بسم الله الرحمن الرحيم
والحمدلله ربِّ العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين أبي الزهراء محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين.
أما بعد:
فلا شك أن العلماء لهم أثر كبير على النفوس خصوصا على طلبة العلم ، لما لهم من تجربة وخبرة في الحياة ، فمن الضروري لطلبة الحوزة مطالعة وصاياهم ، وقراءة كلماتهم لما لها من العذوبة على الأنفس الطيبه ، وهأنذا أنقل لكم كلمة فيها وصايا لعلم من أعلام المذهب الشيعي وأساطين الفكر آية الله العظمى السيد شهاب الدين المرعشي قدس سره حيث يوصي أبنه ، فأقول:
وصية آية الله العلامة المرعشي النجفي رحمه الله لابنه
أوصيك يا بني بما يلي:
تقيد دائماً بخدمة الدين الإسلامي ، وابذل غاية جهدك في المدافعة عن الحق ، في يومنا هذا ينادي الدين الإسلامي:
هل من ناصر ينصرني ؟ هل من ذابٍّ يذبُّ عنّي ؟ في هذا العصر يا بني قل من يلبي نداء الإسلام ، فأثاب الله القلة الذين يلبون هذا النداء خير الثواب.
تفكر دائماً بآيات القرآن الكريم ، واتبع ما يحتويه من الوصايا ، والأوامر ، قم بزيارة القبور وتفكر أين كان هؤلاء الناس البارحة وماذا كانوا ؟ كيف كانوا وأين صاروا اليوم ؟ لا تجلس ولا تتسلى في مجالس اللهو ، والمجالس عديمة الفائدة ، ففي يومنا هذا قلما يوجد مجالس لا يشوبها اللغو ، والغيبة ، والكذب ، ويمكن القول أن تلك المجالس شبه معدومة ، تجنب المبالغة بالتعلق بهذه الدنيا.
حافظ على صلة الرحم ، فإن ذلك سينير دربك لتأدية الأعمال الصالحة ، ويجلب عليك البركة ويجللك بالرخاء ، وطول العمر.
تجنب دائماً غيبة عباد الله ، وتجنب خاصة اللغو عن العلماء لأن ذلك يعادل أكل لحم الميت.
ثابر على التعمق في تحصيل العلوم الدينية ، ثابر على الالتزام بالسير على هذا الدرب كل يوم ، واجتهد بالتحضير المستمر لذلك.
يا بني عود نفسك يومياً على تلاوة سورة ياسين بعد صلاة الصبح ، وعلى تلاوة سورة النبأ بعد صلاة الظهر ، وسورة العصر بعد صلاة العصر ، وسورة الواقعة بعد صلاة المغرب ، وسورة الملك بعد صلاة العشاء ، فإن المثابرة على هذه العادة تجلب لك مكاسب عجيبة ، لقد نصحني أساتذتي بذلك ولقد لمست بركات هذه الأشياء أكثر من مرة.
ثابر في قنوت الصلاة على هذا الدعاء:
اللهم إني أسألك بحق فاطمة ، وأبيها ، وبعلها ، وبنيها ، والسر المستودع فيها أن تصلي على محمد وآل محمد ، وأن تفعل بي ما أنت أهله ، ولا تفعل بي ما أنا أهله.
هذا الدعاء علمني إياه كل من أبي ، ومعلمي الشيخ محمد حسين الشيرازي الذي أخبرني إياه خبر ثقة عن السيد مرتضى الكشميري عن ابن طاووس عن الأئمة عليهم السلام.
يا بني صلِّ في الركوع ، وخاصة الأخير على النبي محمد صلى الله عليه وآله بعد الذكر بقولك:
اللهم صل على محمد وآل محمد وترحم على عجزنا وأغثنا بحقهم.
ثابر على تسبيح جدتنا المظلومة فاطمة الزهراء عليها السلام ، واعلم أن هذا تسبيح الزهراء عليها السلام لا ينحصر في تعقيب الصلاة بل من الأفضل المثابرة عليه دائماً.
اللهُمَّ صلِّ على مُحمَّدٍ وآل مُحمَّدٍ وعجِّل فرجهُم وإلعن أعداءهم.
والحمدلله ربِّ العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين أبي الزهراء محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين.
أما بعد:
فلا شك أن العلماء لهم أثر كبير على النفوس خصوصا على طلبة العلم ، لما لهم من تجربة وخبرة في الحياة ، فمن الضروري لطلبة الحوزة مطالعة وصاياهم ، وقراءة كلماتهم لما لها من العذوبة على الأنفس الطيبه ، وهأنذا أنقل لكم كلمة فيها وصايا لعلم من أعلام المذهب الشيعي وأساطين الفكر آية الله العظمى السيد شهاب الدين المرعشي قدس سره حيث يوصي أبنه ، فأقول:
وصية آية الله العلامة المرعشي النجفي رحمه الله لابنه
أوصيك يا بني بما يلي:
تقيد دائماً بخدمة الدين الإسلامي ، وابذل غاية جهدك في المدافعة عن الحق ، في يومنا هذا ينادي الدين الإسلامي:
هل من ناصر ينصرني ؟ هل من ذابٍّ يذبُّ عنّي ؟ في هذا العصر يا بني قل من يلبي نداء الإسلام ، فأثاب الله القلة الذين يلبون هذا النداء خير الثواب.
تفكر دائماً بآيات القرآن الكريم ، واتبع ما يحتويه من الوصايا ، والأوامر ، قم بزيارة القبور وتفكر أين كان هؤلاء الناس البارحة وماذا كانوا ؟ كيف كانوا وأين صاروا اليوم ؟ لا تجلس ولا تتسلى في مجالس اللهو ، والمجالس عديمة الفائدة ، ففي يومنا هذا قلما يوجد مجالس لا يشوبها اللغو ، والغيبة ، والكذب ، ويمكن القول أن تلك المجالس شبه معدومة ، تجنب المبالغة بالتعلق بهذه الدنيا.
حافظ على صلة الرحم ، فإن ذلك سينير دربك لتأدية الأعمال الصالحة ، ويجلب عليك البركة ويجللك بالرخاء ، وطول العمر.
تجنب دائماً غيبة عباد الله ، وتجنب خاصة اللغو عن العلماء لأن ذلك يعادل أكل لحم الميت.
ثابر على التعمق في تحصيل العلوم الدينية ، ثابر على الالتزام بالسير على هذا الدرب كل يوم ، واجتهد بالتحضير المستمر لذلك.
يا بني عود نفسك يومياً على تلاوة سورة ياسين بعد صلاة الصبح ، وعلى تلاوة سورة النبأ بعد صلاة الظهر ، وسورة العصر بعد صلاة العصر ، وسورة الواقعة بعد صلاة المغرب ، وسورة الملك بعد صلاة العشاء ، فإن المثابرة على هذه العادة تجلب لك مكاسب عجيبة ، لقد نصحني أساتذتي بذلك ولقد لمست بركات هذه الأشياء أكثر من مرة.
ثابر في قنوت الصلاة على هذا الدعاء:
اللهم إني أسألك بحق فاطمة ، وأبيها ، وبعلها ، وبنيها ، والسر المستودع فيها أن تصلي على محمد وآل محمد ، وأن تفعل بي ما أنت أهله ، ولا تفعل بي ما أنا أهله.
هذا الدعاء علمني إياه كل من أبي ، ومعلمي الشيخ محمد حسين الشيرازي الذي أخبرني إياه خبر ثقة عن السيد مرتضى الكشميري عن ابن طاووس عن الأئمة عليهم السلام.
يا بني صلِّ في الركوع ، وخاصة الأخير على النبي محمد صلى الله عليه وآله بعد الذكر بقولك:
اللهم صل على محمد وآل محمد وترحم على عجزنا وأغثنا بحقهم.
ثابر على تسبيح جدتنا المظلومة فاطمة الزهراء عليها السلام ، واعلم أن هذا تسبيح الزهراء عليها السلام لا ينحصر في تعقيب الصلاة بل من الأفضل المثابرة عليه دائماً.
اللهُمَّ صلِّ على مُحمَّدٍ وآل مُحمَّدٍ وعجِّل فرجهُم وإلعن أعداءهم.
تعليق