الاستغلال الامثل للوقت
ان عمر الانسان بمثابة مالهُ الاعظم وهذا العمر في تناقض مستمر فمنذ ان يولد المرء ويخرج من رحم أمه بدأ ذلك التناقض .. اذن لا بد ان يخصص وقته للعمل وطلب العلم وعيادة المريض والحضور في تشييع جنازة او مشاركةٍ غيره في أفراحه ومواساتهِ في أحزانه والسعي لقضاء حوائج المؤمنين ومساعدة الآخرين وتمر بالمرء –احياناً– اوقات فعلية ان يستغلها استغلالاً مثمراً حتى يصل الى استجلاب المنفعة ودفع المضرة ولكي لا يقع في مصيدة الفراغ الذي يورث مضاراً كثيرة ويولد مشكلات متعددة بدنية ونفسية وقد يشتغل الانسان احياناً بأمور لا جدوى من ورائها فمثلاً قد يقوده الفراغ الى التجسس على الناس والبحث عن مساوئهم ومعايبهم دون الالتفات الى عيوب نفسه واصلاحها او الى احداث فتنة بين الناس وحصول الخلاف والعداوة بينهم .. لكن ما يفرضه العقل على صاحبه هو الاستفادة من وقت الفراغ في امور نافعة مثل مطالعة الكتب او السباحة او الالعاب المُسلية والمسائل الفكرية التي تنمي الثقافة العامة وهكذا .. وقد ورد عن النبي الأقدس ( صلى الله عليه وآله ( لا ينبغي للعاقل ان يكون شاخصاً الا في ثلاث مرمة لمعاش او خطوة لمعاد او لذة في غير محرم ) .
ان عمر الانسان بمثابة مالهُ الاعظم وهذا العمر في تناقض مستمر فمنذ ان يولد المرء ويخرج من رحم أمه بدأ ذلك التناقض .. اذن لا بد ان يخصص وقته للعمل وطلب العلم وعيادة المريض والحضور في تشييع جنازة او مشاركةٍ غيره في أفراحه ومواساتهِ في أحزانه والسعي لقضاء حوائج المؤمنين ومساعدة الآخرين وتمر بالمرء –احياناً– اوقات فعلية ان يستغلها استغلالاً مثمراً حتى يصل الى استجلاب المنفعة ودفع المضرة ولكي لا يقع في مصيدة الفراغ الذي يورث مضاراً كثيرة ويولد مشكلات متعددة بدنية ونفسية وقد يشتغل الانسان احياناً بأمور لا جدوى من ورائها فمثلاً قد يقوده الفراغ الى التجسس على الناس والبحث عن مساوئهم ومعايبهم دون الالتفات الى عيوب نفسه واصلاحها او الى احداث فتنة بين الناس وحصول الخلاف والعداوة بينهم .. لكن ما يفرضه العقل على صاحبه هو الاستفادة من وقت الفراغ في امور نافعة مثل مطالعة الكتب او السباحة او الالعاب المُسلية والمسائل الفكرية التي تنمي الثقافة العامة وهكذا .. وقد ورد عن النبي الأقدس ( صلى الله عليه وآله ( لا ينبغي للعاقل ان يكون شاخصاً الا في ثلاث مرمة لمعاش او خطوة لمعاد او لذة في غير محرم ) .
تعليق