الكلام من النعم التي بها يتواصل الناس وبه يعرف الحق والباطل وبه تتم العقود والوعود وكما انه لا بد من الكلام لتواصل والتخاطب والتعايش والترفيه عن النفس والذكر والدعاء و .....وللكلام فوائد لا تعد ولا تحصى (مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد )استوقفتني هذة الاية الكريمة عندما قراءتها على المنتدى سألت نفسي ماهو القول ؟ومتى القول ؟وكيف ؟وما هو حد القول ؟وهل فكرت يوما قبل ان اطلق قولي؟عندما طرحت هذة الاسئلة وجدت نفسي غير مؤهلة لاجيب عن هذة الاسئلة ولكن ما اعرفة ان لكل شي اصول وقواعد وللكلام اصوله ايضا ولابد من معرفتها قبل التكلم فالكلام يعبر عن شخصية صاحبه وبرغم من ان الناس جميعهم يتكلمون الا ان قليل منهم يجيد الكلام وقليل من يستخدم جهاز التحكم بلسانه لكي لايطلق له العنان في كل مايريد قوله واللسان هو مفتاح الخير والشر وحق من قال (نجاة الومن في حفظ لسانه )وحق منه (لاخير في الصمت عن الحكم كما لاخير في القول بالجهل ) وعن الامام الحسن عليه السلام (...من كثر كلامه كثر خطئه ومن كثر خطئه قل حياءه ومن قل حياؤه قل ورعه ومن قل ورعه مات قلبه ومن مات قلبه دخل النار )فاذا كان لابد من الكلام فعلا ولا سبيل للاحتكاك بالاخرين الا بالكلام فلابد من تحسينه فبالكلمه الطيبه يكسب الاصدقاء ويدفع تهم الاعداء والتخلص من شوائب الكلام ورواسبه التي تترك اثر على علاقتنا بالله وبالاخرين (آلم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة اصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي أكلها كل حين )وقد سئل أمير المؤمنين (اي شي مما خلق الله احسن فقال الكلام فقيل اي شى مما خلق الله اقبح فقال الكلام ثم قال بالكلام ابيضت وجوه وبالكلام اسودت وجوه ) والسبيل الى النجاة من مهلكات اللسان هو الحذر من صدور كلمة قد يكون فيها الخسران وغضب الاله وتجنب الفضول منه والمراء والجدل ومحاكاة القول البذيء والسب والشتم وترك الغيبة والنميمه والسخريه والافراط في المزاح والكذب ...
إعـــــــلان
تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد
تقليص
X

تعليق