بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين أبي القاسم محمد وعلى اله الطيبين الطاهرين
قد يتوهم البعض لكثرة ما يسمع من بعض مدعي العلم من أرباب الفضائيات أن عقيدة المهدي هي عقيدة شيعية صرف، لكن في هذا الموضوع إنتقيت جملة من كلمات علماء الوهابية حصراً في أن قضية المهدي هي عقيدة
واليكم هذه الأقوال:
1] محمد بن صالح العثيمين ـ شرح العقيدة السفارينية ص407
المهدي يُبعث في آخر الزمان إذا مُلئت الأرض ظلماً وجوراً ونُسِّيَ فيها الحق وصار المظلوم لقمةً للظالم وانتشرت الفوضى فحينئذٍ يبعث الله هذا الرجل رجلاً إماماً مصلحاً للخلق مبيِّناً للحق ،
والأحاديث الواردة فيه تنقسم إلى ثلاثة أقسام :
صحيح وحسن وضعيف بل منها ما هو موضوع
2] صالح الفوزان ـ إعانة المستفيد بشرح كتاب التوحيد ج5 ص11
قال العلامة السفاريني : " قد كثرت الأقوال في المهدي، حتى قيل : لا مهدي إلا عيسى ! والصواب الذي عليه أهل الحق أن المهدي غير عيسى، وأنه يخرج قبل نزول عيسى عليه السلام، وقد كثرت بخروجه الروايات حتى بلغت حد التواتر المعنوي، وشاع ذلك بين علماء السنة حتى عد من معتقداتهم
3] صالح ال الشيخ ـ شرح العقيدة الطحاوية ج1 ص324
وأحاديث المهدي تأوّلها جماعة ومنها ما لم يُصَحَحَ، ومنها ما صُحِّحْ، فالمقصود أنها ليست مثل الكلام في الجن والكلام في الغيبيات التي جاءت في القرآن وهي التي تكون متواترة بدِلالة قطعية، فلذلك من أنكر المهدي أو أنه سيخرج أو قال: لا مهدي بعد محمد صلى الله عليه وسلم، ونحو ذلك فإنه يقال أخطأ وخالف ما جاء في الأحاديث ولا يحكم عليه بالكفر.
وقد قال بهذا القول جماعة من المنتسبين إلى العلم وأخطؤوا في هذا خطأً شنيعا؛ لأنَّ الأحاديث كثيرة متعددة المخارج في السنن والمسانيد وغيرها.
4] عبد المحسن بن حمد العباد ـ الانتصار لأهل السنة والحديث ص43
وما جاء من أخبار عن المهديِّ والدجَّال يجب التصديق بها كغيرها من أشراط الساعة التي أخبر عنها الرسول *، وستقع طبقاً لِمَا أخبر به الرسول *، ومن الأقوال التي فُسِّر بها الغيب في قول الله عزَّ وجلَّ:
{ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ }
5] د.ناصر بن عبدالكريم العقل ـ حراسة العقيدة ص89
إن أشراط الساعة الكبرى وكثير من الصغرى ، ومنها :
( المهدي ) قد ثبتت بها النصوص ، وكل ما ثبتت به النصوص القطعية وجب اعتقاده سواء سميناه : العقيدة أو السنة ، أو أصول الدين ، أو القطعيات أو الأخبار القطعية فكل هذه اصطلاحات صحيحة ، ولا مشاحة في الاصطلاح .
وكل ما ثبت في القرآن أو صحت به السنة فهو مما يجب الإيمان به ، والتسليم بأنه حق ، وهذا هو معنى كونه ( عقيدة ) .
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين أبي القاسم محمد وعلى اله الطيبين الطاهرين
قد يتوهم البعض لكثرة ما يسمع من بعض مدعي العلم من أرباب الفضائيات أن عقيدة المهدي هي عقيدة شيعية صرف، لكن في هذا الموضوع إنتقيت جملة من كلمات علماء الوهابية حصراً في أن قضية المهدي هي عقيدة
واليكم هذه الأقوال:
1] محمد بن صالح العثيمين ـ شرح العقيدة السفارينية ص407
المهدي يُبعث في آخر الزمان إذا مُلئت الأرض ظلماً وجوراً ونُسِّيَ فيها الحق وصار المظلوم لقمةً للظالم وانتشرت الفوضى فحينئذٍ يبعث الله هذا الرجل رجلاً إماماً مصلحاً للخلق مبيِّناً للحق ،
والأحاديث الواردة فيه تنقسم إلى ثلاثة أقسام :
صحيح وحسن وضعيف بل منها ما هو موضوع
2] صالح الفوزان ـ إعانة المستفيد بشرح كتاب التوحيد ج5 ص11
قال العلامة السفاريني : " قد كثرت الأقوال في المهدي، حتى قيل : لا مهدي إلا عيسى ! والصواب الذي عليه أهل الحق أن المهدي غير عيسى، وأنه يخرج قبل نزول عيسى عليه السلام، وقد كثرت بخروجه الروايات حتى بلغت حد التواتر المعنوي، وشاع ذلك بين علماء السنة حتى عد من معتقداتهم
3] صالح ال الشيخ ـ شرح العقيدة الطحاوية ج1 ص324
وأحاديث المهدي تأوّلها جماعة ومنها ما لم يُصَحَحَ، ومنها ما صُحِّحْ، فالمقصود أنها ليست مثل الكلام في الجن والكلام في الغيبيات التي جاءت في القرآن وهي التي تكون متواترة بدِلالة قطعية، فلذلك من أنكر المهدي أو أنه سيخرج أو قال: لا مهدي بعد محمد صلى الله عليه وسلم، ونحو ذلك فإنه يقال أخطأ وخالف ما جاء في الأحاديث ولا يحكم عليه بالكفر.
وقد قال بهذا القول جماعة من المنتسبين إلى العلم وأخطؤوا في هذا خطأً شنيعا؛ لأنَّ الأحاديث كثيرة متعددة المخارج في السنن والمسانيد وغيرها.
4] عبد المحسن بن حمد العباد ـ الانتصار لأهل السنة والحديث ص43
وما جاء من أخبار عن المهديِّ والدجَّال يجب التصديق بها كغيرها من أشراط الساعة التي أخبر عنها الرسول *، وستقع طبقاً لِمَا أخبر به الرسول *، ومن الأقوال التي فُسِّر بها الغيب في قول الله عزَّ وجلَّ:
{ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ }
5] د.ناصر بن عبدالكريم العقل ـ حراسة العقيدة ص89
إن أشراط الساعة الكبرى وكثير من الصغرى ، ومنها :
( المهدي ) قد ثبتت بها النصوص ، وكل ما ثبتت به النصوص القطعية وجب اعتقاده سواء سميناه : العقيدة أو السنة ، أو أصول الدين ، أو القطعيات أو الأخبار القطعية فكل هذه اصطلاحات صحيحة ، ولا مشاحة في الاصطلاح .
وكل ما ثبت في القرآن أو صحت به السنة فهو مما يجب الإيمان به ، والتسليم بأنه حق ، وهذا هو معنى كونه ( عقيدة ) .
تعليق