بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين
اللهم صل على محمد وآل محمد إذا ذكر الأبرار وصل على محمد وآل محمد ما اختلف الليل والنهار
صلاة لا ينقطع مددها ولا يحصى عددها صلاة تشحن الهواء وتملأ الأرض والسماء صل اللهم عليه وعليهم حتى ترضى وصل عليه وعليهم بعد الرضا صلاة لا حد لها ولا منتهى يا أرحم الراحمين
أن لكل مأموم إماما
من كتاب له (عليه السلام) إلى عثمان بن حنيف الأنصاري وكان عامله على البصر........
((إلا وأن لكل مأموم إماما يقتدي به ويستضيء بنور علمه إلا وإن إمامكم قد اكتفى من دنياه بطمرية, ومن طعمه بقرصية, إلا وأنكم لا تقدرون على ذلك ولكن أعينوني بورع واجتهاد وعفة وسداد))
لكل مأموم إماما لأن الإنسان كائن اجتماعي, وبما أن الناس ليسوا على مستوى واحد فلا بد لهم من أن يقود بعضهم بعضا...
وعندما يقود الناس خيرهم وأعلمهم ومن تجتمع فيه صفات الكمال فإنهم يقتدون به ويستضيئون بنور علمه... ومن مثل أمير المؤمنين (عليه السلام) الذي جمعت فيه كل صفات الكمال بعد رسول الله
( صلى الله عليه وسلم).
وكان عامله على البصرة عثمان بن حنيف الأنصاري فلما جاء الناكثون واستولوا على البصرة بعد إن عقدوا هدنة مع الوالي عثمان بن حنيف لكنهم غدروا وهجموا إلى داره وأرادوا قتله لكنهم خافوا على ذويهم في المدينة من عشيرته فنتفوا شعر لحيته وحاجبيه ولما ذهب إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) قال له خرجت منا رجلا وعدت إلينا أمرادا....
وكان هذا الرجل دعاه أحد أثرياء البصرة إلى مآدبه وصفها (عليه السلام) : بأن غنيهم مدعو وعائلهم مجفوا ليكسر تلك الصفة الذميمة قديما وحديثا يدعون إلى الولائم الأغنياء ويجفون الفقراء...
فكان (عليه السلام) يريد إن يقتدوا به... والطمر الثوب الخلق البالي وإنما جعلها اثنين لأنهما: أزرار ورداء ولا بد منهما, والمراد بالقرص قرص الشعير....
وهو (عليه السلام) يعذر من لم يستطع إن يقتدي به في عيشه ويطلب منهم إن يعينوه بالورع عن المحارم والاجتهاد في عدم التجاوز على الحدود والعفة عن الانحراف والسداد إلى الاكتفاء بما أحل الله سبحانه لكي لا يأكلوا حراماً ولا يلبسوا احراماً ولا يسكنوا حرما.
لأن أكل الحرام يؤدي إلى كوارث في حياة الإنسان من حيث يدري ولا يدري..
فإن المعدة إذ ملئت بالحرام يؤثر ذلك على صاحبها وسلوكه ويؤثر على ذريته..
ويدفعه الحرام على ارتكاب الجرائم كما حصل ذلك لا ولئك الذين حاربوا الحسين(عليه السلام) لأنهم ملئت بطونهم حراما.... فأطاعوا الشيطان واستحوذ عليهم وأنساهم ذكر الله العظيم
لم أنسه إذا قام فيهم خاطبا فإذا هم لا يملكون خطابا
يدعوا ألست لأنا ابن بنت نبيكم وملاذكم إن صرف دهر ناباً
هل جئت في دين النبي ببدعة أم كنت في أحكامه مرتابا
أم لم يوص بنا النبي وأودع إل ثقلين فيكم عترة وكتاباً
الحمد لله رب العالمين
اللهم صل على محمد وآل محمد إذا ذكر الأبرار وصل على محمد وآل محمد ما اختلف الليل والنهار
صلاة لا ينقطع مددها ولا يحصى عددها صلاة تشحن الهواء وتملأ الأرض والسماء صل اللهم عليه وعليهم حتى ترضى وصل عليه وعليهم بعد الرضا صلاة لا حد لها ولا منتهى يا أرحم الراحمين
أن لكل مأموم إماما
من كتاب له (عليه السلام) إلى عثمان بن حنيف الأنصاري وكان عامله على البصر........
((إلا وأن لكل مأموم إماما يقتدي به ويستضيء بنور علمه إلا وإن إمامكم قد اكتفى من دنياه بطمرية, ومن طعمه بقرصية, إلا وأنكم لا تقدرون على ذلك ولكن أعينوني بورع واجتهاد وعفة وسداد))
لكل مأموم إماما لأن الإنسان كائن اجتماعي, وبما أن الناس ليسوا على مستوى واحد فلا بد لهم من أن يقود بعضهم بعضا...
وعندما يقود الناس خيرهم وأعلمهم ومن تجتمع فيه صفات الكمال فإنهم يقتدون به ويستضيئون بنور علمه... ومن مثل أمير المؤمنين (عليه السلام) الذي جمعت فيه كل صفات الكمال بعد رسول الله
( صلى الله عليه وسلم).
وكان عامله على البصرة عثمان بن حنيف الأنصاري فلما جاء الناكثون واستولوا على البصرة بعد إن عقدوا هدنة مع الوالي عثمان بن حنيف لكنهم غدروا وهجموا إلى داره وأرادوا قتله لكنهم خافوا على ذويهم في المدينة من عشيرته فنتفوا شعر لحيته وحاجبيه ولما ذهب إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) قال له خرجت منا رجلا وعدت إلينا أمرادا....
وكان هذا الرجل دعاه أحد أثرياء البصرة إلى مآدبه وصفها (عليه السلام) : بأن غنيهم مدعو وعائلهم مجفوا ليكسر تلك الصفة الذميمة قديما وحديثا يدعون إلى الولائم الأغنياء ويجفون الفقراء...
فكان (عليه السلام) يريد إن يقتدوا به... والطمر الثوب الخلق البالي وإنما جعلها اثنين لأنهما: أزرار ورداء ولا بد منهما, والمراد بالقرص قرص الشعير....
وهو (عليه السلام) يعذر من لم يستطع إن يقتدي به في عيشه ويطلب منهم إن يعينوه بالورع عن المحارم والاجتهاد في عدم التجاوز على الحدود والعفة عن الانحراف والسداد إلى الاكتفاء بما أحل الله سبحانه لكي لا يأكلوا حراماً ولا يلبسوا احراماً ولا يسكنوا حرما.
لأن أكل الحرام يؤدي إلى كوارث في حياة الإنسان من حيث يدري ولا يدري..
فإن المعدة إذ ملئت بالحرام يؤثر ذلك على صاحبها وسلوكه ويؤثر على ذريته..
ويدفعه الحرام على ارتكاب الجرائم كما حصل ذلك لا ولئك الذين حاربوا الحسين(عليه السلام) لأنهم ملئت بطونهم حراما.... فأطاعوا الشيطان واستحوذ عليهم وأنساهم ذكر الله العظيم
لم أنسه إذا قام فيهم خاطبا فإذا هم لا يملكون خطابا
يدعوا ألست لأنا ابن بنت نبيكم وملاذكم إن صرف دهر ناباً
هل جئت في دين النبي ببدعة أم كنت في أحكامه مرتابا
أم لم يوص بنا النبي وأودع إل ثقلين فيكم عترة وكتاباً


تعليق