بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين أبي القاسم محمد وعلى اله الطيبين الطاهرين
أود في هذه الكلمات القلائل الدفاع عن ساحة شاعر أهل البيت دعبل بن علي الخزاعي (رضوان الله عليه) فقد روج بعض النواصب (الوهابية) على بعض المواقع أن هذا الرجل كان ـ حاشاه ـ يشرب الخمر ، واليكم الرواية
روى الشيخ الصدوق (أعلى الله درجاته) في عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) ج1 ص299 قال :
حدثنا أبو علي أحمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم الهرمزي البيهقي قال: سمعت أبا الحسن داود البكري يقول: سمعت علي بن دعبل بن علي الخزاعي يقول: لما أن حضرت أبي الوفاة تغير لونه وانعقد لسانه وأسود وجهه فكدت الرجوع من مذهبه فرأيته بعد ثلاثة أيام فيما يرى النائم وعليه ثياب بيض وقلنسوة بيضاء فقلت له: يا أبت ما فعل الله بك؟ فقال يا بني إن الذي رأيته من اسوداد وجهي وانعقاد لساني كان من شربي الخمر في دار الدنيا ولم أزل كذلك حتى لقيت رسول الله (صلى الله عليه واله) وعليه ثياب بيض وقلنسوة بيضاء فقال لي: أنت دعبل؟ قلت: نعم يا رسول الله قال: فانشدني قولك في أولادي فأنشدته قولي: لا اضحك الله سن الدهر أن ضحكت * وآل أحمد مظلومون قد قهروا مشردون نفوا عن عقر دارهم * كأنهم قد جنوا ما ليس يغتفر قال: فقال لي: احسنت وشفع في وأعطاني ثيابه وها هي وأشار إلى ثياب بدنه.
مناقشة الرواية :
1] قال السيد الخوئي في معجم رجال الحديث ج8 ص104
إن الصدوق روى بعد ذلك باسناده عن أبي الحسن داود البكري ، عن علي بن دعبل بن علي الخزاعي ما حاصله : أن أباه اشتد عليه الامر عند موته واسود وجهه وانعقد لسانه ، ثم إنه رآه فيما يراه النائم بعد ثلاثة أيام حسن الحال فذكر أن ما طرأ عليه حين الموت كان لشربه الخمر ، لكن رسول الله صلى الله عليه وآله ، شفع له لما أنشد له من قوله : ( لا أضحك الله سن الدهر إن ضحكت ) وأعطاه ثيابه ، إلا أن الرواية ضعيفة السند ، بجهالة أحمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم الهرمزي البيهقي ، وبأبي الحسن داود البكري
2] على فرض صحة الرواية فإن ما رآه علي بن دعبل كان في المنام ومن المعلوم أن المنامات لا حجية لها فتسقط من إلإعتبار
3] إن هذا الكلام من علي بن دعبل وليس أحد المعصومين (عليهم السلام) ولا حجية لقوله
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين أبي القاسم محمد وعلى اله الطيبين الطاهرين
أود في هذه الكلمات القلائل الدفاع عن ساحة شاعر أهل البيت دعبل بن علي الخزاعي (رضوان الله عليه) فقد روج بعض النواصب (الوهابية) على بعض المواقع أن هذا الرجل كان ـ حاشاه ـ يشرب الخمر ، واليكم الرواية
روى الشيخ الصدوق (أعلى الله درجاته) في عيون أخبار الرضا ( عليه السلام ) ج1 ص299 قال :
حدثنا أبو علي أحمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم الهرمزي البيهقي قال: سمعت أبا الحسن داود البكري يقول: سمعت علي بن دعبل بن علي الخزاعي يقول: لما أن حضرت أبي الوفاة تغير لونه وانعقد لسانه وأسود وجهه فكدت الرجوع من مذهبه فرأيته بعد ثلاثة أيام فيما يرى النائم وعليه ثياب بيض وقلنسوة بيضاء فقلت له: يا أبت ما فعل الله بك؟ فقال يا بني إن الذي رأيته من اسوداد وجهي وانعقاد لساني كان من شربي الخمر في دار الدنيا ولم أزل كذلك حتى لقيت رسول الله (صلى الله عليه واله) وعليه ثياب بيض وقلنسوة بيضاء فقال لي: أنت دعبل؟ قلت: نعم يا رسول الله قال: فانشدني قولك في أولادي فأنشدته قولي: لا اضحك الله سن الدهر أن ضحكت * وآل أحمد مظلومون قد قهروا مشردون نفوا عن عقر دارهم * كأنهم قد جنوا ما ليس يغتفر قال: فقال لي: احسنت وشفع في وأعطاني ثيابه وها هي وأشار إلى ثياب بدنه.
مناقشة الرواية :
1] قال السيد الخوئي في معجم رجال الحديث ج8 ص104
إن الصدوق روى بعد ذلك باسناده عن أبي الحسن داود البكري ، عن علي بن دعبل بن علي الخزاعي ما حاصله : أن أباه اشتد عليه الامر عند موته واسود وجهه وانعقد لسانه ، ثم إنه رآه فيما يراه النائم بعد ثلاثة أيام حسن الحال فذكر أن ما طرأ عليه حين الموت كان لشربه الخمر ، لكن رسول الله صلى الله عليه وآله ، شفع له لما أنشد له من قوله : ( لا أضحك الله سن الدهر إن ضحكت ) وأعطاه ثيابه ، إلا أن الرواية ضعيفة السند ، بجهالة أحمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم الهرمزي البيهقي ، وبأبي الحسن داود البكري
2] على فرض صحة الرواية فإن ما رآه علي بن دعبل كان في المنام ومن المعلوم أن المنامات لا حجية لها فتسقط من إلإعتبار
3] إن هذا الكلام من علي بن دعبل وليس أحد المعصومين (عليهم السلام) ولا حجية لقوله
تعليق