بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد
قَالَ سَيِّدُنَا رَسُولُ اللَّهِ ص: سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللَّهُ تَعَالَى فِي ظِلِّهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ إِمَامٌ عَادِلٌ وَ شَابٌ نَشَأَ فِي الْعِبَادَةِ عِبَادَةِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ رَجُلٌ كَانَ قَلْبُهُ مُتَعَلِّقاً بِالْمَسْجِدِ إِذَا خَرَجَ مِنْهُ حَتَّى يَعُودَ إِلَيْهِ وَ رَجُلَانِ تَحَابَّا فِي اللَّهِ اجْتَمَعَا عَلَى ذَلِكَ وَ افْتَرَقَا عَلَيْهِ وَ رَجُلٌ ذَكَرَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ هُوَ خَالٍ فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ وَ رَجُلٌ دَعَتْهُ امْرَأَةٌ ذَاتُ حُسْنِ وَ جَمَالٍ إِلَى نَفْسِهَا فَقَالَ إِنِّي أَخافُ اللَّهَ رَبَّ الْعالَمِينَ وَ رَجُلٌ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ أَخْفَاهَا أَنْفَقَ بِيَمِينِهِ عَنْ شِمَالِهِ
وَ عَنِ الْإِمَامِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص: أَوْصَانِي رَبِّي بِسَبْعَةِ أَشْيَاءَ أَوْصَانِي بِالْإِخْلَاصِ لَهُ فِي السِّرِّ وَ الْعَلَانِيَةِ وَ أَنْ أعف [أَعْفُوَ] عَمَّنْ ظَلَمَنِي وَ أُعْطِيَ مَنْ حَرَمَنِي وَ أُوصِلَ مَنْ قَطَعَنِي وَ أَنْ يَكُونَ صَمْتِي تَفَكُّراً وَ نَظَرِي عَبَراً
وَ قَالَ سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ: مَنْ وَلِيَ سَبْعَةً مِنَ الْمُسْلِمِينَ مِنْ بَعْدِي فَلَمْ يَعْدِلْ فِيهِمْ وَ لَمْ يَسِرْ فِيهِمْ بِسُنَّتِي لَقِيَ اللَّهَ وَ هُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ
وَ قَالَ ع: إِنِّي لَعَنْتُ السَّبْعَةَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ وَ كُلُّ نَبِيٍّ مُجَابِ الدَّعْوَةِ وَ هُمْ الزَّائِدُ فِي كِتَابِ اللَّهِ وَ الْمُكَذِّبُ بِقَدَرِ اللَّهِ تَعَالَى وَ الْمُخَالِفُ لِسُنَّتِي وَ الْمُسْتَحِلُّ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَ الْمُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ تَعَالَى وَ الْمُتَسَلِّطُ بِالْجَبْرِيَّةِ وَ الْمُسْتَأْثِرُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ بِفَيْئِهِمْ
وَ قَالَ الْبَرَاءُ بْنُ عَازِبٍ: أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ ص بِسَبْعٍ وَ نَهَانَا عَنْ سَبْعٍ أَمَرَنَا بِعِيَادَةِ الْمَرِيضِ وَ اتِّبَاعِ الْجَنَائِزِ وَ إِفْشَاءِ السَّلَامِ وَ إِجَابَةِ الدَّاعِي وَ تَسْمِيتِ الْعَاطِسِ وَ نُصْرَةِ الْمَظْلُومِ وَ بَرِّ الْقَسَمِ وَ نَهَانَا عَنْ آنِيَةِ الْفِضَّةِ وَ التَّخَتُّمِ بِالذَّهَبِ وَ عَنِ الْمُنَشَّرَةِ وَ عَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ وَ الدِّيبَاجِ وَ الْوَشْيِ «وَ هُوَ الْمُضَلَّعُ» وَ الْإِسْتَبْرَقِ
وَ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه واله: سَبْعَةُ أَشْيَاءَ يُكْتَبُ لِلْعَبْدِ ثَوَابُهَا بَعْدَ وَفَاتِهِ رَجُلُ غَرَسَ نَخْلًا وَ حَفَرَ بِئْراً وَ أَجْرَى نَهَراً وَ بَنَى مَسْجِداً وَ كَتَبَ مُصْحَفاً وَ وَرَّثَ عِلْماً وَ خَلَّفَ وَلَداً صَالِحاً يَسْتَغْفِرُ لَهُ بَعْدَ وَفَاتِهِ
وَ قَالَ ص: سَبْعَةُ أَشْيَاءَ آفَةٌ لِسَبْعَةِ أَشْيَاءَ آفَةُ السَّمَاحَةِ الْمَنُّ وَ آفَةُ الْجَمَالِ الْخُيَلَاءُ وَ آفَةُ الْحَدِيثِ الْكَذِبُ وَ آفَةُ الْعِلْمِ النِّسْيَانُ وَ آفَةُ الْعِبَادَةِ الْفَتْرَةُ وَ آفَةُ الظَّرْفِ الصَّلَفُ وَ آفَةُ الْحَسَبِ الْفَخْرُ
وَ قَالَ الصَّادِقُ ع: كَمَالُ الْأَدَبِ وَ الْمُرُوءَةِ سَبْعُ خِصَالٍ الْعَقْلُ وَ الْحِلْمُ وَ الصَّبْرُ وَ الرِّفْقُ وَ الصَّمْتُ وَ حُسْنُ الْخُلُقِ وَ الْمُدَارَاةُ
وَ قَالَ الصَّادِقُ ع الْكَبَائِرُ سَبْعٌ فِينَا أُنْزِلَتْ وَ مِنَّا اسْتُحِلَّتْ فَأَوَّلُهَا الشِّرْكُ بِاللَّهِ وَ ثَانِيهَا قَتْلُ النَّفْسِ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ وَ ثَالِثُهَا أَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ وَ رَابِعُهَا عُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ وَ خَامِسُهَا قَذْفُ الْمُحْصَنَةِ وَ سَادِسُهَا الْفِرَارُ مِنَ الزَّحْفِ وَ سَابِعُهَا إِنْكَارُ حَقِّنَا أَهْلَ الْبَيْتِ
وَ قَالَ الرِّضَا ع سَبْعَةُ أَشْيَاءَ مِنَ الِاسْتِهْزَاءِ مَنِ اسْتَغْفَرَ بِلِسَانِهِ وَ لَمْ يَنْدَمْ بِقَلْبِهِ فَقَدِ اسْتَهَزَأَ بِنَفْسِهِ وَ مَنْ سَأَلَ اللَّهَ التَّوْفِيقَ وَ لَمْ يَجْتَهِدْ فَقَدِ اسْتَهَزَأَ بِنَفْسِهِ وَ مَنْ سَأَلَ اللَّهَ الْجَنَّةَ وَ لَمْ يَصْبِرْ عَلَى الشَّدَائِدِ فَقَدِ اسْتَهَزَأَ بِنَفْسِهِ وَ مَنْ تَعَوَّذَ بِاللَّهِ مِنَ النَّارِ وَ لَمْ يَتْرُكِ الشَّهَوَاتِ فَقَدِ اسْتَهَزَأَ بِنَفْسِهِ وَ مَنْ ذَكَرَ الْمَوْتَ وَ لَمْ يَسْتَعِدَّ لَهُ فَقَدِ اسْتَهَزَأَ بِنَفْسِهِ وَ مَنْ ذَكَرَ اللَّهَ تَعَالَى خَالِياً وَ لَمْ يَشْتَقْ إِلَى لِقَائِهِ فَقَدِ اسْتَهَزَأَ بِنَفْسِهِ
وَ رُوِيَ عَنِ الْعَالِمِ ع أَنَّهُ قَالَ: سَبْعَةٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَقَدْ كَمَّلَ حَقِيقَةَ الْإِيمَانِ وَ فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ الْجِنَانِ مَنْ أَسْبَغَ وُضُوءَهُ وَ أَحْسَنَ صَلَاتَهُ وَ أَدَّى زَكَاةَ مَالِهِ وَ كَفَّ غَضَبَهُ وَ سَجَنَ لِسَانَهُ وَ اسْتَغْفَرَ اللَّهَ تَعَالَى وَ أَدَّى النَّصِيحَةَ لِأَهْلِ بَيْتِ نَبِيِّهِ
وَ قَالَ صلى الله عليه واله: سَبْعَةُ أَشْيَاءَ تَدُلُّ عَلَى عُقُولِ أَصْحَابِهَا الْمَالُ يَكْشِفُ عَنْ مِقْدَارِ عَقْلِ صَاحِبِهِ وَ الْحَاجَةُ تَدُلُّ عَلَى عَقْلِ صَاحِبِهَا وَ الْمُصِيبَةُ تَدُلُّ عَلَى عَقْلِ صَاحِبِهَا إِذَا نَزَلَتْ بِهِ وَ الْغَضَبُ يَدُلُّ عَلَى عَقْلِ صَاحِبِهِ وَ الْكِتَابُ يَدُلُّ عَلَى عَقْلِ صَاحِبِهِ وَ الرَّسُولُ يَدُلُّ عَلَى عَقْلِ مَنْ أَرْسَلَهُ وَ الْهَدِيَّةُ تَدُلُّ عَلَى مِقْدَارِ عَقْلِ مُهْدِيهَا
و قيل سبعة أشياء لا قوام لها إلا بسبعة المرأة بزوجها و الولد بوالده و المتأدب بمؤدبه و الرعية بالملك و الملك بالعقل و العقل بالتثبت و طاعة الله بمخالفة الهوى.
و أوصى حكيم ولده فقال اعلم يا بني أنه لا خير في سبعة إلا بسبعة لا خير في قول إلا بفعل و لا في منظر إلا بمخبره و لا في ملك إلا بجود و لا في صداقة إلا بوفاء و لا في فقه إلا بورع و لا في عمل إلا بنية و لا في حياة إلا بصحة و أمن
سبعة حكم
الْحِكْمَةُ ضَالَّةُ كُلِّ مُؤْمِنٍ فَخُذُوهَا وَ لَوْ مِنْ أَفْوَاهِ الْمُنَافِقِينَ.
الصَّمْتُ يُكْسِيكَ ثَوْبَ الْوَقَارِ وَ يَكْفِيكَ مَئُونَةَ الِاعْتِذَارِ.
الْمُؤْمِنُ مَنْ إِذَا سُئِلَ أَسْعَفَ وَ إِذَا سَأَلَ خَفَّفَ.
الْعَقْلُ أَغْنَى الْغِنَى وَ غَايَةُ الشَّرَفِ فِي الْآخِرَةِ وَ الدُّنْيَا.
الْعَطِيَّةُ بَعْدَ الْمَنْعِ أَجْمَلُ مِنَ الْمَنْعِ بَعْدَ الْعِدَةِ.
الدَّهْرُ يُخْلِقُ الْأَبْدَانَ وَ يُجَدِّدُ الْآمَالَ وَ يُدْنِي الْمَنِيَّةَ وَ يُبَاعِدُ الْأُمْنِيَّةَ.
الدُّنْيَا مُنْتَقِلَةٌ فَانِيَةٌ إِنْ بَقِيَتْ لَكَ لَمْ تَبْقَ لَهَا
و اعلم أن سبعة أشياء تؤدي إلى فساد العقل الكفاية التامة و التعظيم و الشرف و إهمال الفكر و الأنفة من التعليم و شرب الخمر و ملازمة النساء و مخالطة الجهال. و سبعة أشياء يا ولدي لا تحسن بك أن تهملهن زوجتك ما وافقتك و معيشتك ما كفتك و دارك ما وسعتك و ثيابك ما سترتك و دابتك ما حملتك و صاحبك ما أنصفك و جليسك ما فهم عنك. و اعلم أن لولدك عليك سبعة حقوق تتخير أمه و اسمه و ظئره و تعلمه كتاب الله عز و جل و الخط و الحساب و السباحة. و ليس صديقك
سورة الفاتحة سبع ايات
بسم الله الرحمن الرحيم (1) الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2) الرَّحْمـنِ الرَّحِيمِ (3) مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (4) إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (5) اهدِنَــــا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ (6) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ (7).
سبعة ميزات للاسلام
ولا يوجد دين لا إفراط فيه ولا تفريط إلا الإسلام .
ولا يوجد دين حفظ كتابه المقدس إلا الإسلام .
ولا يوجد دين صرح كتابه المنزل بأنه عام لكل الناس إلا الإسلام .
ولا يوجد دين يأمر بجميع العلوم النافعة إلا الإسلام .
- الحضارة الحاضرة قبس من الإسلام .
هذه الحضارة مريضة ولا علاج لها إلا الإسلام .
السلام العالمي لا يتم إلا بالإسلام .
اللهم صل على محمد وال محمد
قَالَ سَيِّدُنَا رَسُولُ اللَّهِ ص: سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللَّهُ تَعَالَى فِي ظِلِّهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ إِمَامٌ عَادِلٌ وَ شَابٌ نَشَأَ فِي الْعِبَادَةِ عِبَادَةِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ رَجُلٌ كَانَ قَلْبُهُ مُتَعَلِّقاً بِالْمَسْجِدِ إِذَا خَرَجَ مِنْهُ حَتَّى يَعُودَ إِلَيْهِ وَ رَجُلَانِ تَحَابَّا فِي اللَّهِ اجْتَمَعَا عَلَى ذَلِكَ وَ افْتَرَقَا عَلَيْهِ وَ رَجُلٌ ذَكَرَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ وَ هُوَ خَالٍ فَفَاضَتْ عَيْنَاهُ وَ رَجُلٌ دَعَتْهُ امْرَأَةٌ ذَاتُ حُسْنِ وَ جَمَالٍ إِلَى نَفْسِهَا فَقَالَ إِنِّي أَخافُ اللَّهَ رَبَّ الْعالَمِينَ وَ رَجُلٌ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ أَخْفَاهَا أَنْفَقَ بِيَمِينِهِ عَنْ شِمَالِهِ
وَ عَنِ الْإِمَامِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص: أَوْصَانِي رَبِّي بِسَبْعَةِ أَشْيَاءَ أَوْصَانِي بِالْإِخْلَاصِ لَهُ فِي السِّرِّ وَ الْعَلَانِيَةِ وَ أَنْ أعف [أَعْفُوَ] عَمَّنْ ظَلَمَنِي وَ أُعْطِيَ مَنْ حَرَمَنِي وَ أُوصِلَ مَنْ قَطَعَنِي وَ أَنْ يَكُونَ صَمْتِي تَفَكُّراً وَ نَظَرِي عَبَراً
وَ قَالَ سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ: مَنْ وَلِيَ سَبْعَةً مِنَ الْمُسْلِمِينَ مِنْ بَعْدِي فَلَمْ يَعْدِلْ فِيهِمْ وَ لَمْ يَسِرْ فِيهِمْ بِسُنَّتِي لَقِيَ اللَّهَ وَ هُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ
وَ قَالَ ع: إِنِّي لَعَنْتُ السَّبْعَةَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ وَ كُلُّ نَبِيٍّ مُجَابِ الدَّعْوَةِ وَ هُمْ الزَّائِدُ فِي كِتَابِ اللَّهِ وَ الْمُكَذِّبُ بِقَدَرِ اللَّهِ تَعَالَى وَ الْمُخَالِفُ لِسُنَّتِي وَ الْمُسْتَحِلُّ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَ الْمُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ تَعَالَى وَ الْمُتَسَلِّطُ بِالْجَبْرِيَّةِ وَ الْمُسْتَأْثِرُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ بِفَيْئِهِمْ
وَ قَالَ الْبَرَاءُ بْنُ عَازِبٍ: أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ ص بِسَبْعٍ وَ نَهَانَا عَنْ سَبْعٍ أَمَرَنَا بِعِيَادَةِ الْمَرِيضِ وَ اتِّبَاعِ الْجَنَائِزِ وَ إِفْشَاءِ السَّلَامِ وَ إِجَابَةِ الدَّاعِي وَ تَسْمِيتِ الْعَاطِسِ وَ نُصْرَةِ الْمَظْلُومِ وَ بَرِّ الْقَسَمِ وَ نَهَانَا عَنْ آنِيَةِ الْفِضَّةِ وَ التَّخَتُّمِ بِالذَّهَبِ وَ عَنِ الْمُنَشَّرَةِ وَ عَنْ لُبْسِ الْحَرِيرِ وَ الدِّيبَاجِ وَ الْوَشْيِ «وَ هُوَ الْمُضَلَّعُ» وَ الْإِسْتَبْرَقِ
وَ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه واله: سَبْعَةُ أَشْيَاءَ يُكْتَبُ لِلْعَبْدِ ثَوَابُهَا بَعْدَ وَفَاتِهِ رَجُلُ غَرَسَ نَخْلًا وَ حَفَرَ بِئْراً وَ أَجْرَى نَهَراً وَ بَنَى مَسْجِداً وَ كَتَبَ مُصْحَفاً وَ وَرَّثَ عِلْماً وَ خَلَّفَ وَلَداً صَالِحاً يَسْتَغْفِرُ لَهُ بَعْدَ وَفَاتِهِ
وَ قَالَ ص: سَبْعَةُ أَشْيَاءَ آفَةٌ لِسَبْعَةِ أَشْيَاءَ آفَةُ السَّمَاحَةِ الْمَنُّ وَ آفَةُ الْجَمَالِ الْخُيَلَاءُ وَ آفَةُ الْحَدِيثِ الْكَذِبُ وَ آفَةُ الْعِلْمِ النِّسْيَانُ وَ آفَةُ الْعِبَادَةِ الْفَتْرَةُ وَ آفَةُ الظَّرْفِ الصَّلَفُ وَ آفَةُ الْحَسَبِ الْفَخْرُ
وَ قَالَ الصَّادِقُ ع: كَمَالُ الْأَدَبِ وَ الْمُرُوءَةِ سَبْعُ خِصَالٍ الْعَقْلُ وَ الْحِلْمُ وَ الصَّبْرُ وَ الرِّفْقُ وَ الصَّمْتُ وَ حُسْنُ الْخُلُقِ وَ الْمُدَارَاةُ
وَ قَالَ الصَّادِقُ ع الْكَبَائِرُ سَبْعٌ فِينَا أُنْزِلَتْ وَ مِنَّا اسْتُحِلَّتْ فَأَوَّلُهَا الشِّرْكُ بِاللَّهِ وَ ثَانِيهَا قَتْلُ النَّفْسِ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ وَ ثَالِثُهَا أَكْلُ مَالِ الْيَتِيمِ وَ رَابِعُهَا عُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ وَ خَامِسُهَا قَذْفُ الْمُحْصَنَةِ وَ سَادِسُهَا الْفِرَارُ مِنَ الزَّحْفِ وَ سَابِعُهَا إِنْكَارُ حَقِّنَا أَهْلَ الْبَيْتِ
وَ قَالَ الرِّضَا ع سَبْعَةُ أَشْيَاءَ مِنَ الِاسْتِهْزَاءِ مَنِ اسْتَغْفَرَ بِلِسَانِهِ وَ لَمْ يَنْدَمْ بِقَلْبِهِ فَقَدِ اسْتَهَزَأَ بِنَفْسِهِ وَ مَنْ سَأَلَ اللَّهَ التَّوْفِيقَ وَ لَمْ يَجْتَهِدْ فَقَدِ اسْتَهَزَأَ بِنَفْسِهِ وَ مَنْ سَأَلَ اللَّهَ الْجَنَّةَ وَ لَمْ يَصْبِرْ عَلَى الشَّدَائِدِ فَقَدِ اسْتَهَزَأَ بِنَفْسِهِ وَ مَنْ تَعَوَّذَ بِاللَّهِ مِنَ النَّارِ وَ لَمْ يَتْرُكِ الشَّهَوَاتِ فَقَدِ اسْتَهَزَأَ بِنَفْسِهِ وَ مَنْ ذَكَرَ الْمَوْتَ وَ لَمْ يَسْتَعِدَّ لَهُ فَقَدِ اسْتَهَزَأَ بِنَفْسِهِ وَ مَنْ ذَكَرَ اللَّهَ تَعَالَى خَالِياً وَ لَمْ يَشْتَقْ إِلَى لِقَائِهِ فَقَدِ اسْتَهَزَأَ بِنَفْسِهِ
وَ رُوِيَ عَنِ الْعَالِمِ ع أَنَّهُ قَالَ: سَبْعَةٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ فَقَدْ كَمَّلَ حَقِيقَةَ الْإِيمَانِ وَ فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ الْجِنَانِ مَنْ أَسْبَغَ وُضُوءَهُ وَ أَحْسَنَ صَلَاتَهُ وَ أَدَّى زَكَاةَ مَالِهِ وَ كَفَّ غَضَبَهُ وَ سَجَنَ لِسَانَهُ وَ اسْتَغْفَرَ اللَّهَ تَعَالَى وَ أَدَّى النَّصِيحَةَ لِأَهْلِ بَيْتِ نَبِيِّهِ
وَ قَالَ صلى الله عليه واله: سَبْعَةُ أَشْيَاءَ تَدُلُّ عَلَى عُقُولِ أَصْحَابِهَا الْمَالُ يَكْشِفُ عَنْ مِقْدَارِ عَقْلِ صَاحِبِهِ وَ الْحَاجَةُ تَدُلُّ عَلَى عَقْلِ صَاحِبِهَا وَ الْمُصِيبَةُ تَدُلُّ عَلَى عَقْلِ صَاحِبِهَا إِذَا نَزَلَتْ بِهِ وَ الْغَضَبُ يَدُلُّ عَلَى عَقْلِ صَاحِبِهِ وَ الْكِتَابُ يَدُلُّ عَلَى عَقْلِ صَاحِبِهِ وَ الرَّسُولُ يَدُلُّ عَلَى عَقْلِ مَنْ أَرْسَلَهُ وَ الْهَدِيَّةُ تَدُلُّ عَلَى مِقْدَارِ عَقْلِ مُهْدِيهَا
و قيل سبعة أشياء لا قوام لها إلا بسبعة المرأة بزوجها و الولد بوالده و المتأدب بمؤدبه و الرعية بالملك و الملك بالعقل و العقل بالتثبت و طاعة الله بمخالفة الهوى.
و أوصى حكيم ولده فقال اعلم يا بني أنه لا خير في سبعة إلا بسبعة لا خير في قول إلا بفعل و لا في منظر إلا بمخبره و لا في ملك إلا بجود و لا في صداقة إلا بوفاء و لا في فقه إلا بورع و لا في عمل إلا بنية و لا في حياة إلا بصحة و أمن
سبعة حكم
الْحِكْمَةُ ضَالَّةُ كُلِّ مُؤْمِنٍ فَخُذُوهَا وَ لَوْ مِنْ أَفْوَاهِ الْمُنَافِقِينَ.
الصَّمْتُ يُكْسِيكَ ثَوْبَ الْوَقَارِ وَ يَكْفِيكَ مَئُونَةَ الِاعْتِذَارِ.
الْمُؤْمِنُ مَنْ إِذَا سُئِلَ أَسْعَفَ وَ إِذَا سَأَلَ خَفَّفَ.
الْعَقْلُ أَغْنَى الْغِنَى وَ غَايَةُ الشَّرَفِ فِي الْآخِرَةِ وَ الدُّنْيَا.
الْعَطِيَّةُ بَعْدَ الْمَنْعِ أَجْمَلُ مِنَ الْمَنْعِ بَعْدَ الْعِدَةِ.
الدَّهْرُ يُخْلِقُ الْأَبْدَانَ وَ يُجَدِّدُ الْآمَالَ وَ يُدْنِي الْمَنِيَّةَ وَ يُبَاعِدُ الْأُمْنِيَّةَ.
الدُّنْيَا مُنْتَقِلَةٌ فَانِيَةٌ إِنْ بَقِيَتْ لَكَ لَمْ تَبْقَ لَهَا
و اعلم أن سبعة أشياء تؤدي إلى فساد العقل الكفاية التامة و التعظيم و الشرف و إهمال الفكر و الأنفة من التعليم و شرب الخمر و ملازمة النساء و مخالطة الجهال. و سبعة أشياء يا ولدي لا تحسن بك أن تهملهن زوجتك ما وافقتك و معيشتك ما كفتك و دارك ما وسعتك و ثيابك ما سترتك و دابتك ما حملتك و صاحبك ما أنصفك و جليسك ما فهم عنك. و اعلم أن لولدك عليك سبعة حقوق تتخير أمه و اسمه و ظئره و تعلمه كتاب الله عز و جل و الخط و الحساب و السباحة. و ليس صديقك
سورة الفاتحة سبع ايات
بسم الله الرحمن الرحيم (1) الْحَمْدُ للّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2) الرَّحْمـنِ الرَّحِيمِ (3) مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ (4) إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (5) اهدِنَــــا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ (6) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنعَمتَ عَلَيهِمْ غَيرِ المَغضُوبِ عَلَيهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ (7).
سبعة ميزات للاسلام
ولا يوجد دين لا إفراط فيه ولا تفريط إلا الإسلام .
ولا يوجد دين حفظ كتابه المقدس إلا الإسلام .
ولا يوجد دين صرح كتابه المنزل بأنه عام لكل الناس إلا الإسلام .
ولا يوجد دين يأمر بجميع العلوم النافعة إلا الإسلام .
- الحضارة الحاضرة قبس من الإسلام .
هذه الحضارة مريضة ولا علاج لها إلا الإسلام .
السلام العالمي لا يتم إلا بالإسلام .
سورة بسبع ايات
بسم الله الرحمن الرحيم
- أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ
- فَذَلِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ
- وَلا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ
- فَوَيْلٌ لِّلْمُصَلِّينَ
- الَّذِينَ هُمْ عَن صَلاتِهِمْ سَاهُونَ
- الَّذِينَ هُمْ يُرَاؤُونَ
- وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ




تعليق