الإمام الحسين (عليه السلام) رسالي خالد/الجزء الثاني
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين واللعن الأبدي الدائم على أعدائهم من الآن إلى قيام يوم الدين
فكانت نهضة الإمام الحسين ( عليه السلام ) لغرض الإصلاح في أمة جده واستقامة الدين وهذا ما وضحه في إحدى خطبه بقوله ( عليه السلام ) : ( إني لم أخرج أشراً ولا بطراً ولا مفسداً ولا ظالماً وانما خرجت لطلب الإصلاح في أمة جدي رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أريد أن آمر بالمعروف وأنهى عن المنكر وأسير بسيرة جدي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وأبي علي ( عليه السلام ) .
ولكن القلوب التي كانت معه انقلبت بسيوفها عليه إلا نخبة خيرة من صحبه الأبرار والذين وصفهم الإمام الحسين ( عليه السلام ) ومن معه من أهل بيته بقوله : ( ما رأيت أصحاباً قط أوفى من أصحابي ولا أهل بيت أبر ولا أوصل من أهل بيتي ) , عشقوا الموت لنصرة الحق وأسرعوا يتسابقون إلى المنية بين يدي سيدهم وإمامهم.
2-كان الانتصار للإمام الحسين ( عليه السلام ) والرسالة السمحاء : إن المتأمل في ثورة الإمام الحسين ( عليه السلام ) على ارض الطف بكربلاء لا يجد هناك أي تكافؤ في العدة والعدد , إذ كان التفوق واضحاً في الجانب الآخر للجيش السائر بركاب الطاغية يؤيد إمام الباغين والمنحرفين عن الدين بكل أنماط سلوكه , وبتوجيه عبيد الله بن زياد بالكوفة والذي قام بتولية قيادة جيش الظالمين للضال المنحرف عن طاعة الله ورسوله والمتعطش لحطام الدنيا الطامح لمغرياتها ولزهوها الفاني الآمر بالمنكر والناهي عن المعروف المبتعد عن رضى الله والمسرع إلى غضبه الباغي عمر بن سعد بن أبي وقاص والذي كان أبوه من كبار الصحابة وسادس المسلمين الأوائل , لكنه من أصحاب الدنيا والنار وليس له حظ في الآخرة والجنة والذي خير بين الحق والباطل بين حرب الإمام الحسين (عليه السلام) وقتاله لينال المال والسلطان أو أن يترك قتال الإمام (عليه السلام) فيسحب منه العهد بملك الري وبر العراق وهو يعرف جزاء فعلته هذه عنده الله في الآخرة وشديد عقابه بقتله ابن بنت رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) .
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد وآل بيته الطيبين الطاهرين
يتبع أنشاء الله تعالى
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين واللعن الأبدي الدائم على أعدائهم من الآن إلى قيام يوم الدين
فكانت نهضة الإمام الحسين ( عليه السلام ) لغرض الإصلاح في أمة جده واستقامة الدين وهذا ما وضحه في إحدى خطبه بقوله ( عليه السلام ) : ( إني لم أخرج أشراً ولا بطراً ولا مفسداً ولا ظالماً وانما خرجت لطلب الإصلاح في أمة جدي رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أريد أن آمر بالمعروف وأنهى عن المنكر وأسير بسيرة جدي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وأبي علي ( عليه السلام ) .
ولكن القلوب التي كانت معه انقلبت بسيوفها عليه إلا نخبة خيرة من صحبه الأبرار والذين وصفهم الإمام الحسين ( عليه السلام ) ومن معه من أهل بيته بقوله : ( ما رأيت أصحاباً قط أوفى من أصحابي ولا أهل بيت أبر ولا أوصل من أهل بيتي ) , عشقوا الموت لنصرة الحق وأسرعوا يتسابقون إلى المنية بين يدي سيدهم وإمامهم.
2-كان الانتصار للإمام الحسين ( عليه السلام ) والرسالة السمحاء : إن المتأمل في ثورة الإمام الحسين ( عليه السلام ) على ارض الطف بكربلاء لا يجد هناك أي تكافؤ في العدة والعدد , إذ كان التفوق واضحاً في الجانب الآخر للجيش السائر بركاب الطاغية يؤيد إمام الباغين والمنحرفين عن الدين بكل أنماط سلوكه , وبتوجيه عبيد الله بن زياد بالكوفة والذي قام بتولية قيادة جيش الظالمين للضال المنحرف عن طاعة الله ورسوله والمتعطش لحطام الدنيا الطامح لمغرياتها ولزهوها الفاني الآمر بالمنكر والناهي عن المعروف المبتعد عن رضى الله والمسرع إلى غضبه الباغي عمر بن سعد بن أبي وقاص والذي كان أبوه من كبار الصحابة وسادس المسلمين الأوائل , لكنه من أصحاب الدنيا والنار وليس له حظ في الآخرة والجنة والذي خير بين الحق والباطل بين حرب الإمام الحسين (عليه السلام) وقتاله لينال المال والسلطان أو أن يترك قتال الإمام (عليه السلام) فيسحب منه العهد بملك الري وبر العراق وهو يعرف جزاء فعلته هذه عنده الله في الآخرة وشديد عقابه بقتله ابن بنت رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) .
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد وآل بيته الطيبين الطاهرين
يتبع أنشاء الله تعالى
تعليق