بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه واله : ثَمَانُ خِصَالٍ مَنْ عَمِلَ بِهَا مِنْ أُمَّتِي حَشَرَهُ اللَّهُ تَعَالَى مَعَ جُمْلَةِ النَّبِيِّينَ وَ الصِّدِّيقِينَ وَ الشُّهَدَاءِ وَ الصَّالِحِينَ قِيلَ وَ مَا هِيَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ مَنْ زَوَّدَ حَاجّاً أَوْ أَغَاثَ مَلْهُوفاً أَوْ أَعْتَقَ مَمْلُوكاً وَ رَبَّى يَتِيماً وَ أَهْدَى ضَالًّا وَ أَطْعَمَ جَائِعاً وَ أَرْوَى عَطْشَاناً وَ صَامَ يَوْماً شَدِيدَ الْحَرِّ
اشبه الناس برسول الله من حاز ثمان
وَ قَالَ صلى الله عليه واله وسلم : أَ لَا أُخْبِرُكُمْ بِأَشْبَهِ النَّاسِ بِي خُلُقاً قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ مَنِ اجْتَمَعَ فِيهِ ثَمَانُ خِصَالٍ مَنْ كَانَ أَحْسَنَكُمْ خُلُقاً وَ أَعْظَمَكُمْ حِلْماً وَ أَبَرَّكُمْ بِقَرَابَتِهِ وَ أَشَدَّكُمْ حُبّاً لِإِخْوَانِهِ فِي دِينِهِ وَ أَصْبَرَكُمْ عَلَى الْحَقِّ وَ أَكْظَمَكُمُ الْغَيْظَ وَ أَحْسَنَكُمْ عَفْواً وَ أَشَدَّكُمْ مِنْ نَفْسِهِ إِنْصَافاً
وَ لَعَنَ النَّبِيُّ صلى الله عليه واله مِنَ النِّسَاءِ ثَمَانِيَةً النَّامِصَةَ وَ الْمُتَنَمِّصَةَ وَ الْوَاشِرَةَ وَ الْمُؤْتَشِرَةَ وَ الْوَاشِمَةَ وَ الْمُتَوَشِّمَةَ وَ الْوَاصِلَةَ وَ الْمُسْتَوْصِلَةَ فَأَمَّا النَّامِصَةُ فَهِيَ الَّتِي تَنْتِفُ الشَّعْرَ مِنَ الْوَجْهِ وَ الْمِنْمَاصُ هُوَ الْمِنْقَاشُ وَ الْمُتَنَمِّصَةُ هِيَ الَّتِي يُفْعَلُ ذَلِكَ بِهَا وَ الْوَاشِرَةُ هِيَ الَّتِي تُحَدِّدُ أَسْنَانَهَا حَتَّى يَكُونَ لَهَا أُشُرٌ وَ هِيَ رِقَّةٌ فِي أَطْرَافِ الْأَسْنَانِ تَفْعَلُهُ الْمَرْأَةُ الْكَبِيرَةُ لِيُرَى أَنَّهَا شَابَّةٌ وَ الْمُؤْتَشِرَةُ الَّتِي يُفْعَلُ ذَلِكَ بِهَا وَ الْوَاصِلَةُ الَّتِي تَصِلُ الشَّعْرَ بِالشَّعْرِ وَ الْمُسْتَوْصِلَةُ الَّتِي يُفْعَلُ ذَلِكَ بِهَا وَ الْوَاشِمَةُ الَّتِي تَغْرِزُ خَدَّهَا بِالْإِبَرِ بِظَاهِرِ الْكَفِّ وَ الْمِعْصَمِ حَتَّى يُؤَثِّرَ فِيهِ وَ يحشوه [تَحْشُوهُ] بِالْكُحْلِ لِيَتَزَيَّنَ وَ الْمُتَوَشِّمَةُ الَّتِي يُفْعَلُ ذَلِكَ بِهَا
ثمان ميزات للاسلام
لا يوجد دين أزال امتياز الطبقات إلا الإسلام .
لا يوجد دين حقق العدالة الاجتماعية إلا الإسلام .
لا يوجد دين لا يشذ عن الفطرة إلا الإسلام .
لا يوجد دين منع استبداد الحكام وأمر بالشورى إلا الإسلام .
لا يوجد دين أمر بالعدالة مع الأعداء إلا الإسلام .
لا يوجد دين بشرت به الكتب السماوية إلا الإسلام .
لا يوجد دين أنقذ المرأة في أدوارها : أما وزوجة وبنتا إلا الإسلام .
لا يوجد دين ساوى بين الأسود والأبيض والأصفر والأحمر إلا الإسلام .
وَ قَالَ ع: عِبَادُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ بِثَمَانِ خِصَالٍ ارْحَمُوا الْأَرْمَلَةَ وَ الْيَتِيمَ وَ أَعِينُوا الضَّعِيفَ وَ الْغَارِمَ وَ الْمُكَاتَبَ وَ الْمِسْكِينَ وَ انْصُرُوا الْمَظْلُومَ وَ أَعْطُوا الْمَفْرُوضَ
وَ قَالَ ع: ثَمَانِيَةٌ إِنْ أُهِينُوا لَا يَلُومُنَّ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ الْجَالِسُ عَلَى مَائِدَةٍ لَمْ يُدْعَ إِلَيْهَا وَ الْمُتَأَمِّرُ عَلَى رَبِّ الْبَيْتِ وَ طَالِبُ الْخَيْرِ مِنْ أَعْدَائِهِ وَ مُبْتَغِي الْفَضْلِ مِنَ اللِّئَامِ وَ الدَّاخِلُ بَيْنَ اثْنَيْنِ فِي حَدِيثِهِمَا وَ لَمْ يَأْمُرَاهُ بِهِ وَ الْمُسْتَخِفُّ بِالسُّلْطَانِ وَ الْجَالِسُ مَجْلِساً لَيْسَ لَهُ بِأَهْلٍ وَ الْمُقْبِلُ بِحَدِيثِهِ عَلَى مَنْ لَا يَسْتَمِعُ مِنْهُ
وَ عَنِ الْإِمَامِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ع أَنَّهُ قَالَ: ... ثَمَانِيَةُ أَشْيَاءَ الْحِلْمُ زِينَةٌ وَ الْوَفَاءُ مُرُوَّةٌ وَ الصِّلَةُ نِعْمَةٌ وَ الِاسْتِكْبَارُ صَلَفٌ وَ الْعَجَلَةُ سَفَهٌ وَ السَّفَهُ ضَعْفٌ وَ الْغَلَقُ فَرْطٌ وَ مُجَالَسَةُ أَهْلِ الْفِسْقِ رِيبَةٌ
وَ عَنِ الصَّادِقِ ع أَنَّهُ قَالَ: يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ فِي الْمُؤْمِنِ ثَمَانُ خِصَالٍ وَقَارٌ عِنْدَ الْهَزَاهِزِ وَ صَبْرٌ عِنْدَ الْبَلْوَى وَ شُكْرٌ عِنْدَ الرَّخَاءِ وَ قُنُوعٌ بِمَا رَزَقَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ أَنْ لَا يَظْلِمَ الْأَعْدَاءَ وَ لَا يَتَحَامَلَ لِلْأَصْدِقَاءِ وَ أَنْ يَكُونَ بَدَنُهُ مِنْهُ فِي تَعَبٍ وَ النَّاسُ مِنْهُ فِي رَاحَةٍ
وَ قَالَ ع: إِذَا أَحَبَّ اللَّهُ تَعَالَى عَبْداً أَلْهَمَهُ الْعَمَلَ بِثَمَانِ خِصَالٍ غَضِّ الْبَصَرِ عَنِ الْمَحَارِمِ وَ الْخَوْفِ مِنَ اللَّهِ جَلَّ ذِكْرُهُ وَ الْحَيَاءِ وَ الْحَلْفِ الصَّبْرِ وَ الْأَمَانَةِ وَ الصِّدْقِ وَ السَّخَاءِ
وَ قَالَ ع: مَنْ رَزَقَهُ اللَّهُ ثَمَانَ خِصَالٍ فَقَدْ أَسْبَغَ عَلَيْهِ النِّعْمَةَ وَ أَكْمَلَ لَهُ الْكَرَامَةَ مَسْكَناً وَاسِعاً وَ مَكْسَباً فَاضِلًا وَ خَادِماً مُوَافِقاً وَ بَلَداً آمِناً وَ جَاراً مُسَالِماً وَ أَخاً مُؤْمِناً وَ زَوْجَةً صَالِحَةً وَ تَمَّمَ ذَلِكَ بِالسَّعَادَةِ وَ الْعَافِيَةِ
: وَ قَالَ ع لِأَحَدِ أَصْحَابِهِ وَ قَدْ ذَكَرَ الْمَسِيرَ إِنَّ الْمَأْمُورَ بِهِ مِنْ ذَلِكَ ثَمَانِيَةُ
معدن الجواهر و رياضة الخواطر، ص: 64
أَشْيَاءَ سِرْ سَنَتَيْنِ بِرَّ وَالِدَيْكَ سِرْ سَنَةً صِلْ رَحِمَكَ سِرْ مِيلًا عُدْ مَرِيضاً سِرْ مِيلَيْنِ شَيِّعْ جَنَازَةً سِرْ ثَلَاثَةَ أَمْيَالٍ أَجِبْ دَعْوَةً سِرْ أَرْبَعَةَ أَمْيَالٍ زُرْ أَخَاكَ فِي اللَّهِ سِرْ خَمْسَةَ أَمْيَالٍ انْصُرْ مَظْلُوماً سِرْ سِتَّةَ أَمْيَالٍ أَغِثْ مَلْهُوفاً
وَ رُوِيَ عَنِ الْعَالِمِ ع أَنَّهُ قَالَ: ثَمَانِيَةُ أَشْيَاءَ مَنْ كُنَّ فِيهِ أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ وَ نَشَرَ عَلَيْهِ الرَّحْمَةَ مَنْ آوَى الْيَتِيمَ وَ بَرَّ وَالِدَيْهِ وَ أَحْسَنَ تَرْبِيَةَ وُلْدِهِ وَ رَفَقَ بِمَمْلُوكِهِ وَ رَحِمَ الضَّعِيفَ وَ أَنْصَفَ مِنْ نَفْسِهِ وَ أَحْسَنَ مَعَ كُلِّ أَحَدٍ بِشْرَهُ وَ وَسَّعَ فِي نَفَقَتِهِ
وَ رُوِيَ عَنْ أَحَدِ الْأَئِمَّةِ ع أَنَّهُمْ قَالُوا: ثَمَانِيَةٌ لَا تُقْبَلُ لَهُمْ صَلَاةٌ وَ لَا تُجَابُ لَهُمْ دَعْوَةٌ الْعَبْدُ إِذَا أَبَقَ حَتَّى يَعُودَ إِلَى مَوْلَاهُ وَ الْمَرْأَةُ النَّاشِزَةُ عَنْ زَوْجِهَا وَ هُوَ سَاخِطٌ عَلَيْهَا وَ مَانِعُ الزَّكَاةِ وَ الْجَارِيَةُ الْمُدْرِكَةُ تُصَلِّي بِغَيْرِ خِمَارٍ وَ إِمَامُ قَوْمٍ يُصَلِّي بِهِمْ وَ هُمْ لَهُ كَارِهُونَ وَ عَاقُّ وَالِدَيْهِ وَ السَّكْرَانُ وَ جَاحِدُ حَقِّ أَهْلِ الْبَيْتِ
وَ رُوِيَ: أَنَّ مِنْ أَخْلَاقِ الْأَنْبِيَاءِ وَ الْأَئِمَّةِ ع ثَمَانِيَةَ أَشْيَاءَ الْبِرَّ وَ السَّخَاءَ وَ الصَّبْرَ عِنْدَ الشِدَّةِ وَ الْقِيَامَ بِحَقِّ الْمُؤْمِنِ وَ السِّوَاكَ وَ اسْتِعْمَالَ الْحِنَّاءِ وَ التَّعَطُّرَ وَ النِّكَاحَ
و قال لؤي بن غالب لامرأته أي بنيك أحب إليك قالت أحبهم إلي الذي اجتمع فيه ثمان خصال الذي لا يخامر عقله جهله و لا يخالط حلمه سفهه و لا يلوي لسانه غي و لا يفسد يقينه ظن و لا يغير بره عقوق و لا يقبض يده بخل و لا يكدر صنعه من و لا يرد إقدامه جبن قال و من هو قالت ولدك كعب.
و قيل من اجتمعت فيه ثمان خصال فقد أنعم الله عليه أولها الرفق و ثانيها أن يعرف نفسه فيحفظها و ثالثها إذا صحب الملوك جرى على ما يرضيهم و رابعها إذا كان على أبواب الملوك أن يكون أديبا ملق اللسان و خامسها أن يكون لسره و سر غيره حافظا و سادسها أن يكون على لسانه قادرا و سابعها أن يعرف موضع سره من أصدقائه و من يصلح منهم أن يطلعه عليه إذا احتاج إلى ذلك
و ثامنها أن لا يتكلم في محفل بما لا يسأل عنه بما لا يستثنيه مما لا يأمن الندم على إظهاره.
و قال بعض الزهاد لأحد القضاة قد كنت أحب لك الخلاص من التعرض للحكم بين الناس فإذا قد بليت به فيجب عليك أن تنفي عن نفسك ثمان خصال يجب أن لا تكره اللوائم و لا تحب المحامد و لا تخاف العذل و لا تأنف من المشاورة إذا كنت عالما و لا تتوقف عن القضاء إذا كنت بالحق عارفا و لا تقضي و أنت غضبان و لا تتبع الهوى و لا تسمع شكوى أحد ليس معه خصمه.
و أوصى حكيم ولده فقال تحصن يا بني من(ائمن) ثمان بثمان بالعدل في المنطق من ملامة الجلساء و بالروية في القول من الخطاء و بحسن اللفظ من البذاء و بالإنصاف من الاعتداء و بلين الكتف من الجفاء و بالتودد من ضغائن الأعداء و المقاربة من الاستطالة و بالتوسط في الأمور بألطخ العيوب
. و اعلم أن من كان منه ثمانية كان له من الله ثمانية من اتقى الله تعالى وقاه و من توكل عليه كفاه و من أقرضه وفاه و من سأله أعطاه و من عمل بما يرضيه رضاه و من صبر على محارمه حباه و من أنفق في سبيله جازاه . و ثمانية أشياء لا تنفع إلا بثمانية العقل إلا بالورع و لا الحفظ إلا بالعمل و لا شدة البطش إلا بقوة القلب و لا الجمال إلا بالحلاوة و لا السرور إلا بالأمن و لا الحسب إلا بالأدب و لا الحفظ إلا بالكفاية و لا المروءة إلا بالتواضع. و قيل إن الأذلاء ثمانية الكذاب و الغريب و العليل و الجرب و المديون و الفقير بين الأغنياء و الجاهل بين العلماء و من ترادفت عليه المصائب
ثمان من غرر الكلم لامير المؤمنين عليه السلام-
الْبَغْيُ يَجْلِبُ النِّقَمَ .
الْكَذِبُ يُزْرِي بِالْإِنْسَانِ.
النِّفَاقُ يُفْسِدُ الْإِيمَانَ.
الْمَرْءُ مَخْبُوءٌ تَحْتَ لِسَانِهِ.
الْكَرِيمُ مَنْ بَدَأَ بِإِحْسَانِهِ.
السَّخَاءُ سَجِيَّة
ألصّدق وسيلة
ألعفو فضيلة
اللهم صل على محمد وال محمد
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه واله : ثَمَانُ خِصَالٍ مَنْ عَمِلَ بِهَا مِنْ أُمَّتِي حَشَرَهُ اللَّهُ تَعَالَى مَعَ جُمْلَةِ النَّبِيِّينَ وَ الصِّدِّيقِينَ وَ الشُّهَدَاءِ وَ الصَّالِحِينَ قِيلَ وَ مَا هِيَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ مَنْ زَوَّدَ حَاجّاً أَوْ أَغَاثَ مَلْهُوفاً أَوْ أَعْتَقَ مَمْلُوكاً وَ رَبَّى يَتِيماً وَ أَهْدَى ضَالًّا وَ أَطْعَمَ جَائِعاً وَ أَرْوَى عَطْشَاناً وَ صَامَ يَوْماً شَدِيدَ الْحَرِّ
اشبه الناس برسول الله من حاز ثمان
وَ قَالَ صلى الله عليه واله وسلم : أَ لَا أُخْبِرُكُمْ بِأَشْبَهِ النَّاسِ بِي خُلُقاً قَالُوا بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ مَنِ اجْتَمَعَ فِيهِ ثَمَانُ خِصَالٍ مَنْ كَانَ أَحْسَنَكُمْ خُلُقاً وَ أَعْظَمَكُمْ حِلْماً وَ أَبَرَّكُمْ بِقَرَابَتِهِ وَ أَشَدَّكُمْ حُبّاً لِإِخْوَانِهِ فِي دِينِهِ وَ أَصْبَرَكُمْ عَلَى الْحَقِّ وَ أَكْظَمَكُمُ الْغَيْظَ وَ أَحْسَنَكُمْ عَفْواً وَ أَشَدَّكُمْ مِنْ نَفْسِهِ إِنْصَافاً
وَ لَعَنَ النَّبِيُّ صلى الله عليه واله مِنَ النِّسَاءِ ثَمَانِيَةً النَّامِصَةَ وَ الْمُتَنَمِّصَةَ وَ الْوَاشِرَةَ وَ الْمُؤْتَشِرَةَ وَ الْوَاشِمَةَ وَ الْمُتَوَشِّمَةَ وَ الْوَاصِلَةَ وَ الْمُسْتَوْصِلَةَ فَأَمَّا النَّامِصَةُ فَهِيَ الَّتِي تَنْتِفُ الشَّعْرَ مِنَ الْوَجْهِ وَ الْمِنْمَاصُ هُوَ الْمِنْقَاشُ وَ الْمُتَنَمِّصَةُ هِيَ الَّتِي يُفْعَلُ ذَلِكَ بِهَا وَ الْوَاشِرَةُ هِيَ الَّتِي تُحَدِّدُ أَسْنَانَهَا حَتَّى يَكُونَ لَهَا أُشُرٌ وَ هِيَ رِقَّةٌ فِي أَطْرَافِ الْأَسْنَانِ تَفْعَلُهُ الْمَرْأَةُ الْكَبِيرَةُ لِيُرَى أَنَّهَا شَابَّةٌ وَ الْمُؤْتَشِرَةُ الَّتِي يُفْعَلُ ذَلِكَ بِهَا وَ الْوَاصِلَةُ الَّتِي تَصِلُ الشَّعْرَ بِالشَّعْرِ وَ الْمُسْتَوْصِلَةُ الَّتِي يُفْعَلُ ذَلِكَ بِهَا وَ الْوَاشِمَةُ الَّتِي تَغْرِزُ خَدَّهَا بِالْإِبَرِ بِظَاهِرِ الْكَفِّ وَ الْمِعْصَمِ حَتَّى يُؤَثِّرَ فِيهِ وَ يحشوه [تَحْشُوهُ] بِالْكُحْلِ لِيَتَزَيَّنَ وَ الْمُتَوَشِّمَةُ الَّتِي يُفْعَلُ ذَلِكَ بِهَا
ثمان ميزات للاسلام
لا يوجد دين أزال امتياز الطبقات إلا الإسلام .
لا يوجد دين حقق العدالة الاجتماعية إلا الإسلام .
لا يوجد دين لا يشذ عن الفطرة إلا الإسلام .
لا يوجد دين منع استبداد الحكام وأمر بالشورى إلا الإسلام .
لا يوجد دين أمر بالعدالة مع الأعداء إلا الإسلام .
لا يوجد دين بشرت به الكتب السماوية إلا الإسلام .
لا يوجد دين أنقذ المرأة في أدوارها : أما وزوجة وبنتا إلا الإسلام .
لا يوجد دين ساوى بين الأسود والأبيض والأصفر والأحمر إلا الإسلام .
وَ قَالَ ع: عِبَادُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ بِثَمَانِ خِصَالٍ ارْحَمُوا الْأَرْمَلَةَ وَ الْيَتِيمَ وَ أَعِينُوا الضَّعِيفَ وَ الْغَارِمَ وَ الْمُكَاتَبَ وَ الْمِسْكِينَ وَ انْصُرُوا الْمَظْلُومَ وَ أَعْطُوا الْمَفْرُوضَ
وَ قَالَ ع: ثَمَانِيَةٌ إِنْ أُهِينُوا لَا يَلُومُنَّ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ الْجَالِسُ عَلَى مَائِدَةٍ لَمْ يُدْعَ إِلَيْهَا وَ الْمُتَأَمِّرُ عَلَى رَبِّ الْبَيْتِ وَ طَالِبُ الْخَيْرِ مِنْ أَعْدَائِهِ وَ مُبْتَغِي الْفَضْلِ مِنَ اللِّئَامِ وَ الدَّاخِلُ بَيْنَ اثْنَيْنِ فِي حَدِيثِهِمَا وَ لَمْ يَأْمُرَاهُ بِهِ وَ الْمُسْتَخِفُّ بِالسُّلْطَانِ وَ الْجَالِسُ مَجْلِساً لَيْسَ لَهُ بِأَهْلٍ وَ الْمُقْبِلُ بِحَدِيثِهِ عَلَى مَنْ لَا يَسْتَمِعُ مِنْهُ
وَ عَنِ الْإِمَامِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ع أَنَّهُ قَالَ: ... ثَمَانِيَةُ أَشْيَاءَ الْحِلْمُ زِينَةٌ وَ الْوَفَاءُ مُرُوَّةٌ وَ الصِّلَةُ نِعْمَةٌ وَ الِاسْتِكْبَارُ صَلَفٌ وَ الْعَجَلَةُ سَفَهٌ وَ السَّفَهُ ضَعْفٌ وَ الْغَلَقُ فَرْطٌ وَ مُجَالَسَةُ أَهْلِ الْفِسْقِ رِيبَةٌ
وَ عَنِ الصَّادِقِ ع أَنَّهُ قَالَ: يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ فِي الْمُؤْمِنِ ثَمَانُ خِصَالٍ وَقَارٌ عِنْدَ الْهَزَاهِزِ وَ صَبْرٌ عِنْدَ الْبَلْوَى وَ شُكْرٌ عِنْدَ الرَّخَاءِ وَ قُنُوعٌ بِمَا رَزَقَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ أَنْ لَا يَظْلِمَ الْأَعْدَاءَ وَ لَا يَتَحَامَلَ لِلْأَصْدِقَاءِ وَ أَنْ يَكُونَ بَدَنُهُ مِنْهُ فِي تَعَبٍ وَ النَّاسُ مِنْهُ فِي رَاحَةٍ
وَ قَالَ ع: إِذَا أَحَبَّ اللَّهُ تَعَالَى عَبْداً أَلْهَمَهُ الْعَمَلَ بِثَمَانِ خِصَالٍ غَضِّ الْبَصَرِ عَنِ الْمَحَارِمِ وَ الْخَوْفِ مِنَ اللَّهِ جَلَّ ذِكْرُهُ وَ الْحَيَاءِ وَ الْحَلْفِ الصَّبْرِ وَ الْأَمَانَةِ وَ الصِّدْقِ وَ السَّخَاءِ
وَ قَالَ ع: مَنْ رَزَقَهُ اللَّهُ ثَمَانَ خِصَالٍ فَقَدْ أَسْبَغَ عَلَيْهِ النِّعْمَةَ وَ أَكْمَلَ لَهُ الْكَرَامَةَ مَسْكَناً وَاسِعاً وَ مَكْسَباً فَاضِلًا وَ خَادِماً مُوَافِقاً وَ بَلَداً آمِناً وَ جَاراً مُسَالِماً وَ أَخاً مُؤْمِناً وَ زَوْجَةً صَالِحَةً وَ تَمَّمَ ذَلِكَ بِالسَّعَادَةِ وَ الْعَافِيَةِ
: وَ قَالَ ع لِأَحَدِ أَصْحَابِهِ وَ قَدْ ذَكَرَ الْمَسِيرَ إِنَّ الْمَأْمُورَ بِهِ مِنْ ذَلِكَ ثَمَانِيَةُ
معدن الجواهر و رياضة الخواطر، ص: 64
أَشْيَاءَ سِرْ سَنَتَيْنِ بِرَّ وَالِدَيْكَ سِرْ سَنَةً صِلْ رَحِمَكَ سِرْ مِيلًا عُدْ مَرِيضاً سِرْ مِيلَيْنِ شَيِّعْ جَنَازَةً سِرْ ثَلَاثَةَ أَمْيَالٍ أَجِبْ دَعْوَةً سِرْ أَرْبَعَةَ أَمْيَالٍ زُرْ أَخَاكَ فِي اللَّهِ سِرْ خَمْسَةَ أَمْيَالٍ انْصُرْ مَظْلُوماً سِرْ سِتَّةَ أَمْيَالٍ أَغِثْ مَلْهُوفاً
وَ رُوِيَ عَنِ الْعَالِمِ ع أَنَّهُ قَالَ: ثَمَانِيَةُ أَشْيَاءَ مَنْ كُنَّ فِيهِ أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ وَ نَشَرَ عَلَيْهِ الرَّحْمَةَ مَنْ آوَى الْيَتِيمَ وَ بَرَّ وَالِدَيْهِ وَ أَحْسَنَ تَرْبِيَةَ وُلْدِهِ وَ رَفَقَ بِمَمْلُوكِهِ وَ رَحِمَ الضَّعِيفَ وَ أَنْصَفَ مِنْ نَفْسِهِ وَ أَحْسَنَ مَعَ كُلِّ أَحَدٍ بِشْرَهُ وَ وَسَّعَ فِي نَفَقَتِهِ
وَ رُوِيَ عَنْ أَحَدِ الْأَئِمَّةِ ع أَنَّهُمْ قَالُوا: ثَمَانِيَةٌ لَا تُقْبَلُ لَهُمْ صَلَاةٌ وَ لَا تُجَابُ لَهُمْ دَعْوَةٌ الْعَبْدُ إِذَا أَبَقَ حَتَّى يَعُودَ إِلَى مَوْلَاهُ وَ الْمَرْأَةُ النَّاشِزَةُ عَنْ زَوْجِهَا وَ هُوَ سَاخِطٌ عَلَيْهَا وَ مَانِعُ الزَّكَاةِ وَ الْجَارِيَةُ الْمُدْرِكَةُ تُصَلِّي بِغَيْرِ خِمَارٍ وَ إِمَامُ قَوْمٍ يُصَلِّي بِهِمْ وَ هُمْ لَهُ كَارِهُونَ وَ عَاقُّ وَالِدَيْهِ وَ السَّكْرَانُ وَ جَاحِدُ حَقِّ أَهْلِ الْبَيْتِ
وَ رُوِيَ: أَنَّ مِنْ أَخْلَاقِ الْأَنْبِيَاءِ وَ الْأَئِمَّةِ ع ثَمَانِيَةَ أَشْيَاءَ الْبِرَّ وَ السَّخَاءَ وَ الصَّبْرَ عِنْدَ الشِدَّةِ وَ الْقِيَامَ بِحَقِّ الْمُؤْمِنِ وَ السِّوَاكَ وَ اسْتِعْمَالَ الْحِنَّاءِ وَ التَّعَطُّرَ وَ النِّكَاحَ
و قال لؤي بن غالب لامرأته أي بنيك أحب إليك قالت أحبهم إلي الذي اجتمع فيه ثمان خصال الذي لا يخامر عقله جهله و لا يخالط حلمه سفهه و لا يلوي لسانه غي و لا يفسد يقينه ظن و لا يغير بره عقوق و لا يقبض يده بخل و لا يكدر صنعه من و لا يرد إقدامه جبن قال و من هو قالت ولدك كعب.
و قيل من اجتمعت فيه ثمان خصال فقد أنعم الله عليه أولها الرفق و ثانيها أن يعرف نفسه فيحفظها و ثالثها إذا صحب الملوك جرى على ما يرضيهم و رابعها إذا كان على أبواب الملوك أن يكون أديبا ملق اللسان و خامسها أن يكون لسره و سر غيره حافظا و سادسها أن يكون على لسانه قادرا و سابعها أن يعرف موضع سره من أصدقائه و من يصلح منهم أن يطلعه عليه إذا احتاج إلى ذلك
و ثامنها أن لا يتكلم في محفل بما لا يسأل عنه بما لا يستثنيه مما لا يأمن الندم على إظهاره.
و قال بعض الزهاد لأحد القضاة قد كنت أحب لك الخلاص من التعرض للحكم بين الناس فإذا قد بليت به فيجب عليك أن تنفي عن نفسك ثمان خصال يجب أن لا تكره اللوائم و لا تحب المحامد و لا تخاف العذل و لا تأنف من المشاورة إذا كنت عالما و لا تتوقف عن القضاء إذا كنت بالحق عارفا و لا تقضي و أنت غضبان و لا تتبع الهوى و لا تسمع شكوى أحد ليس معه خصمه.
و أوصى حكيم ولده فقال تحصن يا بني من(ائمن) ثمان بثمان بالعدل في المنطق من ملامة الجلساء و بالروية في القول من الخطاء و بحسن اللفظ من البذاء و بالإنصاف من الاعتداء و بلين الكتف من الجفاء و بالتودد من ضغائن الأعداء و المقاربة من الاستطالة و بالتوسط في الأمور بألطخ العيوب
. و اعلم أن من كان منه ثمانية كان له من الله ثمانية من اتقى الله تعالى وقاه و من توكل عليه كفاه و من أقرضه وفاه و من سأله أعطاه و من عمل بما يرضيه رضاه و من صبر على محارمه حباه و من أنفق في سبيله جازاه . و ثمانية أشياء لا تنفع إلا بثمانية العقل إلا بالورع و لا الحفظ إلا بالعمل و لا شدة البطش إلا بقوة القلب و لا الجمال إلا بالحلاوة و لا السرور إلا بالأمن و لا الحسب إلا بالأدب و لا الحفظ إلا بالكفاية و لا المروءة إلا بالتواضع. و قيل إن الأذلاء ثمانية الكذاب و الغريب و العليل و الجرب و المديون و الفقير بين الأغنياء و الجاهل بين العلماء و من ترادفت عليه المصائب
ثمان من غرر الكلم لامير المؤمنين عليه السلام-
الْبَغْيُ يَجْلِبُ النِّقَمَ .
الْكَذِبُ يُزْرِي بِالْإِنْسَانِ.
النِّفَاقُ يُفْسِدُ الْإِيمَانَ.
الْمَرْءُ مَخْبُوءٌ تَحْتَ لِسَانِهِ.
الْكَرِيمُ مَنْ بَدَأَ بِإِحْسَانِهِ.
السَّخَاءُ سَجِيَّة
ألصّدق وسيلة
ألعفو فضيلة


تعليق