إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ظاهرة الغش في الإمتحانات بين الشريعة والقانون // للمحامي رامي احمد الغالبي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ظاهرة الغش في الإمتحانات بين الشريعة والقانون // للمحامي رامي احمد الغالبي

    ظاهرة الغش في الإمتحانات
    بين الشريعة والقانون


    للمحامي رامي احمد الغالبي
    عضو اتحاد الحقوقيين العرب
    1436 هـ 2015 م

    بسم الله الرحمن الرحيم
    ((وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينًا ))
    صدق الله العلي العظيم


    الأحزاب (58)


    الإهداء
    إلى المقام السامي للصادق الأمين الذي علم الإنسانية للإنسان نبينا وقائدنا وقرة أعيننا ابا الزهراء محمد ((صلى الله عليه وآله وسلم))



    المقدمة.
    بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والحمد حقه كما يستحقه حمداً كثيراً دائماً ابدا لا تحصى له الخلائق عددا, وصلاته وسلامه على خير خلقه احمد وعلى آله الغر الميامين صلاةً وسلاماً سرمدا.
    اما بعد .
    لا يخفى على الجميع من ان ظاهرة الغش في الإمتحانات الأكاديمية من أخطر المشاكل التي يواجهها التعليم وأوسعها تأثيراً على حياة الطالب والمجتمع حوله, والغش حلقة من متلازمة ثلاثية معروفة تتكون من الكذب والسرقة وخيانة الأمانة ، الغش خيانةٌ للنفس وخيانة للآخرين وهو يبدأ في الإمتحانات وينتهي إلى كل مناحي الحياة ، فلا شك أن الغش ظاهرةٌ خطيرة وسلوكٌ مشين كما أن له صورٌ متعددةٌ وأشكالاً متنوعة, إبتداءً من غش الحاكم لرعيته ومروراً بغش الأب لأهل بيته وإنتهاءً بغش الخادم في عمله.
    وتعد ظاهرة الغش في الإمتحانات والتي أصبحت محل شكوى الكثير من الأساتذة من انتشارها ليس على مستوى التعليم الابتدائي فحسب بل تجاوزتها إلى المرحلة الثانوية أو الجامعية فكم من طالبٍ قدم بحثاً ليس له فيه إلا اسمه على غلافهِ وكم من طالبٍ قدم مشروعاً ولا يعرف عما فيه من مضمون .
    وقد يذهب البعض إلى أن السبب الرئيسي لهذه الظاهرة أن ((الغاية تبرر الوسيلة)), وأن هنالك الكثير من الأسباب المقنعة بنظر من يمتهن هذه الظاهرة تبرر لهم الغش معتمدين على فهمٍ سقيمٍ لتبرير الغش في الإمتحانات, نحاول إن شاء الله تسليط الضوء وجعله تحت مطرقة القانون وسندان الشريعة.
    وتقتضي الأمنة العلمية أن اؤكد انه ليس لي من فضلٍ فهذا التقرير البسيط الا تكرار محاولات من سبقوني في التوعية من مخاطر هذه الظاهرة وان كانت لي من إضافةٍ فهو جهد المقل الذي لا يكاد ان يذكر.
    وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وصلى الله على خير خلقه محمد الأمين وآله الغر الميامين .

    أسباب ظاهرة الغش.
    إن أسباب الغش في الإمتحانات كثيرةٌ جداً نذكر منها على سبيل الإجمال :
    1. إحساس الطالب بضعف قدراته العقلية .
    2. ضعف مستوى التحصيل الدراسي للطالب .
    3. عدم الرغبة في الدراسة وكره المادة الدراسية .
    4. عدم تقدير المسؤولية من قبل الطالب .
    5. تهاون المراقب وعدم وجود إشراف دقيق .
    6. الملل من درس معين .
    7. وجود فرص سانحة للغش الإدراك الخاطئ لسلوك الغش في الإمتحان.
    8. عدم معرفة الطالب بالجزاء (( العقوبة )) التي يقع عليه في حالة الغش .
    9. الرغبة القوية في الحصول على درجة النجاح والإنتقال إلى مرحلة أعلى .
    10. لا يتوفر الحزم من قبل الإدارة وبعض المدرسين في محاسبة الطلبة الغشاشين .
    11. تشدد المدرس في التصحيح .
    12. صعوبة بعض المواد الدراسية جزئياً او كلياً .
    13. ضيق الوقت للمذاكرة وشكوى الطالب من عدم القدرة على الحفظ .
    14. شيوع الثقافة التي تمجد الغش (( الغش نوع من التعاون بين الطلبة )).
    15. التركيز المبالغ فيه على الإختبارات التحريرية كمقياسٍ للتحصيل الدراسي للطالب .
    16. اعتماد بعض المساكين فكرياً على فتوى السيد الشهيد محمد صادق الصدر ((قدس سره)), على تجويزه للغش في المدارس الغير إسلامية.


    موقف الشريعة الإسلامية من ظاهرة الغش:

    نهت الشريعة الإسلامية عن الغش بشدةٍ و أعتبرته خيانةً عظيمة و خروجاً عن روح الإسلام .
    و الأحاديث الشريفة المروية عن المعصومين (( عليهم السَّلام)) في بيان حرمة الغش و ذمِّهِ كثيرةٌ جداً نُشير إلى نماذجٍ منها :
    1. قال أمير المؤمنين علي (( عليه السَّلام )) : (( شر الناس من يغش الناس ))
    [1].
    2. روي عن الإمام أبي عبد الله الصادق (( عليه السَّلام )) أنه قال : قال رسول الله (( صلَّى الله عليه و آله )) لرجلٍ يبيع التمر : ((يا فلان أما علمت أنه ليس من المسلمين من غشهم ))
    [2].
    3. و رُوِيَ عن الإمام أبي عبد الله الصادق (( عليه السَّلام )) أنه قال : ((ليس منا من غشنا ))
    [3].
    4. و عن هشام بن الحكم قال : كنت أبيع السَابِريّ
    [4] في الظِلال فمرَّ بي أبو الحسن الأول موسى [5] (( عليه السَّلام )) راكباً فقال لي : (( يا هشام إن البيع في الظِلال غش ، و الغش لا يحل )).
    اما بالنسبة لمراجع التقليد المعاصرين فكان حكمهم بالنسبة لظاهرة الغش بحرمته على الإطلاق, نذكر منهم:ـ
    اولا ً : آية الله السيد علي الحسيني السيستاني.[6]
    السؤال: هل يجوز الغش في الإمتحانات بكل اشكاله ؟
    الجواب: لا يجوز الغش في الإمتحانات المدرسية ، سواء أكانت طريقة الغش بالتعاون بين الطلاب ، أم بطريقة الأوراق السرية ، أم من خلال مخاتلة المراقب ، أم غير ذلك من الطرق غير المشروعة ، المخالفة للنظام؟
    السؤال: هل يجوز الغش في المدارس الرسمية في أوروبا ؟ وهل يجوز الغش في المدارس الأهلية إسلامية أو غير إسلامية ؟.
    الجواب: لا يجوز الغش في شيء منها.
    السؤال: هل يجوز الغش في الإمتحانات المدرسية اذا كان بعض المدرّسين هم الذين يساعدون الطلاب عليه ؟
    الجواب: لا يجوز ذلك.

    ثانياً :
    آية الله السيد كاظم الحسيني الحائري.[7]
    السؤال: ما رأيكم فيمن غشّ في الامتحان ونجح وانتقل إلى مرحلة اُخرى بهذا الغشّ؟ وهل يأثم من بلّغ عنه؟ وهل يكون هذا التبليغ نفاقاً؟
    الجواب: إن كان في الدولة الإسلاميّة المباركة، أو في مدرسة مسلمة أهليّة حرم ذلك، وجاز الإخبار عليه، وفي غير هذين الموردين أيضاً لا نسمح بذلك؛ لأنّه في معرض إساءة السمعة للمؤمنين، على أنّه قد تترتّب على ذلك أخذ شهادات علميّة غير مستحقّة ممّا قد تترتّب على ذلك مشاكل واقعيّة.
    ثالثاً : آية الله السيد محمد سعيد الحكيم .[8]
    السؤال: أنا استاذ وأعرف مستوى بعض الطلاب الجادين أثناء الدراسة ومدى قابليتهم الجيدة ولكن أثناء الامتحانات : قد يأتي بعض الأسئلة غير واضح في صياغته ، أو قد يكون الطالب مرّ بظروف غير جيدة في أيام الامتحانات فهل يجوز لي اعطاء الطالب الإجابات الصحيحة ، أو أخذها من زميله وإعطائها إياه ، وفي فرض أن يكون هذا الطالب في آخر مراحل الثانوية وإذا لم يأت بدرجات عالية فلن يقبل في جامعة مناسبة مع ملاحظة أن أبناء الشيعة يستخدمون معهم أدنى حجة لعدم قبولهم في الجامعات المهمة كالطب مثلا .
    الجواب: يُلزم إجتناب ذلك حذراً من الوقوع في المحاذير الشرعية او القانونية، نعم لا مانع من ذلك بالطريقة التي تجيزها ضوابط المدرسة صراحة او ضمناً ولو باعتبار الصلاحيات المخوّلة للأستاذ من قبل المدرسة.
    السؤال: كانت لدي صديقة في المدرسة ، وكانت في أيام الامتحانات (( تغش )) ، وكنت أنصحها بعدم الغش ، ثم قلت في نفسي : لا يوجد إلا حل واحد ، وهو : إخبار المدرسات بهذا الشيء ، ولكن قلت : هل هذا يُسمى بالفتنة ؟ أو ماذا يسمى ؟
    الجواب: لا ينبغي الغش في الإمتحانات ومخالفة النظام في أمثال ذلك في نفسه ، بل لا يجوز إذا كان موجباً للإضرار بالغير .
    وينبغي لكِ الاقتصار عل نصحها وإرشادها ، وتتحمل هي مسؤولية العمل القبيح الذي تقوم به .


    رابعاً :
    آية الله الشيخ بشير النجفي [9].

    السؤال : نحن مجموعة من المدرسين والمكلفين بالمراقبة على الطلبة في الإمتحانات النهائية, ويوجد بين الطلبة بعض المشايخ ممن يدعون انهم يدرسون الدراسات الحوزوية ويحاول هؤلاء الطلبة الغش في الإمتحانات أو التلاعب بالدفاتر الإمتحانية معتمدين على بعض العلاقات الخاصة مع بعض المدراء وعند منعهم من الغش يدعون ان الغش جائز في الدراسات الغير حوزوية أي ان الغش والتلاعب بالدرجات جائز بالمواد الدراسية مثل (( الجغرافية والتأريخ والإنكليزي...)), فهل هنالك فتوى بجواز الغش في المدارس الغير حوزوية وما حكم من يغش ومن يساعد على الغش او التلاعب بالدجات ؟.

    الجواب : بسمه سبحانه : الغش حرام ويجب عدم مخالفة القوانين التي تُجعل لتنظيم الأمور وإصلاح البلد, والله العالم.

    خامساً : آية الله الشيخ محمد اليعقوبي[10]
    السؤال: انتشرت في الآونة الأخيرة ظاهرة رد الأجوبة في القاعات الامتحانية من قبل المراقبين على تلك القاعات من ((معلمين ومدرسين )) وخاصة في امتحانات (( البكالوريا )) بحجة ان مساعدة الطلبة من الأعمال الإنسانية في حين ان الدولة تصرف الأموال والمستلزمات والخدمات لضمان عدم الرد وإعطاء كل ذي حقٍ حقه في الإمتحان .
    فما هو الحكم الشرعي لمثل هذا الفعل ؟ وبماذا تنصحون مثل هؤلاء وغيرهم


    الجواب : بسمه تعالى
    هذا غش منعنا منه مراراً وليس هو من الأعمال الإنسانية بل فيه ظلمٌ وإجحاف للمستحقين وتخريب لمستقبل البلاد .
    سابعاً : بيان موقف آية الله السيد محمد صادق الصدر (( قدس سره)) من ظاهرة الغش.
    ورد في كتاب مسائل وردود للسيد الشهيد محمد محمد صادق الصدر ((قدس سره الشريف)) انه لا دليل على حرمة الغش في المدارس غير الدينية
    [11].
    وبغض النظر على أن اغلب الطلبة في الجامعات هم من غير مقلدي السيد الشهيد حيث أن اغلبهم من مواليد (( 1988م)) فصاعداً أي قبل بلوغهم سن التكليف الشرعي الذي يوجب إتباعهم الى مرجعٍ معين.
    بودنا أن نسلط الضوء على أن ما موجود في ((مسائل وردود)) هو الغش بالأصل الأولي أي الذي لا يسبب اضراراً للمؤمنين كإنقاذ حقٍ، أو هو أهل للنجاح ويستحق ذلك وانحصر الطريق بالغش ، أو لظرفٍ معين طرأ عليه ونحو ذلك من الأمور التي ليس فيها أضراراً على المجتمع المؤمن.
    ولو تتبعنا كتاب ((منهج الصالحين)) للسيد الشهيد ((قدس سره)) لوجدنا انه يذهب إلى أن : ((الغش في غير المعاملات فهو حرام أيضاً إذا تسبب الى الإضرار بمؤمن أو إيذائه ونحو ذلك))
    [12] , وبطبيعة الحال أن الغش يؤدي الى الإضرار بالطلبة المتفوقين والمستحقين لدرجاتٍ دراسية تتماشى ووضعهم العلمي اضافة إلى التنافس على المقاعد الدراسية في الدراسات العليا او في حالة التقديم إلى التعيين بوظيفةٍ حكومية أو شبه حكومية خاصةً إن اعتمدوا على معيار المعدل الدراسي للطالب المتخرج.
    مع أنه لا عبرة بما موجود بمسائل وردود إذا كان يعارض المنهج, فالنتيجة أنه ((قدس سره)) يحرم الغش في الإمتحانات إذا كان يسبب ذلك الإضرار الذي طرحناه.

    موقف القانون العراقي من ظاهرة الغش.
    إن القانون العراقي لم يجعل ثغرة واحدة يستطيع الطالب من خلالها استعمال الغش كوسيلة للنجاح او كحيلةٍ قانونية لينفذ منها بغشه لنفسه وللمجتمع, حتى في محاولة الغش كانت هنالك عقوبةٌ قانونية ويتحدد هذا الفهم في ما : ((إذا ثبت غش الطالب أو محاولة الغش في أي من الإمتحانات اليومية أو الاسبوعية أو الشهرية أو الفصلية النهائية يعتبر راسباً في جميع المواضيع لتلك السنة وإذا تكرر ذلك يفصل من الكلية أو المعهد ويرقن قيده من سجلاتها)).
    [13]
    والقرارات الوزارية الخاصة بإعادة المرقنة قيودهم لم تشمل على الإطلاق من رقنت قيودهم بسبب الغش وهذا ان دل على شيء فيدل على أن القانون قد قال كلمة الفصل بحق هذه الظاهرة .
    لكن تبقى معضلة اخرى الا وهي التغاضي عن هذه من يمارس الغش بوضوح في الجامعات اهليةً كانت ام حكومية, حيث ان نسبة التغاضي عن ظاهرة الغش في الجامعات الأهلية نسبة كبيرة وواضحةُ بوضوحٍ لا يحتاج الى مزيدٍ من بيان, وتقل هذه النسبة جذرياً في الجامعات الحكومية.
    فلو طبقت العمادات القانون بصرامةٍ في كل ادراتها لعملية الإمتحانات شهريةً كانت ام فصليةً ابتدائيةً كانت ام نهائية, لساهمنا بالحد من انتشار هذه الظاهرة بشكل كبير.
    لكن كثر التغاضي عن هذه الظاهرة سيجعل بعض يتخرجون ويعكسون صورةً سلبية عن المجتمع العراقي ووضع اشخاص غير مناسبين في اماكن مناسبة بل ومصيرية.
    وقد شهدت الفترة المنصرمة منذ عام 2005 الى وقتنا الحاضر كيفية تبوء بعض الشخصيات الغير كفؤة على الإطلاق الى مناصبٍ حساسة عكست صورة سلبية عن الوضع الأكاديمة والإداري فضلا عن الوضع السياسي الحرج الذي نمر به.

    آلية الحد من ظاهرة الغش.
    هنالك الكثير من الحالات التي تُجدي نفعاً في معالجة ظاهرة الغش منها :ـ
    1. إحياء الوازع الأخلاقي وتنمية الضمير الداخلي بأن الله رقيب على عباده حسيب لهم فيما يأتون من أعمال .
    2. تبصير الطلبة بالأضرار الناجمة من هذه السلوكيات الخاطئة من أجل الوصول إلى مستوى عالي من الأخلاق والسلوكيات الايجابية .
    3. ينحصر علاج ظاهرة الغش في القضاء على الأسباب التي يجد فيها الطالب جواز الغش من الناحية الدينية والإجتماعية مع التركيز على انه لا توجد ثغرة واحدة لجواز الغش رغم ما يمر به البلد من معارك لقوى الشر والإرهاب في الوقت الحالي.
    4. تطبيق العقوبات الواردة التعليمات الوزارية الخاصة بالطلبة وعدم التهاون فيها لتكون احد الأسباب الرادعة لهذه الظاهرة ((فمن امن العقاب اساء الأدب)) ومن إساءة الأدب غش المجتمع بأن يسرق طالب غير مجد جهد طالبٍ آخر ولو بالإتفاق فيما بينهما على ذلك.



    الخاتمة
    في ختام هذا الموضوع المبارك نؤكد إن ظاهرة الغش محرمةٌ شرعاً وقانوناً ومن المريب أن تنتشر في بلدٍ اصبح الفرد قريب جداً من مراكز الفتوى الشرعية نظراً للحرية الكبيرة التي تمتع بها الفرد العراقي بعد سقوط الطاغية عام 2003م.
    إضافة إلى أن ازدياد هذه الظاهرة يعود إلى سببٍ رئيسٍ وجوهري الا وهو عدم تطبيق القانون وفق التعليمات التي تقضي بفصل الطالب حتى في محاولة الغش كما بينا سابقاً.
    فإن أردنا أن نؤسس مجتمع أكاديمي علمي يجعل الفرد المناسب في المكان المناسب, علينا أن نحكم السيطرة في المؤسسات العلمية للحد من إنتشار هذه الظاهرة.
    وقبل أن يجف ريق القلم اقول أن الحمد لله رب العالمين


    المصادر

    [1] . يراجع : غُرَرُ الحِكَم و دُرَرُ الكَلِم : عبد الواحد بن محمد التميمي الآمدي , ص 360 ، حديث رقم : ( 8150 ) ، مؤسسة الإعلام التابعة للحوزة العلمية, قم المقدسة , 1366 هـ .

    [2] . وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشريعة ) ، للشيخ محمد بن الحسن بن علي ، المعروف بالحُر العاملي, ج12 ـ ص 208 ، مؤسسة اهل البيت (ع) . قم المقدسة, 1409هـ.

    [3] . وسائل الشيعة : ج 12 ـ ص 208

    [4] . السَابِريّ : ضرب من الثياب الرقاق تُعمل بسَابُور موضع بفارس . يراجع : مجمع البحرين : ج 3 ـ ص322 ، للعلامة فخر الدين بن محمد الطريحي , ط2, مكتبة المرتضوي ، طهران , دون سنة الطبع.

    [5] . أي الإمام موسى بن جعفر الكاظم ( عليه السَّلام ) ، سابع أئمة أهل البيت ( عليهم السلام ) .


    [6] . موقع مكتب السيد السيستاني ـ الإستفتاءات ـ الغش في الإمتحان http://www.sistani.org/arabic/qa/02086/

    [7] . الفتاوى المنتخبة, الفصل السادس, مسائل متفرّقة في المحرّمات, مسألة 96.


    [8] . موقع مكتب السيد محمد سعيد الحكيم ـ الإستفتاءات http://alhakeem.com/arabic/pages/que....php?Where=311


    [9] . موقع المكتب المركزي للشيخ بشير النجفي , http://www.alnajafy.com/list/print.php?id=3774&ord=2


    [10] . موقع مكتب الشيخ اليعقوبي , الإستفتاءات ـ الغش في البكلوريا. http://yaqoobi.com/arabic/index.php/103/127/2579.html


    [11] . مسائل وردود ج 1 , ص 96, مسألة 494.

    [12] . كتاب منهج الصالحين, المعاملات الجزء الأول ,كتاب التجارة مسألة ((41)).

    [13] . المادة ( 20 ) من التعليمات الإمتحانية رقم (134) لسنة 2000 النافذة.



    ملاحظة : نرجو من الأخوة الذي يستندون الى هذا البحث الإشارة الى الباحث والى المنتدى الذي نشر به البحث إبراءة للذمة الشرعية

  • #2
    ﺍﻧﺖ ﻧﺒﻊ ﻣﻦ ﺍﻻﺑﺪﺍﻉ...
    ﺑﻮﺡ راقي ...
    تنثر الابداع ﻓﻮﻕ ﺳﻄﻮﺭ التميز...
    لاتبخل علينا برقي مواضيعك الجديدة...
    من إين أبدا فقداصبت بالانهيارمنذالسنة الاولى لدخولي للكلية؟والى الان الطالب الذي لايدخل محاضرات يتساوى معي بالدرجة؟؟؟؟؟؟؟الى الان كئيبة جدا جدا جدا بشكل ليس طبيعي؟
    وحتى الطالبات يسألني عن سبب حزني؟فأردالجواب لهن بسبب تساوي درجتي مع الطالب المهمل!
    ازيدك من الشعربيت؟الغش اصبح بجهازالاتصال؟تصوير؟ورسائل؟ووو؟

    تعليق


    • #3
      الأخت العزيزة طالبة تشرفت بمرورك العطر واحب ان اوضح لجنابك الموقر انني اعلم الكثير من الأدوات التي تستعمل في هذه الظاهرة الشيطانية حيث , انني لثلاث سنوات كنت في مراقبة الإمتحانات الجامعية, فصلية كانت ام نهائية ومرت علي الكثير الكثير من الظواهر حتى على يد رجال الدين مع شديد الأسف معتمدين على حجج واهية منشئها الجهل المركب لا غير .
      اسعدت بكلماتك العذبة متمنياً التواصل خدمة للعلم وصروح المعرفة.

      تعليق


      • #4
        راق ليﻣﺎ ﺑﺂﺡ ﺑﻪ ﻗﻠﻤﻜﻢ
        ﺇﺳﺘﻤﺮﻭﺁ ﻓﻲ ﻧﺒﺾ ﻧﻮﺭ ﺗﻤﻴﺰﻛﻢ
        ‏‎.‎بانتظارجديدك الرائع والهادف والراقي والانيق بمعنى الكلمة...
        وكذلك أضيف أذا وجد الغش؟فلاتوجدمحاسبةمن قبل الجامعة وحتى الاستاذ نفسه؟
        قبل اسبوعين حدث امتحان لنا خلال الامتحان قالت الدكتورة مشگول الذمة الذي يتكلم؟ولاكأنه؟ فقدتكلموا؟
        والمصيبة انا تكلمت طلبوا مني؟حل واعطيت؟؟وحتى انا طلبت فراغين؟انا اعترفت لك؟ههه؟

        تعليق

        يعمل...
        X