(1) [مشتاقه لضريحه]
مشتاقه لضريحه .. وشباكه وريحه
مشتاقه أزور حسين ... ومشّايه تروح العين
والخطوه ربيحه
مشتاقه أبعث الأشواق .. رسائل جوى العشاق
مع ورده جريحه
مشتاقه ألثم الأعتاب ... وأسجد شكر ع الباب
بمشاعر صريحه
مشتاقه أحضن الجدران ... واكتب بالدمع ولهان
بحروفه الفصيحه
مشتاقه أقرأ الأبيات ... ونزيف القلب عبرات
من فيض القريحه
مشتاقه أشتكي الآلام ... وأخبره عن الأحلام
وكل همي يزيحه
مشتاقه أصيح حسين ... وأسابق خطاوي العين
بروحي السريحه
مشتاقه أنظر الأنوار ... وأزاحم مع الزوار
وبإسمه لي صيحه
مشتاقه أوصل القبره ... وكنّي بونة الزهره
و عالمنحر طريحه
مشتاقه أدخل الحضره ... وأشتم من بُعد نحره
وله دمعي أسيحه
مشتاقه الحاير حسين ... والقبته التبهج العين
وحضرته المريحه
مشتاقه لعلي وعباس ... وأنصاره الرفعت الراس
وعبدالله ذبيحه
مشتاقه أطوف بهون ... وخيالي ف سماه يكون
في ليلي وصبيحه
مشتاقه وصدق حنيت ... بهواه حسين جنيت
بعقيده صحيحه
مشتاقه أزوره بصوت .. وأنادي وياك للموت
يا جَنْتي الفسيحه
مشتاقه الشَّجن والآه ... وبجنون الذي يهواه
سر عشقي أبيحه
مشتاقه ألتقيه هناك ... "الغايب" على الشبّاك
ويهديني النصيحه
مشتاقه وأقلّه طال .. غيابك كدّر الحال
والفرحه شحيحه
اشتقنا لك تاخذ بثار ... للزهرا وأبو الأحرار
و تبيد الفضيحه
اشتقنا لك يمهدي تثور ... وتملا هالعوالم نور
يا الشمس الوضيحه
-----------------------------------------------------------
(2) هذا معنى الانتظاااار
عندما أرنو بعينِ الانتظار...
أغبطُ الروحَ عليه ..
أغبطُ القلبَ عليه ..
ثم أمضي في سجودي أشكرُ الربَّ عليه ..!
ألمٌ فاض بقلبي لافتقادِ البعضِ معنى الانتظار ..
كيف يا مولاي لا ... ؟؟!!
فباًمسٍ يا حبيبي .. هكذا فكرت فيك ..
هكذا فيك سرحت ..
هكذا في قاربِ الفكرِ إلى النورِ عبرت ..
وحديثُ النفسِ عن تلك العقيده..
حيث صدقٍ وافتراءٍ يعتريها..
بعضهم قالوا حقيقه...
بعضهم خالوها بدعه ..
بِعُرى الدينِ لصيقه..
نزعوها وأضاع الحقُّ في الغيِّ طريقه ..!
وأنا رغم قصوري وعيوبي ..
رغم ضعفي وذنوبي ..
رغم جهلي بكثيرٍ وكثير ...
قلتُ في نفسي حبيبي:
يكفني من هذه الدنيا انتظارُك ..!!
قلتُ في نفسي بهذا الانتظار ..
ودعاءِ العهدِ أعمل ..
وبإحساسي إلى الرحمنِ أرحل ..
لظهورٍ أتأمل ..
وبإيماني بمهديٍّ سيحمل ..
رايةَ العباسِ يوما..
يومها كل حياتي تتبدل !
سأكبِّر .. سأهلِّل !
وعروشٌ تتزلزل !
وأنا كلُّ رجائي في سبيلِ اللهِ أُقتل!
وبإيمانِ انتظاري ..
قد هزمتُ صوتَ خَناسٍ يخور
وبوسواسٍ على الفكرِ يدور
وينادي بين أضلاعِ الصدور:
فمتى هذا الظهور؟؟!
وإلامَ الانتظار؟!!
وسؤالاتٍ كنار..
ترمي في الروحِ جِمار..
لم تحيون بوهمٍ كهباءٍ إذ يُثار!!
أيُّ عدلٍ ؟! أيُّ ثأرٍ ؟!
أيُّ وعدٍ وانتصار..؟!!
وأساطيرَ ابتدعتم بانتظارٍ ماله أصلاً قرار!!
قلتُ للشيطانِ قهراً بازدجار!!
يا عدوي الاعتذار ..
ما لقلبي من خيار ..
ما لعقلي من قرار ..
إنَّ أنفاسي انتظار!
إنَّ نبضاتي انتظار!
فلقد خيرتُ روحي بين جناتٍ ونار
إنني أسكنُ في الدنيا قصورَ الانتظار
وأنا أحيا بصدقٍ واختصار..
بشموخٍ وافتخار..
في نعيمِ الانتظار..
وستبقى أنت في خزيٍ وعار
أنَّى طال الانتظاااار ........!
-----------------------------------------------------------
(3) من يا ترى خير العمل
قد جاءَ يوماً مُنشداً.. من يا تُرى خيرُ العَمل؟!
وإذا بهِ ملأَ الدُّنى .. بالشِّعرِ مدحاً وارتَجَل
وصفَ الوصِيَّ كعاشقٍ .. قد راقهُ شِعرُ الغَزَل
وَإِذا بقلبي غِبطةً .. يُعطي جواباً بالعجل
ذاكَ الذي وصّى بهِ .. ربُّ العِبادِ فما اكتمل
دينُ النَّبيِّ سِوى بهِ .. فهو الأميرُ بلا جَدَل
في الدّينِ والدُّنيا بهِ .. من كُلِّ نائبةٍ أَمل
خيرُ العبادِ جميعِهم .. في كلِّ معروفٍ مَثَل
رجلُ المواقفِ كلِّها .. أكرِمْ بهِ نعمَ الرُّجل
الله ُيعرفُ قدرَهُ .. من يَعرفُ الخلقَ الأجَل
حِبُّ الإلهِ وحُبُّهُ .. بِسَنا النُّبوةِ مُتَصِل
هو للتُّقاةِ إِمامُهم .. نفسُ النَّبيِّ بهِ ابتهَل
صِهرُ الرَّسولِ وغيرُهُ .. ما كانَ كُفؤاً أو عَدَل
بابُ المدينةِ حِكْمةً .. ماءُ المعينِ مِنَ الأزَل
بالحَشْرِ واردُ حَوضِهِ .. يومَ المعادِ لهُ مَحَل
مَن مدحُهُ في (هَلْ أتى) .. بالبِرِّ شُكْراً قد نَزل
أَحْيا الصَّلاةَ خُشوعُهُ .. مُؤْتٍ رُكوعاً مَن سَأل
هُو لِليَتامى والدٌ .. بَلْ كُلَّ مِسكينٍ كَفَل
مَن حامياً مَن حافظاً ..،من فادياً خيرَ الرُّسُل؟
مَن نائماً بفِراشِهِ .. مِن دونِ حُزنٍ أَو وَجَل؟
قُلْ: (لا فتىً إلا عَلي) .. في كُلِّ واقعةٍ بَطَل
فاروقُ شَرْعِ مُحَمَّدٍ .. بينَ النَّقيضَينِ فَصَل
أَقْضى القُضاةِ وَحُكمُهُ .. ما ضاقَ عن عَقدٍ وَحَل
هُو للبلاغةِ سيِّدٌ .. إن قالَ قَولاً قد فَعَل
في يومِ خَيبرَ كَفُّهُ .. للرّايةِ العُظمى حَمَل
فَقّارُهُ فَلَقَ الرَّدى .. وَأَبادَ دَيْجورَ الدَّجَل
ذاكَ المُكنّى حيدرٌ .. كَرّارُها خَيْرُ العَمَل
مَنْ قَتلُهُ هَدَمَ الهُدى .. وَالعُروةَ الوُثْقى فَتَل
مَنْ فَقدُهُ فَجَعَ الدُّنى .. مَنْ ثَكلُهُ أَدْمى المُقَل
هُو خالدٌ إِذْ ذِكرُهُ .. أَحْيا الوجودَ وَإِن رَحَل
فصِراطُهُ مِنهاجُنا .. حتّى يُوافِيَنا الأَجَل
-----------------------------------------------------------
(4) هكذا أهوى الحُسين !!
عندما أنذرُ عمري نهجهُ خطُّ الحُسين
فأنا أهوى الحُسين
عندما أسلكُ نهجاً فيه نبراسُ الحُسين
فأنا أهوى الحُسين
عندما أزرعُ ورداً عطرُه روحُ الحُسين
فأنا أهوى الحُسين
عندما أمشي دروباً مقتفٍ إثرَ الحُسين
فأنا أهوى الحُسين
عندما أكتب شعراً وحيه حب الحُسين
فأنا أهوى الحُسين
عندما أعشق لحناً بتراتيل الحُسين
فأنا أهوى الحُسين
عندما أمضي بهدي من سنا فكر الحُسين
فأنا أهوى الحُسين
عندما أرفع كفاً داعياً باسم الحُسين
فأنا أهوى الحُسين
عندما أنتظر المهدي من ولد الحُسين
فأنا أهوى الحُسين
عندما أسعى بشوقي نحو أوطانِ الحُسين
فأنا أهوى الحسين
عندما أهتف وعداً يا لثارات الحُسين
فأنا أهوى الحُسين
عندما أتلو دعاء العهد صبحاً إنه عهد الحُسين
فأنا أهوى الحُسين
عندما أبدأُ حجّي وأُلبّي بشعاراتِ الحُسين
فأنا أهوى الحُسين
عندما أهفو لقبرٍ ضمَّ أنوارَ للحُسين
فأنا أهوى الحُسين
عندما ألعنُ رجساً لم يعي معنى الحُسين
فأنا أهوى الحُسين
عندما أتركُ داري قاصداً عرشَ الحُسين
فأنا أهوى الحُسين
عندما أحيا بقلبٍ نبضهُ ذكرُ الحُسين
فأنا أهوى الحُسين
عندما تغدو حياتي ومماتي في الحُسين
هكذا أحيا الحُسين !!
هكذا أبكي الحسين !!
عندما أقرأُ سطراً من ظُلامات الحُسين
عندها أبكي الحُسين
عندما أكتبُ شعراً وحيهُ طفُّ الحُسين
عندها أبكي الحُسين
عندما ألطمُ صدراً بعدما رُضَّ الحُسين
عندها أبكي الحُسين
عندما أشربُ ماءً ذاكراً عطْشى الحُسين
عندها أبكي الحُسين
عندما أمضي بركبي ذاكراً ركبَ الحُسين
عندها أبكي الحُسين
عندما يسرحُ فِكري في معاناةِ الحُسين
عندها أبكي الحُسين
عندما يمضي خيالي راسماً وجهَ الحُسين
عندها أبكي الحُسين
عندما تلمسُ آلامي جراحاتِ الحُسين
عندها أبكي الحُسين
عندما أرفعُ صوتي هاتفاً بِاسْمِ الحُسين
عندها أبكي الحُسين
عندما يعلو نحيبي إن علا نعيُ الحُسين
عندها أبكي الحُسين
عندما يجتاحُني الحُزنُ لمأساةِ الحُسين
عندها أبكي الحُسين
عندما يشتعلُ القلبُ جماراً لونُها دمُّ الحُسين
عندها أبكي الحُسين
عندما ألثمُ أرضاً قبَّلَت نعلَ الحُسَيْن
عندها أبكي الحُسين
عندما أحيا حسينياً وأفنى في الحسين
هكذا أحيا الحُسين !!
-----------------------------------------------------------
(5) إلى الراحلين عنا (أ)
مشتاقه لضريحه .. وشباكه وريحه
مشتاقه أزور حسين ... ومشّايه تروح العين
والخطوه ربيحه
مشتاقه أبعث الأشواق .. رسائل جوى العشاق
مع ورده جريحه
مشتاقه ألثم الأعتاب ... وأسجد شكر ع الباب
بمشاعر صريحه
مشتاقه أحضن الجدران ... واكتب بالدمع ولهان
بحروفه الفصيحه
مشتاقه أقرأ الأبيات ... ونزيف القلب عبرات
من فيض القريحه
مشتاقه أشتكي الآلام ... وأخبره عن الأحلام
وكل همي يزيحه
مشتاقه أصيح حسين ... وأسابق خطاوي العين
بروحي السريحه
مشتاقه أنظر الأنوار ... وأزاحم مع الزوار
وبإسمه لي صيحه
مشتاقه أوصل القبره ... وكنّي بونة الزهره
و عالمنحر طريحه
مشتاقه أدخل الحضره ... وأشتم من بُعد نحره
وله دمعي أسيحه
مشتاقه الحاير حسين ... والقبته التبهج العين
وحضرته المريحه
مشتاقه لعلي وعباس ... وأنصاره الرفعت الراس
وعبدالله ذبيحه
مشتاقه أطوف بهون ... وخيالي ف سماه يكون
في ليلي وصبيحه
مشتاقه وصدق حنيت ... بهواه حسين جنيت
بعقيده صحيحه
مشتاقه أزوره بصوت .. وأنادي وياك للموت
يا جَنْتي الفسيحه
مشتاقه الشَّجن والآه ... وبجنون الذي يهواه
سر عشقي أبيحه
مشتاقه ألتقيه هناك ... "الغايب" على الشبّاك
ويهديني النصيحه
مشتاقه وأقلّه طال .. غيابك كدّر الحال
والفرحه شحيحه
اشتقنا لك تاخذ بثار ... للزهرا وأبو الأحرار
و تبيد الفضيحه
اشتقنا لك يمهدي تثور ... وتملا هالعوالم نور
يا الشمس الوضيحه
-----------------------------------------------------------
(2) هذا معنى الانتظاااار
عندما أرنو بعينِ الانتظار...
أغبطُ الروحَ عليه ..
أغبطُ القلبَ عليه ..
ثم أمضي في سجودي أشكرُ الربَّ عليه ..!
ألمٌ فاض بقلبي لافتقادِ البعضِ معنى الانتظار ..
كيف يا مولاي لا ... ؟؟!!
فباًمسٍ يا حبيبي .. هكذا فكرت فيك ..
هكذا فيك سرحت ..
هكذا في قاربِ الفكرِ إلى النورِ عبرت ..
وحديثُ النفسِ عن تلك العقيده..
حيث صدقٍ وافتراءٍ يعتريها..
بعضهم قالوا حقيقه...
بعضهم خالوها بدعه ..
بِعُرى الدينِ لصيقه..
نزعوها وأضاع الحقُّ في الغيِّ طريقه ..!
وأنا رغم قصوري وعيوبي ..
رغم ضعفي وذنوبي ..
رغم جهلي بكثيرٍ وكثير ...
قلتُ في نفسي حبيبي:
يكفني من هذه الدنيا انتظارُك ..!!
قلتُ في نفسي بهذا الانتظار ..
ودعاءِ العهدِ أعمل ..
وبإحساسي إلى الرحمنِ أرحل ..
لظهورٍ أتأمل ..
وبإيماني بمهديٍّ سيحمل ..
رايةَ العباسِ يوما..
يومها كل حياتي تتبدل !
سأكبِّر .. سأهلِّل !
وعروشٌ تتزلزل !
وأنا كلُّ رجائي في سبيلِ اللهِ أُقتل!
وبإيمانِ انتظاري ..
قد هزمتُ صوتَ خَناسٍ يخور
وبوسواسٍ على الفكرِ يدور
وينادي بين أضلاعِ الصدور:
فمتى هذا الظهور؟؟!
وإلامَ الانتظار؟!!
وسؤالاتٍ كنار..
ترمي في الروحِ جِمار..
لم تحيون بوهمٍ كهباءٍ إذ يُثار!!
أيُّ عدلٍ ؟! أيُّ ثأرٍ ؟!
أيُّ وعدٍ وانتصار..؟!!
وأساطيرَ ابتدعتم بانتظارٍ ماله أصلاً قرار!!
قلتُ للشيطانِ قهراً بازدجار!!
يا عدوي الاعتذار ..
ما لقلبي من خيار ..
ما لعقلي من قرار ..
إنَّ أنفاسي انتظار!
إنَّ نبضاتي انتظار!
فلقد خيرتُ روحي بين جناتٍ ونار
إنني أسكنُ في الدنيا قصورَ الانتظار
وأنا أحيا بصدقٍ واختصار..
بشموخٍ وافتخار..
في نعيمِ الانتظار..
وستبقى أنت في خزيٍ وعار
أنَّى طال الانتظاااار ........!
-----------------------------------------------------------
(3) من يا ترى خير العمل
قد جاءَ يوماً مُنشداً.. من يا تُرى خيرُ العَمل؟!
وإذا بهِ ملأَ الدُّنى .. بالشِّعرِ مدحاً وارتَجَل
وصفَ الوصِيَّ كعاشقٍ .. قد راقهُ شِعرُ الغَزَل
وَإِذا بقلبي غِبطةً .. يُعطي جواباً بالعجل
ذاكَ الذي وصّى بهِ .. ربُّ العِبادِ فما اكتمل
دينُ النَّبيِّ سِوى بهِ .. فهو الأميرُ بلا جَدَل
في الدّينِ والدُّنيا بهِ .. من كُلِّ نائبةٍ أَمل
خيرُ العبادِ جميعِهم .. في كلِّ معروفٍ مَثَل
رجلُ المواقفِ كلِّها .. أكرِمْ بهِ نعمَ الرُّجل
الله ُيعرفُ قدرَهُ .. من يَعرفُ الخلقَ الأجَل
حِبُّ الإلهِ وحُبُّهُ .. بِسَنا النُّبوةِ مُتَصِل
هو للتُّقاةِ إِمامُهم .. نفسُ النَّبيِّ بهِ ابتهَل
صِهرُ الرَّسولِ وغيرُهُ .. ما كانَ كُفؤاً أو عَدَل
بابُ المدينةِ حِكْمةً .. ماءُ المعينِ مِنَ الأزَل
بالحَشْرِ واردُ حَوضِهِ .. يومَ المعادِ لهُ مَحَل
مَن مدحُهُ في (هَلْ أتى) .. بالبِرِّ شُكْراً قد نَزل
أَحْيا الصَّلاةَ خُشوعُهُ .. مُؤْتٍ رُكوعاً مَن سَأل
هُو لِليَتامى والدٌ .. بَلْ كُلَّ مِسكينٍ كَفَل
مَن حامياً مَن حافظاً ..،من فادياً خيرَ الرُّسُل؟
مَن نائماً بفِراشِهِ .. مِن دونِ حُزنٍ أَو وَجَل؟
قُلْ: (لا فتىً إلا عَلي) .. في كُلِّ واقعةٍ بَطَل
فاروقُ شَرْعِ مُحَمَّدٍ .. بينَ النَّقيضَينِ فَصَل
أَقْضى القُضاةِ وَحُكمُهُ .. ما ضاقَ عن عَقدٍ وَحَل
هُو للبلاغةِ سيِّدٌ .. إن قالَ قَولاً قد فَعَل
في يومِ خَيبرَ كَفُّهُ .. للرّايةِ العُظمى حَمَل
فَقّارُهُ فَلَقَ الرَّدى .. وَأَبادَ دَيْجورَ الدَّجَل
ذاكَ المُكنّى حيدرٌ .. كَرّارُها خَيْرُ العَمَل
مَنْ قَتلُهُ هَدَمَ الهُدى .. وَالعُروةَ الوُثْقى فَتَل
مَنْ فَقدُهُ فَجَعَ الدُّنى .. مَنْ ثَكلُهُ أَدْمى المُقَل
هُو خالدٌ إِذْ ذِكرُهُ .. أَحْيا الوجودَ وَإِن رَحَل
فصِراطُهُ مِنهاجُنا .. حتّى يُوافِيَنا الأَجَل
-----------------------------------------------------------
(4) هكذا أهوى الحُسين !!
عندما أنذرُ عمري نهجهُ خطُّ الحُسين
فأنا أهوى الحُسين
عندما أسلكُ نهجاً فيه نبراسُ الحُسين
فأنا أهوى الحُسين
عندما أزرعُ ورداً عطرُه روحُ الحُسين
فأنا أهوى الحُسين
عندما أمشي دروباً مقتفٍ إثرَ الحُسين
فأنا أهوى الحُسين
عندما أكتب شعراً وحيه حب الحُسين
فأنا أهوى الحُسين
عندما أعشق لحناً بتراتيل الحُسين
فأنا أهوى الحُسين
عندما أمضي بهدي من سنا فكر الحُسين
فأنا أهوى الحُسين
عندما أرفع كفاً داعياً باسم الحُسين
فأنا أهوى الحُسين
عندما أنتظر المهدي من ولد الحُسين
فأنا أهوى الحُسين
عندما أسعى بشوقي نحو أوطانِ الحُسين
فأنا أهوى الحسين
عندما أهتف وعداً يا لثارات الحُسين
فأنا أهوى الحُسين
عندما أتلو دعاء العهد صبحاً إنه عهد الحُسين
فأنا أهوى الحُسين
عندما أبدأُ حجّي وأُلبّي بشعاراتِ الحُسين
فأنا أهوى الحُسين
عندما أهفو لقبرٍ ضمَّ أنوارَ للحُسين
فأنا أهوى الحُسين
عندما ألعنُ رجساً لم يعي معنى الحُسين
فأنا أهوى الحُسين
عندما أتركُ داري قاصداً عرشَ الحُسين
فأنا أهوى الحُسين
عندما أحيا بقلبٍ نبضهُ ذكرُ الحُسين
فأنا أهوى الحُسين
عندما تغدو حياتي ومماتي في الحُسين
هكذا أحيا الحُسين !!
هكذا أبكي الحسين !!
عندما أقرأُ سطراً من ظُلامات الحُسين
عندها أبكي الحُسين
عندما أكتبُ شعراً وحيهُ طفُّ الحُسين
عندها أبكي الحُسين
عندما ألطمُ صدراً بعدما رُضَّ الحُسين
عندها أبكي الحُسين
عندما أشربُ ماءً ذاكراً عطْشى الحُسين
عندها أبكي الحُسين
عندما أمضي بركبي ذاكراً ركبَ الحُسين
عندها أبكي الحُسين
عندما يسرحُ فِكري في معاناةِ الحُسين
عندها أبكي الحُسين
عندما يمضي خيالي راسماً وجهَ الحُسين
عندها أبكي الحُسين
عندما تلمسُ آلامي جراحاتِ الحُسين
عندها أبكي الحُسين
عندما أرفعُ صوتي هاتفاً بِاسْمِ الحُسين
عندها أبكي الحُسين
عندما يعلو نحيبي إن علا نعيُ الحُسين
عندها أبكي الحُسين
عندما يجتاحُني الحُزنُ لمأساةِ الحُسين
عندها أبكي الحُسين
عندما يشتعلُ القلبُ جماراً لونُها دمُّ الحُسين
عندها أبكي الحُسين
عندما ألثمُ أرضاً قبَّلَت نعلَ الحُسَيْن
عندها أبكي الحُسين
عندما أحيا حسينياً وأفنى في الحسين
هكذا أحيا الحُسين !!
-----------------------------------------------------------
(5) إلى الراحلين عنا (أ)
سكنتمُ القلبَ ليس القبرَ مسكنُكم
مهما بَعدتُم لكم دُونَ الثّرى قربُ
خلّٓدتمُ ذكرَكم حُبّاً وتضحيةً
فطابَ منبتُكم والمنهلُ العذبُ
سقيتمُ عهدَنا خيراً بفضلِكمُ
فقد حلا قطفُنا واخضوضرَ الجدبُ
نحيا بنبضِكمُ في كلِّ جانحةٍ
نحيا بحبِّكمُ إذ أنتمُ الحبُّ
كنتم شموعاً لنا في كلِّ داجيةٍ
كم استنارتْ لنا مِن هَديِكم دربُ
لم ترحلوا دامتِ الأجيالُ تذكرُكم
فما لنا دونكم شرقٌ ولا غربُ
أبقيتمُ الذِّكرى أنّى الموتُ يأخذُكم
فأنتمُ الرّوحُ والوجدانُ والقلبُ
آمالُنا في جنانِ الخلدِ يجمعنا
نبيُّنا المصطفى والآلُ والرَّبُّ
-----------------------------------------------------------
(6) ويبقى الحسين (ع)
من ما يود زيارتك مولاي يحسين ..
كلمن أودعه وصيته قرب الزياره
والله إنه حبك ياالولي جن الموالين ..
وخلا المحب الكربلا يحسم قراره
الكل في قلبه تشب نار المحبين ..
يومك يظل لاخر نفس ما تطفى ناره
هذا الذي قاله النبي سيد النبيين ..
لدم الحسين بكل قلب مؤمن حراره
وما هو عجب حبك شغف كل هالملايين ..
حبك عقيده راسخه واربح تجاره
وما هي عجيبه محبتك يبن الميامين ..
بس العجب في الباعوا هالدين بخساره
ولا هو عجب لان الهوى يخلق مجانين ..
ومحبتك أصل وفرع عقل وشطاره
كل العجب والله العجب في ذبحة الدين ..
وراس العجب ذبحة ولي بذيك الجساره
والله عظيمه وقعتك بين الملاعين ..
وراس الجلاله ينقطع بيد الحقاره
وهتكة حرمتك والظما وسبي النساوين ..
هذي العجايب يا ينابيع الطهاره
ما مثل يومك يوم ليوم الحشر والدين ..
العاشر أعظم يوم في ليله ونهاره
يا ليت في عاشور حاضر بطل صفين ..
ويرفع لوا الإسلام ويشهر فقاره
يمكن غلطت وقلت "يا ليت" يحسين ..
لانك مع الأنصار كنتوا فقاره
ما قصر العباس ولا قصّروا البنين ..
رفعوا لعلي الكرار رايات افتخاره
فحول الهواشم جاهدوا وخاضوا الميادين ..
وشدوا على العدوان بعزوم وجداره
وأصحاب ما خاب الرجا في نيف وسبعين ..
قايدهم حسين الأبي نسل الغياره
نكّسوا هامات العدو ما نكسوا الجبين ..
بطاهر دماهم أعلن الدين انتصاره
يبقى اسمها كربلا مخطوط بالبين ..
(ويبقى الحسين) اعلى المدى كعبه ومناره
ويبقى ذكر عاشور أعوام وسنين ..
ليوم اللي فيه راعي الوعد بيحين ثاره
وكل منتظِر حر صرخته: (لبيك يحسين)
و(هيهات منّا الذله) منهاجه وشعاره
مهما بَعدتُم لكم دُونَ الثّرى قربُ
خلّٓدتمُ ذكرَكم حُبّاً وتضحيةً
فطابَ منبتُكم والمنهلُ العذبُ
سقيتمُ عهدَنا خيراً بفضلِكمُ
فقد حلا قطفُنا واخضوضرَ الجدبُ
نحيا بنبضِكمُ في كلِّ جانحةٍ
نحيا بحبِّكمُ إذ أنتمُ الحبُّ
كنتم شموعاً لنا في كلِّ داجيةٍ
كم استنارتْ لنا مِن هَديِكم دربُ
لم ترحلوا دامتِ الأجيالُ تذكرُكم
فما لنا دونكم شرقٌ ولا غربُ
أبقيتمُ الذِّكرى أنّى الموتُ يأخذُكم
فأنتمُ الرّوحُ والوجدانُ والقلبُ
آمالُنا في جنانِ الخلدِ يجمعنا
نبيُّنا المصطفى والآلُ والرَّبُّ
-----------------------------------------------------------
(6) ويبقى الحسين (ع)
من ما يود زيارتك مولاي يحسين ..
كلمن أودعه وصيته قرب الزياره
والله إنه حبك ياالولي جن الموالين ..
وخلا المحب الكربلا يحسم قراره
الكل في قلبه تشب نار المحبين ..
يومك يظل لاخر نفس ما تطفى ناره
هذا الذي قاله النبي سيد النبيين ..
لدم الحسين بكل قلب مؤمن حراره
وما هو عجب حبك شغف كل هالملايين ..
حبك عقيده راسخه واربح تجاره
وما هي عجيبه محبتك يبن الميامين ..
بس العجب في الباعوا هالدين بخساره
ولا هو عجب لان الهوى يخلق مجانين ..
ومحبتك أصل وفرع عقل وشطاره
كل العجب والله العجب في ذبحة الدين ..
وراس العجب ذبحة ولي بذيك الجساره
والله عظيمه وقعتك بين الملاعين ..
وراس الجلاله ينقطع بيد الحقاره
وهتكة حرمتك والظما وسبي النساوين ..
هذي العجايب يا ينابيع الطهاره
ما مثل يومك يوم ليوم الحشر والدين ..
العاشر أعظم يوم في ليله ونهاره
يا ليت في عاشور حاضر بطل صفين ..
ويرفع لوا الإسلام ويشهر فقاره
يمكن غلطت وقلت "يا ليت" يحسين ..
لانك مع الأنصار كنتوا فقاره
ما قصر العباس ولا قصّروا البنين ..
رفعوا لعلي الكرار رايات افتخاره
فحول الهواشم جاهدوا وخاضوا الميادين ..
وشدوا على العدوان بعزوم وجداره
وأصحاب ما خاب الرجا في نيف وسبعين ..
قايدهم حسين الأبي نسل الغياره
نكّسوا هامات العدو ما نكسوا الجبين ..
بطاهر دماهم أعلن الدين انتصاره
يبقى اسمها كربلا مخطوط بالبين ..
(ويبقى الحسين) اعلى المدى كعبه ومناره
ويبقى ذكر عاشور أعوام وسنين ..
ليوم اللي فيه راعي الوعد بيحين ثاره
وكل منتظِر حر صرخته: (لبيك يحسين)
و(هيهات منّا الذله) منهاجه وشعاره

تعليق