الحلقة الاولى
القسم الثالث
بسم الله الرحمن الرحيم
باب العاشرل(عمرو بن العاص الاحاديث بين المدح والذم بأيهما ناخذياعلماء السنة والجماعة ؟
يا علماء السنة والجماعة ؟ الا تخشون الله ؟ متى تعقلون ؟ وانتم تغررون بالناس البسطاء وتخفون عليهم الحقائق ؟ الاتخافون الله؟ وهذا يوم قريب ؟ وتنكشف السرائر على رؤس الاشهاد ؟ يوم لاينفع الندم ؟ لانكم تلمعون وجوه الذينه ؟ رسول الله يلعنهم ؟ وجعلون لهم فضائل ؟ واصدروا احكاما من تكلم الحق عليهم يجعلونه كافر وزنديق ؟ ولا اعلم من اين اتتهم العصمة ؟القسم الثالث
بسم الله الرحمن الرحيم
باب العاشرل(عمرو بن العاص الاحاديث بين المدح والذم بأيهما ناخذياعلماء السنة والجماعة ؟
والسؤال :انظروا يا ناس كيف يجعلون احاديث كذب على رسول الله ؟ هذا الرجل ملعون ؟ وهوه اذى رسول الله ؟ وحارب الله ورسوله؟ لانه حارب علي ؟ ومسلم والبخاري مهما لمعوا واخفوا ؟ الله يضهرالحق رغمن على انف مسلم والبخاري؟
وأصبح عمرو بن العاص واليًا على مصر بعد فتحها، فأنشأ مدينة الفسطاط، وبنى المسجد الجامع الذي يعرف حتى الآن باسم جامع عمرو، وكان شعب مصر يحبه حبًا شديدًا، وينعم في ظله بالعدل والحرية ورغد العيش، وكان عمرو يحب المصريين ويعرف لهم قدرهم، وظل عمرو بن العاص واليًا على مصر حتى عزله عنها عثمان ابن عفان -رضي الله عنه-، ثم توفي عثمان، وجاءت الفتنة الكبرى بين علي ومعاوية -رضي الله عنهما-، فوقف عمرو بن العاص بجانب معاوية، حتى صارت الخلافة إليه.
فعاد عمرو إلى مصر مرة ثانية، وظل أميرًا عليها حتى حضرته الوفاة، ومرض مرض الموت، فدخل عليه ابنه عبد الله -رضي الله عنه-، فوجده يبكي، فقال له: يا أبتاه! أما بشرك رسول الله ( بكذا؟ أما بشرك رسول الله ( بكذا؟ فأقبل بوجهه فقال: أني كنت على أطباق ثلاث (أحوال ثلاث)، لقد رأيتني وما أحد أشد بغضًا لرسول الله ( مني، ولا أحب إلى أن أكون قد استمكنت منه فقتلته، فلو مت على تلك الحال لكنت من أهل النار.
((هذا أولا))
( الإمام علي (ع) يلعن العاص بقنوته )
إبن كثير – البداية والنهاية – ثم دخلت سنة سبع وثلاثين – ( الإمام علي (ع) يلعن العاص بقنوته )
صفة إجتماع الحكمين وهما أبو موسى الأشعري وعمرو بن العاص بدومة الجندل – الجزء : ( 10 ) – رقم الصفحة : ( 575 )
- فذكر أبو مخنف ، عن أبي جناب الكلبي : أن علياًً لما بلغه ما فعل عمرو كان يلعن في قنوته معاوية ، وعمرو بن العاص ، وأبا الأعور السلمي ، وحبيب بن مسلمة ، والضحاك بن قيس ، وعبد الرحمن بن خالد بن الوليد ، والوليد بن عتبة. إبن أبي شيبة – المصنف – الجزء : ( 2 ) – رقم الصفحة : ( 216 )
6947 – حدثنا : هشيم قال : ، أخبرنا : حصيتن قال : ، حدثنا : عبد الرحمن بن مغفل قال : صليت مع علي صلاة الغداة ، قال : فقنت فقال في قنوته : اللهم عليك بمعاوية وأشياعه ، وعمرو بن العاص وأشياعه ، وأبا السلمي وأشياعه ، وعبد الله بن قيس وأشياعه.
المتقي الهندي – كنز العمال – الجزء : ( 8 ) – رقم الصفحة : ( 82 )
21989 – عن عبد الرحمن بن معقل قال : صليت مع علي صلاة الغداة ، فقنت فقال في قنوته : اللهم عليك بمعاوية وأشياعه ، وعمرو بن العاص وأشياعه ، وأبي الأعور السلمي وأشياعه ، وعبد الله بن قيس وأشياعه.
((وهذا ثانيا))
( قاتل عمار وسالبه بالنار ) هل هذا يشمل العاص ؟ )
أحمد بن حنبل - مسند الشاميين - حديث عمرو بن العاص عن النبي (ص)( قاتل عمار وسالبه بالنار ) هل هذا يشمل العاص ؟ )
17322 - حدثنا : عفان قال : ، حدثنا : حماد بن سلمة قال : ، أخبرنا : أبو حفص وكلثوم بن جبر ، عن أبي غادية قال : قتل عمار بن ياسر فأخبر عمرو بن العاص ، قال : سمعت رسول الله (ص) يقول : إن قاتله وسالبه في النار ، فقيل لعمرو : فإنك هو ذا تقاتله ، قال : إنما قال : قاتله وسالبه.
الهيثمي - مجمع الزوائد - كتاب الفتن أعاذنا الله منها - باب فيما كان بينهم يوم صفين (ر) - الجزء : ( 7 ) - رقم الصفحة : ( 244 )
12064 - وعن أبي غادية قال : قتل عمار فأخبر عمرو بن العاصي فقال : سمعت رسول الله (ص) يقول : إن قاتله وسالبه في النار ، فقيل لعمرو فإنك هو ذا تقاتله ، قال : إنما قال : قاتله وسالبه.
الذهبي - سير أعلام النبلاء - الصحابة رضوان الله عليهم - عمار بن ياسر - الجزء : ( 1 ) - رقم الصفحة : ( 425 )
- عفان : ، حدثنا : حماد ، حدثنا : كلثوم بن جبر ، عن أبي الغادية ، قال : سمعت عماراًً يقع في عثمان يشتمه ، فتوعدته بالقتل ، فلما كان يوم صفين ، جعل عمار يحمل على الناس ، فقيل : هذا عمار ، فطعنته في ركبته ، فوقع فقتلته ، فقيل : قتل عمار ، وأخبر عمرو بن العاص ، فقال : سمعت رسول الله (ص) : يقول : إن قاتله وسالبه في النار.
الذهبي - تاريخ الإسلام - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 582 )
- وقال : حماد بن سلمة : ، ثنا : أبو حفص كلثوم بن جبر ، عن أبي غادية الجهني قال : سمعت عمار بن ياسر يقع في عثمان يشتمه بالمدينة ، فتوعدته بالقتل ، فلما كان يوم صفين جعل يحمل على الناس ، فحملت عليه وطعنته في ركبته فوقع ، فقتلته ، تمام الحديث ، فقيل : قتل عمار ، وأخبر عمرو بن العاص فقال : سمعت رسول الله (ص) : يقول : قاتل عمار وسالبه في النار.
محمد بن سعد - الطبقات الكبرى - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 260 )
3473 - قال : ، أخبرنا : عفان بن مسلم قال : ، أخبرنا : حماد بن سلمة قال : ، أخبرنا : أبو حفص وكلثوم بن جبر ، عن أبي غادية قال : سمعت عمار بن ياسر يقع في عثمان يشتمه بالمدينة قال : فتوعدته بالقتل قلت لئن أمكنني الله منك لأفعلن فلما كان يوم صفين جعل عمار يحمل على الناس ، فقيل : هذا عمار فرأيت فرجة بين الرئتين وبين الساقين قال : فحملت عليه فطعنته في ركبته ، قال : فوقع فقتلته فقيل قتلت عمار بن ياسر ، وأخبر عمرو بن العاص فقال : سمعت رسول الله (ص) : يقول : إن قاتله وسالبه في النار ، فقيل لعمرو بن العاص : هو ذا أنت تقاتله ، فقال : إنما قال : قاتله وسالبه.
إبن حجر - الإصابة - الجزء : ( 7 ) - رقم الصفحة : ( 259 )
- وأخرجه أحمد وإبن سعد ، عن عفان زاد أحمد ، عن عبد الصمد بن عبد الوارث كلاهما ، عن ربيعة وفي رواية عفان سمعت عماراًً يقع في عثمان بالمدينة فتوعدته بالقتل ، فقلت : لئن أمكنني الله منك لأفعلن فلما كان يوم صفين جعل يحمل على الناس فقيل : هذا عمار فطعنته في ركبته فوقع فقتلته ، فأخبر عمرو بن العاص فقال : سمعت رسول الله (ص) : يقول : قاتل عمار وسالبه في النار ، فقيل لعمرو : فكيف تقاتله ، فقال : إنما قال : قاتله وسالبه.
البلاذري - أنساب الأشراف - رقم الصفحة : ( 314 )
- 382 ، حدثنا : عفان بن مسلم الصفار ، حدثنا : حماد بن سلمة : ، أنبئنا : كلثوم إبن جبر : ، عن أبي غادية قال : سمعت عماراًً يقع في عثمان ويشتمه بالمدينة ، فتوعدته بالقتل ، فلما كان يوم صفين جعل عمار يحمل على الناس فقيل : هذا عمار ، فحملت عليه فطعنته في ركبته ، فوقع فقتلته ، فأخبر عمرو بن العاص فقال : سمعت رسول الله (ص) : يقول : قاتله وسالبه في النار ، فقيل لعمرو : ها أنت تقاتله : قال : إنما قال : قاتله وسالبه.
إبن عساكر - تاريخ مدينة دمشق - الجزء : ( 43 ) - رقم الصفحة : ( 473 )
- أخبرنا : أبوبكر الحاسب ، أنا : أبو محمد الشيرازي ، أنا : أبو عمر : ، أنا : أحمد ، نا : الحسين ، نا : محمد بن سعد ، أنا : عفان بن مسلم ، نا : حماد بن سلمة ، نا : أبو حفص وكلثوم بن جبر ، عن أبي الغادية قال : سمعت عمار بن ياسر يقع في عثمان يشتمه بالمدينة ، قال : فتوعدته بالقتل قلت لئن أمكنني الله منك لأفعلن فلما كان يوم صفين جعل عمار يحمل على الناس ، فقيل : هذا عمار فرأيت فرجة بين الرئتين وبين الساقين ، قال : فحملت عليه فطعنته في ركبته قال : فوقع فقتلته فقيل : قتل عمار بن ياسر ، وأخبر عمرو بن العاص فقال : سمعت رسول الله (ص) : يقول : إن قاتله وسالبه في النار ، فقيل لعمرو بن العاص هو إذا أنت قاتله ، فقال : إنما قال : قاتله وسالبه.