إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

** حب علي (عليه السلام)**

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ** حب علي (عليه السلام)**


    ورد في كتاب الحبل المبين في المعجزات بعد دفن أمير المؤمنين (عليه السلام) تأليف السيد شمس الدين محمد بن بديع الرضوي

    من علماء عصر ملوك الصفوية عن كتاب مناقب المرتضوية الذي نقله عن كتاب أحسن الكبار قال :

    في عصر خلفاء بني العباس ، كان هناك مداح من أهل بلخ يسكن مصر ، وكان لسان ذلك المداح المحسن المعتقد يلهج دائماً

    بذكر فضائل ومناقب أمير المؤمنين (عليه السلام) ، ويوماً جاء إلى أحد المساجد في مصر وأخذ يمدح الإمام علي (عليه السلام) ويذكر

    مناقبه وبعد فراغه طلب من الحاضرين أن يطعموه خبزاً وحلوى ، فنهض شخص من الخوارج والذي كان حاضراً في المسجد وأخذ

    بيد المداح وذهب به إلى بيته ، وعندما وصل إلى البيت قال لعبده :

    أغلق الباب ومثل بهذا الرافضي وسأكافئك بكيس من الذهب وأعتقك .

    فقام العبد الشقي بالامتثال لأمر سيده فأخرج عيني المداح من حدقتيهما وقطع يديه ورجليه ، وعندما أسدل الليل ستاره أمره سيده أن

    يأخذ جثة المداح المقطعة ويلقيها في المقبرة . وفي الحال حضر الخضر (عليه السلام) إلى المقبرة بأمر من مولى المتقين أمير المؤمنين

    علي (عليه السلام) فأحيا ذلك المداح فعاد كالسابق وقال له : اذهب غداً صباحاً إلى المسجد واذكر مناقب الإمام علي (عليه السلام)

    في مدائحك كالعادة واطلب من الحاضرين أن يطعموك خبزاً وحلوى وإذا ما أرد منك أحد ان تذهب إلى بيته فاذهب معه.

    وفي الصباح ذهب المداح إلى نفس المسجد ليقوم بأداء ما أمر به ، وبعد ذكر مناقب أمير المؤمنين (عليه السلام) طلب من الحاضرين

    أن يطعموه خبزاً وحلوى ، فقام أحد الشباب وقال للمداح : تعال معي إلى البيت لأعطيك ما طلبت ، فذهب معه وعندما وصل إلى

    البيت لاحظ أنه البيت نفسه الذي تقطعت في أعضاؤه بالأمس ، ففكر قليلاً ولكنه تذكر بأنه مأمور بالدخول إلى البيت فدخل ، وذهب

    الشاب وأعد له الخبز والحلوى ووضعها على السفرة ، وعندما رأى المداح ذلك قال : بالأمس كان هنا شخص ظالم قطع يدي ورجلي

    وألقى بي في المقبرة واليوم أنت تعاملني بهذا اللطف والإحسان ، ما السر في ذلك ؟

    فقال الشاب : إن الظالم الذي فعل بك تلك الفعلة بالأمس هو والدي وأنا غير راض عن فعلته وظلمه لك وقد آخذته على ذلك .

    وعند المساء ذهبت إلى الفراش ، وفي منامي رأيت الإمام علي (عليه السلام) في المنام غاضباً يخاطب أبي قائلاً :

    أيها الدب الأسود ، لماذا فعلت هكذا بجسم المداح ؟ سوف تكون في الدنيا مسخاً وفي الآخرة في نار جهنم ، واستيقظت من هول هذا

    الحادث ونظرت إلى وجه أبي فرأيته بهيئة الدب الأسود ، ونهضت من ساعتي ووضعت السيلسلة في رقبته في البيت لكي لا يراه

    أحد فيؤذينا ذلك ، وهو الآن في البيت مربوط وانهض لكي تراه . فذهب مع المداح لرؤيته ، وعندما وقع نظر المداح عليه ورآه على

    هيئة الدب الأسود وفي رقبته السلسلة قال له : إن حب علي (عليه السلام) أوصلنا إلى هذا وعداء علي أوصلك إلى هذا .

    وشكر الله سبحانه وتعالى على ذلك .

    ********************



    التعديل الأخير تم بواسطة وردة الياسمين ; الساعة 18-02-2015, 10:32 PM. سبب آخر:
يعمل...
X