بسم الله اولاواخرا
اللهم صل على محمدوال محمد
آية الله السيد محمد باقر الدّرجَئي (رحمه الله) كان آية في العلم و الورع و التقوى ، بحق كان وارث النبي الاكرم و الائمة المعصومين (عليهم السلام) ، في السباطة و صفاء الروح و عدم الاكتراث بالأمور الدنيوية ، كان كملاك هبط من العرش الى الفرش .
يقول احد تلامذته : دعاه احد التجّار الأثرياء مع عدد من العلماء و الطلبة ، و مدّ مائدة وسيعة انيقة ، عليها انواع الأطعمة اللذيذة ، و لكن السيد كعادته اكتفى بتناول شيء قليل منها . ثم بعد الانتهاء و غسل الأيدي ، قدّم صاحب الدعوة للسيد ورقة و طلب منه كتابة كلمة فيها تأييد له في أمر ما .
فهم السيد (رحمه الله) ان هذه الوليمة كانت مقدمة لإمضاء الورقة و ما يدعم للرجل الثريّ موقفه في مخاصمته مع شخص آخر مثلا . ففيها إذن شبهة الرشوة . من هنا تغيّر لون السيد و ارتعدتْ فرائصه و قال : أيّ إساءة أسأتُها اليك حتى وضعتَ هذا الزقّوم في حلقي ؟ ! لماذا لم تأت بهذه الورقة قبل الأكل حتى لاألوث نفسي بهذا الطعام ؟ !
ثم نهض مضطرباً و خرج الى المدرسة و جلس عند الحديقة المقابلة لحجرته فوضع إصبعه في فمه حتى استفرغ ما أكله ، بعد ذلك تنفّس الصعداء ، و هذه كانت ديدنه عند كل مناسبة يشعر فيها أن اللقمة التي أكلها مشتبهة بـ( ـميكروب ) الحرام .([1])
--------------------------------------------------------------------------------
[1]ـ كتاب بالفارسية ( همائي نامه ) ، ص 17 ـ 18 .
اللهم صل على محمدوال محمد
آية الله السيد محمد باقر الدّرجَئي (رحمه الله) كان آية في العلم و الورع و التقوى ، بحق كان وارث النبي الاكرم و الائمة المعصومين (عليهم السلام) ، في السباطة و صفاء الروح و عدم الاكتراث بالأمور الدنيوية ، كان كملاك هبط من العرش الى الفرش .
يقول احد تلامذته : دعاه احد التجّار الأثرياء مع عدد من العلماء و الطلبة ، و مدّ مائدة وسيعة انيقة ، عليها انواع الأطعمة اللذيذة ، و لكن السيد كعادته اكتفى بتناول شيء قليل منها . ثم بعد الانتهاء و غسل الأيدي ، قدّم صاحب الدعوة للسيد ورقة و طلب منه كتابة كلمة فيها تأييد له في أمر ما .
فهم السيد (رحمه الله) ان هذه الوليمة كانت مقدمة لإمضاء الورقة و ما يدعم للرجل الثريّ موقفه في مخاصمته مع شخص آخر مثلا . ففيها إذن شبهة الرشوة . من هنا تغيّر لون السيد و ارتعدتْ فرائصه و قال : أيّ إساءة أسأتُها اليك حتى وضعتَ هذا الزقّوم في حلقي ؟ ! لماذا لم تأت بهذه الورقة قبل الأكل حتى لاألوث نفسي بهذا الطعام ؟ !
ثم نهض مضطرباً و خرج الى المدرسة و جلس عند الحديقة المقابلة لحجرته فوضع إصبعه في فمه حتى استفرغ ما أكله ، بعد ذلك تنفّس الصعداء ، و هذه كانت ديدنه عند كل مناسبة يشعر فيها أن اللقمة التي أكلها مشتبهة بـ( ـميكروب ) الحرام .([1])
--------------------------------------------------------------------------------
[1]ـ كتاب بالفارسية ( همائي نامه ) ، ص 17 ـ 18 .

تعليق