بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على الحبيب المصطفى وعلى اله الطاهرين :
الامام الحسين المثل الأعلى لرجال التضحية :الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على الحبيب المصطفى وعلى اله الطاهرين :
الامام الحسين عليه السلام بلا ريب ولاشك وبكل حق وجدارة هو قدوة الامرين بالمعروف وهو المثل الاعلى بين رجال التضحية والفداء ومنه نعرف أسباب حرص المسلمين عامة والشيعة خاصة على احياء ذكرى ثورة الحسين ونشرها ، ولفت انظار العالم عليها بكل الوسائل والشعائر ، لان الامام الحسين عليه السلام هو اعظم داعية للجهاد في سبيل الله ولاننا كلما تذكرنا الحسين عليه السلام ذكرنا الله والدين والعدل والحق وكذا الانسانية المُثلى ،ونحن كلما تناسينا أو تغافلنا عن الحسين عليه السلام التبست علينا وجوه الحق وفقدنا كل الموازين الانسانية والمقاييس التي تفرق وتميز الحق عن الباطل . ولذا عندما عزم الامام الحسين عليه السلام على الخروج من مكة الى العراق وقام يخطب في اصحابه وقال : الحمد لله وما شاء الله ولاقوة الا بالله العلي العظيم وصلى الله على رسوله ،لقد خط الموت على ولد ادم مخط القلادة على جيد الفتاة وما اولهني الى اسلافي اشتياق يعقوب الى يوسف وخير الي مصرع انا لاقيه وكاني باوصالي تقطعها عسلان الفلوات بين النواويس وكربلا فيملئن مني اكراشا جوفا واجربة سغبا لا محيص عن يوم خط بالقلم رضا الله رضانا اهل البيت نصبر على بلائه ويوفينا اجور الصابرين ،لن تشذعن رسول الله لحمته بل هي مجموعة في حضيرة القدس تقر به عينه ومن كان فينا باذلا مهجته وموطنا الى لقاء الله نفسه فليرحل معنا فانني راحل مصبحا انشاء الله . المصدر ،/المجالس السنية ( المحسن الامين ) . وليسمع وليقرا هؤلاء الذين يقولون :إن الامام الحسين عليه السلام خرج لاجل الحكم وطالبا للحكم والسلطات ،ان هؤلاء الذين يريدون ان يلقوا الشبهات في قيامه وثورته عليه السلام ان الامام الحسين عليه السلام صرح من اول خروجه بقوله : ( كاني باوصالي تقطعها عسلان الفلوات ) ويقول ( الا من كان باذلا فينا مهجته موطنا على لقاء الله نفسه فليرحل معنا )ان الامام الحسين عليه السلام أعلن بخروجه الى الشهادة لأنه يعلم بقصد ونيات الناس وما صنعوا بابيه امير المؤمنين علي ابن ابي طالب عليه السلام سابقا وباخيه الامام الحسن عليه السلام ثم الذي يخرج يريد الخلافة والحكم هل يقاتل بسبعين مقاتلا في مقابل ثلاثين الف مقاتل فهل العقل يقبل ذلك يا اصحاب العقول والضمائر المنهدمة نحو الحقد والحسد والعداء والبغضاء الى اهل بيت النبوة الاطهار الذين اذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا . واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد واله الطاهرين .
تعليق