بـسم الله الرحمن الرحيـم
اللـهم صل على محمـد وآلـ محمــد
يجـب على كُل انسان في هذه الدنيا أن ينتبـه من نومة الغافليـن وأن يلتفت الى ما بقي من عمره وأن يترك المعاصـي ويعمل العمل الذي فيـه مرضاة الله فلا بد للإنسان أن يتوب الى الله سبحانـه و تعالى وأن لا يعود الى ارتكاب المعاصي والذنوب وأن الله سبحانه وتعالى هو الغفور الرحيـم .
لـذلك سوف أنقل لـكم قصـة من قصص التائبيـن ...
تـــوبة بـشر الحافي
_،__،__،__،__،__،__
في عصر الإمام الكاظم (عليه السلام) كان يعيش في بغداد رجل معروف يقال لـه "بشـر" وحدث يوماً أن كان الإمام الكاظم (عليه السلام) ، ماراً من أمام بيت "بشـر" وكانت أصوات اللهو والطرب تملأ المكان فصادف أن فتحت جاريـة باب الدار لإلـقاء بعض الفضلات ، وحين رمت بـها في الطريق سألهـا الإمام (عليه السلام) ؟ قائلاً : يـا جارية ! هل صاحب هذا الدار حـر أم عـبد ؟ فأجابته الجارية وهي مستغربة من سؤالـه : بل هو حر .
فقال الإمام (عليه السلام) : صدقـت لو كان عبداً لخـاف من مولاه ، الإمام قال هذه الكلمة وانـصرف .
فعادت الجارية الى الدار وكان بشر جالسـاً الى مائدة الخمر ، فسـألها : ما الذي أبطـأك ؟ فنقلت لـه ما دار بينها وبين الإمام (عليه السلام) وعندما سمع ما نقلته من قول الإمام : "صدقت لـو كان عبداً لـخاف من مولاه" اهتز هزةً عنيفة أيقظـتة من غفلـته ، وأيقظته من نومته ، نومة الغفلـة عن الله ، ثم سأل بشر الجارية عن الوجهة التي توجه إلـيها الإمام (عليه السلام) فأخبرته فانطلق يعدو خلفـه ، حتى أنه نسي أن ينتعل حذاءه ، وكان في الطريـق يحدث نفسـه بأن هذا الرجل هو الإمام موسى بن جعفر (عليه السلام ) .
وفعلاً لـحق بـالإمام واعتذر وبكى ثم هوى على يد الإمام يقبلـها وكان لسـان حاله يقول : سيدي أريـد من هذه الساعة أن أصبـح عبداً ولـكن عبداً لله ، لا أريد هذه الحرية المذلـة التي تأسر الإنســانية فّي ، وتطلق العنان للـشهوة الحيوانـية ، لا أريد حرية السعي وراء الجاه والمنصـب ، لا أريد حرية الخوض في مستنقع الذنـوب وأغدوا أسيـراً لـها لا أريد أن تؤسر فيّ الفطرة السليـمة والعقل السليم ، من هذه الساعة أريد أن أصبح عبداً لله ولله وحده ، حراً تجاه غيره .
وتاب بشـر على يد الإمام الكاظم (عليه السلام) ومنذ تلك اللحظـة هجر الذنوب ونـأى عنها وأتلف كل وسائل الحرام ، واقبل على الطاعة والعبادة ، حتى أصبح من زهاد أهل زمانـه .
فـعلينا أن نأخذ من هذه القصص حافز يـدفعنا الى التوعيـة والعمل الصالـح وعدم أقتراف الذنوب والندم على ما فاتنا من تـقصير تجاه الله عز وجـل وأن نسـتغفر الله فأن الله تواباً رحــيم أسـتغفركـ ربي وأتوب ألـيك .
والحمد لله رب العالـــمين . . .
اللـهم صل على محمـد وآلـ محمــد
يجـب على كُل انسان في هذه الدنيا أن ينتبـه من نومة الغافليـن وأن يلتفت الى ما بقي من عمره وأن يترك المعاصـي ويعمل العمل الذي فيـه مرضاة الله فلا بد للإنسان أن يتوب الى الله سبحانـه و تعالى وأن لا يعود الى ارتكاب المعاصي والذنوب وأن الله سبحانه وتعالى هو الغفور الرحيـم .
لـذلك سوف أنقل لـكم قصـة من قصص التائبيـن ...
تـــوبة بـشر الحافي
_،__،__،__،__،__،__
في عصر الإمام الكاظم (عليه السلام) كان يعيش في بغداد رجل معروف يقال لـه "بشـر" وحدث يوماً أن كان الإمام الكاظم (عليه السلام) ، ماراً من أمام بيت "بشـر" وكانت أصوات اللهو والطرب تملأ المكان فصادف أن فتحت جاريـة باب الدار لإلـقاء بعض الفضلات ، وحين رمت بـها في الطريق سألهـا الإمام (عليه السلام) ؟ قائلاً : يـا جارية ! هل صاحب هذا الدار حـر أم عـبد ؟ فأجابته الجارية وهي مستغربة من سؤالـه : بل هو حر .
فقال الإمام (عليه السلام) : صدقـت لو كان عبداً لخـاف من مولاه ، الإمام قال هذه الكلمة وانـصرف .
فعادت الجارية الى الدار وكان بشر جالسـاً الى مائدة الخمر ، فسـألها : ما الذي أبطـأك ؟ فنقلت لـه ما دار بينها وبين الإمام (عليه السلام) وعندما سمع ما نقلته من قول الإمام : "صدقت لـو كان عبداً لـخاف من مولاه" اهتز هزةً عنيفة أيقظـتة من غفلـته ، وأيقظته من نومته ، نومة الغفلـة عن الله ، ثم سأل بشر الجارية عن الوجهة التي توجه إلـيها الإمام (عليه السلام) فأخبرته فانطلق يعدو خلفـه ، حتى أنه نسي أن ينتعل حذاءه ، وكان في الطريـق يحدث نفسـه بأن هذا الرجل هو الإمام موسى بن جعفر (عليه السلام ) .
وفعلاً لـحق بـالإمام واعتذر وبكى ثم هوى على يد الإمام يقبلـها وكان لسـان حاله يقول : سيدي أريـد من هذه الساعة أن أصبـح عبداً ولـكن عبداً لله ، لا أريد هذه الحرية المذلـة التي تأسر الإنســانية فّي ، وتطلق العنان للـشهوة الحيوانـية ، لا أريد حرية السعي وراء الجاه والمنصـب ، لا أريد حرية الخوض في مستنقع الذنـوب وأغدوا أسيـراً لـها لا أريد أن تؤسر فيّ الفطرة السليـمة والعقل السليم ، من هذه الساعة أريد أن أصبح عبداً لله ولله وحده ، حراً تجاه غيره .
وتاب بشـر على يد الإمام الكاظم (عليه السلام) ومنذ تلك اللحظـة هجر الذنوب ونـأى عنها وأتلف كل وسائل الحرام ، واقبل على الطاعة والعبادة ، حتى أصبح من زهاد أهل زمانـه .
فـعلينا أن نأخذ من هذه القصص حافز يـدفعنا الى التوعيـة والعمل الصالـح وعدم أقتراف الذنوب والندم على ما فاتنا من تـقصير تجاه الله عز وجـل وأن نسـتغفر الله فأن الله تواباً رحــيم أسـتغفركـ ربي وأتوب ألـيك .
والحمد لله رب العالـــمين . . .


تعليق