شموع مضيئة من حياة الإمام الصادق (عليه السلام)/الجزء التاسع
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين واللعن الأبدي الدائم على أعدائهم من الآن إلى قيام يوم الدين
المبحث الثامن:حكمه (عليه السلام )وأقواله:
1-سئل الإمام الصادق (عليه السلام) عن صفة الرجل العادل فقال :إذا غض طرفه عن المحارم,ولسانه عن المآثم,وكفه عن المظالم.
2-احذر من الناس ثلاثة :الخائن والظلوم والنمام.
لأن من خان لك خانك,ومن ظلم لك سيظلمك ,ومن نم إليك سينم عليك.
3-أربعة أشياء القليل منها كثير:النار والعداوة والفقر والمرض.
6-من أكرمك فأكرمه,ومن استخف بك فألزم نفسك عنه.
7-ثلاثة لا يزيد الله بها المسلم إلا عزا:الصفح عمن ظلمه,والإعطاء لمن حرمه,والصلة لمن قطعه.
8-مجاملة الناس ثلث العقل.
9-من لم يملك غضبه لم يملك عقله.
10-منع الجود سوء الظن بالمعبود.
11-لا تكسل في معيشتك فتكون كلا على غيرك.
12-صحبة عشرين يوما قرابة.
13-تهادوا تحابوا فإن الهداية تذهب بالضغائن.
14-العلم رأس الخير كله,والجهل رأس الشر كله.
15-اطلبوا العلم ولو بخوض المهج وشق اللجج.
المبحث التاسع:طريقة الإمام(عليه السلام) في الإرشاد.
انصرفت همة أهل البيت (عليهم السلام) إلى تهذيب المسلمين وتربيتهم تربية صالحة كما يريدها الله تعالى فكانوا يبذلون جهدهم في تعليم الناس المعارف المحمدية والآخلاق الإسلامية ولا يعتبرون الرجل تابعا لهم وشيعة لهم إلا إذا كان مطيعا لأمر الله مجانبا لهواه أخذا بتعاليمهم وإرشادهم ولا يعتبرون حبهم وحده كافيا للنجاة.
بل هم يريدون من أتباعهم أن يكونوا دعاة الحق وأدلاء على الفوز والرشاد,يرون أن الدعوة بالعمل ابلغ من اللسان:كونوا دعاة للناس بالخير بغير ألسنتكم ليروا منكم الاجتهاد والصدق والورع.
فقد قال الإمام الباقر (عليه السلام) لجابر الجعفي :يا جابر أيكتفي من ينتحل التشيع أن يقول بحبنا أهل البيت فوالله ما شيعتنا إلا من أتقى الله وأطاعه.
وقال الإمام الصادق (عليه السلام) لشيعته:ادوا الأمانة إلى من ائتمنكم عليها برا وفاجرا فإن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)كان يأمر بأداء الخيط والمخيط ,صلوا عشائركم واشهدوا جنائزكم وعودوا مرضاكم وأدوا حقوقهم فإن الرجل منكم إذا ورع في دينه وصدق الحديث وأدى الأمانة وحسن خلقه مع الناس قيل هذا جعفري ويفرحني ذلك ويدخل علي السرور وقيل هذا أدب جعفر.
وجاء في أخلاق الإمام جعفر الصادق(عليه السلام) :أنه لم يكن عيابا ولا سبابا ولا صخابا ,ولا طماعا ولا خداعا ولا نماما ولا ذماما,ولا اكولا ولا عجولا ,ولاملولا,ولا مكثارا,ولا ثرثارا,ولامهذارا,ولا طعانا ولا لعانا,ذلك لأن المسلم بمعناه الصحيح نظيف اليد واللسان والنفس وتراه متطوعا لعمل الخير بعيدا عن الشر مبتعدا عن الباطل.
قال الإمام الصادق (عليه السلام):
إن الحاجة لتعرض للرجل عندي فأبادر بها,خوفا من أن يستغنى عنها, أو تأتيه وقد استبطأها فلا يكون لها عنده موقع.
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد وآل بيته الطيبين الطاهرين
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين واللعن الأبدي الدائم على أعدائهم من الآن إلى قيام يوم الدين
المبحث الثامن:حكمه (عليه السلام )وأقواله:
1-سئل الإمام الصادق (عليه السلام) عن صفة الرجل العادل فقال :إذا غض طرفه عن المحارم,ولسانه عن المآثم,وكفه عن المظالم.
2-احذر من الناس ثلاثة :الخائن والظلوم والنمام.
لأن من خان لك خانك,ومن ظلم لك سيظلمك ,ومن نم إليك سينم عليك.
3-أربعة أشياء القليل منها كثير:النار والعداوة والفقر والمرض.
6-من أكرمك فأكرمه,ومن استخف بك فألزم نفسك عنه.
7-ثلاثة لا يزيد الله بها المسلم إلا عزا:الصفح عمن ظلمه,والإعطاء لمن حرمه,والصلة لمن قطعه.
8-مجاملة الناس ثلث العقل.
9-من لم يملك غضبه لم يملك عقله.
10-منع الجود سوء الظن بالمعبود.
11-لا تكسل في معيشتك فتكون كلا على غيرك.
12-صحبة عشرين يوما قرابة.
13-تهادوا تحابوا فإن الهداية تذهب بالضغائن.
14-العلم رأس الخير كله,والجهل رأس الشر كله.
15-اطلبوا العلم ولو بخوض المهج وشق اللجج.
المبحث التاسع:طريقة الإمام(عليه السلام) في الإرشاد.
انصرفت همة أهل البيت (عليهم السلام) إلى تهذيب المسلمين وتربيتهم تربية صالحة كما يريدها الله تعالى فكانوا يبذلون جهدهم في تعليم الناس المعارف المحمدية والآخلاق الإسلامية ولا يعتبرون الرجل تابعا لهم وشيعة لهم إلا إذا كان مطيعا لأمر الله مجانبا لهواه أخذا بتعاليمهم وإرشادهم ولا يعتبرون حبهم وحده كافيا للنجاة.
بل هم يريدون من أتباعهم أن يكونوا دعاة الحق وأدلاء على الفوز والرشاد,يرون أن الدعوة بالعمل ابلغ من اللسان:كونوا دعاة للناس بالخير بغير ألسنتكم ليروا منكم الاجتهاد والصدق والورع.
فقد قال الإمام الباقر (عليه السلام) لجابر الجعفي :يا جابر أيكتفي من ينتحل التشيع أن يقول بحبنا أهل البيت فوالله ما شيعتنا إلا من أتقى الله وأطاعه.
وقال الإمام الصادق (عليه السلام) لشيعته:ادوا الأمانة إلى من ائتمنكم عليها برا وفاجرا فإن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)كان يأمر بأداء الخيط والمخيط ,صلوا عشائركم واشهدوا جنائزكم وعودوا مرضاكم وأدوا حقوقهم فإن الرجل منكم إذا ورع في دينه وصدق الحديث وأدى الأمانة وحسن خلقه مع الناس قيل هذا جعفري ويفرحني ذلك ويدخل علي السرور وقيل هذا أدب جعفر.
وجاء في أخلاق الإمام جعفر الصادق(عليه السلام) :أنه لم يكن عيابا ولا سبابا ولا صخابا ,ولا طماعا ولا خداعا ولا نماما ولا ذماما,ولا اكولا ولا عجولا ,ولاملولا,ولا مكثارا,ولا ثرثارا,ولامهذارا,ولا طعانا ولا لعانا,ذلك لأن المسلم بمعناه الصحيح نظيف اليد واللسان والنفس وتراه متطوعا لعمل الخير بعيدا عن الشر مبتعدا عن الباطل.
قال الإمام الصادق (عليه السلام):
إن الحاجة لتعرض للرجل عندي فأبادر بها,خوفا من أن يستغنى عنها, أو تأتيه وقد استبطأها فلا يكون لها عنده موقع.
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد وآل بيته الطيبين الطاهرين

تعليق