بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد واله الطاهرين
الامامة في القران الكريم :
أـ الامامة العامة:
عند التأمل في آيات القران الكريم تجدها تناولت هذا الموضوع ببعدين الاول أهتم بالامامة العامة وشرعيتها وأظهر آية فيه الاية الابراهيمية التي يستفاد مجعولية الامامة العامة حتى وان جاء فيها أسم شيخ الانبياء
1ـ وهي قوله تعالى: (وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قَالَ لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ)[1] فهذا المقام حصل عليه شيخ الانبياء بعد مقام النبوة وفي ذلك قرينة على ان هذا المنصب أعلى من مرتبة النبوة، فإن النبوة متقدمة عليه وهذا المقام انما حصل عليه بعد نجاحه في الابتلاء، بدلالة أسم الفاعل (جاعلك) المستفاد منه إعطاء هذا المقام في الحاضر او المستقبل
2ـ والاية الثانية وهي قوله تعالى : (وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ وَإِقَامَ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءَ الزَّكَاةِ وَكَانُوا لَنَا عَابِدِينَ)[2]
3ـ والاية الثالثة وهي قوله تعالى: (وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآَيَاتِنَا يُوقِنُونَ)[3]
4ـ قوله تعالى: (َنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ)[4]
5ـ قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا)[5]
واقوالهم حول هذه الاية متعددة:
قال الشوكاني: وهي نازلة في طاعة الامراء كما في رواية ابن عباس المذكورة في الباب . وقد قيل : إن أولي الأمر هم العلماء كما وقع في الكشاف وغيره من كتب التفسير[6]
وقال الفخر الرازي: المراد من أولي الأمر العلماء في أصح الأقوال لأن الملوك يجب عليهم طاعة العلماء ولا ينعكس[7]
قال البيضاوي: (وأُولِي الأَمْرِ مِنْكُمْ ) يريد بهم أمراء المسلمين في عهد الرسول صلَّى اللَّه عليه وسلَّم وبعده ، ويندرج فيهم الخلفاء والقضاة وأمراء السرية[8]
ولفظة الائمة واردة في القران الكريم أربع مرات تقريباً واستعملت لائمة الهدى وائمة الضلال
1ـ قوله تعالى: (وَإِنْ نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُوا فِي دِينِكُمْ فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لَا أَيْمَانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنْتَهُونَ)[9]
2ـ قوله تعالى: (وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ لَا يُنْصَرُونَ)[10]
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] ـ سورة البقرة:12
[2] ـ سورة الانبياء:73
[3] ـ سورة السجدة:24
[4] ـ سورة القصص:5
[5] ـ سورة النساء:59
[6]ـ نيل الاوطار للشوكاني:ج8،ص50
[7] ـ تفسير الرازي: ج2،ص179
[8] ـ تفسير البيضاوي: ج2،ص
[9] ـ سورة التوبة:12
[10] ـ سورة القصص:41
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد واله الطاهرين
الامامة في القران الكريم :
أـ الامامة العامة:
عند التأمل في آيات القران الكريم تجدها تناولت هذا الموضوع ببعدين الاول أهتم بالامامة العامة وشرعيتها وأظهر آية فيه الاية الابراهيمية التي يستفاد مجعولية الامامة العامة حتى وان جاء فيها أسم شيخ الانبياء
1ـ وهي قوله تعالى: (وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قَالَ لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ)[1] فهذا المقام حصل عليه شيخ الانبياء بعد مقام النبوة وفي ذلك قرينة على ان هذا المنصب أعلى من مرتبة النبوة، فإن النبوة متقدمة عليه وهذا المقام انما حصل عليه بعد نجاحه في الابتلاء، بدلالة أسم الفاعل (جاعلك) المستفاد منه إعطاء هذا المقام في الحاضر او المستقبل
2ـ والاية الثانية وهي قوله تعالى : (وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِمْ فِعْلَ الْخَيْرَاتِ وَإِقَامَ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءَ الزَّكَاةِ وَكَانُوا لَنَا عَابِدِينَ)[2]
3ـ والاية الثالثة وهي قوله تعالى: (وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآَيَاتِنَا يُوقِنُونَ)[3]
4ـ قوله تعالى: (َنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ)[4]
5ـ قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا)[5]
واقوالهم حول هذه الاية متعددة:
قال الشوكاني: وهي نازلة في طاعة الامراء كما في رواية ابن عباس المذكورة في الباب . وقد قيل : إن أولي الأمر هم العلماء كما وقع في الكشاف وغيره من كتب التفسير[6]
وقال الفخر الرازي: المراد من أولي الأمر العلماء في أصح الأقوال لأن الملوك يجب عليهم طاعة العلماء ولا ينعكس[7]
قال البيضاوي: (وأُولِي الأَمْرِ مِنْكُمْ ) يريد بهم أمراء المسلمين في عهد الرسول صلَّى اللَّه عليه وسلَّم وبعده ، ويندرج فيهم الخلفاء والقضاة وأمراء السرية[8]
ولفظة الائمة واردة في القران الكريم أربع مرات تقريباً واستعملت لائمة الهدى وائمة الضلال
1ـ قوله تعالى: (وَإِنْ نَكَثُوا أَيْمَانَهُمْ مِنْ بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُوا فِي دِينِكُمْ فَقَاتِلُوا أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لَا أَيْمَانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنْتَهُونَ)[9]
2ـ قوله تعالى: (وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ لَا يُنْصَرُونَ)[10]
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] ـ سورة البقرة:12
[2] ـ سورة الانبياء:73
[3] ـ سورة السجدة:24
[4] ـ سورة القصص:5
[5] ـ سورة النساء:59
[6]ـ نيل الاوطار للشوكاني:ج8،ص50
[7] ـ تفسير الرازي: ج2،ص179
[8] ـ تفسير البيضاوي: ج2،ص
[9] ـ سورة التوبة:12
[10] ـ سورة القصص:41

تعليق