بسم اللہ الرحمن الرحیم
اللهم صل على محمد وال محمد
وعجل فرجهم وسهل مخرجهم يااااكريم

القرآن الكريم نور الله في كلمات تامات ..
ومن أراد أن يعمر قلبه بنور اليقين والإيمان فليعش في أجواء القرآن الكريم
ويستلهم من فيوضاته النورانية السُبُلْ إلى الامان والاطمئنان ،
فهو الذي يوصل الأرواح التي تبحث عن برد اليقين ،
والعقول التي تتلهف إلى العلم والمعرفة ،
والنفوس التي هي بحاجة إلى السكينة والاطمئنان .
فالقرآن هو مصدر السكينة والكفيل بأن يروي الظمان إلى العلم و المعرفة ..
ولكن ترانا مبتعدين كل البعد عن القرآن الكريم بحجج واهية تجاه معطياته ومدى ضرورته في الحياة ،
كحجج العمل أو المرض أو ....
فمن الضروري تخصيص وقت لقراءة القرآن وحفظه والعيش بين اجواءه ورياضه المترعة
ومعرفة الطرق المؤدية إلى مضامينه وحقائقه ، وأن تكون القراءة قراءة تدبر وخضوع وخشوع .
لذا علينا الاتساع في جَنْيّ أكبر مايمكن من النور الإلهي
وليكون العبد هو ممن ينظر بنور الله تعالى وينبعث من نقطة الارتكاز
وهي معرفة الله بالوحدانية ، ومنها يكون الإنطلاق إلى الفيوضات الإلهية
ليتشكل عرفان المؤمن شلالا متدفقا من نور العلم .
ومن المفروض أن لا نركن إلى العجز والتخاذل أو تبسيط ماهو مهم واساسي ،
فيجب مصارعة النفس وإزالة شراك الشيطان وتنمية الوازع الديني في ضمائرنا ،
وأن لا ننهزم أمام الشهوات والملذات الحقيرة والتي هي طرق الشيطان
وبخاصة بالنسبة إلى الشباب لينال منهم ،
ونحن أمام هذا الزحف الشيطاني البغيض بطرقه الملتوية التي تجرهم إلى الهاوية تدريجياً ،
من قنوات ومواقع و... ومايعرض فيها من أفلام مختلفة أو برامج إبتذائية متنوعة ،
لتبعد الشباب عن كل ما يوصله إلى السبيل الاسمى وهو طريق إلى رضا الله تبارك وتعالى ،
فينتج عن هذا الابتعاد تعطيل للصلاة أو نسيان لذكر الله تبارك وتعالى والإبتعاد عن قراءة القرآن .
ولذا فمن الواجب علينا أن نبدأ بداية صحيحة بالتوجه الفعلي إلى دروب الخير الإلهية
ومنها أن نكون قرانيين ،
فالقرآن هو الذي يمدنا بالقوة ويقرب المسافات بين العبد والله تعالى ،
وأن نبدأ به كأنطلاقة أولية ثابتة للشروع في طريق الفيوضات الإلهية بين ربوع القرآن الكريم
ونستلهم منه الدروس والعِظات والعبر التي توصلنا إلى رضا الله تبارك وتعالى .
اللهم صل على محمد وال محمد
وعجل فرجهم وسهل مخرجهم يااااكريم
القرآن الكريم نور الله في كلمات تامات ..
ومن أراد أن يعمر قلبه بنور اليقين والإيمان فليعش في أجواء القرآن الكريم
ويستلهم من فيوضاته النورانية السُبُلْ إلى الامان والاطمئنان ،
فهو الذي يوصل الأرواح التي تبحث عن برد اليقين ،
والعقول التي تتلهف إلى العلم والمعرفة ،
والنفوس التي هي بحاجة إلى السكينة والاطمئنان .
فالقرآن هو مصدر السكينة والكفيل بأن يروي الظمان إلى العلم و المعرفة ..
ولكن ترانا مبتعدين كل البعد عن القرآن الكريم بحجج واهية تجاه معطياته ومدى ضرورته في الحياة ،
كحجج العمل أو المرض أو ....
فمن الضروري تخصيص وقت لقراءة القرآن وحفظه والعيش بين اجواءه ورياضه المترعة
ومعرفة الطرق المؤدية إلى مضامينه وحقائقه ، وأن تكون القراءة قراءة تدبر وخضوع وخشوع .
لذا علينا الاتساع في جَنْيّ أكبر مايمكن من النور الإلهي
وليكون العبد هو ممن ينظر بنور الله تعالى وينبعث من نقطة الارتكاز
وهي معرفة الله بالوحدانية ، ومنها يكون الإنطلاق إلى الفيوضات الإلهية
ليتشكل عرفان المؤمن شلالا متدفقا من نور العلم .
ومن المفروض أن لا نركن إلى العجز والتخاذل أو تبسيط ماهو مهم واساسي ،
فيجب مصارعة النفس وإزالة شراك الشيطان وتنمية الوازع الديني في ضمائرنا ،
وأن لا ننهزم أمام الشهوات والملذات الحقيرة والتي هي طرق الشيطان
وبخاصة بالنسبة إلى الشباب لينال منهم ،
ونحن أمام هذا الزحف الشيطاني البغيض بطرقه الملتوية التي تجرهم إلى الهاوية تدريجياً ،
من قنوات ومواقع و... ومايعرض فيها من أفلام مختلفة أو برامج إبتذائية متنوعة ،
لتبعد الشباب عن كل ما يوصله إلى السبيل الاسمى وهو طريق إلى رضا الله تبارك وتعالى ،
فينتج عن هذا الابتعاد تعطيل للصلاة أو نسيان لذكر الله تبارك وتعالى والإبتعاد عن قراءة القرآن .
ولذا فمن الواجب علينا أن نبدأ بداية صحيحة بالتوجه الفعلي إلى دروب الخير الإلهية
ومنها أن نكون قرانيين ،
فالقرآن هو الذي يمدنا بالقوة ويقرب المسافات بين العبد والله تعالى ،
وأن نبدأ به كأنطلاقة أولية ثابتة للشروع في طريق الفيوضات الإلهية بين ربوع القرآن الكريم
ونستلهم منه الدروس والعِظات والعبر التي توصلنا إلى رضا الله تبارك وتعالى .
دمتــــــــم بخيــــــــر
تعليق