بسم اللہ الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد
وعجل فرجهم وسهل مخرجهم يااااكريم
..إن الهدف من الدين بعقيدته وشريعته إنْ هو إلا صلاح ناموس الحياة العامة
وتنظيمها تنظيما صحيحا لا اعوجاج فيه بحيث يسير به إلى حياة الأفضل والاكمل ..
وإنه حيث توجد مصلحة الإنسان فثَمّ شرع الله ، بغض النظر أن كانت المصلحة عامة أو خاصة
في حدود ما أحل الله عز وجل .. وهذا مايدعو إلى تبني مطالب الناس وقضاياهم .
إن الدين الإسلامي الحنيف يقر ويبارك كل ما فيه خير الإنسانية
فيأمر بالجهاد والوقوف بوجه الظالمين والطغاة وإعلان الثورة الإسلامية على كل طاغِِ مستبد ومستغل
وهذا كله من أجل المعذبين والمستضعفين في الأرض ، قال تعالى :
(ومالكم لا تقاتلون في سبيل الله والمستضعفين من الرجال والنساء والولدان
الذين يقولون ربنا أخرجنا من هذه القرية الظالم أهلها واجعل لنا
من لدنك وليا واجعل لنا من لدنك نصيراً)
(النساء/75) .
فالله سبحانه وتعالى يحث المؤمنين على تخليص المستضعفين ويقول سبحانه وتعالى لهم :
أي عذر لكم في ترك القتال مع اجتماع الأسباب الموجبة للقتال لاعزاز دين الله وإعلاء كلمته ،
وفي الذب عن المستضعفين من (الرجال والنساء والولدان) ..
ومن يقف على هذه الآية المباركة يفهم بأن الله سبحانه وتعالى قد وبّخَ من لآ يثور
ولا يقاتل لخلاص المظلومين .. واعتبار الثورة من أجلهم كالقتال في سبيل الله تعالى .
وقال الإمام (عليه السلام) :
(والله لولا مااخذ الله على العلماء من الميثاق أن لا يقاروا على كظة ظالم
ولا سغب مظلوم لألقيت حبلها علي غاربها) ..
فالامام (عليه السلام) يحث العلماء الايسكتوا عن التفاوت الفاحش بين الناس في لقمة العيش .
لقد أخذ الله سبحانه وتعالى العهد والميثاق على رجال الدين والعلماء
أن يجاهدوا لخلاص المظلومين ويعلنوا الثورة على كل طاغِِ وباغِِ
والا يسكتوا ولا يقفوا في ثورتهم إلى حد ..
فالإنسان المؤمن لا يسكت عن الظالم وظلمه ،
فإن سكت إما جهلاً بالدين أو جَبْناََ أو إقراراً للظالم ،
فحري به أن ينتهج نهج الرسول الأعظم ( صلى الله عليه وآله وسلم)
حين شن حربا شعواء على المتنكبين عن الطريق .
دمتــــــــم بخيــــــــر
تعليق