بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين أبي الزهراء محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين.
أما بعد:
فأقول: نحن الشيعة لماذا نفضل السجود
على التربة الحسينية ؟!!
الجواب:
نحن نسجدون على التربة الحسينية لا لها ، ولو كان أي شخص يسجد على شيء يعتبر قد عبده
، فإن كل مسلم يسجد على السجاد فقد عبد السجاد ، وهذا ليس صحيحاً.
والسجود على التربة الحسينية (الأرض بالصحيح) هو في البدء سجود على الأرض ،
لأن الرسول (صلى الله عليه وآله) كان يسجد على الأرض ، وليس على السجاد المصنوع ،
وقد أجمع المسلمون على أن رسول الله( صلى الله عليه وآله) قال: (جعلت لي الرض مسجدا وطهورا)
كما جاء في صحيح البخاري عند أهل السنة الجزء ألأول ص 60.
فإن الأرض هي ما يجوز السجود عليها...
وقد جاءت روايات عديدة تشير إلى جواز
السجود على الحصير ، وما شابه ذلك ، وذلك لأن الأرض تشكل ما تنبت أيضا من غير الأشياء التي تؤكل وتلبس مثل القماش والقطن وغيره...
✋فالمجمع عليه هو جواز السجود على التراب ، والتربة الحسينية هي في البدء تراب من الأرض ، فيجوز السجود عليها من هذه الجهة.
ولكن لأننا نحن الشيعة نأخذ فقهنا وأحكامنا من أهل البيت (عليهم السلام) ، فقد علمونا مجموعة خواص لهذه التربة وقالوا: أن الأفضل السجود عليها من غيرها ، لعظم هذه التربة
التي قبلها حتى رسول الله (صلى الله عليه وآله) ، فالسنة يروون حديثا عن التربة التي يقتل عليها الإمام الحسين( عليه السلام) وورد في الحديث أن الرسول قد قبّلها... أي أعطاها احتراما وقدرا.
والحديث هو:
روى الحاكم النيسابوري في (المستدرك على الصحيحين ج 4/398 ) عن أم سلمة رضي الله عنها: أنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) اضطجع ذات ليلة للنوم ، فاستيقظ وهو حائر ، ثم اضطجع فرقد ثم استيقظ ، وهو حائر دون ما رأيت به المرة الأولى ، ثم اضطجع فاستيقظ وفي يده تربة حمراء يقبلها ، فقلت ما هذه التربة يارسول الله ؟؟؟
قال: أخبرني جبريل (عليه السلام) أنّ هذا (الحسين )يقتل بأرض العراق ، فقلت لجبريل أرني تربة الأرض التي يقتل بها فهذه تربتها...
فينبغي ان يسأل السنة أنفسهم وتسألونهم من أين جاؤوا بالسجود على الفراش وعلى السجاد ؟؟!!
أما نحن فنسجد على التراب ، وما يخرج منها من غير المأكول والملبوس ، ولكن الأفضل هو السجود على التربة الحسينية لشرفها.
وأما تقبيل التربة الحسينيّة ، فهو اقتداء بما فعله رسول الله( صلّى الله عليه وآله) ، إذ ثبت من طرق العامّة ـ كما رواه جمعٌ من حُفّاظهم ـ بأنّ رسول الله( صلّى الله عليه وآله وسلّم) لمّا جاءه جبرئيل عليه السّلام بقبضةٍ من تراب كربلاء ، شكّلت ، وقبّلها ، وأخذ يُقلّبها بحُزنٍ بالغ ، حتّى قالت له أُمّ سلمة: ما هذه التربة يا رسول الله ؟
فقال( صلّى الله عليه وآله وسلّم): «أخبرني جبرئيل أنّ ابني هذا ـ يعني الحسين عليه السّلام ـ يُقتل بأرض العراق ، فقلت لجبرائيل: أرِني تُربة الأرض التي يُقتَل بها ، فهذه تربتها » .
وفي رواية أنّه( صلّى الله عليه وآله وسلّم) أمر أمَّ سلمة بحفظها قائلاً: «هذه التربة التي يُقتل عليها ـ يعني الحسين ـ ضعيها عندكِ ، فإذا صارتْ دماً فقد قُتل حبيبي الحسين».
وفي الأخرى عن أبي وائل شقيق أُمّ سلمة: ثمّ قال لها رسول الله( صلّى الله عليه وآله وسلّم): «وديعة عندك هذه ـ فشمّها رسولُ الله صلّى الله عليه وآله وسلّم وقال: ويحَ كَربٍ وبلاء !».
فهذه أدلتنا أيها القوم على جواز سجودنا على الأرض التي جعلت لرسول الله صلى الله عليه وآله مسجدا وطهورا ، وسجودنا على تربة كربلاء لخصوصية زائدة كما في ما نقلت من الأخبار.
والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين أبي الزهراء محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين.
أما بعد:
فأقول: نحن الشيعة لماذا نفضل السجود
على التربة الحسينية ؟!!
الجواب:
نحن نسجدون على التربة الحسينية لا لها ، ولو كان أي شخص يسجد على شيء يعتبر قد عبده
، فإن كل مسلم يسجد على السجاد فقد عبد السجاد ، وهذا ليس صحيحاً.
والسجود على التربة الحسينية (الأرض بالصحيح) هو في البدء سجود على الأرض ،
لأن الرسول (صلى الله عليه وآله) كان يسجد على الأرض ، وليس على السجاد المصنوع ،
وقد أجمع المسلمون على أن رسول الله( صلى الله عليه وآله) قال: (جعلت لي الرض مسجدا وطهورا)
كما جاء في صحيح البخاري عند أهل السنة الجزء ألأول ص 60.
فإن الأرض هي ما يجوز السجود عليها...
وقد جاءت روايات عديدة تشير إلى جواز
السجود على الحصير ، وما شابه ذلك ، وذلك لأن الأرض تشكل ما تنبت أيضا من غير الأشياء التي تؤكل وتلبس مثل القماش والقطن وغيره...
✋فالمجمع عليه هو جواز السجود على التراب ، والتربة الحسينية هي في البدء تراب من الأرض ، فيجوز السجود عليها من هذه الجهة.
ولكن لأننا نحن الشيعة نأخذ فقهنا وأحكامنا من أهل البيت (عليهم السلام) ، فقد علمونا مجموعة خواص لهذه التربة وقالوا: أن الأفضل السجود عليها من غيرها ، لعظم هذه التربة
التي قبلها حتى رسول الله (صلى الله عليه وآله) ، فالسنة يروون حديثا عن التربة التي يقتل عليها الإمام الحسين( عليه السلام) وورد في الحديث أن الرسول قد قبّلها... أي أعطاها احتراما وقدرا.
والحديث هو:
روى الحاكم النيسابوري في (المستدرك على الصحيحين ج 4/398 ) عن أم سلمة رضي الله عنها: أنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) اضطجع ذات ليلة للنوم ، فاستيقظ وهو حائر ، ثم اضطجع فرقد ثم استيقظ ، وهو حائر دون ما رأيت به المرة الأولى ، ثم اضطجع فاستيقظ وفي يده تربة حمراء يقبلها ، فقلت ما هذه التربة يارسول الله ؟؟؟
قال: أخبرني جبريل (عليه السلام) أنّ هذا (الحسين )يقتل بأرض العراق ، فقلت لجبريل أرني تربة الأرض التي يقتل بها فهذه تربتها...
فينبغي ان يسأل السنة أنفسهم وتسألونهم من أين جاؤوا بالسجود على الفراش وعلى السجاد ؟؟!!
أما نحن فنسجد على التراب ، وما يخرج منها من غير المأكول والملبوس ، ولكن الأفضل هو السجود على التربة الحسينية لشرفها.
وأما تقبيل التربة الحسينيّة ، فهو اقتداء بما فعله رسول الله( صلّى الله عليه وآله) ، إذ ثبت من طرق العامّة ـ كما رواه جمعٌ من حُفّاظهم ـ بأنّ رسول الله( صلّى الله عليه وآله وسلّم) لمّا جاءه جبرئيل عليه السّلام بقبضةٍ من تراب كربلاء ، شكّلت ، وقبّلها ، وأخذ يُقلّبها بحُزنٍ بالغ ، حتّى قالت له أُمّ سلمة: ما هذه التربة يا رسول الله ؟
فقال( صلّى الله عليه وآله وسلّم): «أخبرني جبرئيل أنّ ابني هذا ـ يعني الحسين عليه السّلام ـ يُقتل بأرض العراق ، فقلت لجبرائيل: أرِني تُربة الأرض التي يُقتَل بها ، فهذه تربتها » .
وفي رواية أنّه( صلّى الله عليه وآله وسلّم) أمر أمَّ سلمة بحفظها قائلاً: «هذه التربة التي يُقتل عليها ـ يعني الحسين ـ ضعيها عندكِ ، فإذا صارتْ دماً فقد قُتل حبيبي الحسين».
وفي الأخرى عن أبي وائل شقيق أُمّ سلمة: ثمّ قال لها رسول الله( صلّى الله عليه وآله وسلّم): «وديعة عندك هذه ـ فشمّها رسولُ الله صلّى الله عليه وآله وسلّم وقال: ويحَ كَربٍ وبلاء !».
فهذه أدلتنا أيها القوم على جواز سجودنا على الأرض التي جعلت لرسول الله صلى الله عليه وآله مسجدا وطهورا ، وسجودنا على تربة كربلاء لخصوصية زائدة كما في ما نقلت من الأخبار.

تعليق