بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة على محمد وأله الطيبين الطاهرين
أُويس القرني بن عامر بن جزء بن مالك إلى أن ينتهي نسبه إلى مذ حج ألمرادي وهو من الحوارين الأمام علي (عليه السلام) كان أُويس القرني من الزاهدين في الدنيا و زينتها وكان أنيس با لوحدة ليتفرغ للعبادة ولانقطاع إلى خالقه وكان يخفي نفسه حتى أخبر عنه الخليفة عمر بن الخطاب برواية عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)حيث سأل رجل عبد الله بن عباس عن أُويس القرني ،قال ويحك له شأن عظيم وهو سيد التابعين ،وذلك أن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)كان يقول،لأصحابه:يكون في أمتي رجل يقال له أُويس القرني ،يدخل في شفاعته (الجنة)عدد ربيعة ومضر،لو أقسم على الله لأبر قسمه ،فمن لقيه فليقرئه مني السلام ،فقال علي (عليه السلام )يا رسول الله وفينا من يلقاه ؟قال:نعم يا علي أنت تلقاه :فأقرئه من السلام وأسأله أن يدعو لك بالخير ،فقال علي (عليه السلام):يا رسول الله فما علامته ؟فقال هو رجل صهب أشهل ،ذو طمرين أبيضين أذا غاب لم يفتقد وإذا حضر طلع لم يفرح بطلعته وإذا سلم لم يرد عليه
وكشف منزلته الرفيعة بالأحاديث الجليلة ولما عرف أهل الكوفة واشتهر بها ،تركها ألى جهة لا نهم كانو يحقرونه ويقللون من منزلته
هكذا حال الدنيا فأنهم يحقرون أولياء الله تعالى ويعبدون المظاهر والشخصيات فمجرد أن رئو شخص بسيط الثياب يحقرون مع كونه ولي من أولياء الله تعالى وخير مثال هذا الشخص الذي أخبر عنه رسول الله مع أن أهل الكوفة كانون ولا يحترمونه وبعد ما علم أن أهل الكوفة عرفوه غاب عن أنضار الناس حتى أعلن الأمام علي (عليه السلام)مسيرة إلى صفين لمواجهة جيوش الضلال من أهل لشام أتباع معاوية ،لذلك حضر وجند نفسه وكان في طليعة المجاهدين في صفوف الرجالة حتى ستشهد في سوح القتال بصفين ،ودفن في الرقة-من سوريا وإلى جنبه قبور الشهداء منهم عمار بن ياسر ،هاشم المرقال وغيرهم من الذين استشهدوا في معركة صفين فسلام عليه يوم ولد ويوم ستشهد مع المستشهدين بين إمام المتقين ويوم يبعث حياً ويحشر مع الشهداء والصديقين للهم حشرنا معه ومع من كان يتولى بحق رسول الله وآله الأطهار
والحمد الله رب العالمين والصلاة على رسول الله وآله الطاهرين
والصلاة على محمد وأله الطيبين الطاهرين
أُويس القرني بن عامر بن جزء بن مالك إلى أن ينتهي نسبه إلى مذ حج ألمرادي وهو من الحوارين الأمام علي (عليه السلام) كان أُويس القرني من الزاهدين في الدنيا و زينتها وكان أنيس با لوحدة ليتفرغ للعبادة ولانقطاع إلى خالقه وكان يخفي نفسه حتى أخبر عنه الخليفة عمر بن الخطاب برواية عن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)حيث سأل رجل عبد الله بن عباس عن أُويس القرني ،قال ويحك له شأن عظيم وهو سيد التابعين ،وذلك أن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)كان يقول،لأصحابه:يكون في أمتي رجل يقال له أُويس القرني ،يدخل في شفاعته (الجنة)عدد ربيعة ومضر،لو أقسم على الله لأبر قسمه ،فمن لقيه فليقرئه مني السلام ،فقال علي (عليه السلام )يا رسول الله وفينا من يلقاه ؟قال:نعم يا علي أنت تلقاه :فأقرئه من السلام وأسأله أن يدعو لك بالخير ،فقال علي (عليه السلام):يا رسول الله فما علامته ؟فقال هو رجل صهب أشهل ،ذو طمرين أبيضين أذا غاب لم يفتقد وإذا حضر طلع لم يفرح بطلعته وإذا سلم لم يرد عليه
وكشف منزلته الرفيعة بالأحاديث الجليلة ولما عرف أهل الكوفة واشتهر بها ،تركها ألى جهة لا نهم كانو يحقرونه ويقللون من منزلته
هكذا حال الدنيا فأنهم يحقرون أولياء الله تعالى ويعبدون المظاهر والشخصيات فمجرد أن رئو شخص بسيط الثياب يحقرون مع كونه ولي من أولياء الله تعالى وخير مثال هذا الشخص الذي أخبر عنه رسول الله مع أن أهل الكوفة كانون ولا يحترمونه وبعد ما علم أن أهل الكوفة عرفوه غاب عن أنضار الناس حتى أعلن الأمام علي (عليه السلام)مسيرة إلى صفين لمواجهة جيوش الضلال من أهل لشام أتباع معاوية ،لذلك حضر وجند نفسه وكان في طليعة المجاهدين في صفوف الرجالة حتى ستشهد في سوح القتال بصفين ،ودفن في الرقة-من سوريا وإلى جنبه قبور الشهداء منهم عمار بن ياسر ،هاشم المرقال وغيرهم من الذين استشهدوا في معركة صفين فسلام عليه يوم ولد ويوم ستشهد مع المستشهدين بين إمام المتقين ويوم يبعث حياً ويحشر مع الشهداء والصديقين للهم حشرنا معه ومع من كان يتولى بحق رسول الله وآله الأطهار
والحمد الله رب العالمين والصلاة على رسول الله وآله الطاهرين

تعليق