إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

إجماع الأمة على حرمة دم المسلم / 7

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • إجماع الأمة على حرمة دم المسلم / 7

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صلِّ على محمد وآل محمد

    نكمل بحثنا حول حرمة دم المسلم ببيان رأي علماء المسلمين فيه :
    الباب الرابع : آراء المذاهب في قتل المسلم :

    الفصل الأول : مذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) :
    قال رسول اللّه (ص ) : حرمة المسلم ميتا كحرمته وهو حي سواء[1] .
    وكذلك ينقل المولى محمد صالح المازندراني أن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال : " فضل حرمة المسلم على الحرم كلها " يريد أن الله تعالى جعل حرمة المسلم فوق كل حرمة[2] .
    و من خطبة له عليه السّلام في أوّل خلافته :
    " إِنَّ اَللَّهَ تَعَالَى أَنْزَلَ كِتَاباً هَادِياً بَيَّنَ فِيهِ اَلْخَيْرَ وَ اَلشَّرَّ فَخُذُوا نَهْجَ اَلْخَيْرِ تَهْتَدُوا وَ اِصْدِفُوا عَنْ سَمْتِ اَلشَّرِّ تَقْصِدُوا اَلْفَرَائِضَ اَلْفَرَائِضَ أَدُّوهَا إِلَى اَللَّهِ تُؤَدِّكُمْ إِلَى اَلْجَنَّةِ إِنَّ اَللَّهَ حَرَّمَ حَرَاماً غَيْرَ مَجْهُولٍ وَ أَحَلَّ حَلاَلاً غَيْرَ مَدْخُولٍ وَ فَضَّلَ حُرْمَةَ اَلْمُسْلِمِ عَلَى اَلْحُرَمِ كُلِّهَا وَ شَدَّ بِالْإِخْلاَصِ وَ اَلتَّوْحِيدِ حُقُوقَ اَلْمُسْلِمِينَ فِي مَعَاقِدِهَا فَالْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ اَلْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَ يَدِهِ إِلاَّ بِالْحَقِّ وَ لاَ يَحِلُّ أَذَى اَلْمُسْلِمِ إِلاَّ بِمَا يَجِبُ بَادِرُوا أَمْرَ اَلْعَامَّةِ وَ خَاصَّةَ أَحَدِكُمْ وَ هُوَ اَلْمَوْتُ ... "[3] .

    الفصل الثاني : المذهب الحنفي .
    المذهب الحنفي حاله حال أي مذهب في تحريمه لسفك دماء المسلمين ففي فتح القدير في توضيح مسألة إبطال حرمة الآدمي قال : وَتَوْضِيحُهُ الِاتِّفَاقُ عَلَى أَنَّ حُرْمَةَ الْمُسْلِمِ مَيِّتًا كَحُرْمَتِهِ حَيَّاً[4] .
    وكذلك في ردِّ المحتار حيث يكذب من يروي عن النبي بعدم حرمة دم المسلم حيث يقول : حُرْمَةُ الْمُسْلِمِ الْوَاحِدِ أَرْجَحُ مِنْ حُرْمَةِ الْقِبْلَةِ[5]
    وكذلك قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ بْنِ سَلَامَةَ بْنِ سَلَمَةَ الْأَزْدِيُّ الطَّحَاوِيُّ في كتابه شرح معاني الآثار : وَالنَّظَرُ عِنْدَنَا شَاهِدٌ لِذَلِكَ أَيْضاً وَذَلِكَ أَنَّا رَأَيْنَا الْحَرْبِيَّ دَمَهُ حَلَالٌ وَمَالَهُ حَلَالٌ ، فَإِذَا صَارَ ذِمِّيّاً حَرُمَ دَمُهُ وَمَالُهُ كَحُرْمَةِ دَمِ الْمُسْلِمِ وَمَالِ الْمُسْلِمِ[6] .
    وللباب تتمة في بقية الفصول لبيان الاراء
    والحمد لله رب العالمين ...


    . سنن النبي الأكرم ( ص ) ، ج 1 ، ص 24 . [1]
    . شرح أصول الكافي ، ص 65 . [2]
    . نهج البلاغة ، ج 2 ، ص 58 . [3]
    [4] . فتح القدير ، ج 3 ، ص 431 .
    [5] . رد المحتار ، ج 4 ، ص 151 .
    [6] . شرح معاني الآثار ، ج 4 ، ص 175 .
    التعديل الأخير تم بواسطة ابو باقر الكربلائي ; الساعة 19-02-2015, 11:40 PM. سبب آخر:
    اللهم صلِّ على محمّدٍ وآلِ محمّدٍ
    السلامُ على الحسينِ

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وال محمد

    {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً}

    وفقكم الله لكل خير اخي (ابو باقر الكربلائي)
    على هذا الجهد الرائع المميز
    جعله الله في ميزان حسناتكم واثابكم الجنة .


    تعليق

    يعمل...
    X