بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَا يَبْلُغُ مِدْحَتَهُ الْقَائِلُونَ وَلَا يُحْصِي نَعْمَاءَهُ الْعَادُّونَ
وَلَا يُؤَدِّي حَقَّهُ الْمُجْتَهِدُونَ الَّذِي لَا يُدْرِكُهُ بُعْدُ الْهِمَمِ وَلَا يَنَالُهُ غَوْصُ الْفِطَنِ
الَّذِي لَيْسَ لِصِفَتِهِ حَدٌّ مَحْدُودٌ وَلَا نَعْتٌ مَوْجُودٌ وَلَا وَقْتٌ مَعْدُودٌ وَلَا أَجَلٌ مَمْدُودٌ
فَطَرَ الْخَلَائِقَ بِقُدْرَتِهِ وَنَشَرَ الرِّيَاحَ بِرَحْمَتِهِ وَوَتَّدَ بِالصُّخُورِ مَيَدَانَ أَرْضِهِ
ثلاث بهن يكمل المسلم
قال أمير المؤمنين ((عليه السلام)) ((ثلاث بهن يكمل المسلم :التفقه في الدين , والتقدير في المعيشة , والصبر على النوائب))
كلمة المسلم تطلق على كل من نطق بالشهادتين فيكون كواحد منهم لهو ما لهم وعلية ما عليهم . ولكنهم ليسوا سواء ولهذا قال النبي (ص) :
(( المسلم من سلم المسلمون من يده ولسانه ))
ويبقى أسلام المسلم ناقصاً ما لم يتفقه في الدين . ويقتصد في المعيشة , ويصبر على النوائب:
1ـ التفقه في الدين : التعرف على أحكام الشريعة وتعلمها قال تعالى ((قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ)) أي لا تفهمونه
وقال النبي (ص) : ((اطلب العلم من المهد إلى اللحد)).
وقد ورد((التاجر فاجر ما لم يتفقه))
قال أمير المؤمنين ((عليه السلام))
))من اتجر بغير فقه ارتطم في الربا))
والذي يدرس أحكام الشريعة ويتعلمها يسمى فقيها قال بعض الأعلام (( الفقه هو التوصل إلى العلم الغائب بعلم الشاهد))
وفي الحديث : (( من حفظ من أمتي أربعين حديثا بعثه الله فقيها عالماً)) أي بصيرا في أمر الدين.
وقد دعا النبي (ص) لعلي ((عليه السلام)) حين أرسله إلى اليمن حيث قال: اللهم فقيه في الدين.
فعلى المسلم أن لا يقول لحكم شرعي أن رأي كذا في المسالة الفلانية لان الإنسان قد لا يدرك الحكم الشرعي بدون المؤهلات .
وأول استعمل الرأي هو إبليس حيث أمرة الله بالسجود لآدم فأبى وقال : إنا خير منه وإنا لا اسجد ألا لك فقال الله : أعفني من السجود لآدم وإنا أعبدك عبادة لم يعبدك احد مثلها فأجابه : اعبدني كما أريد لا كما تريد .
والرأي قد لا يصيب لان الإنسان لا يعلم مثلا الصلاة أهم من الصيام
كما قال الصادق ( علية السلام ) لأبي حنيفة فقال ( علية السلام ) : ما بال الحائض تقضي الصوم دون الصلاة؟ أيهما أعظم الزنا أم القتل؟ فقال : القتل . فقال : لماذا يثبت القتل بشاهدين ولا يثبت الزنا ألا بأربعة شهود
2ـ التقدير في المعيشة :ـ بان لا يسرف ولا يبخل قال تعالى ( (وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ ))
وقال ( ص) : (( ما ملا ابن ادم وعاء شرا من بطنه)) لان الطعام الزائد لا فائدة فيه ويفسد البدن ويتعب المعدة , ( (وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ ))
أن تكون جازعا لها أو صبورا
فلياليك حكمها أن تجورا
والصبر يحمد في المواطن كلها
ألا عليك فأنة لا يحمد
3ـ والصبر على النوائب : لان النوائب لما تأتي فعلى الإنسان أن يقابلها بالصبر , المرض مثلا , تلف المال , فقد الأحبة وأمثالها فإذا لم يصبر عليها ماذا يفعل ؟
والمقصود بة الحسين ( علية السلام ) فان من يتذكر مصيبته وما جرى علية يستحب له أن يبكي لأنة عبرة كل مؤمن ويستحب لمن لا يبكي أن يتباكى كما وردت بذلك الأخبار من المعلوم أن الله تعالى خلق الإنسان في هذه الحياة وأرسل له الأنبياء والمرسلين وانزل عليهم الكتاب وختم ذلك سيدهم محمد ص وبالقران الخالد وبذلك وضع هذا الإنسان على الطريق الذي يوصله إلى الكمال والإنسان الكامل هو النبي (ص) والناس متفاوتون في مدراج الكمال والمسلم : هو من قال لا اله ألا الله محمد رسول الله فمن قالها عصم مني ماله ودمه ألا بحقها فمال المسلم محترم ودمه محترم لا يجوز لأحد ألا عن طيب الخاطر والمأخوذ حياء كالمأخوذ غضبا كما ذكر الله تعالى عن مال الزوجة ((فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ نَفْسًا فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَرِيئًا))
فلا يلام الإنسان أن يبكي على مصاب الأمام الحسين ( علية السلام ) بل يستحب له ذلك ويؤجر علية فليخاطب الحسين ( علية السلام ) ويقول له :
ابكي عليك بعبرة مسكوبة
ومدامع بدم الفؤاد مشوبة
مما أصابك من عظيم مصيبة
تبكيك عيني لا لإجل مثوبة
لكنما عيني لا جلك باكية
الحمد لله رب العالمين
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَا يَبْلُغُ مِدْحَتَهُ الْقَائِلُونَ وَلَا يُحْصِي نَعْمَاءَهُ الْعَادُّونَ
وَلَا يُؤَدِّي حَقَّهُ الْمُجْتَهِدُونَ الَّذِي لَا يُدْرِكُهُ بُعْدُ الْهِمَمِ وَلَا يَنَالُهُ غَوْصُ الْفِطَنِ
الَّذِي لَيْسَ لِصِفَتِهِ حَدٌّ مَحْدُودٌ وَلَا نَعْتٌ مَوْجُودٌ وَلَا وَقْتٌ مَعْدُودٌ وَلَا أَجَلٌ مَمْدُودٌ
فَطَرَ الْخَلَائِقَ بِقُدْرَتِهِ وَنَشَرَ الرِّيَاحَ بِرَحْمَتِهِ وَوَتَّدَ بِالصُّخُورِ مَيَدَانَ أَرْضِهِ
ثلاث بهن يكمل المسلم
قال أمير المؤمنين ((عليه السلام)) ((ثلاث بهن يكمل المسلم :التفقه في الدين , والتقدير في المعيشة , والصبر على النوائب))
كلمة المسلم تطلق على كل من نطق بالشهادتين فيكون كواحد منهم لهو ما لهم وعلية ما عليهم . ولكنهم ليسوا سواء ولهذا قال النبي (ص) :
(( المسلم من سلم المسلمون من يده ولسانه ))
ويبقى أسلام المسلم ناقصاً ما لم يتفقه في الدين . ويقتصد في المعيشة , ويصبر على النوائب:
1ـ التفقه في الدين : التعرف على أحكام الشريعة وتعلمها قال تعالى ((قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ)) أي لا تفهمونه
وقال النبي (ص) : ((اطلب العلم من المهد إلى اللحد)).
وقد ورد((التاجر فاجر ما لم يتفقه))
قال أمير المؤمنين ((عليه السلام))
))من اتجر بغير فقه ارتطم في الربا))
والذي يدرس أحكام الشريعة ويتعلمها يسمى فقيها قال بعض الأعلام (( الفقه هو التوصل إلى العلم الغائب بعلم الشاهد))
وفي الحديث : (( من حفظ من أمتي أربعين حديثا بعثه الله فقيها عالماً)) أي بصيرا في أمر الدين.
وقد دعا النبي (ص) لعلي ((عليه السلام)) حين أرسله إلى اليمن حيث قال: اللهم فقيه في الدين.
فعلى المسلم أن لا يقول لحكم شرعي أن رأي كذا في المسالة الفلانية لان الإنسان قد لا يدرك الحكم الشرعي بدون المؤهلات .
وأول استعمل الرأي هو إبليس حيث أمرة الله بالسجود لآدم فأبى وقال : إنا خير منه وإنا لا اسجد ألا لك فقال الله : أعفني من السجود لآدم وإنا أعبدك عبادة لم يعبدك احد مثلها فأجابه : اعبدني كما أريد لا كما تريد .
والرأي قد لا يصيب لان الإنسان لا يعلم مثلا الصلاة أهم من الصيام
كما قال الصادق ( علية السلام ) لأبي حنيفة فقال ( علية السلام ) : ما بال الحائض تقضي الصوم دون الصلاة؟ أيهما أعظم الزنا أم القتل؟ فقال : القتل . فقال : لماذا يثبت القتل بشاهدين ولا يثبت الزنا ألا بأربعة شهود
2ـ التقدير في المعيشة :ـ بان لا يسرف ولا يبخل قال تعالى ( (وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ ))
وقال ( ص) : (( ما ملا ابن ادم وعاء شرا من بطنه)) لان الطعام الزائد لا فائدة فيه ويفسد البدن ويتعب المعدة , ( (وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ ))
أن تكون جازعا لها أو صبورا
فلياليك حكمها أن تجورا
والصبر يحمد في المواطن كلها
ألا عليك فأنة لا يحمد
3ـ والصبر على النوائب : لان النوائب لما تأتي فعلى الإنسان أن يقابلها بالصبر , المرض مثلا , تلف المال , فقد الأحبة وأمثالها فإذا لم يصبر عليها ماذا يفعل ؟
والمقصود بة الحسين ( علية السلام ) فان من يتذكر مصيبته وما جرى علية يستحب له أن يبكي لأنة عبرة كل مؤمن ويستحب لمن لا يبكي أن يتباكى كما وردت بذلك الأخبار من المعلوم أن الله تعالى خلق الإنسان في هذه الحياة وأرسل له الأنبياء والمرسلين وانزل عليهم الكتاب وختم ذلك سيدهم محمد ص وبالقران الخالد وبذلك وضع هذا الإنسان على الطريق الذي يوصله إلى الكمال والإنسان الكامل هو النبي (ص) والناس متفاوتون في مدراج الكمال والمسلم : هو من قال لا اله ألا الله محمد رسول الله فمن قالها عصم مني ماله ودمه ألا بحقها فمال المسلم محترم ودمه محترم لا يجوز لأحد ألا عن طيب الخاطر والمأخوذ حياء كالمأخوذ غضبا كما ذكر الله تعالى عن مال الزوجة ((فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ نَفْسًا فَكُلُوهُ هَنِيئًا مَرِيئًا))
فلا يلام الإنسان أن يبكي على مصاب الأمام الحسين ( علية السلام ) بل يستحب له ذلك ويؤجر علية فليخاطب الحسين ( علية السلام ) ويقول له :
ابكي عليك بعبرة مسكوبة
ومدامع بدم الفؤاد مشوبة
مما أصابك من عظيم مصيبة
تبكيك عيني لا لإجل مثوبة
لكنما عيني لا جلك باكية
تعليق