بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على الحبيب المصطفى وعلى اله الطاهرين :
الامام الحسين يرفض مبايعة يزيد ابن معاوية :
عندما وصل كتاب يزيد الى الوليد ابن عتبة وليه على المدينة ـ بعث مبعوث الى مروان ابن الحكم فاحضره للاستشارة في امر هؤلاء الاربعة :
فرد عليه مروان : الراي أن ترسل إليهم في غمرة الليل وتدعوهم الى البيعة فان فعلوا فبها وان لم يفعلوا فاضرب عنقهم ، ولما جن ظلام الليل ارسل الوليد اليهم شخصا ليخبرهم بالحضور الى البيعة فوجدهم مجتمعون عند قبر الرسول صلى الله عليه واله وسلم فاخبرهم
قائلا : ان الامير يدعوا حضوركم ، فقالوا له انصرف نحن ناتي ما بعد ،فلما انصرف المبعوث قال ابن الزبير للامام الحسين عليه افضل التحية والسلام يبن رسول الله أتدري مايريد الوليد منا ؟
قال عليه السلام : نعم إن معاوية قد مات وخلف نغله من بعده وولاه على رقاب الناس ، وقد طلب حضوركم اراد ان تبايعوه على الخلافة فما انتم قائلون على ذلك الفعل ؟
فقال اولهم عبد الرحمن ابن ابو بكر : أما انا فسوف ادخل داري واغلق بابي ولا ابايعه ،
ثم قال عبد الله ابن عمر : أما انا عليه قراءة القرأن ولزوم المحراب ،
واما ابن الزبير قال : أما انا فلا ابايع مطلقا ، حتى يصبح السيف والرمح بيننا ،
وقال الحسين عليه السلام : فاما انا فسوف اجمع فتياني وأوقفهم على باب الدار وأدخل على الوليد للمناظرة فاناظره واطالب بحقي ، المصدر / اليعقوبي في تاريخه / 2 / 229 ، والكامل في التاريخ ( لابن الاثير ) 4 / 14 .
ثم قال الراوي : فتفرقا وجاء الحسين عليه السلام الى داره وقد جمع مواليه وإخوته وعددهم يبلغ تسعة عشر ثم خرج وعند دار الوليد ،
قال لاخوته : انا سوف ادخل على هذا الرجل فجلسوا هنا على الباب ، فان سمعتم صوتي قد ارتفع فهجموا عليه لتمنعوه عني ، فدخل عليه الامام الحسين فوجد عنده مروان ابن الحكم فقام الوليد اجلالا للامام ورحب به واجلسه الى جنبه ، واخرج اليه كتاب يزيد ونعى اليه معاوية ودعى الى بيعته ،
فقال الحسين عليه السلام : إنا لله وانا اليه راجعون ، مثلي لايبايع سرا ولا اظنكم ترضون مني في السر ، ولاكن اذا خرجت للناس ودعوتهم الى البيعة كنت اول مبايع ، وكان الوليد يحب حسن العواقب في تلك الامور ، فقال له : إنصرف ياابا عبد الله على بركة الله حتى تاتينا غدا . فاجابه مروان ابن الحكم قائلا : إن فاتك الثعلب لاترى الاغباره فلا تدعه يخرج حتى يبايع او تضرب عنقه ، فلما سمع الامام الحسين كلامه فوثب اليه على قدميه ثم قال له : ياابن الزرقاء أنت تقتلني ام هو كذبت والله واثمت ،ثم التفت الامام الحسين عليه السلام الى الوليد وقال له : يا حضرة الامير نحن اهل بيت النبوة ومعدن الرسالة ،فبنا فتح الله وبنا يختم وان يزيد رجل فاجر وفاسق شارب الخمر ، ومثلي لايبايع مثله ، ولاكن نصبح وتصبحون وننظر وتنظرون أي احق بالخلافة . وبينما هو كذلك دخلوا عليه اخوة الحسين عليه السلام مجردين من سيوفهم وكان يتقدمهم أبو الفضل العباس عليه السلام شاهرا سيفه ينتظر أمر اخيه الحسين عليه السلام ،
وقال الراوي : ثم خرج الحسين عليه السلام من دار الوليد وقد احدقت به اخوته ، المصدر اليعقوبي في تاريخ ، والمجالس السنية ، 1 ـ 44 / و50 وتاريخ الط بري 4 /338 والكامل في التاريخ ( لابن الاثير ) 4 / 14 ، اقول اين كانت هذه الفتيه منىبني هاشم يوم عاشورا والحسين عليه السلام ينادي ما بين اهل الكوفة : الا من ناصر ينصرنا الامن ذاب يذب عنا الا من موحد يخاف الله فينا ، فلم يسمع جواب حتى التفت الى اصحابه وهم صرعى على ارض كربلاء مناديا يا ابطال الصفا ويا فرسان الهيجاء ، مالي اناديكم فلا تجيبون وادعوكم فلا تسمعون انيم انتم ارجوكم تنتبهون
ثم قال لهم المولى ابي عبد الله
انا لله وانا اليه راجعون واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد واله الطاهرين
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على الحبيب المصطفى وعلى اله الطاهرين :
الامام الحسين يرفض مبايعة يزيد ابن معاوية :
عندما وصل كتاب يزيد الى الوليد ابن عتبة وليه على المدينة ـ بعث مبعوث الى مروان ابن الحكم فاحضره للاستشارة في امر هؤلاء الاربعة :
فرد عليه مروان : الراي أن ترسل إليهم في غمرة الليل وتدعوهم الى البيعة فان فعلوا فبها وان لم يفعلوا فاضرب عنقهم ، ولما جن ظلام الليل ارسل الوليد اليهم شخصا ليخبرهم بالحضور الى البيعة فوجدهم مجتمعون عند قبر الرسول صلى الله عليه واله وسلم فاخبرهم
قائلا : ان الامير يدعوا حضوركم ، فقالوا له انصرف نحن ناتي ما بعد ،فلما انصرف المبعوث قال ابن الزبير للامام الحسين عليه افضل التحية والسلام يبن رسول الله أتدري مايريد الوليد منا ؟
قال عليه السلام : نعم إن معاوية قد مات وخلف نغله من بعده وولاه على رقاب الناس ، وقد طلب حضوركم اراد ان تبايعوه على الخلافة فما انتم قائلون على ذلك الفعل ؟
فقال اولهم عبد الرحمن ابن ابو بكر : أما انا فسوف ادخل داري واغلق بابي ولا ابايعه ،
ثم قال عبد الله ابن عمر : أما انا عليه قراءة القرأن ولزوم المحراب ،
واما ابن الزبير قال : أما انا فلا ابايع مطلقا ، حتى يصبح السيف والرمح بيننا ،
وقال الحسين عليه السلام : فاما انا فسوف اجمع فتياني وأوقفهم على باب الدار وأدخل على الوليد للمناظرة فاناظره واطالب بحقي ، المصدر / اليعقوبي في تاريخه / 2 / 229 ، والكامل في التاريخ ( لابن الاثير ) 4 / 14 .
ثم قال الراوي : فتفرقا وجاء الحسين عليه السلام الى داره وقد جمع مواليه وإخوته وعددهم يبلغ تسعة عشر ثم خرج وعند دار الوليد ،
قال لاخوته : انا سوف ادخل على هذا الرجل فجلسوا هنا على الباب ، فان سمعتم صوتي قد ارتفع فهجموا عليه لتمنعوه عني ، فدخل عليه الامام الحسين فوجد عنده مروان ابن الحكم فقام الوليد اجلالا للامام ورحب به واجلسه الى جنبه ، واخرج اليه كتاب يزيد ونعى اليه معاوية ودعى الى بيعته ،
فقال الحسين عليه السلام : إنا لله وانا اليه راجعون ، مثلي لايبايع سرا ولا اظنكم ترضون مني في السر ، ولاكن اذا خرجت للناس ودعوتهم الى البيعة كنت اول مبايع ، وكان الوليد يحب حسن العواقب في تلك الامور ، فقال له : إنصرف ياابا عبد الله على بركة الله حتى تاتينا غدا . فاجابه مروان ابن الحكم قائلا : إن فاتك الثعلب لاترى الاغباره فلا تدعه يخرج حتى يبايع او تضرب عنقه ، فلما سمع الامام الحسين كلامه فوثب اليه على قدميه ثم قال له : ياابن الزرقاء أنت تقتلني ام هو كذبت والله واثمت ،ثم التفت الامام الحسين عليه السلام الى الوليد وقال له : يا حضرة الامير نحن اهل بيت النبوة ومعدن الرسالة ،فبنا فتح الله وبنا يختم وان يزيد رجل فاجر وفاسق شارب الخمر ، ومثلي لايبايع مثله ، ولاكن نصبح وتصبحون وننظر وتنظرون أي احق بالخلافة . وبينما هو كذلك دخلوا عليه اخوة الحسين عليه السلام مجردين من سيوفهم وكان يتقدمهم أبو الفضل العباس عليه السلام شاهرا سيفه ينتظر أمر اخيه الحسين عليه السلام ،
وقال الراوي : ثم خرج الحسين عليه السلام من دار الوليد وقد احدقت به اخوته ، المصدر اليعقوبي في تاريخ ، والمجالس السنية ، 1 ـ 44 / و50 وتاريخ الط بري 4 /338 والكامل في التاريخ ( لابن الاثير ) 4 / 14 ، اقول اين كانت هذه الفتيه منىبني هاشم يوم عاشورا والحسين عليه السلام ينادي ما بين اهل الكوفة : الا من ناصر ينصرنا الامن ذاب يذب عنا الا من موحد يخاف الله فينا ، فلم يسمع جواب حتى التفت الى اصحابه وهم صرعى على ارض كربلاء مناديا يا ابطال الصفا ويا فرسان الهيجاء ، مالي اناديكم فلا تجيبون وادعوكم فلا تسمعون انيم انتم ارجوكم تنتبهون
ثم قال لهم المولى ابي عبد الله
انا لله وانا اليه راجعون واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد واله الطاهرين
تعليق