بسم الله الرحمن الرحيم
ذَٰلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللَّهُ عِبَادَهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ۗ قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَىٰ ۗ وَمَن يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَّزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْنًا ۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ (23)
الشورى
صدق الله العلي العظيم
الحمد لله رب العالمين الذي ملك ما في السموات والارض واليه يرجعون ومن كان له كل شي في الدنيا والاخرة وهو عالم بكل شيء وصل الله على محمد نبيه الكريم وعلى اله الطيبين الطاهرين ما بقي الليل والنهار والى ساعة يوم الدين وجعلنا الله مع الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون ومن المتمسكين بهم
يقول الشيخ عبد الغني النابلسي مادحاً السيدة زينب (ع) :
زينَـــــبٌ بنتُ حَيدَرٍ مَعدنُ العِلــمِ والهُدَى
عِنــــــدَهَا بَابُ حِطَّةٍ فَادْخُلوا البَابَ سُجــَّدَا
السيدة الجليلة الطاهرة التي سجلت اروع تاريخ في صفحات الزمن والذي كانت لها تأثير على كل من سمع وقرأ تاريخها الرائع لما سجلته على مر العصور ومن المجتمعات التي اثرت عليها الحوراء زينب عليها السلام هو المجتمع المصري حيث يحتفلون بيوم ولادتها الطاهر ويذكرون ما حققته وما قامت من دور بطولي في يوم عاوراء وبمسيرتها الحسينية التي اكملت الدور الذي بدأه اخوها واهل بيته عليه السلام ومن النعوت التي يطلقون على السيدة زينب عليها السلام هو ( رئيسة الديوان ) اي هي التي ترأست الديوان عندما دخلت على يزيد (عليه اللعنة) وكانت بحق اللبوة التي اسكتت ما في الديوان ورئيسته لما القته من حجة قوية على طاغي عصرها في ذلك الزمان وغيرت مجرى القيادة من يزيد عليه اللعنة الى حضرتها عليه السلام في اثناء حديثها حيث بدت ما جرى في واقعة الطف وما كان على اخيها واهل بيته عليهم السلام
ما ذكر في مجلة الغد المصرية
(نحن في مصر وفي كل الوطن العربي نؤمن ببطولة السيدة زينب كما نؤمن بذلك البطل الخالد (الحسين بن علي) أبي الشهداء جميعاً ... نؤمن بهؤلاء العظام ونحتفل بمولدهم ، حول أضرحتهم ، وذلك لأننا نحبهم ولا أحد يستطيع أن يزيل من قلوبنا الحب الصادق لرائد البطولة الخارقة ... وقد نحيا ونمتلئ بالأمل فنعمل ونكافح لأن مثل هذا الرمز يضيء لنا الطريق ويشحننا بالرغبات الطيبة والإيمان بالشرف ، ونحن لا نبالغ إذا اعتبرنا مولد السيدة زينب ومولد الحسين من الأعياد القومية لأمة العرب).
* يقول
الشاعر المصري أحمد موسى عفيفي
في إحدى قصائده السنوية التي يمدح بها السيدة زينب(ع)، حيث كان ينظم قصيدة في كل عام يلقيها في الاحتفال السنوي بمولد السيدة زينب في مصر :
يا أمَّ هاشِــــــــمَ هذا الحُبُّ يحملُهُ
صَبٌّ يهِيمُ كَما مِن قَبلُ لم يَهِمِ
يُرى بِروضِكَ للأبوَابِ مُحتــــضِنَاً
مَا بَين مُلتَصِقٍ فِيهَا و مُســتَلِمِ
هذِي خُلاصَةُ قَلبي جِئْتُ أعصــــرُهَا
عَصرَاً لَديك بِلا أجرٍ ولا سَـأمِ
في كُلِّ عَامٍ مَدَى عُمـــــري أقَدِّمُهَا
و مَن سِـــواي بِمَوعُودٍ ومُلتَزِمِ
هَذا هَوايَ بِـطَيِّ القَلــــــبِ مُتَّصِلٌ
مَا عِشْـتُ زَينبُ يَبقَى غَيرَ مُنفَصِمِ
ذَٰلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللَّهُ عِبَادَهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ۗ قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَىٰ ۗ وَمَن يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَّزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْنًا ۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ (23)
الشورى
صدق الله العلي العظيم
الحمد لله رب العالمين الذي ملك ما في السموات والارض واليه يرجعون ومن كان له كل شي في الدنيا والاخرة وهو عالم بكل شيء وصل الله على محمد نبيه الكريم وعلى اله الطيبين الطاهرين ما بقي الليل والنهار والى ساعة يوم الدين وجعلنا الله مع الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون ومن المتمسكين بهم
يقول الشيخ عبد الغني النابلسي مادحاً السيدة زينب (ع) :
زينَـــــبٌ بنتُ حَيدَرٍ مَعدنُ العِلــمِ والهُدَى
عِنــــــدَهَا بَابُ حِطَّةٍ فَادْخُلوا البَابَ سُجــَّدَا
السيدة الجليلة الطاهرة التي سجلت اروع تاريخ في صفحات الزمن والذي كانت لها تأثير على كل من سمع وقرأ تاريخها الرائع لما سجلته على مر العصور ومن المجتمعات التي اثرت عليها الحوراء زينب عليها السلام هو المجتمع المصري حيث يحتفلون بيوم ولادتها الطاهر ويذكرون ما حققته وما قامت من دور بطولي في يوم عاوراء وبمسيرتها الحسينية التي اكملت الدور الذي بدأه اخوها واهل بيته عليه السلام ومن النعوت التي يطلقون على السيدة زينب عليها السلام هو ( رئيسة الديوان ) اي هي التي ترأست الديوان عندما دخلت على يزيد (عليه اللعنة) وكانت بحق اللبوة التي اسكتت ما في الديوان ورئيسته لما القته من حجة قوية على طاغي عصرها في ذلك الزمان وغيرت مجرى القيادة من يزيد عليه اللعنة الى حضرتها عليه السلام في اثناء حديثها حيث بدت ما جرى في واقعة الطف وما كان على اخيها واهل بيته عليهم السلام
ما ذكر في مجلة الغد المصرية
(نحن في مصر وفي كل الوطن العربي نؤمن ببطولة السيدة زينب كما نؤمن بذلك البطل الخالد (الحسين بن علي) أبي الشهداء جميعاً ... نؤمن بهؤلاء العظام ونحتفل بمولدهم ، حول أضرحتهم ، وذلك لأننا نحبهم ولا أحد يستطيع أن يزيل من قلوبنا الحب الصادق لرائد البطولة الخارقة ... وقد نحيا ونمتلئ بالأمل فنعمل ونكافح لأن مثل هذا الرمز يضيء لنا الطريق ويشحننا بالرغبات الطيبة والإيمان بالشرف ، ونحن لا نبالغ إذا اعتبرنا مولد السيدة زينب ومولد الحسين من الأعياد القومية لأمة العرب).
* يقول
الشاعر المصري أحمد موسى عفيفي
في إحدى قصائده السنوية التي يمدح بها السيدة زينب(ع)، حيث كان ينظم قصيدة في كل عام يلقيها في الاحتفال السنوي بمولد السيدة زينب في مصر :
يا أمَّ هاشِــــــــمَ هذا الحُبُّ يحملُهُ
صَبٌّ يهِيمُ كَما مِن قَبلُ لم يَهِمِ
يُرى بِروضِكَ للأبوَابِ مُحتــــضِنَاً
مَا بَين مُلتَصِقٍ فِيهَا و مُســتَلِمِ
هذِي خُلاصَةُ قَلبي جِئْتُ أعصــــرُهَا
عَصرَاً لَديك بِلا أجرٍ ولا سَـأمِ
في كُلِّ عَامٍ مَدَى عُمـــــري أقَدِّمُهَا
و مَن سِـــواي بِمَوعُودٍ ومُلتَزِمِ
هَذا هَوايَ بِـطَيِّ القَلــــــبِ مُتَّصِلٌ
مَا عِشْـتُ زَينبُ يَبقَى غَيرَ مُنفَصِمِ
تعليق