بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها بعدد ما أحصاه علمك

في بداية هذا البحث يجب التطرق إلى مقدمات بسيطة يستند عليها البحث وهي
لكل غاية سالك ,ولكل سالك طريق , ولكل طريق دليل , ومن هذه المقدمات نستنتج إن لكل غاية دليل
إن اشرف الغايات وأقدسها هي معرفة الدين وان أول الدين معرفة الله حيث
قال سيد الوصيين وأمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام ) :
((أَوَّلُ الدِّينِ مَعْرِفَتُه ))
نهج البلاغة
فأسما غاية وأقدس غاية واشرف غاية هي معرفة الله سبحانه .
ومن المقدمة المستنتجة نحتاج إلى دليل لمعرفة أقدس الغايات , وصفات هذا الدليل على الأقل ..
أن يكون عارفا بالله لان فاقد الشيء لا يعطيه .
فمن يا ترى هذا الدليل المقدس الذي يدل على الحق جل وعلا ؟؟!!
إن الدليل الأول والأخير إلى الله هما نبينا الأعظم محمد ( صل الله عليه واله وسلم ) ووصيه ونفسه أمير
المؤمنين علي بن أبي طالب عليه الصلاة والسلام
وقد صرح بهذا أمير المؤمنين في دعاء الصباح حيث قال عليه السلام
(( اللهم صل على الدليل إليك في الليل الاليل )).
وبعد أن حددنا الغاية والدليل يراودنا سؤال ..
هل يمكن معرفة الله ؟؟؟
يأتي الجواب بـ(لا) .
حيث قال النبي محمد صلى الله عليه واله :
(( ياعلي لا يعرف الله إلا إنا وأنت , ولا يعرفني إلا الله وأنت , ولا يعرفك إلا الله وأنا ))(الحديث بالمعنى )
حيث حصرت المعرفة بأحدهم على الأخر.
مما تقدم سنحتاج إلى دليل ليدلنا إلى الدليل الأول وهذا الدليل يحتاج إلى دليل وهكذا مما يؤدي إلى التسلسل والتسلسل باطل .
إذن نحتاج إلى من يوقف هذا التسلسل ..
أي نحتاج إلى دليل يكون منكشف بنفسه كاشف لغيره .
من يا ترى يحمل هذه الميزة ... ؟؟
إن من يحل هذه الميزة والكاشفية هو سيدنا ومولانا الإمام الحسين (عليه السلام )
حيث ورد في كتب الحديث (إن الحسين مصباح الهدى وسفينة النجاة .)
والمصباح من مميزاته انه منكشف بنفسه كاشف لغيره .وان الحسين مصباح منير بنور الله كاشف .
وسفينة مضيئة في الليل الاليل موصلة الراغبين إلى الدليل الأول .
نستنتج مما تقدم :
إن الله سبحانه قد جعل معرفته ومعرفة دليله المقدس مشروطة بالبدء من الحسين (عليه السلام), فلولا الحسين عليه السلام لأصبح من المستحل معرفة الله ومعرفة نبيه لأنه لولاه ولولا مكانته عند الله للزم التسلسل..
وهنا تورد تساؤلات ... هل بهذا القول قد أزلنا دور من ادوار ألائمه عليهم أفضل الصلاة والسلام حيث قلنا إن الحسين فقط وفقط به تبتدء معرفة الله ؟؟
نقول إن كل أئمة الهدى من محمد المصطفى وعلي المرتضى وفاطمة الزهراء والحسن المجتبى والأئمة من ولد الحسين الشهيد عليهم صلوات الله أجمعين في ظاهر وباطن أحاديثهم يشيرون إلى الحسين الشهيد عليه السلام
ومن هنا نقول
السلام على الحسين يوم ولد ويوم استشهدت ويوم تبعث حيا
اللهم صل على فاطمة وأبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها بعدد ما أحصاه علمك

في بداية هذا البحث يجب التطرق إلى مقدمات بسيطة يستند عليها البحث وهي
لكل غاية سالك ,ولكل سالك طريق , ولكل طريق دليل , ومن هذه المقدمات نستنتج إن لكل غاية دليل
إن اشرف الغايات وأقدسها هي معرفة الدين وان أول الدين معرفة الله حيث
قال سيد الوصيين وأمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام ) :
((أَوَّلُ الدِّينِ مَعْرِفَتُه ))
نهج البلاغة
فأسما غاية وأقدس غاية واشرف غاية هي معرفة الله سبحانه .
ومن المقدمة المستنتجة نحتاج إلى دليل لمعرفة أقدس الغايات , وصفات هذا الدليل على الأقل ..
أن يكون عارفا بالله لان فاقد الشيء لا يعطيه .
فمن يا ترى هذا الدليل المقدس الذي يدل على الحق جل وعلا ؟؟!!
إن الدليل الأول والأخير إلى الله هما نبينا الأعظم محمد ( صل الله عليه واله وسلم ) ووصيه ونفسه أمير
المؤمنين علي بن أبي طالب عليه الصلاة والسلام
وقد صرح بهذا أمير المؤمنين في دعاء الصباح حيث قال عليه السلام
(( اللهم صل على الدليل إليك في الليل الاليل )).
وبعد أن حددنا الغاية والدليل يراودنا سؤال ..
هل يمكن معرفة الله ؟؟؟
يأتي الجواب بـ(لا) .
حيث قال النبي محمد صلى الله عليه واله :
(( ياعلي لا يعرف الله إلا إنا وأنت , ولا يعرفني إلا الله وأنت , ولا يعرفك إلا الله وأنا ))(الحديث بالمعنى )
حيث حصرت المعرفة بأحدهم على الأخر.
مما تقدم سنحتاج إلى دليل ليدلنا إلى الدليل الأول وهذا الدليل يحتاج إلى دليل وهكذا مما يؤدي إلى التسلسل والتسلسل باطل .
إذن نحتاج إلى من يوقف هذا التسلسل ..
أي نحتاج إلى دليل يكون منكشف بنفسه كاشف لغيره .
من يا ترى يحمل هذه الميزة ... ؟؟
إن من يحل هذه الميزة والكاشفية هو سيدنا ومولانا الإمام الحسين (عليه السلام )
حيث ورد في كتب الحديث (إن الحسين مصباح الهدى وسفينة النجاة .)
والمصباح من مميزاته انه منكشف بنفسه كاشف لغيره .وان الحسين مصباح منير بنور الله كاشف .
وسفينة مضيئة في الليل الاليل موصلة الراغبين إلى الدليل الأول .
نستنتج مما تقدم :
إن الله سبحانه قد جعل معرفته ومعرفة دليله المقدس مشروطة بالبدء من الحسين (عليه السلام), فلولا الحسين عليه السلام لأصبح من المستحل معرفة الله ومعرفة نبيه لأنه لولاه ولولا مكانته عند الله للزم التسلسل..
وهنا تورد تساؤلات ... هل بهذا القول قد أزلنا دور من ادوار ألائمه عليهم أفضل الصلاة والسلام حيث قلنا إن الحسين فقط وفقط به تبتدء معرفة الله ؟؟
نقول إن كل أئمة الهدى من محمد المصطفى وعلي المرتضى وفاطمة الزهراء والحسن المجتبى والأئمة من ولد الحسين الشهيد عليهم صلوات الله أجمعين في ظاهر وباطن أحاديثهم يشيرون إلى الحسين الشهيد عليه السلام
ومن هنا نقول
السلام على الحسين يوم ولد ويوم استشهدت ويوم تبعث حيا
تعليق