بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف الخلق أجمعين محمد بن عبدالله وعلى آله الطيبين الطاهرين.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
﴿وَتَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ﴾
مهما كنت قلقا من أمر ، فأجمل ماتفعله
أن تفوضه إلى الله ، فهو أقدر منك عليه ، وأرحم بك من نفسك على نفسك ، فتوكل عليه في كل شؤونك الحياتية ، ولا تركن لنفسك ، وتستغني عن الله تعالى ، وتترك التوكل عليه ...
فإن القلب إذا غطّاه صدأ حُبّ الذات ، والأرحام ، والتعصّب القومي الجاهلي ،
☝فلن يكون فيه مكان لنور الإيمان ،
☝ولا موضع للاختلاء مع الله ذي الجلال تعالى.
☝فلن يتوكل العبد بعد على الله تعالى لإستغنائه عنه ، وخلو قلبه منه تعالى ، ولا تكن بعض الأمور ، والمضايقات سببا في خروجك عن ساحة رحمته فتأمل وتفكّر ، في رحمته لك ، وتفضله عليك
تخيل أنك تمشي في طريقك فإذا بلوحة مكتوب عليها: (ممنوع التقدم - حقل ألغام ) !
لن تجد في نفسك حقداً على من وضع هذه اللوحة لأنه قال لك "ممنوع"
بل ستشكره عليها ، ولن تفكر أن هذه اللوحة قد حدت من حريتك ، بل تحافظ عليها لأنها ضمان لسلامتك !
◆وهكذا: هناك فرق كبير بين من يفهم حدود الشرع على أنها تحد من حريته وبين من يفهمها على أنها ضمان لسلامته !
◆قال تعالى:
"ومن يتعد حدود الله فقد ظلم نفسه"
وأنقل لك كلام فيه عبرة لنا (فهؤلاء ليسوا أحباء الله)
..............................
يسأل النبي موسى ( عليه السلام ) ربّه ويقول: " أي ربّ ، أيّ خلقك أحب إليك ؟
قال: "من إذا أخذتُ حبيبه سالمني..."
فعندما يفقد البعض حبيبا يشتكون من الله تعالى ولا يرضون بهذا الأمر ، لأنّهم لا يودون مفارقة حبيبهم ، فهؤلاء ليسوا أحباء الله.
ويقول النبي يوسف عليه السلام: "فأيّ خلقك أنت عليه ساخط" ؟
قال: "من يستخيرني بالأمر ، فإذا قضيت له سخط قضائي"
فعندما نعتمد على الله ، ونتوكل عليه ونطلب منه أن يعمل ما بصالحنا ، فإذا ما حصلت مشكلة أو مرض ، فلا نحزن ونعاتب ، لأنّ في ذلك الخير والصلاح لنا.
إذن فالإنسان الموحّد يتوكل على الله ويطلب منه مساعدته ، ويصبر في الشدائد والمصائب ، ويعتقد بأنّ تدبير الأمور بيد الله سبحانه.
يقول الله عزّ وجل: "من لم يرضَ بقضائي، ولم يشكر لنعمائي ، ولم يصبر على بلائي ، فليتخذ رباً سوائي"
والصلاة والسلام على أشرف الخلق أجمعين محمد بن عبدالله وعلى آله الطيبين الطاهرين.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
﴿وَتَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ﴾
مهما كنت قلقا من أمر ، فأجمل ماتفعله
أن تفوضه إلى الله ، فهو أقدر منك عليه ، وأرحم بك من نفسك على نفسك ، فتوكل عليه في كل شؤونك الحياتية ، ولا تركن لنفسك ، وتستغني عن الله تعالى ، وتترك التوكل عليه ...
فإن القلب إذا غطّاه صدأ حُبّ الذات ، والأرحام ، والتعصّب القومي الجاهلي ،
☝فلن يكون فيه مكان لنور الإيمان ،
☝ولا موضع للاختلاء مع الله ذي الجلال تعالى.
☝فلن يتوكل العبد بعد على الله تعالى لإستغنائه عنه ، وخلو قلبه منه تعالى ، ولا تكن بعض الأمور ، والمضايقات سببا في خروجك عن ساحة رحمته فتأمل وتفكّر ، في رحمته لك ، وتفضله عليك
تخيل أنك تمشي في طريقك فإذا بلوحة مكتوب عليها: (ممنوع التقدم - حقل ألغام ) !
لن تجد في نفسك حقداً على من وضع هذه اللوحة لأنه قال لك "ممنوع"
بل ستشكره عليها ، ولن تفكر أن هذه اللوحة قد حدت من حريتك ، بل تحافظ عليها لأنها ضمان لسلامتك !
◆وهكذا: هناك فرق كبير بين من يفهم حدود الشرع على أنها تحد من حريته وبين من يفهمها على أنها ضمان لسلامته !
◆قال تعالى:
"ومن يتعد حدود الله فقد ظلم نفسه"
وأنقل لك كلام فيه عبرة لنا (فهؤلاء ليسوا أحباء الله)
..............................
يسأل النبي موسى ( عليه السلام ) ربّه ويقول: " أي ربّ ، أيّ خلقك أحب إليك ؟
قال: "من إذا أخذتُ حبيبه سالمني..."
فعندما يفقد البعض حبيبا يشتكون من الله تعالى ولا يرضون بهذا الأمر ، لأنّهم لا يودون مفارقة حبيبهم ، فهؤلاء ليسوا أحباء الله.
ويقول النبي يوسف عليه السلام: "فأيّ خلقك أنت عليه ساخط" ؟
قال: "من يستخيرني بالأمر ، فإذا قضيت له سخط قضائي"
فعندما نعتمد على الله ، ونتوكل عليه ونطلب منه أن يعمل ما بصالحنا ، فإذا ما حصلت مشكلة أو مرض ، فلا نحزن ونعاتب ، لأنّ في ذلك الخير والصلاح لنا.
إذن فالإنسان الموحّد يتوكل على الله ويطلب منه مساعدته ، ويصبر في الشدائد والمصائب ، ويعتقد بأنّ تدبير الأمور بيد الله سبحانه.
يقول الله عزّ وجل: "من لم يرضَ بقضائي، ولم يشكر لنعمائي ، ولم يصبر على بلائي ، فليتخذ رباً سوائي"
تعليق