إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الامامة الخاصة ـ 2 ـ

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الامامة الخاصة ـ 2 ـ

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد واله الطاهرين


    3ـ قوله تعالى: (انما انت منذر ولكل قوم هاد)
    أخرج الطبري في تفسيره عن أحمد بن يحيى الصوفي قال: حدثنا الحسن بن الحسين الأنصاري قال: حدثنا معاذ بن مسلم،بيّاع الهرويّ، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: لما نزلت(إنما أنت منذر ولكل قوم هاد) ، وضع صلى الله عليه وسلم يده على صدره فقال: أنا المنذر(ولكل قوم هاد)، وأومأ بيده إلى منكب عليّ، فقال: أنت الهادي يا عليّ، بك يهتدي المهتدون بَعْدي
    [1]
    قال جلال الدين السيوطي: أخرج ابن جرير عن عكرمة - رضي الله عنه - وأبي الضحى في قوله { إنما أنت منذر ولكل قوم هاد } وضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده على صدره فقال : « أنا المنذر ، وأومأ بيده على منكب علي - رضي الله عنه - فقال : أنت الهادي يا علي ، بك يهتدي المهتدون من بعدي) وأخرج ابن مردويه عن أبي برزة الأسلمي - رضي الله عنه - سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (إنما أنت منذر) ووضع يده على صدر نفسه ثم وضعها على صدر علي ويقول: (لكل قوم هاد)
    [2]
    وأخرج عبد الله بن أحمد في «زوائد المسند» . وابن أبي حاتم . والطبراني في الأوسط . والحاكم وصححه . وابن عساكر أيضاً عن علي كرم الله تعالى وجهه أنه قال في الآية : رسول الله صلى الله عليه وسلم المنذر وأنا الهادي ، وفي لفظ الهادي رجل من بني هاشم يعني نفسه
    [3]
    4ـ قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ)
    [4]
    ستلاحظ الروايات التي رواها المفسرون من مدرسة الصحابة في كتبهم حول سبب نزول الاية وتلاحظ عدد طرق تلك الروايات، لكن لم يكن أحد منهم من يقول نعم أنها نزلت بشكلٍ صريح واضح جداً في حق علي ابن ابي طالب وكيف ينتظر منهم ان يقولوا هذا فأنهم ان أتبعوا وصدقوا بهذه الروايات سوف تتغير اعتقاداتهم في شرعية الخلافة بعد النبي (صلى الله عليه واله) فدخل بعضهم في باب التاويل وتوقف آخر وآخر صرفها الى ما تشتهيه نفسه، فلم يحكموا العقل ولم يتركوا تلك العقائد التي بها فسروا ايات الله تعالى، فظهر أثر العقيدة في تفسير كتاب الله تعالى، ولم ولن تصل الى مراد الله في اياته وتستجلي المعرفة منها ما دمت تتبع منهج أعتقد ثم ناقش، فان ترسبات العقيدة لها أثرها السلبي في تفسير الايات البينات.
    سند الحديث ومن أخرجه:
    أخرج الواحدي: حدثنا محمد بن إبراهيم الخلوتي قال: حدثنا الحسن ابن حماد سجادة قال: حدثنا علي بن عابس، عن الاعمش وأبي حجاب، عن عطية، عن أبي سعيد الخدري قال: نزلت هذه الآية - يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك - يوم غدير خم في علي بن أبي طالب رضى الله عنه[5]
    أخرج ابو حاتم : حَدَّثَنَا أَبِي، ثنا عُثْمَانُ بْنُ خُرَّزَادَ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّا، ثنا عَلِيُّ بْنُ عَابِسٍ، عَنِ الأَعْمَشِ ابنى الحجاب، عَنْ عَطِيَّةَ الْعَوْفِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ:"نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ " يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ " فِي عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
    [6]
    قال القاري: وقيل: ( بلغ ما أنزل إليك ) أي : في أمر نسائك، وقال أبو جعفر محمد بن علي بن حسين معناه بلغ ما أنزل إليك من ربك في فضل علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه فلما نزلت هذه الآية أخذ بيد علي ، وقال : من كنت مولاه فعلي مولاه
    [7]
    قال السيوطي: وأخرج ابن مردويه عن ابن مسعود قال : كنا نقرأ على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم { يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك } أن علياً مولى المؤمنين { وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله يعصمك من الناس }
    [8]
    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــ

    [1] ـ جامع البيان في تأويل القران: ابن جرير الطبري، تحقيق احمد محمد شاكر، الناشر مؤسسة الرسالة، ط1، 1420هـ ـ 2000م،

    [2] ـ الدر المنثور: جلال الدين السيوطي:ج5،ص476

    [3] ـ روح المعاني في تفسير القران العظيم والسبع المثاني: شهاب الدين الالوسي، ج9،ص207

    [4] ـ المائدة: 67

    [5] ـ أسباب النزول: للواحدي،ج1،ص135

    [6] ـ تفسير ابي حاتم الرازي: ابن أبي حاتم، ج5،ص32

    [7] ـ عمدة القاري في شرح صحيح البخاري، ج18،ص209

    [8] ـ الدر المنثور في التفسير بالمأثور: السيوطي،ج3،ص418

  • #2
    ﻗﺎﻝ ﺍﺑﻮ ﺟﻌﻔﺮﻣﺤﻤﺪ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﺣﺴﻴﻦ: ﻣﻌﻨﺎﻩ ﺑﻠﻎ ﻣﺎ ﺃﻧﺰﻝاﻟﻴﻚ ﻣﻦ ﺭﺑﻚ ﻓﻲ ﻓﻀﻞ ﻋﻠﻲ ﺑﻦ ﺃﺑﻲ ﻃﺎﻟﺐ
    ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ، ﻓﻠﻤﺎ ﻧﺰﻟﺖ ﻫﺬﻩاﻻﻳﺔ ﺃﺧﺬ ﺑﻴﺪﻋﻠﻲ ﻭﻗﺎﻝ: ﻣﻦ ﻛﻨﺖ ﻣﻮﻻﻩﻓﻌﻠﻲ ﻣﻮﻻﻩ
    ﺭﺑّﺎﻩ ﻗﺪ ﻗﺘﻠﻨﻲ ﺍﻟﺸﻮﻕ ﺇﻟﻰ ﺟﻨﺔ ﺍﻟﺤﺴﻴﻦ
    ﻭﻣﺎﺑﻴﺪﻱ ﺣﻴﻠﺔٌ ﻟﻠﻮﺻﻮﻝ ،ﻟﻢ ﺃﻋﺪ ﺃﻗﺪﺭ ﻋﻠﻰ
    ﻗﺮﺍﺀﺓ ﺃﺣﺮﻑ ﺍﻟﺰﻭّﺍﺭ ﻓﻬﺬﺍ ﻳﻜﺘﺐ ﺇﻟﻴﻨﺎ ﻣﻦ ﺩﺍﺧﻞ
    ﺍﻟﺼﺤﻦ،ﻭﻫﺬﺍ ﻳﺮﺳﻞ
    ﺳﻼﻣﻪ ﺗﺤﺖ ﺍﻟﻘﺒﺔ..ﻓﻤﺘﻰ ﻳﺎ ﺇﻟﻬﻲ ﺃﻛﻮﻥ
    ﺑﻤﻮﻗﻔﻬﻢ ،ﻣﺎﻗﻴﻤﺔ ﺣﻴﺎﺗﻲ ﺇﻥ ﻟﻢ ﺗُﻜﺘﺐ ﻟﻲ
    ﺍﻟﺰﻳﺎﺭﺓ ،ﺑﻞ ﺃﻧﺎ ﻣﻴﺘﺔ ﻷﻧﻨﻲ ﻟﻢ ﺃﺯﺭ ﺑﻌﺪ ﻭﻫﻞ
    ﻳُﺴﻤﻰ ﺍﻟﺒﻌﻴﺪ ﻋﻦ ﻛﺮﺑﻼﺀ ﺣﻴﺎً ؟!
    ﺃﻧﺎ ﻻ ﺃﺩﺭﻱ ﺃﻗﺮﻳﺐٌ ﻫﻮ ﺍﻟﻠﻘﺎﺀ ﺃﻡ ﻻ ﻟﻜﻨﻨﻲ
    ﺃﺗﻤﻨﻰ ﻭﺃﺗﻘﻄّﻊ ﻣﻨﻰً ﺃﻥ ﺃﻟﺘﻘﻲ ﺑﻜﺮﺑﻼﺀ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ
    ﺃﺗﻮﻓﻰ ﻓﺈﻥ ﺯُﻫﻘﺖ ﺭﻭﺣﻲ ﻗﺒﻞ ﺫﻟﻚ ﻓﻘﺪ
    ﺧﺴﺮﺕُ ﺧﺴﺮﺍﻧﺎً ﻣﺒﻴﻨﺎ..

    تعليق

    يعمل...
    X