إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

شبهة أن (الله يضحك) في كتب الشيعة والرد عليها

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • شبهة أن (الله يضحك) في كتب الشيعة والرد عليها

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين أبي القاسم محمد وعلى اله الطيبين الطاهرين
    خلال تصفحي لبعض المواقع وجدت برنامج ألكتروني أبتكره جماعة من الوهابية بإسم (إلزام الشيعة ) وهو مقارنة لبعض الروايات التي توجد في كتب السنة والتي لها ما يشابهها في كتب الشيعة فإن إحتج الشيعي بما يستلزم التجسيم مثلاً في كتبهم قالوا هذه في كتبكم والدليل كذا وكذا الخ ..
    ومن جملة هذه الشبه هي مسألة وجود روايات فيها نسبة الضحك الى الله تعالى في كتب الشيعة ولنقف عليها

    الاختصاص للشيخ المفيد ص189
    قال ـ أمير المؤمنين ـ عليه السلام: ثلاثة يضحك الله إليهم يوم القيامة: رجل يكون على فراشه ومعه زوجته وهو يحبها فيتوضأ ويدخل المسجد فيصلي ويناجي ربه.
    ورجل أصابته جنابة، فلم يصب ماء فقام إلى الثلج فكسره، ثم دخل فيه واغتسل.
    ورجل لقى عدوا وهو مع أصحابه فجاء هم مقاتل فقاتل حتى قتل.

    الكافي ج5 ص55
    وعن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن ابن فضال ، عن أبي جميلة ، عن سعد بن طريف ، عن الاصبغ بن نباتة قال : قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : يضحك الله إلى رجل في كتيبة يعرض لهم سبع او لص فحماهم أن يجوزوا .
    ماذا قال علماء الشيعة
    تعليق الحر العاملي ـ وسائل الشيعة ج15 ص142
    أقول : الضحك هنا مجاز ، ومعناه إن الله يرضى بفعل هذا الرجل ويحبه ويثيبه عليه ، ويأتي في فعل المعروف ما يدل على ذلك

    العلامة المجلسي في كتابه مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول، ج 18، ص: 398
    الضحك كناية عن الإثابة و اللطف فإن من يضحك إلى رجل يحبه و يلاطفه و يكرمه، و الغرض مدح من دفع ضرر سبع أو لص عن جماعة من المسلمين حتى يجوزوا عنهما سالمين.


    ما معنى أن الله يضحك عند الوهابية؟
    يقول صالح الفوزان في كتابه شرح العقيدة الواسطية
    وقوله ـ صلى الله عليه وسلم ـ : ( يضحك الله إلى رجلين . . . إلخ ) قد بين النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ في آخر الحديث سبب ذلك في قوله : ( يقاتل هذا في سبيل الله ـ عز وجل ـ فيستشهد، ثم يتوب الله على القاتل فيسلم، فيقاتل في سبيل الله ـ عز وجل ـ فيستشهد ) وهذا من كمال إحسان الله سبحانه وسعة رحمته، فإن المسلم يقاتل في سبيل الله فيقتله الكافر فيكرم الله المسلم بالشهادة، ثم يمن الله على ذلك الكافر القاتل فيهديه للإسلام فيدخلان الجنة جميعًا . فهذا أمر عجيب، والضحك يكون من الأمور المعجبة التي تخرج عن نظائرها.

    ويقول عبد العزيز الراجحي في كتابه شرح كتاب التوحيد من صحيح البخاري
    قوله: (حتى يضحك الله منه):فيه إثبات الضحك لله - عز وجل - وهو من الصفات الفعلية. وقد أنكر أهل البدع صفة الضحك لله تعالى، وتأولها بعضهم بالرضا أي أنه -رضي- عليه، وهذا باطل فالنبي - صلى الله عليه وسلم - أعلم الناس بربه أثبت لربه الضحك، وهو ضحك لا يشبه ضحك المخلوق، يليق بجلال الله وعظمته، ولا نعلم كيفيته.

    ويقول في كتابه شرح كتاب الرد على الزنادقة
    يضحك الله، له صفة الضحك والعجب والرحمة والرضا والغضب إلى غير ذلك من الصفات، كلها ثابتة لله




يعمل...
X