بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين أبي القاسم محمد وعلى اله الطيبين الطاهرين
هل كل الصحابة من أهل الجنة ؟
سيتضح من خلال هذه الكلمات أن بعض الصحابة من أهل جهنم
قال ابن عبد البر الإستيعاب في معرفة الأصحاب ج2 ص42 في ترجمة:
أبو الغادية الجهني
وجهينة في قضاعة اختلف في اسمه فقيل: يسار ابن سبع وقيل: يسار بن أزهر وقيل: اسمه مسلم سكن الشام ونزل في واسط يعد في الشاميين أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وهو غلام روى عنه أنه قال: أدركت النبي صلى الله عليه وسلم وأنا أيفع أرد على أهلي الغنم وله سماع من النبي صلى الله عليه وسلم قوله صلى الله عليه وسلم: " لا ترجعوا بعدي كفاراً يضرب بعضكم رقاب بعض " . وكان محباً في عثمان وهو قاتل عمار بن ياسر وكان إذا استأذن على معاوية وغيره يقول: قاتل عمار بالباب وكان يصف قتله إذا سئل عنه لا يباليه وفي قصته عجب عند أهل العلم روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ما ذكرنا أنه سمعه منه ثم قتل عماراً وروى عنه كلثوم ابن جبر.
ابن حجر العسقلاني ـ الإصابة في معرفة الصحابة ج3 ص380
أبو الغادية الجهني: اسمه يسار بتحتانية ومهملة خفيفة ابن سبع بفتح المهملة وضم الموحدة.
قال خليفة: سكن الشام وروى أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: " إن دماءكم وأموالكم حرام " وقال الدوري عن ابن معين أبو الغادية الجهني قاتل عمار له صحبة
الطبقات الكبرى لمحمد بن سعد بن منيع أبو عبدالله البصري الزهري ج 3 ص262
قال علي حين قتل عمار: إن امرأ من المسلمين لم يعظم عليه قتل بن ياسر وتدخل به عليه المصيبة الموجعة لغير رشيد، رحم الله عمارا يوم أسلم، ورحم الله عمارا يوم قتل، ورحم الله عمارا يوم يبعث حيا، لقد رأيت عمارا وما يذكر من أصحاب رسول الله، صلى الله عليه وسلم، أربعة إلا كان رابعا ولا خمسة إلا كان خامسا، وما كان أحد من قدماء أصحاب رسول الله يشك أن عمارا قد وجبت له الجنة في غير موطن ولا اثنين، فهنيئا لعمار بالجنة، ولقد قيل إن عمارا مع الحق والحق معه، يدور عمار مع الحق أينما دار، وقاتل عمار في النار
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين أبي القاسم محمد وعلى اله الطيبين الطاهرين
هل كل الصحابة من أهل الجنة ؟
سيتضح من خلال هذه الكلمات أن بعض الصحابة من أهل جهنم
قال ابن عبد البر الإستيعاب في معرفة الأصحاب ج2 ص42 في ترجمة:
أبو الغادية الجهني
وجهينة في قضاعة اختلف في اسمه فقيل: يسار ابن سبع وقيل: يسار بن أزهر وقيل: اسمه مسلم سكن الشام ونزل في واسط يعد في الشاميين أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وهو غلام روى عنه أنه قال: أدركت النبي صلى الله عليه وسلم وأنا أيفع أرد على أهلي الغنم وله سماع من النبي صلى الله عليه وسلم قوله صلى الله عليه وسلم: " لا ترجعوا بعدي كفاراً يضرب بعضكم رقاب بعض " . وكان محباً في عثمان وهو قاتل عمار بن ياسر وكان إذا استأذن على معاوية وغيره يقول: قاتل عمار بالباب وكان يصف قتله إذا سئل عنه لا يباليه وفي قصته عجب عند أهل العلم روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ما ذكرنا أنه سمعه منه ثم قتل عماراً وروى عنه كلثوم ابن جبر.
ابن حجر العسقلاني ـ الإصابة في معرفة الصحابة ج3 ص380
أبو الغادية الجهني: اسمه يسار بتحتانية ومهملة خفيفة ابن سبع بفتح المهملة وضم الموحدة.
قال خليفة: سكن الشام وروى أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول: " إن دماءكم وأموالكم حرام " وقال الدوري عن ابن معين أبو الغادية الجهني قاتل عمار له صحبة
الطبقات الكبرى لمحمد بن سعد بن منيع أبو عبدالله البصري الزهري ج 3 ص262
قال علي حين قتل عمار: إن امرأ من المسلمين لم يعظم عليه قتل بن ياسر وتدخل به عليه المصيبة الموجعة لغير رشيد، رحم الله عمارا يوم أسلم، ورحم الله عمارا يوم قتل، ورحم الله عمارا يوم يبعث حيا، لقد رأيت عمارا وما يذكر من أصحاب رسول الله، صلى الله عليه وسلم، أربعة إلا كان رابعا ولا خمسة إلا كان خامسا، وما كان أحد من قدماء أصحاب رسول الله يشك أن عمارا قد وجبت له الجنة في غير موطن ولا اثنين، فهنيئا لعمار بالجنة، ولقد قيل إن عمارا مع الحق والحق معه، يدور عمار مع الحق أينما دار، وقاتل عمار في النار
تعليق