الانتظار وطنيتي وعقيدتي :
وهكذا ننتظر الغالي
وأنا أقرأ وأتابع كل يوم مشاعر الشعب المتأججة نحو السلطان الغالي الذي طالت على شعبه غيبته وأنا بالطبع منهم وفيهم .. أعيش معهم حرارة كل تلك العواطف النابعة من قلوب عاشت مع ذلك الأب الراعي وبه وله .. على أرض تفردت بخريطة رسمتها على شغاف القلوب أقلام الانتماء ولونتها ألوان الولاء .. خارطة بلا حدود .. ليشاهد العالمين أن لعمان جعرافيا مختلفة .. رسمتها أنامل شعب وفى ببيعته .. وقائد صدق بوعوده ! خارطة رموزها الخير والنماء .. تضاريسها إنسانية بكل ألوانها ومساحاتها: جبالها المحبة وسهولها الرخاء وبحارها الجود وأوديتها السخاء وينابيعها العطاء وعيونها تقر بالرضا !!
وكلما جاشت بأفئدة الشعب العواطف .. وتأججت في صدورهم المشاعر .. انكشفت بشفافية لهفتهم رمزية تلك الخارطة المكنونة في الصدور العمانية المخلصة .. وأبان حنينهم عن ذلك الحب الكبير لهذا الوطن الغالي .. والمخزون في تلك القلوب الطيبة بطيب ترابه لتجنح بهم نحو الأماني المنتظرة !!
وكلما لمحت عبر الأثير قتامة سحب الانتظار التي تواري شمس أمل مرتقب .. وعودة حبيب ترتجى .. وقدوم غائب منتظر .. أسمع في قلبي صدى همس نبضات قلوبهم في صدور أوغلها همُّ ذلك الانتظار .. ليضج الشعب نداءً ودعاءً لعودة الغائب المنتظر .. فقد غدا الكل يعيش الانتظار: لساعة اللقاء ولحظة الظهور .. فترسم المخيلات لوحات العودة الغالية :
شاعر يهيم مع مشاعره مصوراً لحظات الانتظار ولا يزال محتفظاً بيراعه ليكمل أبيات ملحمة الحب والانتظار.. بشطر روعة الظهور !
وكاتب لا يكاد يفارق قلمه وأًراقه ليدون على صفحات الزمن سطوراً لفصول عشق متجدد فيبقى محتفظاً بمحبرته ممتلئة ليتم آخر سطر بفرحة اللقاء .. !
وإنسان بسيط لا يريد أن يفوت يوماً أو حتى لحظة من زمن الانتظار دونما بصمة حب ومواطنة .. !!
الكل ينتظر .. ونحن ننتظر ..
ومع كل رسالة انتظار أقرأ كل تلك المشاعر والعواطف والأحاسيس .. وتحملني بكل تلقائيتها وعفويتها إلى انتظاري الخاص ..
فأنا وغيري من المنتظرين ومنذ عمر وزمن نعيش الانتظار ..
نرتقب غائباً يعود ..
نتخيل ساعة الظهور ..
نتصور لحظات اللقاء ..
نكتب للانتظار ملاحم شعر ونثر ..
نرسم لوحات انتظار وفرج ..
نبكي حرقة من مرارة الغياب واشتياقاً لتذوق حلاوة اللقاء ..
نتضرع وندعو في كل حين لظهور شمس غائب طالت غيبته .. وطال انتظاره .. !
فشكراً وتحيةً وهناءً لعظمة وروعة قائد وشعب عشت معهم وبهم وطنيتي وعقيدتي انتماءً وولاءً ودعاءً في رائعة (( الحب والانتظار))
لأبقى منتظرة مع المنتظرين !!
وهكذا ننتظر الغالي
وأنا أقرأ وأتابع كل يوم مشاعر الشعب المتأججة نحو السلطان الغالي الذي طالت على شعبه غيبته وأنا بالطبع منهم وفيهم .. أعيش معهم حرارة كل تلك العواطف النابعة من قلوب عاشت مع ذلك الأب الراعي وبه وله .. على أرض تفردت بخريطة رسمتها على شغاف القلوب أقلام الانتماء ولونتها ألوان الولاء .. خارطة بلا حدود .. ليشاهد العالمين أن لعمان جعرافيا مختلفة .. رسمتها أنامل شعب وفى ببيعته .. وقائد صدق بوعوده ! خارطة رموزها الخير والنماء .. تضاريسها إنسانية بكل ألوانها ومساحاتها: جبالها المحبة وسهولها الرخاء وبحارها الجود وأوديتها السخاء وينابيعها العطاء وعيونها تقر بالرضا !!
وكلما جاشت بأفئدة الشعب العواطف .. وتأججت في صدورهم المشاعر .. انكشفت بشفافية لهفتهم رمزية تلك الخارطة المكنونة في الصدور العمانية المخلصة .. وأبان حنينهم عن ذلك الحب الكبير لهذا الوطن الغالي .. والمخزون في تلك القلوب الطيبة بطيب ترابه لتجنح بهم نحو الأماني المنتظرة !!
وكلما لمحت عبر الأثير قتامة سحب الانتظار التي تواري شمس أمل مرتقب .. وعودة حبيب ترتجى .. وقدوم غائب منتظر .. أسمع في قلبي صدى همس نبضات قلوبهم في صدور أوغلها همُّ ذلك الانتظار .. ليضج الشعب نداءً ودعاءً لعودة الغائب المنتظر .. فقد غدا الكل يعيش الانتظار: لساعة اللقاء ولحظة الظهور .. فترسم المخيلات لوحات العودة الغالية :
شاعر يهيم مع مشاعره مصوراً لحظات الانتظار ولا يزال محتفظاً بيراعه ليكمل أبيات ملحمة الحب والانتظار.. بشطر روعة الظهور !
وكاتب لا يكاد يفارق قلمه وأًراقه ليدون على صفحات الزمن سطوراً لفصول عشق متجدد فيبقى محتفظاً بمحبرته ممتلئة ليتم آخر سطر بفرحة اللقاء .. !
وإنسان بسيط لا يريد أن يفوت يوماً أو حتى لحظة من زمن الانتظار دونما بصمة حب ومواطنة .. !!
الكل ينتظر .. ونحن ننتظر ..
ومع كل رسالة انتظار أقرأ كل تلك المشاعر والعواطف والأحاسيس .. وتحملني بكل تلقائيتها وعفويتها إلى انتظاري الخاص ..
فأنا وغيري من المنتظرين ومنذ عمر وزمن نعيش الانتظار ..
نرتقب غائباً يعود ..
نتخيل ساعة الظهور ..
نتصور لحظات اللقاء ..
نكتب للانتظار ملاحم شعر ونثر ..
نرسم لوحات انتظار وفرج ..
نبكي حرقة من مرارة الغياب واشتياقاً لتذوق حلاوة اللقاء ..
نتضرع وندعو في كل حين لظهور شمس غائب طالت غيبته .. وطال انتظاره .. !
فشكراً وتحيةً وهناءً لعظمة وروعة قائد وشعب عشت معهم وبهم وطنيتي وعقيدتي انتماءً وولاءً ودعاءً في رائعة (( الحب والانتظار))
لأبقى منتظرة مع المنتظرين !!

تعليق