بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد واله الطيبين الطاهرين
استكمالا للحلقة الاولى من جوانب من حياة عمر
نطرح السؤال الاتي
هل كان عمر بن الخطاب خليفة للرسول محمد (صلى الله عليه واله )
وقبل الاجابة عن هذا السؤال ماالمراد من لفظ الخليفة عند اهل اللغة
قال الخليل ابن احمد الفراهيدي في كتاب العين
والخليفةُ: من استُخْلِفَ مكان قبله، ويقوم مقامه، والجن كانت عمارَ الدنيا فَجَعَلَ الله آدم وذُريَّتَه خليفةً منهم ، يعمرونها ، وذلك قوله - عز أسمه : " إني جاعِلٌ في الأرض خَليفةً " [1].
اما في الاصطلاح فيراد من الخليفة هو منصب الامامة التي هي (رئاسة عامة في امور الدين والدنيا)
وبعد بيان هذه المقدمة نقول
ان منصب الامامة والخلافة عند الشيعة فعقيدتهم بها ان الخليفة الشرعي للرسول هو الامام علي وهذا لا كلام فيه
اما عند المخالفين فانهم يتفقون على الاربعة بعد الرسول انهم خلفاء له وهذا لا يصح وذلك لا عتراف عمر نفسه بعدم كونه خليفة للرسول كما ورد ذلك في حديث للبخاري في الادب المفرد
حدثنا عبد الغفار بن داود قال حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن عن موسى بن عقبة عن بن شهاب : أن عمر بن عبد العزيز سأل أبا بكر بن سليمان بن أبي حثمة لم كان أبو بكر يكتب من أبي بكر خليفة رسول الله ثم كان عمر يكتب بعده من عمر بن الخطاب خليفة أبي بكر[2]
وفي تقيم هذا الاثر فقد قال عنه الشيخ الألباني : صحيح
والرواية طويلة وبغية الاختصار ذكرت محل الشاهد فقط
واقرار العقلاء على انفسهم حجة فحسب قوله يكون عمر ليس خليفة للرسول انما هو خليفة ابي بكر حسب المعنى اللغوي أي خلف الذي قبله في الحكم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد واله الطيبين الطاهرين
استكمالا للحلقة الاولى من جوانب من حياة عمر
نطرح السؤال الاتي
هل كان عمر بن الخطاب خليفة للرسول محمد (صلى الله عليه واله )
وقبل الاجابة عن هذا السؤال ماالمراد من لفظ الخليفة عند اهل اللغة
قال الخليل ابن احمد الفراهيدي في كتاب العين
والخليفةُ: من استُخْلِفَ مكان قبله، ويقوم مقامه، والجن كانت عمارَ الدنيا فَجَعَلَ الله آدم وذُريَّتَه خليفةً منهم ، يعمرونها ، وذلك قوله - عز أسمه : " إني جاعِلٌ في الأرض خَليفةً " [1].
اما في الاصطلاح فيراد من الخليفة هو منصب الامامة التي هي (رئاسة عامة في امور الدين والدنيا)
وبعد بيان هذه المقدمة نقول
ان منصب الامامة والخلافة عند الشيعة فعقيدتهم بها ان الخليفة الشرعي للرسول هو الامام علي وهذا لا كلام فيه
اما عند المخالفين فانهم يتفقون على الاربعة بعد الرسول انهم خلفاء له وهذا لا يصح وذلك لا عتراف عمر نفسه بعدم كونه خليفة للرسول كما ورد ذلك في حديث للبخاري في الادب المفرد
حدثنا عبد الغفار بن داود قال حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن عن موسى بن عقبة عن بن شهاب : أن عمر بن عبد العزيز سأل أبا بكر بن سليمان بن أبي حثمة لم كان أبو بكر يكتب من أبي بكر خليفة رسول الله ثم كان عمر يكتب بعده من عمر بن الخطاب خليفة أبي بكر[2]
وفي تقيم هذا الاثر فقد قال عنه الشيخ الألباني : صحيح
والرواية طويلة وبغية الاختصار ذكرت محل الشاهد فقط
واقرار العقلاء على انفسهم حجة فحسب قوله يكون عمر ليس خليفة للرسول انما هو خليفة ابي بكر حسب المعنى اللغوي أي خلف الذي قبله في الحكم
تعليق