بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين واله الطيبين الطاهرين واللعنة الدائمة على اعدائهم اجمعين
ارسطو طاليس
نسبه
أرسطوطاليس أو أرسطاطاليس او أرسطاطاليوس فهو ابن ينقو ماخوش الجهراشي الفيثاغوري وكان ينقو ماخوش فيثاغوري المذهب (ذكر أبو الحسن علي بن الحسن المسعودي أن تفسير أرسطاطاليس تام الفضيلة وتفسير ينقو ماخوش قاهر الخصم)
حياته
ولد أرسطو عام 384 وتوفي سنة 322 قبل الميلاد في مدينة (ستاغيرا او باستاجير أو اسطاغيرا) من مملكة مقدونيا ، وكان والده طبيبا مقربا من البلاط المقدوني، وقد حافظ أرسطو وتلاميذه من بعده على هذا التقارب. وقد كان لوالده ثأثير كبير عليه لدخوله مجال التشريح ودراسة الكائنات الحية التي منحته القدرة على دقة الملاحظة والتحليل. وفي عام 367 رحل أرسطو إلى اثينا للالتحاق بمعهد افلاطون، كطالب في البداية، وكمدرس فيما بعد ومكث عشرين سنة في مدرسة أفلاطون بأثينا. وكان افلاطون قد جمع حوله مجموعة من الرجال المتفوقين في مختلف المجالات العلمية من طب وبيولوجيا ورياضيات وفلك. ولم يكن يجمع بينهم رابط عقائدي سوى رغبتهم في إثرا وتنظيم المعارف الإنسانية، وإقامتها على قواعد نظرية راسخة، ثم نشرها في مختلف الاتجاهات، وكان هذا هو التوجه المعلن لتعاليم وأعمال أرسطوكان من برامج معهد افلاطون أيضا
تدريب الشباب للقيام بالمهن السياسية، وتقديم النصائح والمشورة للحكام، ولذا فقد انضم أرسطو عام 347 إلى بلاط الملك هرمياس، ومن ثم، وفي عام 343 دخل في خدمة الملك فيليب الثاني إمبراطور مقدونيا حيث أصبح مؤدبا لابنه الاسكندر الكبير وعلم الإسكندر اثنى عشرة سنة وأمره أن يجمع في
البلدان التي فتحها سائر النباتات وأنواع الحيوانات لترسل
إلى مدرسة معلمه أرسطوطاليس وأرسل إليه الإسكندر
مبلغا وافرا لتأسيس مكتبة في مدرسة أثينا الشهيرة
. وبعد وفاة الاسكندر الكبير، بدأ الشعور بالكراهية يظهر ضد المقدونيين في أثينا، وقد أثر ذلك على نفسية أرسطو، وقد كان من الموالين للمقدونيين، مما جعله يتقاعد، ولم يمهله القدر طويلا حيث توفي بعد اقل من عام من وفاة الاسكندر، فكانت وفاته في عام 322 قبل الميلاد.
والحمد لله رب العالمين
َ
سنكمل في الحلقة القادمة
والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين واله الطيبين الطاهرين واللعنة الدائمة على اعدائهم اجمعين
ارسطو طاليس
نسبه
أرسطوطاليس أو أرسطاطاليس او أرسطاطاليوس فهو ابن ينقو ماخوش الجهراشي الفيثاغوري وكان ينقو ماخوش فيثاغوري المذهب (ذكر أبو الحسن علي بن الحسن المسعودي أن تفسير أرسطاطاليس تام الفضيلة وتفسير ينقو ماخوش قاهر الخصم)
حياته
ولد أرسطو عام 384 وتوفي سنة 322 قبل الميلاد في مدينة (ستاغيرا او باستاجير أو اسطاغيرا) من مملكة مقدونيا ، وكان والده طبيبا مقربا من البلاط المقدوني، وقد حافظ أرسطو وتلاميذه من بعده على هذا التقارب. وقد كان لوالده ثأثير كبير عليه لدخوله مجال التشريح ودراسة الكائنات الحية التي منحته القدرة على دقة الملاحظة والتحليل. وفي عام 367 رحل أرسطو إلى اثينا للالتحاق بمعهد افلاطون، كطالب في البداية، وكمدرس فيما بعد ومكث عشرين سنة في مدرسة أفلاطون بأثينا. وكان افلاطون قد جمع حوله مجموعة من الرجال المتفوقين في مختلف المجالات العلمية من طب وبيولوجيا ورياضيات وفلك. ولم يكن يجمع بينهم رابط عقائدي سوى رغبتهم في إثرا وتنظيم المعارف الإنسانية، وإقامتها على قواعد نظرية راسخة، ثم نشرها في مختلف الاتجاهات، وكان هذا هو التوجه المعلن لتعاليم وأعمال أرسطوكان من برامج معهد افلاطون أيضا
تدريب الشباب للقيام بالمهن السياسية، وتقديم النصائح والمشورة للحكام، ولذا فقد انضم أرسطو عام 347 إلى بلاط الملك هرمياس، ومن ثم، وفي عام 343 دخل في خدمة الملك فيليب الثاني إمبراطور مقدونيا حيث أصبح مؤدبا لابنه الاسكندر الكبير وعلم الإسكندر اثنى عشرة سنة وأمره أن يجمع في
البلدان التي فتحها سائر النباتات وأنواع الحيوانات لترسل
إلى مدرسة معلمه أرسطوطاليس وأرسل إليه الإسكندر
مبلغا وافرا لتأسيس مكتبة في مدرسة أثينا الشهيرة
. وبعد وفاة الاسكندر الكبير، بدأ الشعور بالكراهية يظهر ضد المقدونيين في أثينا، وقد أثر ذلك على نفسية أرسطو، وقد كان من الموالين للمقدونيين، مما جعله يتقاعد، ولم يمهله القدر طويلا حيث توفي بعد اقل من عام من وفاة الاسكندر، فكانت وفاته في عام 322 قبل الميلاد.
والحمد لله رب العالمين
َ
سنكمل في الحلقة القادمة
تعليق