بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين
اللَّهُمَّ صلِّ على مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وتقبَّلْ ذلك منّي وأجرني على ذلك أفضل أملي ورجائي فيك وفي وليِّك يا أرحمَ الرَّاحمين.
صنفان.. يهلا كان
قال أمير المؤمنين(عليه السلام) ((يهلك في صنفان:محب مفرط يذهب به الحب إلى غير الحق، ومبغض مفرط يذهب به البغض إلى غير الحق، وخير الناس في حالاً النمط الأوسط....))
وقال الشاعر:
إمام الهدى وغياث الورى وعالمها الحاكم المقسط
إمام به هلك المبغضون وفي حبه هلك المفرط
كلا الجانبين عدو له وشيعته النمط الأوسط
وقد جاء في الخبر الصحيح المتفق عليه أنه((لا يحبه إلا مؤمن ولا يبغضه إلا منافق))
1_ أحبه أناس حتى هلكوا في حبه وهؤلاء الغلاة وقد شاهدهم(عليه السلام) في حياته إذا مر(عليه السلام) بقوم وهم يأكلون في شهر رمضان نهارا فقال: أسفر أم مرضى؟
قالوا:
لا ولا احد منهما قال: فمن أهل الكتاب أنتم فتعصمكم الذمة والجزية قالوا:لا
قال: فما بال الأكل في نهار رمضان؟؟
فقاموا إليه
فقالوا: أنت أنت يومون إلى الربوبية فنزل (عليه السلام) عن فرسه فألصق خده بالأرض
وقال: ويلكم إنما أنا عبد من عبيد الله فاتقوا الله وأرجعوا إلى الإسلام، فأبوا فدعاهم مرار، فأقاموا على كفرهم فنهض إليهم
فقال:
شدوهم وثاقا وعلي بالفعلة والنار والحطب ثم أمر بحفر بئرين فحفروا فجعل أحدهما سربا والأخرى مكشوفة وألقى الحطب في المكشوفة وفتح بينهما وألقى النار في الحطب فدخن عليهم وجعل يهتف بينهم ويناشدهم ليرجعوا إلى الإسلام فأبوا فأمر بالحطب والنار فألقى عليهم فأحرقوا....
فهؤلاء ضلوا كما ضلت النصارى في ابن مريم (عليه السلام) حيث ألهوا وعبدوه....
وقد قال له النبي(ص) ((فيك مثل من عيسى بن مريم ابغضه اليهود فبهتت أمه وأحبته النصارى فرفعته فوق قدره))
2_ وابغض أناس حتى هلكوا في بغضة فحاربوا ولعنوه وطلبوا البراءة منه.
ويعتبر معاوية بن أبي سفيان وبنو أمية من المبغضين والمناوئين لأمير المؤمنين (عليه السلام) فقد لعنوه على منابر المسلمين وحاربوا وتبرئوا منه وقتلوا شيعته تحت كل حجر ومدر إذا أصدر معاوية أمراً إلى ولاته في الأمصار ((أنضروا من قامت عليه البينة إنه يحب عليا وأهل بيته فامحوا من الديوان وأسقطوا عطائه ورزقه ومن اتهمتموه بولائهم فنكلوا به و اهدموا داره فلم يكن البلاء أشد ولا أكثر منه بالعراق ولاسيما الكوفة))
ويوم العاشر من المحرم يقول الذين حاربوا الحسين (عليه السلام) وقتلوه وأظهروا بغضهم وعنادهم لأبيه أمير المؤمنين (عليه السلام) لما فعله بأشياخهم يوم بدر وحنين ....
فحب علي(علي السلام) دليل على الإيمان وبغضه دليل على النفاق ويقول(عليه السلام) ((لو ضربت خيشوم المؤمن بسيفي هذا علي أن يبغضني ما أبغضني، ولوا صببت الدنيا بحماتها على المنافق على أن يحبني ما أحبني وذلك إنه قضي فانقضى على لسان النبي الأمي (ص)
إنه قال:
((يا علي، لا يبغضك مؤمن، ولا يحبك منافق))
ولنعم ما قاله الشيخ عبد الحسين الأعسم مخاطبا بني أمية:
أبني أمية هل جهلت بقبح ما دبرت أم تدرين غير مبالة
أو ما كفاك قتال أحمد سابقا حتى عدوت على بني ثانية
تالله إنك يا يزيد قتلته سرا بقتلك للحسين علانية
ترقى منابر قومت أعوادها بضبى أبيه لا أبيك معاوية
أين الفرار ولا مفر لكم غدا فالخصم أحمد والمصير الهاوية
الحمد لله رب العالمين
اللَّهُمَّ صلِّ على مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وتقبَّلْ ذلك منّي وأجرني على ذلك أفضل أملي ورجائي فيك وفي وليِّك يا أرحمَ الرَّاحمين.
صنفان.. يهلا كان
قال أمير المؤمنين(عليه السلام) ((يهلك في صنفان:محب مفرط يذهب به الحب إلى غير الحق، ومبغض مفرط يذهب به البغض إلى غير الحق، وخير الناس في حالاً النمط الأوسط....))
وقال الشاعر:
إمام الهدى وغياث الورى وعالمها الحاكم المقسط
إمام به هلك المبغضون وفي حبه هلك المفرط
كلا الجانبين عدو له وشيعته النمط الأوسط
وقد جاء في الخبر الصحيح المتفق عليه أنه((لا يحبه إلا مؤمن ولا يبغضه إلا منافق))
1_ أحبه أناس حتى هلكوا في حبه وهؤلاء الغلاة وقد شاهدهم(عليه السلام) في حياته إذا مر(عليه السلام) بقوم وهم يأكلون في شهر رمضان نهارا فقال: أسفر أم مرضى؟
قالوا:
لا ولا احد منهما قال: فمن أهل الكتاب أنتم فتعصمكم الذمة والجزية قالوا:لا
قال: فما بال الأكل في نهار رمضان؟؟
فقاموا إليه
فقالوا: أنت أنت يومون إلى الربوبية فنزل (عليه السلام) عن فرسه فألصق خده بالأرض
وقال: ويلكم إنما أنا عبد من عبيد الله فاتقوا الله وأرجعوا إلى الإسلام، فأبوا فدعاهم مرار، فأقاموا على كفرهم فنهض إليهم
فقال:
شدوهم وثاقا وعلي بالفعلة والنار والحطب ثم أمر بحفر بئرين فحفروا فجعل أحدهما سربا والأخرى مكشوفة وألقى الحطب في المكشوفة وفتح بينهما وألقى النار في الحطب فدخن عليهم وجعل يهتف بينهم ويناشدهم ليرجعوا إلى الإسلام فأبوا فأمر بالحطب والنار فألقى عليهم فأحرقوا....
فهؤلاء ضلوا كما ضلت النصارى في ابن مريم (عليه السلام) حيث ألهوا وعبدوه....
وقد قال له النبي(ص) ((فيك مثل من عيسى بن مريم ابغضه اليهود فبهتت أمه وأحبته النصارى فرفعته فوق قدره))
2_ وابغض أناس حتى هلكوا في بغضة فحاربوا ولعنوه وطلبوا البراءة منه.
ويعتبر معاوية بن أبي سفيان وبنو أمية من المبغضين والمناوئين لأمير المؤمنين (عليه السلام) فقد لعنوه على منابر المسلمين وحاربوا وتبرئوا منه وقتلوا شيعته تحت كل حجر ومدر إذا أصدر معاوية أمراً إلى ولاته في الأمصار ((أنضروا من قامت عليه البينة إنه يحب عليا وأهل بيته فامحوا من الديوان وأسقطوا عطائه ورزقه ومن اتهمتموه بولائهم فنكلوا به و اهدموا داره فلم يكن البلاء أشد ولا أكثر منه بالعراق ولاسيما الكوفة))
ويوم العاشر من المحرم يقول الذين حاربوا الحسين (عليه السلام) وقتلوه وأظهروا بغضهم وعنادهم لأبيه أمير المؤمنين (عليه السلام) لما فعله بأشياخهم يوم بدر وحنين ....
فحب علي(علي السلام) دليل على الإيمان وبغضه دليل على النفاق ويقول(عليه السلام) ((لو ضربت خيشوم المؤمن بسيفي هذا علي أن يبغضني ما أبغضني، ولوا صببت الدنيا بحماتها على المنافق على أن يحبني ما أحبني وذلك إنه قضي فانقضى على لسان النبي الأمي (ص)
إنه قال:
((يا علي، لا يبغضك مؤمن، ولا يحبك منافق))
ولنعم ما قاله الشيخ عبد الحسين الأعسم مخاطبا بني أمية:
أبني أمية هل جهلت بقبح ما دبرت أم تدرين غير مبالة
أو ما كفاك قتال أحمد سابقا حتى عدوت على بني ثانية
تالله إنك يا يزيد قتلته سرا بقتلك للحسين علانية
ترقى منابر قومت أعوادها بضبى أبيه لا أبيك معاوية
أين الفرار ولا مفر لكم غدا فالخصم أحمد والمصير الهاوية
تعليق