احاديث في الغيبة.......
ان الغيبة من كبائر الذنوب اجماعا....وهي اشد من الزنا...وهي وان لم تكن اشد من البهتان وامثاله مما هو محرم بحق المؤمن....الا ان تهاون الناس فيها-مع كبير جرمها-بحيث يندر من نزه نفسه منها او من استماعها....مما يتوجب علينا ان ننتبه الى هذه الكبيرة من الاثم وان نتوقى منها....وساروي بعض الاحاديث بصددها عسى ان ننتفع بها....ومن الله التوفيق...قال رسول الله-صلى الله عليه واله وسلم-:
(الغيبة اشد من الزنا...فقيل يارسول الله ولم ذلك؟قال:ان صاحب الزنا يتوب ويتوب الله عليه...واما صاحب الغيبة فيتوب ولا يتوب الله عليه...حتى يكون صاحبه الذي يحله).
وقال -صلى الله عليه واله وسلم في وصيته لابي ذر...رضوان الله عليه:
(يااباذر اياك والغيبة فان الغيبة اشد من الزنا...قلت لم ذاك يارسول الله؟قال:لان الرجل يزني فيتوب فيتوب الله عليه ...والغيبة لاتغفر حتى يغفرها صاحبه...ياابا ذر سباب المسلم فسوق...وقتاله كفر...واكل حقه من معاصي الله...وحرمة ماله كحرمة دمه.
قلت :يارسول الله وما الغيبة ؟قال:
ان تذكر اخاك بما يكره...قلت يارسول الله فان كان فيه الذي يذكر به؟قال:اعلم انك اذا ذكرته بما هو فيه فقد اغتبته...وان ذكرته بما هو ليس فيه فقد بهته).
وعن امير المؤمنين-عليه السلام- قال:
(كذب من زعم انه ولد من حلال...وهو ياكل لحوم الناس بالغيبة).
وعنه عليه السلام قال:
(اجتنب الغيبة فانها أدام كلاب النار).
وعن ابي جعفر -عليه السلام-قال:
(المسلم اخو المسلم هو عينه...ومرآته...ودليله...لايخونه...ولا يخدعه...ولا يظلمه...ولا يكذبه...ولا يغتابه).
وعنه عليه السلام قال:
(من قال في مؤمن مارأته عيناه وسمعته اذناه فهو من الذين قال الله عز وجل فيهم:
الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ {النور/19}).
وقد استنبط الفقهاء حالات الاستثناء من بعض الايات الكريمة والاخبار الشريفة على نحو العموم او الخصوص...ومما استفيد منه الاستثناء مثلا:قوله تعالى:
(لاَّ يُحِبُّ اللّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوَءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلاَّ مَن ظُلِمَ وَكَانَ اللّهُ سَمِيعًا عَلِيمًا {النساء/148)حيث دل قوله تعالى الا من ظلم).على جواز اغتياب المظلوم لمن ظلمه.
ومن الاخبار التي دلت على بعض المستثنيات ماروي عن الامام الصادق -عليه السلام- اذ قال:
1-اذا جاهر الفاسق بفسقه ...فلا حرمة له ولا غيبه.
2-ثلاثة ليس لهم حرمة:صاحب هوى مبتدع...والامام الجائر...والفاسق المعلن بالفسق.
عن رسول الله -صلى الله عليه واله وسلم- في وصيه لامير المؤمنين -عليه السلام-قال:
(ياعلي من اغتيب عنده اخوه المسلم فاستطاع نصره فلم ينصره خذله الله في الدنيا والاخرة).
اللهم انت الحق وحدك فاعنا على انفسنا لئلا نعينها على هواها فنردى.
ان الغيبة من كبائر الذنوب اجماعا....وهي اشد من الزنا...وهي وان لم تكن اشد من البهتان وامثاله مما هو محرم بحق المؤمن....الا ان تهاون الناس فيها-مع كبير جرمها-بحيث يندر من نزه نفسه منها او من استماعها....مما يتوجب علينا ان ننتبه الى هذه الكبيرة من الاثم وان نتوقى منها....وساروي بعض الاحاديث بصددها عسى ان ننتفع بها....ومن الله التوفيق...قال رسول الله-صلى الله عليه واله وسلم-:
(الغيبة اشد من الزنا...فقيل يارسول الله ولم ذلك؟قال:ان صاحب الزنا يتوب ويتوب الله عليه...واما صاحب الغيبة فيتوب ولا يتوب الله عليه...حتى يكون صاحبه الذي يحله).
وقال -صلى الله عليه واله وسلم في وصيته لابي ذر...رضوان الله عليه:
(يااباذر اياك والغيبة فان الغيبة اشد من الزنا...قلت لم ذاك يارسول الله؟قال:لان الرجل يزني فيتوب فيتوب الله عليه ...والغيبة لاتغفر حتى يغفرها صاحبه...ياابا ذر سباب المسلم فسوق...وقتاله كفر...واكل حقه من معاصي الله...وحرمة ماله كحرمة دمه.
قلت :يارسول الله وما الغيبة ؟قال:
ان تذكر اخاك بما يكره...قلت يارسول الله فان كان فيه الذي يذكر به؟قال:اعلم انك اذا ذكرته بما هو فيه فقد اغتبته...وان ذكرته بما هو ليس فيه فقد بهته).
وعن امير المؤمنين-عليه السلام- قال:
(كذب من زعم انه ولد من حلال...وهو ياكل لحوم الناس بالغيبة).
وعنه عليه السلام قال:
(اجتنب الغيبة فانها أدام كلاب النار).
وعن ابي جعفر -عليه السلام-قال:
(المسلم اخو المسلم هو عينه...ومرآته...ودليله...لايخونه...ولا يخدعه...ولا يظلمه...ولا يكذبه...ولا يغتابه).
وعنه عليه السلام قال:
(من قال في مؤمن مارأته عيناه وسمعته اذناه فهو من الذين قال الله عز وجل فيهم:
الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ {النور/19}).
وقد استنبط الفقهاء حالات الاستثناء من بعض الايات الكريمة والاخبار الشريفة على نحو العموم او الخصوص...ومما استفيد منه الاستثناء مثلا:قوله تعالى:
(لاَّ يُحِبُّ اللّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوَءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلاَّ مَن ظُلِمَ وَكَانَ اللّهُ سَمِيعًا عَلِيمًا {النساء/148)حيث دل قوله تعالى الا من ظلم).على جواز اغتياب المظلوم لمن ظلمه.
ومن الاخبار التي دلت على بعض المستثنيات ماروي عن الامام الصادق -عليه السلام- اذ قال:
1-اذا جاهر الفاسق بفسقه ...فلا حرمة له ولا غيبه.
2-ثلاثة ليس لهم حرمة:صاحب هوى مبتدع...والامام الجائر...والفاسق المعلن بالفسق.
عن رسول الله -صلى الله عليه واله وسلم- في وصيه لامير المؤمنين -عليه السلام-قال:
(ياعلي من اغتيب عنده اخوه المسلم فاستطاع نصره فلم ينصره خذله الله في الدنيا والاخرة).
اللهم انت الحق وحدك فاعنا على انفسنا لئلا نعينها على هواها فنردى.


تعليق