بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين.
يكثر في الكروبات والمنتديات ونحوهما إلقاء تحية السلام ، فهل يجب على الاعضاء في تلك الكروبات والمنتديات رد السلام ؟
ولهذا سأل أحدهم قائلا: ًالسلام عليكم
لو سمحتم سوأل هل تحية الاسلام على الكروبات يجب أن نرد عليها ؟؟
علما ان السلام موجه لمجموعة أنت منهم
والمسلم قاصد من كان في المجموعة
قلنا: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
لايجب الرد .
قال: المدرك لو سمحت .
قلنا: تكدر تستفيد هذا من مسألة ٦٨٠ في منهاج الصالحين للسيد السيستاني دام ظله.
وفي سراط النجاة:
سؤال1357: هل يجب رد السلام على كل رسالة تتضمن السلام الشرعي ؟
الخوئي: لا يجب ، والله العالم.
سؤال1359: هل يجب رد السلام على المبتدئ من خلال الراديو والتلفزيون ؟
الخوئي: لايجب رده ، والله العالم.
السيد علي السيستاني دام ظله
مسألة680 : يجب إسماع رد السلام في حال الصلاة وغيرها ، ولو لم يمكن الإسماع كما لو كان المسلِّم أصم ، أو كان بعيداً ولو بسبب المشي سريعاً ، فإن أمكن تفهيمه إياه بإشارة ، أو نحوها وجب الرد ، وإلا لم يجب في غير حال الصلاة ولا يجوز فيها.
ومن هنا أخي الكريم السائل المحترم وبقرينة يجب الإسماع نفهم أن هذا الوجوب مختص في حالة المباشرة ، ولايجب في غيرها ، لعدم إمكان السماع للمُسَلِم.
قال: جنابكم تاج الراس شيخ أم سيد
قلت: عفوا خادمكم شيخ.
قال: عفوا عفوا شيخ لم التفت معذرة.
لكن السلام موجه للمجموعة والموجِه للسلام قاصد من في المجموعه جميعاً ، والمساله هذه تختلف عن رساله ورقيه ، او صوت فضائية
، او مذياع .
والمُسَلِم يعلم انك موجود ووجه السلام لك وللموجودين.
قلت: الأمر غير مختلف وهذه تعتبر رسالة ألكترونية ، فما هو فرقها عن الرسالة الورقية الموجهة لمجموعة هذا ، وقد ورد في موقع مكتب سماحة السيد السيستاني دام ظله
٣-السؤال: المذيعون في الراديو ، والتلفزيون في مختلف الاذاعات ، من المعتاد لديهم أن يسلموا على السامعين ، او المشاهدين ، فهل يجب رد السلام في مثل هذه الاحوال؟
الجواب: إنما يجب رد السلام إذا أمكن تفهيمه للمُسَلِم بالاسماع ، أو بمعونة الاشارة مثلاُ ، وأما مع عدم تيسر ذلك كما هو مورد السؤال ، فلا يجب الرد مطلقاً.
٧-السؤال: نسمع في التلفاز القاء تحية الاسلام على مسامعنا ، فهل يجب الرد على السلام في هذه الحالة ؟
الجواب: لا يجب الرد.
واقول: لايجب الرد أخينا هنا السلام غير موجه لمجموعه معروفة ومقيدة ومشاهدة ، ولابد في السلام من إسماع ، وتفهيم المُسَلم
قال: مولانا كل ما طرحه جنابكم الموقر مختلف عن مسألة خادمكم
قلت: بخدمتكم عفوا ما هو وجه الإختلاف ؟
قال: ما قلتم غير شامل لخصوص ما قلنا?
قلت: ماطرحه صحيح وشامل لما قلتم حيث ما ذكرنا أعم.
قال: أعلم أنه صحيح مولاي الموقر ، ولكنه يختلف عمّا سأله خادمكم.
قلت: قصدي الصحة بالمعنى الأعم أي أنه يشمل مورد سؤالكم ، فما أرى هناك اختلاف فيما قلنا وما قلتم.
قال: ليس قصدي أن أشكل عليكم يشهد الله وكفى ، ولكني استفهم من جنابكم.
قلت: هذا محرز إن شاء الله وبورك فيكم.
قال: اشكركم شيخنا.
ولكن إن استطعتم أن تحصلوا على جواب آخر أخبروا خادمكم به ، ولكم الفضل.
قلت: مولاي المحترم
ليس دائما وفي كل مسألة نحتاج إلى إستفتاء خاص ، بل في كثيراً من الأحيان نتصيد أكثر الإستفتاءات الواردة والمسائل التي ترد من خلال المنهاج الرسالة العملية.
فالموجود في المنهاج في مسائل رد السلام هو: لابد من إسماع المقابل أو تفهيمه ولو بالإشارة يعني معناه المباشرة ، وكلاهما منتفيان هنا ، حيث نقدر الإسماع ولانقدر أن نشير بالمباشرة.
قال: بس ليش معصب.
قلت: تاج راسي اخي لست معصب ، وهناك شيء آخر ، وهو يجب رد السلام فوراً وغالباً الفورية منتفية في هذه المجالات حيث يلقي التحية المُسَلم ويغادر ، وبعد فترة نرى سلامه.
قال: ممنونك من حضرتك.
قلت: بخدمتكم مولاي وكان قصدي فقط نرجع لاخذ المسائل غالباً من المنهاج ، فكيف يكون ذلك بعصبية هي المسألة علمية ، فما ارى أنني تعصبت.
قال: كلك خير وبركة يا شيخ.
قلت: البركة فيكم ، وبخدام وحفظكم الله تعالى ويوفقكم ويبقيكم للعويل.
اللهم صلِّ على محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين.
يكثر في الكروبات والمنتديات ونحوهما إلقاء تحية السلام ، فهل يجب على الاعضاء في تلك الكروبات والمنتديات رد السلام ؟
ولهذا سأل أحدهم قائلا: ًالسلام عليكم
لو سمحتم سوأل هل تحية الاسلام على الكروبات يجب أن نرد عليها ؟؟
علما ان السلام موجه لمجموعة أنت منهم
والمسلم قاصد من كان في المجموعة
قلنا: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
لايجب الرد .
قال: المدرك لو سمحت .
قلنا: تكدر تستفيد هذا من مسألة ٦٨٠ في منهاج الصالحين للسيد السيستاني دام ظله.
وفي سراط النجاة:
سؤال1357: هل يجب رد السلام على كل رسالة تتضمن السلام الشرعي ؟
الخوئي: لا يجب ، والله العالم.
سؤال1359: هل يجب رد السلام على المبتدئ من خلال الراديو والتلفزيون ؟
الخوئي: لايجب رده ، والله العالم.
السيد علي السيستاني دام ظله
مسألة680 : يجب إسماع رد السلام في حال الصلاة وغيرها ، ولو لم يمكن الإسماع كما لو كان المسلِّم أصم ، أو كان بعيداً ولو بسبب المشي سريعاً ، فإن أمكن تفهيمه إياه بإشارة ، أو نحوها وجب الرد ، وإلا لم يجب في غير حال الصلاة ولا يجوز فيها.
ومن هنا أخي الكريم السائل المحترم وبقرينة يجب الإسماع نفهم أن هذا الوجوب مختص في حالة المباشرة ، ولايجب في غيرها ، لعدم إمكان السماع للمُسَلِم.
قال: جنابكم تاج الراس شيخ أم سيد
قلت: عفوا خادمكم شيخ.
قال: عفوا عفوا شيخ لم التفت معذرة.
لكن السلام موجه للمجموعة والموجِه للسلام قاصد من في المجموعه جميعاً ، والمساله هذه تختلف عن رساله ورقيه ، او صوت فضائية
، او مذياع .
والمُسَلِم يعلم انك موجود ووجه السلام لك وللموجودين.
قلت: الأمر غير مختلف وهذه تعتبر رسالة ألكترونية ، فما هو فرقها عن الرسالة الورقية الموجهة لمجموعة هذا ، وقد ورد في موقع مكتب سماحة السيد السيستاني دام ظله
٣-السؤال: المذيعون في الراديو ، والتلفزيون في مختلف الاذاعات ، من المعتاد لديهم أن يسلموا على السامعين ، او المشاهدين ، فهل يجب رد السلام في مثل هذه الاحوال؟
الجواب: إنما يجب رد السلام إذا أمكن تفهيمه للمُسَلِم بالاسماع ، أو بمعونة الاشارة مثلاُ ، وأما مع عدم تيسر ذلك كما هو مورد السؤال ، فلا يجب الرد مطلقاً.
٧-السؤال: نسمع في التلفاز القاء تحية الاسلام على مسامعنا ، فهل يجب الرد على السلام في هذه الحالة ؟
الجواب: لا يجب الرد.
واقول: لايجب الرد أخينا هنا السلام غير موجه لمجموعه معروفة ومقيدة ومشاهدة ، ولابد في السلام من إسماع ، وتفهيم المُسَلم
قال: مولانا كل ما طرحه جنابكم الموقر مختلف عن مسألة خادمكم
قلت: بخدمتكم عفوا ما هو وجه الإختلاف ؟
قال: ما قلتم غير شامل لخصوص ما قلنا?
قلت: ماطرحه صحيح وشامل لما قلتم حيث ما ذكرنا أعم.
قال: أعلم أنه صحيح مولاي الموقر ، ولكنه يختلف عمّا سأله خادمكم.
قلت: قصدي الصحة بالمعنى الأعم أي أنه يشمل مورد سؤالكم ، فما أرى هناك اختلاف فيما قلنا وما قلتم.
قال: ليس قصدي أن أشكل عليكم يشهد الله وكفى ، ولكني استفهم من جنابكم.
قلت: هذا محرز إن شاء الله وبورك فيكم.
قال: اشكركم شيخنا.
ولكن إن استطعتم أن تحصلوا على جواب آخر أخبروا خادمكم به ، ولكم الفضل.
قلت: مولاي المحترم
ليس دائما وفي كل مسألة نحتاج إلى إستفتاء خاص ، بل في كثيراً من الأحيان نتصيد أكثر الإستفتاءات الواردة والمسائل التي ترد من خلال المنهاج الرسالة العملية.
فالموجود في المنهاج في مسائل رد السلام هو: لابد من إسماع المقابل أو تفهيمه ولو بالإشارة يعني معناه المباشرة ، وكلاهما منتفيان هنا ، حيث نقدر الإسماع ولانقدر أن نشير بالمباشرة.
قال: بس ليش معصب.
قلت: تاج راسي اخي لست معصب ، وهناك شيء آخر ، وهو يجب رد السلام فوراً وغالباً الفورية منتفية في هذه المجالات حيث يلقي التحية المُسَلم ويغادر ، وبعد فترة نرى سلامه.
قال: ممنونك من حضرتك.
قلت: بخدمتكم مولاي وكان قصدي فقط نرجع لاخذ المسائل غالباً من المنهاج ، فكيف يكون ذلك بعصبية هي المسألة علمية ، فما ارى أنني تعصبت.
قال: كلك خير وبركة يا شيخ.
قلت: البركة فيكم ، وبخدام وحفظكم الله تعالى ويوفقكم ويبقيكم للعويل.
تعليق