بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين واله الطيبين الطاهرين واللعنة الدائمة على اعدائهم اجمعين
ان من المتفق عليه عند علماء المسلمين ان من يخرج على امام زمانه يعتبر مرتد وهذا امر بديهي لا يحتاج الى دليل ولكن كثير ما نسمع من الوهابية في تبرير خروج معاوية على امام زمانه وهو الامام علي عليه السلام في وحرب صفين بتبريرات في غاية التفاهة لا يقبلها ذو لب ولا يرتضيها ذو فطرة سليمة وسنتطرق الى تلك التبريرات بعد ذكر احاديث
تبين احقية الامام علي عليه السلام في امرة المسلمين فضلا عن دوره في محاربة القاسطين والمارقين وانه يحارب على تاويل القران كما حارب رسول الله تعالى (صلى الله عليه واله وسلم) على تنزيله ،ومن تلك الاحاديث حديث خاصف النعل وهو حديث متواتر شهد به القاصي والداني
حيث يعد حديث خاصف النعل من الأحاديث المستفيضة التي أوردها جماعة لا تحصى في كتبهم ،
كالحاكم في المستدرك ، والترمذي في سننه ،والنسائي في الخصائص وابن أبي شيبة في المصنّف ، وأحمد بن حنبل في
المسند ، وأبو يعلى في مسنده وابن حبان في صحيحه ، وأبو نعيم في الحلية ، والضياء المقدسي في
المختارة والذهبي في المعجم المختصر ، والمحب الطبري في الرياض النضرة ، وذخائر العقبى وابن
مندة في كتاب الصحابة ، وابن الأثير في أسد الغابة ، والسيوطي في جمع الجوامع ، وعلي المتقي في
كنز العمال ، وغيرهم في غيرها ، ولنكتف بعبارة بعضهم :
روى الحاكم في المستدرك عن أبي سعيد قال : كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - فانقطعت نعله
فتخلّف علي يصلحها فمشى قليلاً ثم قال : ان منكم من يقاتل على تأويل القرآن كما قاتلت على
تنزيله فاستشرف لها القوم وفيهم أبو بكر وعمر قال أبو بكر : أنا هو ؟ قال : لا ، قال عمر : أنا هو ؟
قال : لا ، ولكن خاصف
النعل يعني علياً فاتياه فبشراه فلم يرفع رأسه كأنه قد سمعه من رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - ، هذا
حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه .
والحديث كما ترون نص في ان امير المومنين(عليه السلام) اشرف من ابي بكر وعمر،كما يدل الحديث على ان امير المؤمنين هو الذي قاتل على تاويل القران لا احد قبله، ويدل ايضا على ان الامام علي (عليه السلام) كان يعلم بهذا قبلهم
والحمد لله رب العالمين
والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين واله الطيبين الطاهرين واللعنة الدائمة على اعدائهم اجمعين
ان من المتفق عليه عند علماء المسلمين ان من يخرج على امام زمانه يعتبر مرتد وهذا امر بديهي لا يحتاج الى دليل ولكن كثير ما نسمع من الوهابية في تبرير خروج معاوية على امام زمانه وهو الامام علي عليه السلام في وحرب صفين بتبريرات في غاية التفاهة لا يقبلها ذو لب ولا يرتضيها ذو فطرة سليمة وسنتطرق الى تلك التبريرات بعد ذكر احاديث
تبين احقية الامام علي عليه السلام في امرة المسلمين فضلا عن دوره في محاربة القاسطين والمارقين وانه يحارب على تاويل القران كما حارب رسول الله تعالى (صلى الله عليه واله وسلم) على تنزيله ،ومن تلك الاحاديث حديث خاصف النعل وهو حديث متواتر شهد به القاصي والداني
حيث يعد حديث خاصف النعل من الأحاديث المستفيضة التي أوردها جماعة لا تحصى في كتبهم ،
كالحاكم في المستدرك ، والترمذي في سننه ،والنسائي في الخصائص وابن أبي شيبة في المصنّف ، وأحمد بن حنبل في
المسند ، وأبو يعلى في مسنده وابن حبان في صحيحه ، وأبو نعيم في الحلية ، والضياء المقدسي في
المختارة والذهبي في المعجم المختصر ، والمحب الطبري في الرياض النضرة ، وذخائر العقبى وابن
مندة في كتاب الصحابة ، وابن الأثير في أسد الغابة ، والسيوطي في جمع الجوامع ، وعلي المتقي في
كنز العمال ، وغيرهم في غيرها ، ولنكتف بعبارة بعضهم :
روى الحاكم في المستدرك عن أبي سعيد قال : كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - فانقطعت نعله
فتخلّف علي يصلحها فمشى قليلاً ثم قال : ان منكم من يقاتل على تأويل القرآن كما قاتلت على
تنزيله فاستشرف لها القوم وفيهم أبو بكر وعمر قال أبو بكر : أنا هو ؟ قال : لا ، قال عمر : أنا هو ؟
قال : لا ، ولكن خاصف
النعل يعني علياً فاتياه فبشراه فلم يرفع رأسه كأنه قد سمعه من رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - ، هذا
حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه .
والحديث كما ترون نص في ان امير المومنين(عليه السلام) اشرف من ابي بكر وعمر،كما يدل الحديث على ان امير المؤمنين هو الذي قاتل على تاويل القران لا احد قبله، ويدل ايضا على ان الامام علي (عليه السلام) كان يعلم بهذا قبلهم
والحمد لله رب العالمين
تعليق