بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد
قَالَ سَيِّدُنَا رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه واله): اضْمَنُوا لِي سِتَّةً مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَضْمَنْ لَكُمُ الْجَنَّةَ اصْدُقُوا إِذَا حَدَّثْتُمْ وَ أَوْفُوا إِذَا وَعَدْتُمْ وَ أَدُّوا إِذَا اؤْتُمِنْتُمْ وَ احْفَظُوا فُرُوجَكُمْ وَ غُضُّوا أَبْصَارَكُمْ وَ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ
وَ قَالَ صلى الله عليه واله: أُوصِيكُمْ بِسِتِ خِصَالٍ اصْدُقُوا فَإِنَّ الصَّادِقَ عَلَى شَفَا مَنْجَاةٍ وَ إِلَّا قُولُوا خَيْراً تُعْرَفُوا بِهِ وَ اعْمَلُوا الْخَيْرَ تَكُونُوا مِنْ أَهْلِهِ وَ أَدُّوا الْأَمَانَةَ إِلَى مَنِ ائْتَمَنَكُمْ وَ صِلُوا مَنْ قَطَعَكُمْ وَ عُودُوا بِالْفَضْلِ عَلَى مَنْ جَهِلَ عَلَيْكُمْ
ستة علامات للجاهل
سِتُّ خِصَالٍ تُعْرَفُ فِي الْجَاهِلِ الْغَضَبُ مِنْ غَيْرِ شَرٍّ وَ الْكَلَامُ مِنْ غَيْرِ نَفْعٍ وَ الْعَطِيَّةُ فِي غَيْرِ مَوْضِعِهَا وَ إِفْشَاءُ السِّرِّ وَ الثِّقَةُ بِكُلِّ أَحَدٍ لَا يَعْرِفُ صَدِيقَهُ مِنْ عَدُوِّهِ
مَا عُصِيَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَّا بِسِتَّةِ أَشْيَاءَ حُبِّ الدُّنْيَا وَ حُبِّ الرِّئَاسَةِ وَ حُبِّ الطَّعَامِ وَ حُبِّ الْمَالِ وَ حُبِّ النِّسَاءِ وَ حُبِّ النَّوْمِ
عن الامام عليه السلام أَلَا إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ سِتَّةَ أَشْيَاءَ إِمَارَةَ السُّفَهَاءِ وَ الرِّشْوَةَ فِي الْحُكْمِ وَ سَفْكَ الدِّمَاءِ ... يَتَّخِذُونَ الْقُرْآنَ مَزَامِيرَ فِي أَصْوَاتِهِمْ وَ كَثْرَةَ الْفَتْوَى بِغَيْرِ عِلْمٍ
وَ قَالَ ع: سِتَّةٌ لَا تُفَارِقُهُمْ الْكَآبَةُ الْحَقُودُ وَ الْحَسُودُ وَ حَدِيثُ عَهْدٍ بِغِنًى وَ غَنِيٌّ يَخْشَى مِنَ الْفَقْرِ وَ طَالِبُ زِينَةٍ يَقْصُرُ عَنْهَا قَدْرُهُ وَ جَلِيسٌ لِأَهْلِ الْأَدَبِ وَ لَيْسَ مِنْهُمْ
ست ميزات للاسلام
لا يوجد دين من أصوله الإيمان بجميع الرسل والأنبياء والكتب الإلهية إلا الإسلام .
- ولا يوجد دين جامع لجميع ما يحتاجه البشر إلا الإسلام .
- ولا يوجد دين فيه من المرونة واليسر الشيء الكثير إلا الإسلام .
-ولا يوجد دين تشهد له الاكتشافات العلمية إلا الإسلام .
- ولا يوجد دين صالح لكل الأمم والأزمان ألا الإسلام .
- ولا يوجد دين يسهل العمل به في كل حال إلا الإسلام .
وَ قَالَ سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ: أَوْصَانِي رَسُولُ اللَّهِ ص بِسِتِ وصَالٍ لَا أَدَعُهُنَّ عَلَى كُلِّ حَالٍ أَوْصَانِي أَنْ لَا أَنْظُرَ إِلَى مَنْ هُوَ فَوْقِي وَ أَنْ أَنْظُرَ إِلَى مَنْ هُوَ دُونِي وَ أَنْ أُحِبَّ الْفُقَرَاءَ وَ أَدْنُوَ مِنْهُمْ وَ أَنْ أَقُولَ الْحَقَّ وَ إِنْ كَانَ مُرّاً وَ أَنْ أَصِلَ رَحِمِي وَ إِنْ كَانَتْ مُدْبِرَةً وَ لَا أَسْأَلَ النَّاسَ شَيْئاً وَ أَنْ أُكْثِرَ مِنْ قَوْلِ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ
وَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٌّ ع سِتَّةُ أَشْيَاءَ لَمْ يَتَبَيَّنْهَا أَحَدٌ قَبْلِي وَ لَمْ يُبَيِّنْهَا أَحَدٌ بَعْدِي الْإِسْلَامُ هُوَ التَّسْلِيمُ وَ التَّسْلِيمُ هُوَ الْيَقِينُ وَ الْيَقِينُ هُوَ التَّصْدِيقُ وَ التَّصْدِيقُ هُوَ الْإِقْرَارُ وَ الْإِقْرَارُ هُوَ الْعَمَلُ وَ الْعَمَلُ هُوَ النِّيَّةُ
وَ رُوِيَ عَنْهُ ع أَنَّهُ قَالَ لَا خَيْرَ فِي صُحْبَةِ مَنْ تَجْتَمِعُ فِيهِ سِتُ خِصَالٍ إِنْ حَدَّثَكَ كَذَبَ وَ إِنْ حَدَّثْتَهُ كَذَّبَكَ وَ إِنِ ائْتَمَنْتَهُ خَانَكَ وَ إِنْ ائْتَمَنَكَ اتَّهَمَكَ وَ إِنْ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِ كَفَرَكَ وَ إِنْ أَنْعَمَ عَلَيْكَ مَنَّ عَلَيْكَ
وَ رُوِيَ عَنِ الصَّادِقِ ع أَنَّهُ قَالَ: الْمُرُوءَةُ فِي سِت خِصَالٍ ثَلَاثَةٌ فِي السَّفَرِ وَ ثَلَاثَةٌ فِي الْحَضَرِ فَأَمَّا اللَّوَاتِي فِي الْحَضَرِ فَتِلَاوَةُ كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ عِمَارَةُ مَسَاجِدِهِ وَ اتِّخَاذُ الْإِخْوَانِ وَ أَمَّا اللَّوَاتِي فِي السَّفَرِ فَبَذْلُ الزَّادِ وَ إِكْرَامُ الرَّفِيقِ وَ حُسْنُ الْخُلُقِ
وَ قَالَ ع: يُهْلِكُ اللَّهُ سِتَّةً بِسِتَّةٍ الْعَرَبَ بِالْعَصَبِيَّةِ وَ الدَّهَاقِينَ بِالْكِبْرِ وَ التُّجَّارَ بِالْخِيَانَةِ وَ الْفُقَهَاءَ بِالْحَسَدِ وَ أَهْلَ الرَّسَاتِيقِ بِالْجَهْلِ وَ أَهْلَ الرِّئَاسَةِ وَ الْإِمَارَةِ بِالْجَوْرِ
وَ عَنِ الْعَالِمِ ع أَنَّهُ قَالَ: خُذْ مِنْ سِتَّةٍ قَبْلَ سِتَّةٍ خُذْ مِنْ شَبَابِكَ قَبْلَ هَرَمِكَ وَ مِنْ صِحَّتِكَ قَبْلَ سُقْمِكَ وَ مِنْ قُوَّتِكَ قَبْلَ ضَعْفِكَ وَ مِنْ غِنَاكَ قَبْلَ فَقْرِكَ وَ مِنْ فَرَاغِكَ قَبْلَ شُغُلِكَ وَ مِنْ حَيَاتِكَ قَبْلَ مَوْتِكَ
وَ مِمَّا رُوِيَ عَنِ الصَّادِقِينَ ع: إِنَّ مَنْ كَانَتْ لَهُ إِلَى اللَّهِ حَاجَةٌ فَلْيَطْلُبْهَا فِي سِتَّةِ أَوْقَاتٍ عِنْدَ الْأَذَانِ وَ عِنْدَ زَوَالِ الشَّمْسِ وَ بَعْدَ الْمَغْرِبِ وَ فِي الْوَتْرِ وَ بَعْدَ صَلَاةِ الْفَجْرِ وَ عِنْدَ نُزُولِ الْغَيْثِ
وَ حُفِظَ عَنْهُمْ ع إِنَّ سِتَّةً لَا تُحْجَبُ لَهُمْ عَنِ اللَّهِ دَعْوَةٌ الْإِمَامُ الْمُقْسِطُ وَ الْوَالِدُ الْبَارُّ لِوُلْدِهِ وَ الْوَلَدُ الصَّالِحُ لِوَالِدِهِ وَ الْمُؤْمِنُ لِأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ وَ الْمَظْلُومُ يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى لَأَنْتَقِمَنَّ لَكَ وَ لَوْ بَعْدَ حِينٍ وَ الْفَقِيرُ الْمُنْعَمُ عَلَيْهِ إِذَا كَانَ مُؤْمِناً
وَ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ فِي وَصِيَّتِهِ يَا بُنَيَّ أَحُثُّكَ عَلَى سِتِّ خِصَالٍ لَيْسَ مِنْهَا خَصْلَةٌ إِلَّا تُقَرِّبُكَ إِلَى رِضْوَانِ اللَّهِ تَعَالَى وَ تُبَاعِدُكَ مِنْ سَخَطِهِ الْأُولَى أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ لَا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً الثَّانِيَةُ الرِّضَا بِقَدَرِ اللَّهِ تَعَالَى فِيمَا أَحْبَبْتَ أَوْ كَرِهْتَ وَ الثَّالِثَةُ تُحِبُّ فِي اللَّهِ وَ تُبْغِضُ فِي اللَّهِ وَ الرَّابِعَةُ تُحِبُّ لِلنَّاسِ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ وَ الْخَامِسَةُ كَظْمُ الْغَيْظِ وَ الْإِحْسَانُ إِلَى مَنْ أَسَاءَ إِلَيْكَ وَ السَّادِسَةُ تَرْكُ الْهَوَى وَ مُخَالَفَةُ الرَّدَى
و ستة تحتاج إلى ستة أشياء حسن الظن يحتاج إلى القبول و الحسب يحتاج إلى الأدب و السرور يحتاج إلى الأمن و القرابة تحتاج إلى الصداقة و الشرف يحتاج إلى التواضع و النجدة تحتاج إلى الجد.
و قال بعض العلماء يصبح المؤمن و له ستة أعداء نفسه و دنياه و الشيطان و الجاهل و المنافق و الكافر فأما نفسه فتنازعه الشهوات و أما الشيطان فيريد منه الزلة و أما الدنيا فتفسده و أما الجاهل فيحسده و أما المنافق فيؤذيه و أما الكافر فيريد قتله. و قال .. ستة أشياء لا ثبات لها ظل الغمام و الأشجار و خلة الأشرار و المال الحرام و عشق النساء و السلطان الجائر و الثناء الكاذب. و من أحسن البيان قول أحد العلماء إن عمارة الدنيا منوطة بستة أحوال أولها التوفر على المناكح و قوة الداعي إليها التي لو انقطعت لانقطعت أسباب التناسل معها و ثانيها الحنو على الأولاد الذي لو زال من البشر لزال سبب التربية و كان في ذلك الهلاك و ثالثها انبساط الأمل الذي به يتعاظم الحرص و المعاش و المهن و العمارة و العمل و رابعها عدم العلم بمبلغ الأجل الذي به يصح انبساط الأمل و لو علم العبد مبلغ أجله لضاق عليه فسيح أمله و تقاصرت حركاته عن عمارة الدنيا بكده و عمله و خامسها اختلاف أحوال البشر في الغنى و الفقر و حاجة بعضهم إلى بعض فإنهم لو تساووا في حالة واحدة هلكوا في الجملة فهذا من نظام الحكمة و سادسها وجود السلطان الذي لو لا هيبته و كفه لأيدي العتاة بسطوته لأهلك بعض الناس بعضا و كان ذلك داع إلى الخراب و الفناء.
و وصى حكيم ولده فقال يا بني اعلم أن أصعب ما على الإنسان ستة أشياء أن يعرف نفسه و يعلم عيبه و يكتم سره و يهجر هواه و يخالف شهوته و يمسك عن القول فيما لا يعنيه.
و ست خصال لا يطيقها إلا من كانت نفسه شريفة الثبات عند حدوث النعمة الكبيرة و الصبر عند نزول الرزية العظيمة و جذب النفس إلى العقل عند دواعي الشهوة و مداومة كتمان السر و الصبر على الجوع و احتمال الجار. و اعلم أن النبل في ستة أشياء مؤاخاة الأكفاء و مداراة الأعداء و الحذر من السقطة و اليقظة من الورطة و تجرع الغصة و معاجلة الفرصة.
و اعلم أن السخي من كانت فيه ست خصال أن يكون مسرورا ببذله متبرعا بعطائه لا يتبعه منا و لا أذى و لا يطلب عليه عوضا من دنيا يرى أنه لما فعله مؤد له فرضا و يعتقد أن الذي يقبل عطاءه قاض له حقا.
فأما حق النعمة عليك فتشتمل على ست خصال المعرفة بها و ذكر ما يناسى منها عندك و معرفة مولاها و أن ينسبها إليه و أن يحسن لباسها و أن يقابل مسديها بالشكر عليها.
و أوصيك يا ولدي بست خصال فيها تمام العلم و نظام الأدب الأولى أن لا تنازع من فوقك و الثانية أن لا تتعاطى ما لا تنال الثالثة أن لا تقول ما لا تعلم الرابعة أن لا يخالف لسانك ما في قلبك الخامسة أن لا يخالف قولك فعلك السادسة أن لا تدع الأمر إذا أقبل و أن لا تطلبه إذا أدبر.
في العجلة ست :
و احذر العجلة فإن العرب كانت تسميها أم الندامات و ذلك أن فيها ست خصال يقول صاحبها قبل أن يعلم و يجيب قبل أن يفهم و يعزم قبل أن يفكر و يقطع قبل أن يقدر و يحمد قبل أن يجرب و يذم قبل أن يحمد و هذه الخلال لا تكون في أحد إلا صحب الندامة و عدم السلامة.
ست اشياء علاج للحزن
و اعلم أن ستة أشياء ينفين الحزن استماع العلم و محادثة الأصدقاء و المشي في الخضرة و الجلوس على الماء الجاري و التأسي بذوي المصائب و ممر الأيام.
و ستة أشياء من مات فيها فهو قاتل نفسه من أكل طعاما قد أكله مرارا فلم يوافقه و من أكل طعاما فوق ما تطيقه معدته و من أكل قبل أن يستبرئ ما أكل و من رأى بعض أخلاط جسده قد هجم بهيجان و وجد لذلك دلائل فلم يستدركها بالأدوية المسكنة و أن أطال حبس الحاجة إذا هاجت به و من أقام بالمكان الوحش وحده. و اعلم أن من رضي بستة أشياء صفت له دنياه و صح له دينه من رضي ببلده و منزله و زوجته و معيشته و ما قسم الله له من رزقه و ما يقضيه الله عليه إن آلمه و خالف أمله
إليك ستة أساسيات للحياة السعيدة
(١) اصقُلْ مواهبك
(٢) كُنْ مقتصدًا
(٣) ابحث عن تجارب تعيشها
(٤) استثمرْ في علاقاتك
(5 ) ابحث عن الحرية والاستقلال
(6) تَقَبَّلْ نفسك
نعم، اسعَ جاهدًا لتحسين نفسك وابحث عن سُبُل التعلُّم والنمو، وما إلى ذلك؛ ولكن في الوقت نفسه، كن مقدِّرًا لِما تملكه من سمات جيدة بالفعل.
اللهم صل على محمد وال محمد
قَالَ سَيِّدُنَا رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه واله): اضْمَنُوا لِي سِتَّةً مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَضْمَنْ لَكُمُ الْجَنَّةَ اصْدُقُوا إِذَا حَدَّثْتُمْ وَ أَوْفُوا إِذَا وَعَدْتُمْ وَ أَدُّوا إِذَا اؤْتُمِنْتُمْ وَ احْفَظُوا فُرُوجَكُمْ وَ غُضُّوا أَبْصَارَكُمْ وَ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ
وَ قَالَ صلى الله عليه واله: أُوصِيكُمْ بِسِتِ خِصَالٍ اصْدُقُوا فَإِنَّ الصَّادِقَ عَلَى شَفَا مَنْجَاةٍ وَ إِلَّا قُولُوا خَيْراً تُعْرَفُوا بِهِ وَ اعْمَلُوا الْخَيْرَ تَكُونُوا مِنْ أَهْلِهِ وَ أَدُّوا الْأَمَانَةَ إِلَى مَنِ ائْتَمَنَكُمْ وَ صِلُوا مَنْ قَطَعَكُمْ وَ عُودُوا بِالْفَضْلِ عَلَى مَنْ جَهِلَ عَلَيْكُمْ
ستة علامات للجاهل
سِتُّ خِصَالٍ تُعْرَفُ فِي الْجَاهِلِ الْغَضَبُ مِنْ غَيْرِ شَرٍّ وَ الْكَلَامُ مِنْ غَيْرِ نَفْعٍ وَ الْعَطِيَّةُ فِي غَيْرِ مَوْضِعِهَا وَ إِفْشَاءُ السِّرِّ وَ الثِّقَةُ بِكُلِّ أَحَدٍ لَا يَعْرِفُ صَدِيقَهُ مِنْ عَدُوِّهِ
مَا عُصِيَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَّا بِسِتَّةِ أَشْيَاءَ حُبِّ الدُّنْيَا وَ حُبِّ الرِّئَاسَةِ وَ حُبِّ الطَّعَامِ وَ حُبِّ الْمَالِ وَ حُبِّ النِّسَاءِ وَ حُبِّ النَّوْمِ
عن الامام عليه السلام أَلَا إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ سِتَّةَ أَشْيَاءَ إِمَارَةَ السُّفَهَاءِ وَ الرِّشْوَةَ فِي الْحُكْمِ وَ سَفْكَ الدِّمَاءِ ... يَتَّخِذُونَ الْقُرْآنَ مَزَامِيرَ فِي أَصْوَاتِهِمْ وَ كَثْرَةَ الْفَتْوَى بِغَيْرِ عِلْمٍ
وَ قَالَ ع: سِتَّةٌ لَا تُفَارِقُهُمْ الْكَآبَةُ الْحَقُودُ وَ الْحَسُودُ وَ حَدِيثُ عَهْدٍ بِغِنًى وَ غَنِيٌّ يَخْشَى مِنَ الْفَقْرِ وَ طَالِبُ زِينَةٍ يَقْصُرُ عَنْهَا قَدْرُهُ وَ جَلِيسٌ لِأَهْلِ الْأَدَبِ وَ لَيْسَ مِنْهُمْ
ست ميزات للاسلام
لا يوجد دين من أصوله الإيمان بجميع الرسل والأنبياء والكتب الإلهية إلا الإسلام .
- ولا يوجد دين جامع لجميع ما يحتاجه البشر إلا الإسلام .
- ولا يوجد دين فيه من المرونة واليسر الشيء الكثير إلا الإسلام .
-ولا يوجد دين تشهد له الاكتشافات العلمية إلا الإسلام .
- ولا يوجد دين صالح لكل الأمم والأزمان ألا الإسلام .
- ولا يوجد دين يسهل العمل به في كل حال إلا الإسلام .
وَ قَالَ سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ: أَوْصَانِي رَسُولُ اللَّهِ ص بِسِتِ وصَالٍ لَا أَدَعُهُنَّ عَلَى كُلِّ حَالٍ أَوْصَانِي أَنْ لَا أَنْظُرَ إِلَى مَنْ هُوَ فَوْقِي وَ أَنْ أَنْظُرَ إِلَى مَنْ هُوَ دُونِي وَ أَنْ أُحِبَّ الْفُقَرَاءَ وَ أَدْنُوَ مِنْهُمْ وَ أَنْ أَقُولَ الْحَقَّ وَ إِنْ كَانَ مُرّاً وَ أَنْ أَصِلَ رَحِمِي وَ إِنْ كَانَتْ مُدْبِرَةً وَ لَا أَسْأَلَ النَّاسَ شَيْئاً وَ أَنْ أُكْثِرَ مِنْ قَوْلِ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ
وَ قَالَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيٌّ ع سِتَّةُ أَشْيَاءَ لَمْ يَتَبَيَّنْهَا أَحَدٌ قَبْلِي وَ لَمْ يُبَيِّنْهَا أَحَدٌ بَعْدِي الْإِسْلَامُ هُوَ التَّسْلِيمُ وَ التَّسْلِيمُ هُوَ الْيَقِينُ وَ الْيَقِينُ هُوَ التَّصْدِيقُ وَ التَّصْدِيقُ هُوَ الْإِقْرَارُ وَ الْإِقْرَارُ هُوَ الْعَمَلُ وَ الْعَمَلُ هُوَ النِّيَّةُ
وَ رُوِيَ عَنْهُ ع أَنَّهُ قَالَ لَا خَيْرَ فِي صُحْبَةِ مَنْ تَجْتَمِعُ فِيهِ سِتُ خِصَالٍ إِنْ حَدَّثَكَ كَذَبَ وَ إِنْ حَدَّثْتَهُ كَذَّبَكَ وَ إِنِ ائْتَمَنْتَهُ خَانَكَ وَ إِنْ ائْتَمَنَكَ اتَّهَمَكَ وَ إِنْ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِ كَفَرَكَ وَ إِنْ أَنْعَمَ عَلَيْكَ مَنَّ عَلَيْكَ
وَ رُوِيَ عَنِ الصَّادِقِ ع أَنَّهُ قَالَ: الْمُرُوءَةُ فِي سِت خِصَالٍ ثَلَاثَةٌ فِي السَّفَرِ وَ ثَلَاثَةٌ فِي الْحَضَرِ فَأَمَّا اللَّوَاتِي فِي الْحَضَرِ فَتِلَاوَةُ كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ عِمَارَةُ مَسَاجِدِهِ وَ اتِّخَاذُ الْإِخْوَانِ وَ أَمَّا اللَّوَاتِي فِي السَّفَرِ فَبَذْلُ الزَّادِ وَ إِكْرَامُ الرَّفِيقِ وَ حُسْنُ الْخُلُقِ
وَ قَالَ ع: يُهْلِكُ اللَّهُ سِتَّةً بِسِتَّةٍ الْعَرَبَ بِالْعَصَبِيَّةِ وَ الدَّهَاقِينَ بِالْكِبْرِ وَ التُّجَّارَ بِالْخِيَانَةِ وَ الْفُقَهَاءَ بِالْحَسَدِ وَ أَهْلَ الرَّسَاتِيقِ بِالْجَهْلِ وَ أَهْلَ الرِّئَاسَةِ وَ الْإِمَارَةِ بِالْجَوْرِ
وَ عَنِ الْعَالِمِ ع أَنَّهُ قَالَ: خُذْ مِنْ سِتَّةٍ قَبْلَ سِتَّةٍ خُذْ مِنْ شَبَابِكَ قَبْلَ هَرَمِكَ وَ مِنْ صِحَّتِكَ قَبْلَ سُقْمِكَ وَ مِنْ قُوَّتِكَ قَبْلَ ضَعْفِكَ وَ مِنْ غِنَاكَ قَبْلَ فَقْرِكَ وَ مِنْ فَرَاغِكَ قَبْلَ شُغُلِكَ وَ مِنْ حَيَاتِكَ قَبْلَ مَوْتِكَ
وَ مِمَّا رُوِيَ عَنِ الصَّادِقِينَ ع: إِنَّ مَنْ كَانَتْ لَهُ إِلَى اللَّهِ حَاجَةٌ فَلْيَطْلُبْهَا فِي سِتَّةِ أَوْقَاتٍ عِنْدَ الْأَذَانِ وَ عِنْدَ زَوَالِ الشَّمْسِ وَ بَعْدَ الْمَغْرِبِ وَ فِي الْوَتْرِ وَ بَعْدَ صَلَاةِ الْفَجْرِ وَ عِنْدَ نُزُولِ الْغَيْثِ
وَ حُفِظَ عَنْهُمْ ع إِنَّ سِتَّةً لَا تُحْجَبُ لَهُمْ عَنِ اللَّهِ دَعْوَةٌ الْإِمَامُ الْمُقْسِطُ وَ الْوَالِدُ الْبَارُّ لِوُلْدِهِ وَ الْوَلَدُ الصَّالِحُ لِوَالِدِهِ وَ الْمُؤْمِنُ لِأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ وَ الْمَظْلُومُ يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى لَأَنْتَقِمَنَّ لَكَ وَ لَوْ بَعْدَ حِينٍ وَ الْفَقِيرُ الْمُنْعَمُ عَلَيْهِ إِذَا كَانَ مُؤْمِناً
وَ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ فِي وَصِيَّتِهِ يَا بُنَيَّ أَحُثُّكَ عَلَى سِتِّ خِصَالٍ لَيْسَ مِنْهَا خَصْلَةٌ إِلَّا تُقَرِّبُكَ إِلَى رِضْوَانِ اللَّهِ تَعَالَى وَ تُبَاعِدُكَ مِنْ سَخَطِهِ الْأُولَى أَنْ تَعْبُدَ اللَّهَ لَا تُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً الثَّانِيَةُ الرِّضَا بِقَدَرِ اللَّهِ تَعَالَى فِيمَا أَحْبَبْتَ أَوْ كَرِهْتَ وَ الثَّالِثَةُ تُحِبُّ فِي اللَّهِ وَ تُبْغِضُ فِي اللَّهِ وَ الرَّابِعَةُ تُحِبُّ لِلنَّاسِ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ وَ الْخَامِسَةُ كَظْمُ الْغَيْظِ وَ الْإِحْسَانُ إِلَى مَنْ أَسَاءَ إِلَيْكَ وَ السَّادِسَةُ تَرْكُ الْهَوَى وَ مُخَالَفَةُ الرَّدَى
و ستة تحتاج إلى ستة أشياء حسن الظن يحتاج إلى القبول و الحسب يحتاج إلى الأدب و السرور يحتاج إلى الأمن و القرابة تحتاج إلى الصداقة و الشرف يحتاج إلى التواضع و النجدة تحتاج إلى الجد.
و قال بعض العلماء يصبح المؤمن و له ستة أعداء نفسه و دنياه و الشيطان و الجاهل و المنافق و الكافر فأما نفسه فتنازعه الشهوات و أما الشيطان فيريد منه الزلة و أما الدنيا فتفسده و أما الجاهل فيحسده و أما المنافق فيؤذيه و أما الكافر فيريد قتله. و قال .. ستة أشياء لا ثبات لها ظل الغمام و الأشجار و خلة الأشرار و المال الحرام و عشق النساء و السلطان الجائر و الثناء الكاذب. و من أحسن البيان قول أحد العلماء إن عمارة الدنيا منوطة بستة أحوال أولها التوفر على المناكح و قوة الداعي إليها التي لو انقطعت لانقطعت أسباب التناسل معها و ثانيها الحنو على الأولاد الذي لو زال من البشر لزال سبب التربية و كان في ذلك الهلاك و ثالثها انبساط الأمل الذي به يتعاظم الحرص و المعاش و المهن و العمارة و العمل و رابعها عدم العلم بمبلغ الأجل الذي به يصح انبساط الأمل و لو علم العبد مبلغ أجله لضاق عليه فسيح أمله و تقاصرت حركاته عن عمارة الدنيا بكده و عمله و خامسها اختلاف أحوال البشر في الغنى و الفقر و حاجة بعضهم إلى بعض فإنهم لو تساووا في حالة واحدة هلكوا في الجملة فهذا من نظام الحكمة و سادسها وجود السلطان الذي لو لا هيبته و كفه لأيدي العتاة بسطوته لأهلك بعض الناس بعضا و كان ذلك داع إلى الخراب و الفناء.
و وصى حكيم ولده فقال يا بني اعلم أن أصعب ما على الإنسان ستة أشياء أن يعرف نفسه و يعلم عيبه و يكتم سره و يهجر هواه و يخالف شهوته و يمسك عن القول فيما لا يعنيه.
و ست خصال لا يطيقها إلا من كانت نفسه شريفة الثبات عند حدوث النعمة الكبيرة و الصبر عند نزول الرزية العظيمة و جذب النفس إلى العقل عند دواعي الشهوة و مداومة كتمان السر و الصبر على الجوع و احتمال الجار. و اعلم أن النبل في ستة أشياء مؤاخاة الأكفاء و مداراة الأعداء و الحذر من السقطة و اليقظة من الورطة و تجرع الغصة و معاجلة الفرصة.
و اعلم أن السخي من كانت فيه ست خصال أن يكون مسرورا ببذله متبرعا بعطائه لا يتبعه منا و لا أذى و لا يطلب عليه عوضا من دنيا يرى أنه لما فعله مؤد له فرضا و يعتقد أن الذي يقبل عطاءه قاض له حقا.
فأما حق النعمة عليك فتشتمل على ست خصال المعرفة بها و ذكر ما يناسى منها عندك و معرفة مولاها و أن ينسبها إليه و أن يحسن لباسها و أن يقابل مسديها بالشكر عليها.
و أوصيك يا ولدي بست خصال فيها تمام العلم و نظام الأدب الأولى أن لا تنازع من فوقك و الثانية أن لا تتعاطى ما لا تنال الثالثة أن لا تقول ما لا تعلم الرابعة أن لا يخالف لسانك ما في قلبك الخامسة أن لا يخالف قولك فعلك السادسة أن لا تدع الأمر إذا أقبل و أن لا تطلبه إذا أدبر.
في العجلة ست :
و احذر العجلة فإن العرب كانت تسميها أم الندامات و ذلك أن فيها ست خصال يقول صاحبها قبل أن يعلم و يجيب قبل أن يفهم و يعزم قبل أن يفكر و يقطع قبل أن يقدر و يحمد قبل أن يجرب و يذم قبل أن يحمد و هذه الخلال لا تكون في أحد إلا صحب الندامة و عدم السلامة.
ست اشياء علاج للحزن
و اعلم أن ستة أشياء ينفين الحزن استماع العلم و محادثة الأصدقاء و المشي في الخضرة و الجلوس على الماء الجاري و التأسي بذوي المصائب و ممر الأيام.
و ستة أشياء من مات فيها فهو قاتل نفسه من أكل طعاما قد أكله مرارا فلم يوافقه و من أكل طعاما فوق ما تطيقه معدته و من أكل قبل أن يستبرئ ما أكل و من رأى بعض أخلاط جسده قد هجم بهيجان و وجد لذلك دلائل فلم يستدركها بالأدوية المسكنة و أن أطال حبس الحاجة إذا هاجت به و من أقام بالمكان الوحش وحده. و اعلم أن من رضي بستة أشياء صفت له دنياه و صح له دينه من رضي ببلده و منزله و زوجته و معيشته و ما قسم الله له من رزقه و ما يقضيه الله عليه إن آلمه و خالف أمله
إليك ستة أساسيات للحياة السعيدة
(١) اصقُلْ مواهبك
(٢) كُنْ مقتصدًا
(٣) ابحث عن تجارب تعيشها
(٤) استثمرْ في علاقاتك
(5 ) ابحث عن الحرية والاستقلال
(6) تَقَبَّلْ نفسك
نعم، اسعَ جاهدًا لتحسين نفسك وابحث عن سُبُل التعلُّم والنمو، وما إلى ذلك؛ ولكن في الوقت نفسه، كن مقدِّرًا لِما تملكه من سمات جيدة بالفعل.

تعليق