الظلم الزوجي.. إن هناك أسبابا لهذا الظلم الذي يقع بين الزوجين:
أولاً: سرية العلاقة: إن الحياة الزوجية دائرة مغلقة، والإنسان من أسر أسراره علاقته الزوجية.. ولهذا يقال: البيوت أسرار.. قد يكون الزوج سيئاً جداً، ولكن أمام الناس لا يرضى أن يُنقل عنه ما يخدش علاقته العائلية.. ولهذا عندما تتسرب الأخبار العائلية إلى الخارج، تبدو مثل دُمّلة وانفجرت، وإذا انفجرت لا تُبقي ولا تذر.. وخاصة في مجتمع لا يحفظ السر، فالإنسان المحسود الذي له وجاهة، عندما يقع في أزمة أخلاقية أو عائلية، ترى الكثيرون يصفون الحسابات معه، وهذا مجرب في حياة الأفراد.
فإذن، إن الحياة الزوجية بطبيعتها حياة مغلقة، ومن هنا لا يطلع على الأسرار الكثيرون.. إلا رجل الدين، أو القاضي، أو الوجيه، أو أهل الحل والعقد الذين بإمكانهم أن يتدخلوا في الأمر.. ولكن هذه الدائرة المغلقة من مرجحات، أو مسهلات التجاوز على الطرف الآخر.
ثانياً: إدامة العشرة: قد يكون هذا السبب شيئا إيجابيا، ولكن -مع الأسف- يتحول إلى أمر سلبي.. بعض الأوقات عندما يسأل الرجل: لماذا ترفع صوتك على المرأة، وأنت أمام الناس في قمة الأخلاق، لا يسمع لك همسةً أو عراكاً، لا في وظيفة ولا في ملأ عام؟.. فإن أول جواب له هو: هذه الزوجة منا وفينا، هذه أصلاً لا أراها إنسانة أخرى أمامي.. وهذا سببه الحقيقي في مقام العمل إدامة العشرة.. فمرور الليالي والأيام، تجعل المرأة تتحول إلى أثاث من أثاث المنزل، وإلى عنصر من عناصر البيت.. أيضاً الزوج هذا يتحول إلى أعمدة من أعمدة المنزل.. وبالتالي، الإنسان كأنه لا يتعامل مع بشر مع إنسان، هذا أيضاً من موجبات التعدي في هذا المجال.
فإذن، إن كون الحياة الزوجية حياة سرية مغلقة، طبعاً هذه السرية مرغوبة عند الزوجين.. ولهذا بعض الأزواج أمام الناس يقول: هنيئاً لفلان وفلانة!.. هم عندما يسمعان يضحكان فيما بينهما ويقولان: يا من نشر الجميل وستر القبيح، لو اطلع الناس على ما نحن فيه لذهلوا!.. طبعاً هذه نعمة، أن يخفي الإنسان سيئاته أمام الآخرين؛ لأن وجاهة المؤمن من وجاهة الدين، ورب العالمين أوكل أمور المؤمن إلى نفسه، إلا أن يذل نفسه {وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ}.
أولاً: سرية العلاقة: إن الحياة الزوجية دائرة مغلقة، والإنسان من أسر أسراره علاقته الزوجية.. ولهذا يقال: البيوت أسرار.. قد يكون الزوج سيئاً جداً، ولكن أمام الناس لا يرضى أن يُنقل عنه ما يخدش علاقته العائلية.. ولهذا عندما تتسرب الأخبار العائلية إلى الخارج، تبدو مثل دُمّلة وانفجرت، وإذا انفجرت لا تُبقي ولا تذر.. وخاصة في مجتمع لا يحفظ السر، فالإنسان المحسود الذي له وجاهة، عندما يقع في أزمة أخلاقية أو عائلية، ترى الكثيرون يصفون الحسابات معه، وهذا مجرب في حياة الأفراد.
فإذن، إن الحياة الزوجية بطبيعتها حياة مغلقة، ومن هنا لا يطلع على الأسرار الكثيرون.. إلا رجل الدين، أو القاضي، أو الوجيه، أو أهل الحل والعقد الذين بإمكانهم أن يتدخلوا في الأمر.. ولكن هذه الدائرة المغلقة من مرجحات، أو مسهلات التجاوز على الطرف الآخر.
ثانياً: إدامة العشرة: قد يكون هذا السبب شيئا إيجابيا، ولكن -مع الأسف- يتحول إلى أمر سلبي.. بعض الأوقات عندما يسأل الرجل: لماذا ترفع صوتك على المرأة، وأنت أمام الناس في قمة الأخلاق، لا يسمع لك همسةً أو عراكاً، لا في وظيفة ولا في ملأ عام؟.. فإن أول جواب له هو: هذه الزوجة منا وفينا، هذه أصلاً لا أراها إنسانة أخرى أمامي.. وهذا سببه الحقيقي في مقام العمل إدامة العشرة.. فمرور الليالي والأيام، تجعل المرأة تتحول إلى أثاث من أثاث المنزل، وإلى عنصر من عناصر البيت.. أيضاً الزوج هذا يتحول إلى أعمدة من أعمدة المنزل.. وبالتالي، الإنسان كأنه لا يتعامل مع بشر مع إنسان، هذا أيضاً من موجبات التعدي في هذا المجال.
فإذن، إن كون الحياة الزوجية حياة سرية مغلقة، طبعاً هذه السرية مرغوبة عند الزوجين.. ولهذا بعض الأزواج أمام الناس يقول: هنيئاً لفلان وفلانة!.. هم عندما يسمعان يضحكان فيما بينهما ويقولان: يا من نشر الجميل وستر القبيح، لو اطلع الناس على ما نحن فيه لذهلوا!.. طبعاً هذه نعمة، أن يخفي الإنسان سيئاته أمام الآخرين؛ لأن وجاهة المؤمن من وجاهة الدين، ورب العالمين أوكل أمور المؤمن إلى نفسه، إلا أن يذل نفسه {وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ}.

تعليق