بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على محمد واله الطاهرين.
ان احد العوامل المساعدة في جهاد الانسان الاكبر مقابل النفس الامارة هو الدعاء ، وقد اولى القران الكريم اهمية خاصة للدعاء لكونه يرتب علاقة او ارتباطاً بالمدعو ، وذمَّ القران الكريم اولئك الذين لايهتمون بالدعاء والتبتل ، قال عزوجل {ادعوني استجب لكم } ثم اردف الباري تعالى فقال {ان الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين} لم يأتِ في القران الكريم عذاب مثل هذا العذاب يترتب على ترك عمل بهذه الكيفية ، او يمكن القول نادراً مانرى وعيداً بهذه الكيفية التي جاءت بصدد التارك للدعاء ، فمن لم يدعُ ثم يئس من الدعاء وترك الحبل على الغارب في هذه القضية الحساسة ادخله الباري جهنم بعد اقتياده ذليلاً ، لقوله داخرين التي تعني الاقتياد بذلْ . ان الدعاء شعبة من شعب تهذيب النفس وبنائها فتزكية النفس تمرُّ بالدعاء والتوسل بالمولى تعالى ، فالدعاء معناه ذهاب العبد الى باب بيت مولاه الذي طالما دعاه .
والدعاء من أجمل الطرق التي تساعدنا على التأمل والتقرب لله ، وهو ابتهال وتضرع المسلم لربه . وحتى نقوم بالتضرع في الإسلام ، علينا أن نخاطب الله ، أن نشكره ، ونطلب منه أن يرشدنا للطريق الصحيح ، أن يساعدنا ، وأن يسامحنا . وقد وصف رسول الله صلى الله عليه واله وسلم الدعاء بجوهر العبادة .
ولقد حث القرآن الكريم في غير آية أمة الإسلام على الدعاء ، وأكدت السنة العملية والقولية هذا المعنى ، والدعاء عبادة يؤجر المرء عليها سواء أُسْتجيبَ له أم لم يُسْتَجبْ ، فالمسلم يتعامل مع الدعاء على أنه عبادة وقربة ، ثم إن الله عز وجل قد يعلق الأمور على أسباب ، فمثلا يقضى للإنسان بأنه إذا دعا كان له كذا وإذا لم يدع كان له كذا ، ويكون الدعاء سببا لتحقق القضاء ، فالمسلم مأمور بالدعاء على كل حال
فالدعاء سبب من الأسباب المشروعة شرعها الله سبحانه وتعالى لنا فنتخذه لندرأ به ما نتوقعه من الشرور فإن لله عز وجل أقدارا تمشي وفق السنن المعروفة لدينا . فنحن نعلم من السنة الربانية – وكل إنسان يعلم هذا - أنه كثير من الناس دعوا الله عز وجل فجنبهم الله سبحانه وتعالى مصائب حاقت بمن حولهم . وهذا إن شاء الله بفضل دعائهم لله عز وجل .
بل المشركون إذا دعوا الله في البحر ينجيهم نتيجة الإخلاص . إذن الدعاء سبب واضح مجرب يدفع بعض ما يقتضي في حسِّنا الإنساني البشري وفي علمنا البشري ما يقتضي وقوع الشر.
ووقوع المصيبة التي قد تكون مكتوبة عند الله أنها تقع أو لا تقع ..لا ندري.. لكن في الظاهر البشري . فأنا أتخذ هذا السبب . فالمسلم مطلوب منه أن يدعو الله عز وجل يتخذ ذلك الدعاء سبباً لدفع الشر ودفع البلاء الذي يتوقعه والذي يخافه . فلا ننسى دعاء الله سبحانه وتعالى أيها الإخوة في كل وقت وفي كل حين ولو من أجل شيء بسيط مهما كان بسيطاً .
نسأل الله تعالى ان لايحرمنا لذة مناجاته والاستجابة لدعائنا
والحمد لله رب العالمين
وصلى الله على محمد وال الطاهرين
وصلى الله على محمد واله الطاهرين.
ان احد العوامل المساعدة في جهاد الانسان الاكبر مقابل النفس الامارة هو الدعاء ، وقد اولى القران الكريم اهمية خاصة للدعاء لكونه يرتب علاقة او ارتباطاً بالمدعو ، وذمَّ القران الكريم اولئك الذين لايهتمون بالدعاء والتبتل ، قال عزوجل {ادعوني استجب لكم } ثم اردف الباري تعالى فقال {ان الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين} لم يأتِ في القران الكريم عذاب مثل هذا العذاب يترتب على ترك عمل بهذه الكيفية ، او يمكن القول نادراً مانرى وعيداً بهذه الكيفية التي جاءت بصدد التارك للدعاء ، فمن لم يدعُ ثم يئس من الدعاء وترك الحبل على الغارب في هذه القضية الحساسة ادخله الباري جهنم بعد اقتياده ذليلاً ، لقوله داخرين التي تعني الاقتياد بذلْ . ان الدعاء شعبة من شعب تهذيب النفس وبنائها فتزكية النفس تمرُّ بالدعاء والتوسل بالمولى تعالى ، فالدعاء معناه ذهاب العبد الى باب بيت مولاه الذي طالما دعاه .
والدعاء من أجمل الطرق التي تساعدنا على التأمل والتقرب لله ، وهو ابتهال وتضرع المسلم لربه . وحتى نقوم بالتضرع في الإسلام ، علينا أن نخاطب الله ، أن نشكره ، ونطلب منه أن يرشدنا للطريق الصحيح ، أن يساعدنا ، وأن يسامحنا . وقد وصف رسول الله صلى الله عليه واله وسلم الدعاء بجوهر العبادة .
ولقد حث القرآن الكريم في غير آية أمة الإسلام على الدعاء ، وأكدت السنة العملية والقولية هذا المعنى ، والدعاء عبادة يؤجر المرء عليها سواء أُسْتجيبَ له أم لم يُسْتَجبْ ، فالمسلم يتعامل مع الدعاء على أنه عبادة وقربة ، ثم إن الله عز وجل قد يعلق الأمور على أسباب ، فمثلا يقضى للإنسان بأنه إذا دعا كان له كذا وإذا لم يدع كان له كذا ، ويكون الدعاء سببا لتحقق القضاء ، فالمسلم مأمور بالدعاء على كل حال
فالدعاء سبب من الأسباب المشروعة شرعها الله سبحانه وتعالى لنا فنتخذه لندرأ به ما نتوقعه من الشرور فإن لله عز وجل أقدارا تمشي وفق السنن المعروفة لدينا . فنحن نعلم من السنة الربانية – وكل إنسان يعلم هذا - أنه كثير من الناس دعوا الله عز وجل فجنبهم الله سبحانه وتعالى مصائب حاقت بمن حولهم . وهذا إن شاء الله بفضل دعائهم لله عز وجل .
بل المشركون إذا دعوا الله في البحر ينجيهم نتيجة الإخلاص . إذن الدعاء سبب واضح مجرب يدفع بعض ما يقتضي في حسِّنا الإنساني البشري وفي علمنا البشري ما يقتضي وقوع الشر.
ووقوع المصيبة التي قد تكون مكتوبة عند الله أنها تقع أو لا تقع ..لا ندري.. لكن في الظاهر البشري . فأنا أتخذ هذا السبب . فالمسلم مطلوب منه أن يدعو الله عز وجل يتخذ ذلك الدعاء سبباً لدفع الشر ودفع البلاء الذي يتوقعه والذي يخافه . فلا ننسى دعاء الله سبحانه وتعالى أيها الإخوة في كل وقت وفي كل حين ولو من أجل شيء بسيط مهما كان بسيطاً .
نسأل الله تعالى ان لايحرمنا لذة مناجاته والاستجابة لدعائنا
والحمد لله رب العالمين
وصلى الله على محمد وال الطاهرين
تعليق