إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الإمام الحسين (عليه السلام) رسالي خالد/الجزء الأول

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الإمام الحسين (عليه السلام) رسالي خالد/الجزء الأول


    الإمام الحسين ( عليه السلام ) رسالي خالد/الجزء الأول

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صلِّ على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين واللعن الأبدي الدائم على أعدائهم من الآن إلى قيام يوم الدين

    إن عظمة الأمم والشعوب ورقي حضارتها وتألق أمجادها وشموخ تاريخها بصفحاته المشرقة ونصوع تقدمها وازدهارها تتجسد وتتبلور بعظمة قادتها ورجالها وعظمائها وعلمائها وتألقهم بما يحملون من نهج قيم ورسائل سامية تقدم للأمم والشعوب سبل الهداية والعلم , وما تنشره من أفكار وعلوم تخدم عموم البشرية ولها حضور فاعل ومتميز يأخذ أثره في جميع مجالات الحياة ليرتقي بمقومات البناء لإسعاد الإنسانية , مما يدفعها لاحتلال حيز واسع على الأرض يغني البشرية بالعطاء والخير الوفير ليملأها إصلاحاً وصفاء وليشع في مجاهلها الظلماء وينير آفاق الحياة , ويشيد في النفوس إيماناً عميقاً وصادقاً يثري به كوامن الوجدان بالمعطيات الخالدة والمبادئ الحميدة العالية بأرقى مثلها لتعرف وتؤخذ بالعقل وليس بالعاطفة وترسل بوضوح إرسالاً سليماً وهادفاً مدعماً بالبراهين والحجج وعندها سيكون لدى المتلقي استعداد مشوق لإستقابل المنهج الأصلح لبناء الحياة الهادفة وتطمين القلوب في الدنيا والآخرة .
    وليس للقلة أو الكثرة دليل على النجاح في الوصول إلى الهدف المنشود أو الانتصار لأن هذا الأمر مرهون بالإيمان والعقيدة الصلبة والتي ترخص أمامها أغلى التضحيات لكي تبقى القيم والمبادئ حية وخالدة ( كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله ).

    وبعد هذه المقدمة الموجزة نريد أن نقول :
    1-الإمام الحسين ( عليه السلام ) رسالي خالد : تشير كل الدلائل والمؤشرات العقائدية العقلية أن المنهج الرسالي الخالد الذي جاء به الرسول محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) واستمر على خطه الأئمة الإثنا عشر ( عليهم السلام ) هو خط واحد ولكل إمام من الأئمة المعصومين(عليهم السلام) تميز خاص به ودور معهود , ولذا يعتبر الإمام الحسين(عليه السلام) هو حامل لواء الإسلام وهو الامتداد الرسالي والحقيقي الخالد للنبي محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) والذي أكد هذا المعنى بقوله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : ( حسين مني وأنا من حسين أحب الله من أحب حسينأ حسين سبط من الأسباط )
    وهذا يعني أن الإمام الحسين ( عليه السلام ) هو المجسد الحقيقي الخالد لشخص النبي محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ورسالته ولصروح الهداية والإصلاح للأمة حينما تمر بحالات التمزق والبغي بثورة الإصلاح ليقوم في تقويم مسيرتها ويعيد للدين الحنيف صورته المشرقة ومنهجه الواضح . ونلاحظ هذا المعنى في وجه الرسول محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) عندما استقبل سبطه وحفيده وليداً وقد اغرورقت عيناه بالدموع عندما علم عن طريق الوحي ما سوف يجرى على سبطه من قتل بسيوف أهل البغي الطغاة من شرار أمته وفي زمان يخلو من جده وأمه وأبيه وأخيه(عليهم الصلاة والسلام) وحيداً فريداً بعرصات كربلاء.
    وهذا الأمر ليس بغريب على الإمام الحسين ( عليه السلام ) لأن النهج الرسالي واحد والقرآن واحد والامتداد متواصل , ولم يكن على وجه الأرض من الخلق غير الإمام الحسين ( عليه السلام ) من إمام وقائد , ويوضح هذا المعنى قول الإمام أمير المؤمنين ( عليه السلام ) من خطبة له جاء فيها : ( ألا وإن لكل مأموم إماما ً يقتدي به ويستضيء بنور علمه) فكانت قلوب الأمة متوجهة إلى الإمام الحسين(عليه السلام)لأنها كانت ترى فيه المنقذ,والقائد الذي تسترشد به وتقتدي بأمره وتهتدي بهديه فهو ابن بنت رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) وسبطه وسيد شباب أهل الجنة كما جاء بقول الرسول الكريم محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ( الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة ) .

    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد وآل بيته الطيبين الطاهرين
    يتبع أنشاء الله تعالى



  • #2





    غفى الامام الحسين عليه السلام على قبر جده المصطفى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ليلة مسراه الى مكة وبعد بكاؤه الطويل وشكواه من خذلان هذه الامة له

    قائلا له جداه خذني اليك ولاارغب في الرجعة لهذه الدنيا


    فقال له صلى الله عليه وآله ياولدي ان لك عند الله درجة لن تنالها الا بالشهادة

    فما اعظم هذه الدرجة التي اخبر عنها رسول الله صلى الله عليه واله ومن اي الانواع تكون هذه الدرجة العظيمة لاشك ان البحث يكون قاصرا عن ادراك هذا المعنى الخاص للمولى سيد الشهداء وابي الاحرار صلوات الله عليه وسلامه .ماكان ذلك الا لعظم التضحية المبذولة التي قدمها الامام الحسين للاسلام واعزاز دين الله ونصرة على الشرك والوثنية واعداء الله واعداء النور الالهي فقدم سيدي ومولاي الامام الحسين نفسه واولادة وعائلتة دفاعا عن الرسالة السماوية
    وهذه الدرجة العظيمة قد عرفها ويعرفها الناس في الدنيا قبل الأخرة

    فكل هذه النفوس التي تهوى اليه وهذه الدماء التي تراق من أجله وهذه الأموال التي تنفق من أجل أحياء مصيبته وأعمار مرقده

    أليس تبيان لتلك الدرجة الرفيعة والمنزلة والعظمة لسيد العظمة والرجولة والفداء بعد جده وأبيه وأخيه صلوات الله عليهم أجمعين


    تقبل الله كلاماتكم الولائية لصاحب التضحية والفداء ومؤسسها

    جناب الموقر علاء الأسدي على الطرح وهذه الدرر التي أتحفتمونا بها





    ونسأل الله أن يرزقنا وأياكم زيارته وشفاعته في الدارين بالمصطفى محمد وآله الطاهرين


    التعديل الأخير تم بواسطة الناطقة بالحق ; الساعة 02-03-2015, 12:06 PM. سبب آخر:





    تعليق


    • #3
      بسم الله الرحمن الرحيم
      السلام على الاخ الكريم (علاء حسن)ورحمة الله وبركاته

      وبارك الله فيكم على هذه المشاركة المفيدة التي حوت بيانا جميلا لمفام مهم من مقامات سيد الشهداء الا وهو مقام النيابة عن الرسول في الرسالة
      ولعله غريب ان نسمع هكذا مقام
      ولكن الحديث النبوي الصحيح يؤكد ذلك
      (حسين مني وانا من حسين)
      وفقكم الله لكل خير وننتظر المزيد من ابداعكم..
      اللهم
      يا ولي العافية اسئلك العافية

      ودوام العافية وتمام العافية
      وشكر العافية
      عافية الدين والدنيا والاخرة بحق محمد وعترته الطاهرة

      تعليق


      • #4
        الأخت الفاضلة الناطقة بالحق أشكر مرورك الكريم المبارك وإطلاعك على الموضوع وتعليقك المفيد القيم وفقك الله تعالى وجزيت بألف خير

        تعليق


        • #5
          الأخ الفاضل عباس اللاوندي أشكر مرورك الكريم المبارك وإطلاعك على الموضوع وتعليقك القيم وفقك الله تعالى وجزيت بألف خير

          تعليق


          • #6
            اللهم صل ِّ على محمد وآل محمد






            ل





            تعليق

            يعمل...
            X