائب يوم كربلاء تهون عليه وكلما حلت به نائبه يزداد وجهه بشراً ويقول : هوّن من نزل بي إنه بعينك قالها في عدة مرات منها لمن حمل طفله يطلب له الماء وأجابوه بالسهم...
وذلك عندما أثر العطش به فجاءت به أمه إلى عمته زينب ((عليها السلام)
وقالت لها: لقد جف اللبن في ثدي وهو يلوج من شدة العطش خذيه لأبيه لعله يطلب له شربه من الماء فأخذه الحسين وحمله إلى القوم:
ولو تراه حامل طفله رأيت بدراً يحمل الفرقدا
ومذ رأته أمه أعوت تدعو بصوت يصدع الجلمدا
تقول عبد الله ما ذنبه منفطاً آب بسهم العدا
تعليق