اللهم صلِ على محمد وآل محمد
حثّ حبيبنا المصطفى محمد (صلى الله عليه وآلهِ وسلم) على ترك الجدال، لأن الجدال لا يأتي بخير. فالمجادل يحوّل النقاشات البنّاءة إلى نقاشات هدّامة غيرمثمرة. ويظن المجادل أن كل نقاش، معركة لابد أن يخرج منها منتصراً علىخصمه، أي على منْ يناقشه. مما يجعل من يحاوره يقف موقف الدفاع عن فكرته، أي في موقف التحدي. فيبتعد المجادل عن أدب الحوار، ويصر على فرض فكرته على الآخرين، ولو خسر صداقتهم، لأنه في مرحلة التحـدي والهجـوم. وينشغل أيضاً بالردّ على من يحاورهم، فلا يستمع لأحد، ولا يهمه شيء، لأن همّه الأول أن يكسب المعركة فقط. فيخرج من الحوار دون نتيجة، فيهرب الجميع من مناقشته، لسوء أدبه، وخروجه عن الموضوع الأساسي. فلنتعلم فنون المناقشة الهادئة، البعيدة عن التوتر والتعصب لفكرة ما، حتى نستطيع كسب قلوب من حولنا، وحتى نستطيع إيصال فكرتنا لمن نريد. ولنتعلم فنون الإقناع، وكيفية عرض أفكارنا بشكل سلس مريح مرن،بعيداً عن العناد المستفزّ. ولنرفع شعار (لا للجدال، نعم للحوارالهادئ البنّاء)
حثّ حبيبنا المصطفى محمد (صلى الله عليه وآلهِ وسلم) على ترك الجدال، لأن الجدال لا يأتي بخير. فالمجادل يحوّل النقاشات البنّاءة إلى نقاشات هدّامة غيرمثمرة. ويظن المجادل أن كل نقاش، معركة لابد أن يخرج منها منتصراً علىخصمه، أي على منْ يناقشه. مما يجعل من يحاوره يقف موقف الدفاع عن فكرته، أي في موقف التحدي. فيبتعد المجادل عن أدب الحوار، ويصر على فرض فكرته على الآخرين، ولو خسر صداقتهم، لأنه في مرحلة التحـدي والهجـوم. وينشغل أيضاً بالردّ على من يحاورهم، فلا يستمع لأحد، ولا يهمه شيء، لأن همّه الأول أن يكسب المعركة فقط. فيخرج من الحوار دون نتيجة، فيهرب الجميع من مناقشته، لسوء أدبه، وخروجه عن الموضوع الأساسي. فلنتعلم فنون المناقشة الهادئة، البعيدة عن التوتر والتعصب لفكرة ما، حتى نستطيع كسب قلوب من حولنا، وحتى نستطيع إيصال فكرتنا لمن نريد. ولنتعلم فنون الإقناع، وكيفية عرض أفكارنا بشكل سلس مريح مرن،بعيداً عن العناد المستفزّ. ولنرفع شعار (لا للجدال، نعم للحوارالهادئ البنّاء)
تعليق