القرآن والعلم
دعا القرآن في كثير من الايات الى التزود بالعلم واثنى على العلماء وذم الجهل والجاهلين وهذا يلاحظ من نضرة سطحيةلبعض الايات . ولكن يبقى هناك تساؤل ؟ ما هي طبيعة العلوم التي دعا القرآن الىتعلمها ومن هم الذين مدحهم واثنى عليهم وهل حث على كل العلوم المادية ام كان نضر القرآن الى خصوص بعض الايات دون الاخرى... اننا نجد بعض المفسرين والباحثين يحا ولون اثبات دعوة القرآن الى تعلم كل العلوم النافعة نرى اخرين يصرون على ان نضر القرآن الى خصوص العلوم الانسانية وما يرتبط بسعادة الانسان في الاخرة مثل العقائد والتربية والفقه .. ولاجل ان يتضح الموقف القرآني من العلوم ..نقول ان ملاحضة الايات التي تتحدث عن العلم والجهل وما يحكي عنها من المفردات تشهد انها تصب في اتجاه استقامة الانسان وهدايته ووعيه لطبيعة الحياة الدنيا . فهي لا تعد هذه الا مور مما يرتبط بالعلوم الدينية والتربوية.والتي يندفع اليها بهدف مصالحه الدنيوية من دون الحاجة الى حثه عليها.قال تعالى ( هو الذي بعث في الاميين رسولا منهم يتلو عليهم اياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة ) ويمكن ان نلخص اهتمام القرآن بالعلوم النافعة من خلال اهتمامه القرآن بعزة الاسلام والمسلمين فتدخل ضمنها كل العلوم التي تساهم في تقدم المجتمع واستقراره وكل ما ينآى بالمسلمين عن الذل بين الامم الاخرى ... كذلك دعوة القرآن لاحياء الارض و
استثمارها ثم دعوة القرآن للمسلمين للدفاع عن انفسهم وعن دينهم والاستعداد التام لمواجهة خطط الاعداء
ومن العلوم التي كان القرآن عاملا في ضهورها هي العلوم التي تضمنها سواء كان القرآن مصدرها ام تلك التي ساهم في تطويرها مثل مباحث التوحيد والنبوة والمعاد . اما الصنف الثاني فهي العلوم التي ساهم القرآن في تطورها واستمرارها من دون ان يتضمنها مثل البلاغة والنحو واللغة وفقهها فكان للقرآن الفضل في نشوء تلك العلوم هذا بالاضافة الى دور القرآن في حفظ اللغة العربية من الذوبان والتي ساعدت على فهم القرآن ومنها
1-العلو م العقلية
2-مجموعة علوم القرآن ونزول الايات وتاريخه
3-علم الرجال لتمييز النصوص التفسيرية الصحيحة
دعا القرآن في كثير من الايات الى التزود بالعلم واثنى على العلماء وذم الجهل والجاهلين وهذا يلاحظ من نضرة سطحيةلبعض الايات . ولكن يبقى هناك تساؤل ؟ ما هي طبيعة العلوم التي دعا القرآن الىتعلمها ومن هم الذين مدحهم واثنى عليهم وهل حث على كل العلوم المادية ام كان نضر القرآن الى خصوص بعض الايات دون الاخرى... اننا نجد بعض المفسرين والباحثين يحا ولون اثبات دعوة القرآن الى تعلم كل العلوم النافعة نرى اخرين يصرون على ان نضر القرآن الى خصوص العلوم الانسانية وما يرتبط بسعادة الانسان في الاخرة مثل العقائد والتربية والفقه .. ولاجل ان يتضح الموقف القرآني من العلوم ..نقول ان ملاحضة الايات التي تتحدث عن العلم والجهل وما يحكي عنها من المفردات تشهد انها تصب في اتجاه استقامة الانسان وهدايته ووعيه لطبيعة الحياة الدنيا . فهي لا تعد هذه الا مور مما يرتبط بالعلوم الدينية والتربوية.والتي يندفع اليها بهدف مصالحه الدنيوية من دون الحاجة الى حثه عليها.قال تعالى ( هو الذي بعث في الاميين رسولا منهم يتلو عليهم اياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة ) ويمكن ان نلخص اهتمام القرآن بالعلوم النافعة من خلال اهتمامه القرآن بعزة الاسلام والمسلمين فتدخل ضمنها كل العلوم التي تساهم في تقدم المجتمع واستقراره وكل ما ينآى بالمسلمين عن الذل بين الامم الاخرى ... كذلك دعوة القرآن لاحياء الارض و
استثمارها ثم دعوة القرآن للمسلمين للدفاع عن انفسهم وعن دينهم والاستعداد التام لمواجهة خطط الاعداء
ومن العلوم التي كان القرآن عاملا في ضهورها هي العلوم التي تضمنها سواء كان القرآن مصدرها ام تلك التي ساهم في تطويرها مثل مباحث التوحيد والنبوة والمعاد . اما الصنف الثاني فهي العلوم التي ساهم القرآن في تطورها واستمرارها من دون ان يتضمنها مثل البلاغة والنحو واللغة وفقهها فكان للقرآن الفضل في نشوء تلك العلوم هذا بالاضافة الى دور القرآن في حفظ اللغة العربية من الذوبان والتي ساعدت على فهم القرآن ومنها
1-العلو م العقلية
2-مجموعة علوم القرآن ونزول الايات وتاريخه
3-علم الرجال لتمييز النصوص التفسيرية الصحيحة

تعليق