بسم الله الرحمن الرحيم
س الاطعام من اعظم القربات الى الله سبحانه وتعالى ، وهو سنه محببة على كل حال ،
اللهم صل على محمد وال محمد
الاطعام
كما وتتأكد اهميتها في شهر رمضان ، وفال الله تعلى في محكم كتابه الكريم ( ويطعمون الطعام على حبه مسكينا، ويتيما و اسيرا، انما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء و لا شكورا ) ،
فقد ورد في الحديث (اتقوا الله ولو بشق تمرة ) والنبي صل الله عليه واله وضع عناوين رئيسية يستحب فيها ان بولم ، ويدعوا المؤمنين الى وليمة ، ويقول لا وليمة الا في عرس او خرس او عذار او وكار او ركاز ،
وهذه الموارد التي وردت في الحديث الشريف مما ينبغي للمؤمن ان لا يفرط بها ، فالنبي يعلم مالها من اثار الطيبة على صاحبها .
فا ول هذه الموارد هو الزواج ، والمورد الثاني عندما يرزق الانسان مولودا ، فان سنة النبي ان يعق عن الوليد ، ويدعو عند ذبح العقيقة بدعاء لو تأملناه يدل على ما لهذا العمل من اهمية ، بما فيه من عوائد ايجابية ، على الطفل في حياته القادمة ، فمن ضمن ما يفال في الدعاء عند الذبح ( لحمها بلحمه ودمها بدمه )
والمورد الثالث هو الختان ، وهذه العملية أثبتت النتائج والدراسات ان هناك نتائج عضوية ونفسية كبيرة ، ومهمة تتركها عملية الختان على الطفل ، والمورد الرابع عند الانتقال الى دار جديدة ، فانتقال الانسان الى دار جديدة يستحب ان يصاحبه الاطعام لدفع البلاء ، عن البيت وساكنيه ، فلكي يجعل الانسان بيته محلا للرحمة والبركة ، عليه ان يعمره في اعمال الخير ، بقراءة القران ، وذكر اهل البيت
والمورد الاخير هو استحباب الاطعام عند العود من الحج ،فيستحب شكر لهذه النعمة ان يعد الطعام ويدعوا مؤمنين
وروية عن النبي صل الله عليه واله انه قال ( اذا اجتمع للطعام اربعه فقد كمل ان يكون حلالا .
بقلمي
تعليق