بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد واله الطيبين الطاهرين والعن الدائم على اعدائهم اجمعين من الأن الى قيام يوم الدين امين رب العالمين
الكلام في الأتفاقيات والعقود والمواعيد وكل واحد من هذه المفردات له اثر خاص في حيات الفرد والمجتمع فأن كان هناك تطبيق لتلك المفردات على المستوا الشخصي فهوا يكون له الأثر البالق في سير حيات ذلك الشخص نحو الرقي والأزدهار لأنه يكون محط انظار الكل منجهة احترامه للعقود والأتفاقيات والمواعيد وأما على مستوا العام فهي تكون اكثر اهمية من حيث الأتفاقيات والمعاهدات والعقود التي تبرم بين الدول على اعلى المستويات وعدم احترام هذه العقود والمعاهدات قد يجر الويلات لتلك البلدان التي لاتحترم هذه التفاقيات حيث جرت العادة بين الدول الصديقة والدول المتعادية على وجود هذه المعاهدات لضمان امن وسلامت الطرفين وكان الأسلام السباق الى نشر هذه المفاهيم والحث على التمسك بها عن طريق تعليمها وتثبيتها للفرد في المجتمع الأسلامي
عن الأمام الصادق عليه السلام عن ابيه عليه السلام ((ان علي بن ابي طالب عليه السلام كان يقول ان المسلمين عند شروطهم الا شرطا حرم حلالا او احل حراما))وسائل الشيعة ج12 ص354 نقلا عن التهذيب ج2 ص244
عن محمد بن الحلبي قال كنت قاعدا الى قاض وعنده جعفر الباقر عليه السلام جالس فجائه رجلان فقال احدهما :اني تكاريت ابل هذا الرجل ليحمل لي متاعا الى بعض المعادن فاشترطت عليه ان يدخلني المعدن يوم كذا وكذا لأنها سوق اخاف ان يفوتني فأن احتبست عن ذلك حططت من الكراء (اي الأجرة)لكل يوم احتسبته كذا وكذا وانه حبسني عن ذلك اليوم كذا وكذا يوما فقال القاضي :هذا شرط فاسد وفه كراهة (اي اعطه اجرته كاملا حتى اذا تخلف عن الشرط) فلما قام الرجل اقبل لي ابو جعفر الباقر عليه السلام فقال((شرطه هذا جائز مالم يحط بجميع كراه))وسائل الشيعة ج13 ص253 باب من استأجر اجير ا ليحمل له متاعا الى موضع موعين باجرة ويوصله في وقت معين فان قصر عنه نقص من اجرته شيئا جاز
والحديث في هذه الروايات طويل في كتب المسلمين اذا ينبقي علينا نحن المسلمون ان نقتدي بهاذا
وصلى الله على محمد واله الطيبين الطهرين
والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد واله الطيبين الطاهرين والعن الدائم على اعدائهم اجمعين من الأن الى قيام يوم الدين امين رب العالمين
الكلام في الأتفاقيات والعقود والمواعيد وكل واحد من هذه المفردات له اثر خاص في حيات الفرد والمجتمع فأن كان هناك تطبيق لتلك المفردات على المستوا الشخصي فهوا يكون له الأثر البالق في سير حيات ذلك الشخص نحو الرقي والأزدهار لأنه يكون محط انظار الكل منجهة احترامه للعقود والأتفاقيات والمواعيد وأما على مستوا العام فهي تكون اكثر اهمية من حيث الأتفاقيات والمعاهدات والعقود التي تبرم بين الدول على اعلى المستويات وعدم احترام هذه العقود والمعاهدات قد يجر الويلات لتلك البلدان التي لاتحترم هذه التفاقيات حيث جرت العادة بين الدول الصديقة والدول المتعادية على وجود هذه المعاهدات لضمان امن وسلامت الطرفين وكان الأسلام السباق الى نشر هذه المفاهيم والحث على التمسك بها عن طريق تعليمها وتثبيتها للفرد في المجتمع الأسلامي
عن الأمام الصادق عليه السلام عن ابيه عليه السلام ((ان علي بن ابي طالب عليه السلام كان يقول ان المسلمين عند شروطهم الا شرطا حرم حلالا او احل حراما))وسائل الشيعة ج12 ص354 نقلا عن التهذيب ج2 ص244
عن محمد بن الحلبي قال كنت قاعدا الى قاض وعنده جعفر الباقر عليه السلام جالس فجائه رجلان فقال احدهما :اني تكاريت ابل هذا الرجل ليحمل لي متاعا الى بعض المعادن فاشترطت عليه ان يدخلني المعدن يوم كذا وكذا لأنها سوق اخاف ان يفوتني فأن احتبست عن ذلك حططت من الكراء (اي الأجرة)لكل يوم احتسبته كذا وكذا وانه حبسني عن ذلك اليوم كذا وكذا يوما فقال القاضي :هذا شرط فاسد وفه كراهة (اي اعطه اجرته كاملا حتى اذا تخلف عن الشرط) فلما قام الرجل اقبل لي ابو جعفر الباقر عليه السلام فقال((شرطه هذا جائز مالم يحط بجميع كراه))وسائل الشيعة ج13 ص253 باب من استأجر اجير ا ليحمل له متاعا الى موضع موعين باجرة ويوصله في وقت معين فان قصر عنه نقص من اجرته شيئا جاز
والحديث في هذه الروايات طويل في كتب المسلمين اذا ينبقي علينا نحن المسلمون ان نقتدي بهاذا
وصلى الله على محمد واله الطيبين الطهرين